د. وليد فارس: لم يفوض اللبنانيون حزب الله ليكون مقاومتهم ضد احد/الجنوب اللبناني انتقل عام ألفين من احتلال إلى احتلال ولم يُحرر/فدرالية حزب الله ليست فدرالية، بل ولاية خمينية/حادثة العيشية وابعادها الحقيقة

598

لم يفوض اللبنانيون حزب الله ليكون مقاومتهم ضد احد
د. وليد فارس/23 أيار/2020
لم يفوض اللبنانيون حزب الله ليكون مقاومتهم ضد احد، لا ضد اسرائيل، ولا ضد امريكا، ولا ضد السعودية والبحرين، والشعوب السورية والعراقية واليمنية. ولم تفوضه اكثرية اللبنانيين ليقتل ويخطف ويفجر ويهدد المواطنين في لبنان.
هو فرض نفسه بقوة السلاح منذ ان بداء زحفه من اقاصي البقاع الى الناقورة.
وما دام السلاح بيديه فلا شرعية له، مهما جاء عليه الطائف والدوحة والحكومات التي ارهبها.
هو قائم بالقوة منذ ٣٠ سنة، ولن يغّير ذلك شيئا لا عند الشعب اللبناني ولا عند الاغتراب الكبير ولا عند المجتمع الدولي، حتى يأتي يوم التحرير الحقيقي.

الجنوب اللبناني انتقل عام ألفين من احتلال إلى احتلال ولم يُحرر
د. وليد فارس/22 أيار/2020
في ايار ٢٠٠٠، انتقل الجنوب من سيطرة اسرائيلية للالتحاق بالسيطرة الايرانية. من احتلال الى احتلال. تحرير لبنان آت حتما، ولكنه لم يحصل مع حزب الله، بل انتهى معه.
الرواية قريباً

“فدرالية” حزب الله ليست فدرالية، بل ولاية خمينية
د. وليد فارس/22 أيار/2020
ليكن واضحا انه حتى الفدرالية مستحيلة مع ميليشيا حزب الله. لانه في اية فدرالية هنالك سلطة فدرالية وسلطات للولايات وجيش فدرالي، وحرس وطني للولايات وسياسة خارجية للدولة الفدرالية.
لا مكان في الفدرالية الحديثة لميليشيات متطرفة تابعة لانظمة اخرى، تشن حروبا على “ذوقها”، وتجّر الدولة الفدرالية معها، وتسيطر على مطارت ومرافئ، وتنشر خلايا في ولايات مختلفة، وتوقف من تريد من المواطنين، وتخّونهم “على ذوقها”، وتغتال السياسيين والناشطين، وتسيطر على قرار الاجهزة الامنية. هذه ليست فدرالية، هذه ولاية خمينية. الفدرالية ممكنة فقط بعد حل الميليشيات وتسليم سلاحها للجيش واجراء انتخابات حرة، واستفتاءات، ومؤتمر وطني جديد ما بعد عصر الميليشيات. اما التحدث عن “فدرالية” ما بين حزب الله وأذرعته داخل الطوائف فهذا يعتبر محورا ارهابيا هدفه تدمير اي حل ديموقراطي في لبنان، بما فيه الفدرالية التعددية وسيتعامل معه المجتمع الدولي كأنه شكل اخر من حزب الله.

حادثة العيشية وابعادها الحقيقة
د. وليد فارس/22 أيار/2020
حادثة العيشية قيل انها محلية. ولكن اصحاب الملف اللبناني في الغرب يقيمّونها لما لها من ابعاد تتعلق بتواجد حزب الله المسلح في الجنوب وقدرة الميليشيا ان تحقق مع ضباط الجيش اللبناني، بدل ان يكون العكس.