قوى الشر والحقد والإحتلال والدويلات تغتال المواطن انطوان الحايك والمطران حداد يستنكر

1409

قوى الشر والحقد والإحتلال والدويلات تغتال المواطن انطوان الحايك والمطران حداد يستنكر
موقع المنسقية/22 آذار/2020

ضج لبنان المحتل اليوم بخبر اغتيال المواطن انطوان يوسف الحايك داخل محل سمانه يملكه في بلدة المية ومية شرق صيدا.
الاغتيال نفذته مجموعة مجرمة محترفة واستعملت في الجريمة مسدسات كاتمة للصوت وقد تلقى الحايك 11 رصاصة من مسدسين 7 منها في رأسه و4 في صدره.
وفي معلومات حصل عليها موقع “المدن” الالكتروني أن كاميرات المراقبة المثبتة على مقربة من محل الحايك، استطاعت التقاط بعض الأدلة التي باشرت القوى الأمنية بتحليلها.
وبحسب هذه المعلومات فأن الحايك كان توجه صباح اليوم الأحد إلى دكانه قرب تمثال السيدة في البلدة، وبعد وقت قصير وصلت إلى المكان سيارة “GMC” رباعية الدفع “مفيّمة”، لا تحمل لوحة تسجيل، وبداخلها أربعة أشخاص. وترجل من السيارة ثلاثة منهم، وتوجهوا مباشرة إلى المحل حيث كان الحايك في داخله… وغادروا بعد تنفيذ جريمتهم وقبل وصول القوى الأمنية للمكان.
وفي هذا السياق تقدمت حادثة تخلية سبيل عامر الفاخوري إلى الواجهة حيث ذكرت الأنباء أن الحايك كان عمل لمدة حوالي خمس سنوات في معتقل الخيام في النصف الثاني من الثمانينات عقب أحداث شرق صيدا وما أعقبها من تهجير للبلدات والقرى المسيحية.
الحايك كان غادر “المنطقة الحدودية” وأوقف وحكم سنتين، ثم أخلي سبيله لاحقاً، قبل أن يتطوع في قوى الأمن الداخلي بصفة دركي درّاج، وبقي في السلك الأمني حتى تقاعده.
الضحية يبلغ من العمر 52 سنة، متأهل ولديه ثلاثة أولاد، وبقي بعد تقاعده في بلدته المية ومية، حيث عمل بداية في مجال البناء، ومن ثم قام بفتح محل “ميني ماركت” في البلدة.
هذا وقد أثارت العملية حالة من الذهول والاستياء في أوساط أبناء بلدة المية ومية الذين طالبوا القوى الأمنية بكشف الفاعلين ومحاسبتهم.
ترى هل كان كلام السيد نصرالله التهديدي الأخير هو وراء الجريمة لإرهاب اللبنانيين وفرض حالة الخنوع والاستسلام عليهم؟
راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك، المطران إيلي حداد تفقد البلدة بعد الحادثة، وقال تعليقاً على ما جرى: “إنه حادث مؤسف حصل اليوم، نستنكره ونطلب من القوى الأمنية الكشف عن الفاعلين، لأنه لا يجوز أن نأخذ العدالة بأيدينا.. هناك دولة، هي التي تحكم وتنفذ العدالة. ويجب ألا يكون هناك فوضى في المجتمع. ولا حكومتنا ولا تقاليدنا ولا نحن نسمح أن يأخذ كل منا عدالته بيده. هذه اسمها فوضى. ومن كان يجب أن يُطال هرب أو هُرّب.. وهناك أناس كثيرون يمكن أن تعيد الدولة محاكمتهم أو أنهم حوكموا سابقاً من قبل الدولة.. نطلب أن تضع الدولة يدها على هذه الملفات، لا أن نكون نحن محل الدولة”.
يشار هنا إلى أن المواقع الألكترونية التابعة لليسار وللثنائي الشيعي أو الحليفة لهما تناولت الجريمة على إنها عمل بطولي وبداية للاقتصاص ممن سمتهم العملاء.
المطلوب وقفة شجاعة وعلنية من قادة الأحزاب والسياسيين ورجال الدين الذين يسمون أنفسهم سياديين واستقلاليين وميثاقيين ومن كافة المذاهب وخاصة رجال الدين الشيعة والدروز. مطلوب استنكار الجريمة والعمل على اعتقال من نفذها ومن أمر بها والحؤول دون تكرارها وعدم السكوت وبلع الألسنة وترك حزب الله وشبيحته يغتالون ويرهبون ويحاكمون وينفذون أحكامهم دون رادع أو حساب…
باختصار فإن الجريمة البشعة هذه والتي كان ضحيتها مواطن اعزل هي قمة في الإرهاب ولا يجب ان تمر دون تحقيق جدي يعيد الحق لأصحابة ويحاسب المجرمين كائن من كانوا.

في اسفل بعض البيانات والتغريدات التي تناولت الجريمة ومنفذيها وجبنهم وإرهابهم

الكولونيل شربل بركات
تصفية انطوان الحايك ومصير حزب الله
الكولونيل شربل بركات/22 آذار/2020
ماذا يريد حزب الله أن يفهمنا من خلال اغتيال مواطن لبناني (انطوان الحايك) كان هُجِّر من قريته إلى المنطقة الحدودية ثم عاد ليسكن في عهدته مدة أكثر من سبعة وعشرين عاما والكل يعرف بأنه اوقف وسجن وأطلق بعد تنفيذ محكوميته واعتبر بدون ذنب حتى أنه التحق بسلك الأمن الداخلي وانهى خدمته وتقاعد واليوم يكتشف جهابذة الحزب بأنه مذنب؟
ماذا يريد حزب الله أن يقول وقد ملأ الأرض تبجحا بأنه لا ينتقم من اللبنانيين، وأنه ليس سيفا مسلطا على رقابهم، ولا وجود لعناصر غير منضبطة في صفوفه، وهو يمسك بالأمن في لبنان وحتى في سوريا. ولكنه اليوم وبعد قيام أمينه العام باتهام الدولة التي يتحكّم بكل مفاصلها بأنها أطلقت من أراده أن يكون رهينة يساوم بها أميركا على اطلاق تاج الدين مثلا أوغيره، (ما يثبت تهمة استدراج الفاخوري بمساعدة من ينتقد اليوم)، ها هو ينتقم من مواطن أعزل لا حيل له ولا قوة؟
ماذا يريد حزب الله أن يقول في خضم مشاكل العالم ومشاكل لبنان التي يتحمّل القسط الأكبر من أسبابها؟ فهو راهن على ىسقوط الدولة وانتشار الفوضى ليكون الوحيد المتحكم بالبلد لأنه لم يبق سواه من جماعات منظمة تحمل السلاح تحت أي مسمى تريد. وقد أخضع الكل بالارهاب من جهة، واطلاق يد الطامعين للقيام بكل أنواع الفساد من جهة أخرى، فكان له أن يسيطر وحده على الساحة بغياب القادة أصحاب الرؤية، المتعالين عن المصالح الشخصية في سبيل النهوض بالوطن، والأبطال أصحاب القضايا ورفاق الشهداء الميامين الذين سقطوا دفاعا عن الوطن ضد قوى أكبر وأخطر منه؟
ماذا يريد أن يفهمنا اليوم حزب الله بأنه وبعدما استغبانا بادخال الكورونا من إيران ولم يعلن حتى الآن عن عدد المصابين أو الموتى عنده وتكاد بيئته أن تثور عليه من جراء ما فعل بها بدون أن تتجرأ على الاعتراض؟
هل إن حزب الله الذي كان يدّعي السيطرة على لبنان، لا بل سوريا والعراق واليمن والكثير من المناطق حول العالم، بقدرته على الارهاب، وامتلاكه السلاح، و”الايمان”، والأوامر الصارمة. أصبح اليوم، وبعد أزمة الكورونا التي ضربت أسياده ونقلها هو إلى بيته وقومه، وبعد أن أفقده الأتراك أولا والأمريكيون بعدهم مجموعة جديدة من المقاتلين، يحاول تحضير الأجواء لدفنهم بدون ضجيج تحت ستار الكورونا لأنه يخاف من أن تأكله ثورة شيعية تطالب بالانقاذ؟ وهل عملية القتل هذه هي محاولة للتصدى لها بأن يغضب الآخرين ليتألبوا ضدهم فيخاف الشيعة على المصير ويعودون إلى بيت الطاعة؟
يوم طالبت الأمم المتحدة بتسليم سلاح حزب الله في القرار 1559 كشرط لعودة الحياة الطبيعية للبنان المحتل من السوري اعتقد بعض صغار النفوس والذين يعيشون على الحقد المتأصل بهم منذ أحمد سعيد وخطبه الرنانة أو ما قبله، بأن المقصود هو وقف قتال اسرائيل (وهي مادة جذابة لقيادة شعوب المنطقة المتأخرة) فكان لهم ما أرادوا وقام حزب الله بحربه المسرحية على اسرائيل، وأخذ بطريقه ثورتهم وحكومتهم والمكاسب، وأبقاهم أسرى يعاقبهم ساعة يريد ويتهمهم بالسرقة والفساد. وهو على حق فلو لم يكونوا فاسدين لما قبلوا به وبسلاحه مسلطا على رقاب اللبنانيين.
اليوم يخطط حزب الله، بعد أن استنفد كل ما يقدر “تيار العماد عون” أن يقدمه له، للتخلص من ورقة التفاهم ويحاول أن يلقي اللوم على شريكه الذي يرى بأن بقاء الدولة مهم لاستمراريته وأن لبنان لن يقدر على مواجهة الولايات المتحدة، فهل تكون هذه الجريمة الغير مبررة للإعلان عن تبروئه من هذه الورقة ومفاعيلها على الأرض، وهل سيبقى للعماد عون الذي احترقت كل أوراقه أمام حزب الله أي أمل في الاستمرار بقيادة أي جزء من الشارع المسيحي؟ وهل هناك قوة أخرى تسن أسنانها لتتقاسم وحزب الله السيطرة على البلاد تحت شكل من أشكال المناطق والقوى التي تحميها بعد سقوط تجربة الدولة؟

الصحافي ايلي الحاج
خبر تلفزيون “إل بي سي” عن جريمة اغتيال أنطوان يوسف الحايك تبرير وتحريض على الجريمة
يا للعار !حتى لم يذكروا موقف جعجع

النائب نديم الجميّل
إغتيال المواطن اللبناني أنطوان حايك مسمار جديد في نعش دولة القانون والسيادة
موقع الكتائب/22 آذار/2020
رأى عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميّل في تغريدة عبر تويتر أن إغتيال المواطن اللبناني أنطوان حايك في الجنوب هو مسمار جديد في نعش دولة القانون والسيادة، فإبن المؤسسة العسكرية مثل امام القضاء. وأضاف: “القبول بشريعة الغاب ومنطق “كل مين إيدو إلو” وتصفية الحسابات دون حسيب او رقيب هو جريمة مرفوضة”. وأكد أن املنا اليوم بالقضاء، فليتحرّك لإحقاق الحق والعدالة. وفي تغريدة ثانية قال الجميّل: “اذا كانت هذه الجريمة ردّا على اخلاء سبيل الفاخوري، فنقول للمجرمين اسألوا الدولة والمسؤولين والقضاء الذي سمح بخروجه، مضيفًا: العودة الى تصفية الحسابات والقتل أمر مرفوض وللتذكير العمالة ليست وجهة نظر واذا قُتل لانه عمل مع الفاخوري ومع جيش لحد، فالذي يعمل اليوم لمصلحة ايران وسوريا ليس افضل”.

د.فارس سعيد
دم انطوان الحايك في عنق الرئيس عون
غرد النائب السابق فارس سعيد عبر تويتر قائلا: من رفع الغطاء عن أنطوان يوسف الحايك في المية ومية حتى سمح بقتله؟ هل من قتله اكتشف اليوم أنه كان سابقا مع جيش لحد؟ أين الدولة؟ إن دم انطوان الحايك في عنق الرئيس ميشال عون وتكرار هكذا أحداث يؤدي الى كارثة.

د.سمير جعجع: اغتيال الحايك “طعنة بالصميم للدولة اللبنانية”
صدر عن رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع البيان الآتي:
ان اغتيال المواطن أنطوان الحايك هو طعنة بالصميم للدولة اللبنانية قبل أي شيء آخر، وكأن هناك من يقول لا نؤمن بهذه الدولة ولا بمؤسساتها ولا بقضائها ولا بأجهزتها الأمنية، بل نؤمن فقط بأنفسنا وبما تفعله أيدينا. انه لمن غير المقبول إطلاقا ان يقدم فريق، وكما يبدو من معالم الجريمة بانه منظم، على اغتيال المواطن أنطوان الحايك في وضح النهار بالرغم من انه كان قد خضع للقضاء اللبناني والقوانين اللبنانية على أفضل ما يكون.ان على الأجهزة الأمنية والقضائية المعنية ان تكشف ملابسات هذه القضية من دون إبطاء، إحقاقا للحق أولا، ومن أجل ان يبقى للمواطن اللبناني ثانيا الحد الأدنى من الثقة بوجود دولة في لبنان.

الوزير السابق سجعان قزي
القتل بدل عن ضائع انتقام. اتخاذ موقف من اغتيال المواطن أنطوان حايك لا يتوقف على القيادات المسيحية، بل على جميع القيادات اللبنانية. لا يجوز الاختباء وراء ماضي الضحية لغسل اليد من المسؤولية. أين الميثاقية؟ لم يصدر موقف بعد من الحكومة. أين الدولة؟ هل دخلنا في مرحلة تصفيات جديدة؟

الصحافي فارس خشان
تقزّموا أمام لبناني يحمل الجنسية الاميركية،فانتقموا من آخر لا يحمل الا الجنسية اللبنانية.في بلادي يحكم الجبان بالجريمة.

د.انطوان سعد
لقد تجرأتم على أنطوان الحايك ،ويوم خروج الفاخوري كنتم نيام وفاقدي الوعي مثل الدولة تماما! فهلا تجرأتم على جميل السيد عميل سوريا الأول،او على حسن نصرالله عميل ايران الأول،لكنكم أدوات لهؤلاء العملاء لا تستحقوا حتى ان تنبح الكلاب عليكم #لبنان_ينتفض #لبنان_يثور #كلن_يعني_كلن #ثورة

النائب السابق جواد بولس
ما ابشع هذا النظام من الرسائل بين النافذين التي تتم على جثث #الناس بالقتل حينا والتفجير احيانا. هل يثبّت معالي #وزير #الداخلية كلامه ويطبق #القانون على الكل “مين ما كان يكون”؟

الصحافي طوني ابي نجم
إذا شعبة المعلومات لم تكشف المجرمين الذين اغتالوا الشهيد أنطوان حايك وتعتقلهم تكون الجريمة نُفذت بأوامر من الحزب مباشرة…

الناشط القواتي ابراهيم الصقر
إذا كانت أسباب اغتيال “أنطوان حايك” في جنوب لبنان تعود إلى كونه خدم في جيش لحد سابقا” فعلينا أن لا ننسى بأن غالبية جيش لحد كانوا من شيعة الجنوب وعلى الدولة اللبنانية أن تتحرك فورا” لوضع حد للتصفيات وكشف ملابسات الجريمة فالمغدور تمت محاكمته في السابق والقضاء أسقط التهم عنه.

الأستاذ عماد الشدياق
ذنب انطوان الحايك أنه لا يحمل الجنسية الأميركية.
من يصنّف في هذه الدولة من هو عميل أو وطني؟

الإستاذ رامي جبور
أنطوان الحايك عاد الى كنف الدولة عام ١٩٩٢ وتطوّع في القوى الأمن الداخلي.في المقلب الآخر، كان البعض يعذّب المعتقلين في سجن وزارة الدفاع اذعاناً للاحتلال السوري.القاتل ومن خلفه… أزمته كبيرة وتتمدد