الياس بجاني/محور الممانعة وحزب الله الإرهابي ونظام الأسد الكيماوي هم نقيض كل ما هو لبنان ولبناني وحضارة وإنسانية وحقوق

167

محور الممانعة وحزب الله الإرهابي ونظام الأسد الكيماوي هم نقيض كل ما هو لبنان ولبناني وحضارة وإنسانية وحقوق.

الياس بجاني/26 تموز/2020

دون ذمية أو مواربة فإن محور نفاق ودجل ما يسمى مقاومة وممانعة الذي اخترعه الملالي خدمة لمشروعهم التوسعي والمذهبي والدكتاتوري والإرهابي يستعمل ببغائية مملة رايات تحرير القديس ورمي اليهود في البحر للنفاق والدجل.

فلسطين في ثقافتهم المرّيضة والواهمة هي سلعة تجارية لا أكثر ولا أقل.

واقعاً وعملياً وفي جرة للحقائق الملموسة فإن النظام الملالوي يعود بمفاهيمه الشاذة والمعاقة والموروبة والبالية واللاانسانية إلى ما قبل أزمنة القرون الحجرية.

هذا نظام يرفع رايات تحرير القدس ويحتفل في يومها سنوياً، فيما هو عملياً وفي العديد من الدول العربية مباشرة ومواربة عن طريق أذرعته الطروادية من مثل حزب الله يفكك ويحارب معظم الدول العربية وينتهك سيادتها واستقلالها ويقتل ويفقر ويهجر ويذل ويضطهد شعوبها…وأخر هم على قلب الملالي هي فلسطين وقدسها وشعبها.

ولنا خير مثال في هرطقات ونفاق هذا النظام المتفلت من  كل المعايير البشرية والقانونية والأخلاقية ما يرتكبه من إجرام غير مسبوق في لبنان وسوريا واليمن والعراق.

يفاخر نصرالله ومعه الخامنئي وكل جوقة الملالي وأبواقهم وصنوجهم في لبنان وباقي دول المنطقة بأنهم منتصرون وأميركا وإسرائيل ودول الخليج والعربية التي تقف في وجه مشروعهم هي كلها مهزومة وخائفة وفي حالة ضياع.

هذه الإدعاءات “المسخرة” هي رزم من الجهل والغباء والأوهام والهلوسات التي لا يمكن أن تصدر عن قادة يحتكمون للعقل والمنطق والقدرات.

أنه فعلاً نظام ملالوي بالي ولا يقدم غير الموت والدماء والعداء وكل مركبات الحقد والضغينة والفتن والحروب العبثية.

 بالتأكيد العملي والمعاش على أرض الواقع هو نظام ضد الشعب اللبناني ويحتل لبنان وقد أعاده إلى القرون الحجرية.

وهو عدو الشعب السوري ويساند الجزار الأسد البراميلي والكيماوي.

وهو ضد الشعب العراقي وتقريباً يحتل كل العراق ويسرق ثرواته وينشر ميليشاته الإرهابية في كل أرجائه.

إضافة إلى إجرامه وهمجيته المستمرين ببربرية في اليمن…

يبقى أن محور النفاق “المسمى محور الممانعة” زوراً هو محور شر ودمار وبربرية وإرهاب ومذهبية  وجنون عظمة ولا يريد أي شيء من إسرائيل إلا أن يستعملها كحجة فقط كفزاعاة ومبرر لمشروعة المدمر.

وفي المحصلة فإن محور الممانعة وحزب الله الإرهابي ونظام الأسد الكيماوي هم نقيض كل ما هو لبنان ولبناني وحضارة وإنسانية وحقوق.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com