الياس بجاني/ما في معارضة بلبنان .. ولكن في جماعة إسخريوتيين وقطعان يسيرون خلفهم بغباء

73

ما في معارضة بلبنان .. ولكن في جماعة إسخريوتيين وقطعان يسيرون خلفهم بغباء
الياس بجاني/21 أيار/2020

ما في معارضة بلبنان .. ولكن في جماعة منافقين واسخريوتيين ثقافتهم تجارية وطروادية وإبليسية.

مجموعة فاجرة ووقحة كل شيء عندها بما فيها السيادة والاستقلال والحريات والكرامات ودماء الشهداء هي بضاعة للبيع لمن يدفع أكثر.

طاقم نتن وعفن خصوصاً أولئك الذين داكشوا الكراسي بالسيادة وانتخبوا عون وقبلوا بقانون انتخابي مفصل على مقاس مصالح وأجندة حزب الله.

رفعوا رايات نفاق الواقعية وقبول الأمر الواقع وسلموا لبنان لحزب الله دون خجل أو وجل وأوهموا قطعانهم الأغبياء بأن خيارهم هذا هو بطولة.

باعوا دم الشهداء وكفروا بكل القيم والأخلاق..

من هنا فإن هؤلاء ودون استثناء واحد هم أخطر من حزب الله بمليون مرة..لا رؤية ولا قضية ولا احترام للغير أو الذات ولا مخافة من الله أو من يوم حسابه الأخير.

المحزن هنا أن قطعان كثر من أهلنا لا يزالون يسيرون ورائهم بغباء وجهل وع عمامها.. فمن يسير وراء أعمى يسقط معه في الحفرة!!

يبقى أن لا حل ولا حلول لا كبيرة ولا صغيرة ما دام حزب الله يحتل لبنان ويتحكم بالحكم وبرقاب الحكام وكل أصحاب شركات الأحزاب التجارية والعائلية والوكيلة تطلب رضاه وتتملقه وتتعامل معه بذمية ودونية حفاظاً على مصالحها وتجارتها ومواقعها السلطوية.

الحل هو بالمطالبة بتنفي القرارات الدولية الثلاقة 1680 و1559 و1701 على أن يوضع القرار 1701 تحت البند السابع وتستلم القوات الدولية كل الحدود مع إسرائيل وسوريا والبحر بمعاونة الجيش اللبناني.. وإلا فالج لا تعالج ومن كارثة إلى أخرى.

في المحصلة البائسة منقول بحزن ما في معارضة بلبنان .. ولكن في جماعة إسخريوتيين وقطعان يسيرون خلفهم بغباء

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
*عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com