الشيخ حسن سعيد مشيمش: ما الفرق بين سجون عامر الفاخوري وسجون وزنازين حسن نصر الله وبشار أسد وخامنئي؟/طوني بولس: معتقلات الضّاحية تشهد على فجر الحرّيّة والعمالة واحدة في كلّ الأزمنة/مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي: فخامة الرئيس اللبناني حسن نصرالله

161

*ما الفرق بين سجون عامر الفاخوري وسجون وزنازين حسن نصر الله وبشار أسد وخامنئي؟
الشيخ حسن سعيد مشيمش/موقع بوابة العرب/21 آذار/2020

*”معتقلات” الضّاحية تشهد على فجر الحرّيّة.. “العمالة” واحدة في كلّ الأزمنة!
طوني بولس/صوت بيروت/21 آذار/2020

*فخامة الرئيس اللبناني حسن نصرالله
مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي/21 آذار/2020

*من أرشيف 2018: سجون حزب الله السرية وسط الأسواق… تفاصيل وشهادات مرعبة: تعرّضت لأبشع أنواع التعذيب والإذلال/سكاي نيوز/19 آب/18/اضغط هنا لقراءة التقارير
New Accusations against Lebanon’s Hezbollah of Running Secret Beirut Prisons

*من أرشيف 2019: سجون لحزب الله في لبنان وسوريا… ومحكومون عرب في حمايته/طوني بولس/اندبندت عربية/06 تشرين الأول/2019/اضغط هنا لقراءة التقرير

*من ارشيف 2015: وماذا عن فظائع سجون حزب الله وتلك الواقعة تحت هيمنته/الياس بجاني/22 حزيران/15/اضغط هنا لقراءة التقرير

****
ما الفرق بين سجون عامر الفاخوري وسجون وزنازين حسن نصر الله وبشار أسد وخامنئي؟
الشيخ حسن سعيد مشيمش/موقع بوابة العرب/21 آذار/2020
ج : حينما تحرر الشيخ عبد الكريم عبيد (قيادي في حزب الخمينيين اللبنانيين) من سجون دولة إسرائيل قصدته بزيارة لتهنئته فقال لي على مسمع الحاضرين من ضيوفه: إن الإسرائيليين عاملوني معاملة حسنة ولم يحرموني من أي شيء طلبته منهم بما فيها الكتب الدينية وأسكنوني في بيت صغير تتوافر فيه كل لوازم الحياة حتى التلفزيون والحوض الصغير الذي كنت أزرع فيه الخضروات.
وشباب المقاومة في جنوب لبنان الذين وقعوا في قبضة الإحتلال الإسرائيلي بعدما تحرروا من سجونه قالوا لنا : لقد عاملنا الإسرائيليون معاملة وفق القوانين الدولية لحقوق الأسير وكان الإسرائيليون يخافون من ملاحظات الصليب الأحمر الدولي وانتقاداته وإنَّ نسبة التعذيب في سجونه (حين التحقيق فقط وفقط) تكاد أن تكون شيئا لا يستحق الذكر.
ولقد زرت العشرات من شباب المقاومة بعدما تحرروا من سجون الإحتلال الإسرائيلي وجميعهم قالوا لي قولا واحدا : حرام شرعاً مقارنة قساوة الحياة في سجون حافظ أسد وبشار أسد وزنازينهما الوحشية الإجرامية بقساوة الحياة في سجون وزنازين الإحتلال الإسرائيلي الخاضعة لموازين القوانين الدولية للأسير بنسبة ممتازة ولا يُنْكِر ذلك سوى كذاب أو مريض بمرض الجهل الأعمى الذي يمنعه من رؤية حسنات عدوه الإسرائيلي وسيئات وفظائع حليفه السوري الأسدي الوحش .
سألت عشرات من علماء الدين الشيعة في لبنان والمثقفين الأشراف من الوطنيين اللبنانيين السؤال التالي: ” لو فُرِضَ عليكم السجن وخَيَّروكم بين السجن السوري (الأسدي) أو السجن الإسرائيلي فماذا تختارون؟
جمعيهم قالوا قولا واحدا : السجون الإسرائيلية أحبُّ إلى قلوبنا بمليار مرة من السجون السورية (الأسدية) الوحشية !!!!!!! .
وأما سجون ولاية الفقيه وزنازينها في إيران وسجونها وزنازينها في الضاحية الجنوبية من بيروت في دولة حزبها في لبنان فلا تختلف عن سجون وزنازين حافظ وبشار أسد الطاغيتين الملعونين؟! .
وليس أميركا ولا إسرائيل ولا السعودية من قال بل الذي قال هو آية الله الشيخ كروبي الرئيس السابق لبرلمان دولة ولاية الفقيه ومن خواص الشخصيات القيادية التي كانت بجانب الخميني قال الشيخ كروبي:
” يوجد تعذيب وحشي في زنازين ولاية الفقيه واعتداءات جنسية بحق المتهمين في زنازين ولاية الفقيه لا نظير له في إسرائيل ” .
ولقد قال ذلك في كل الوسائل الإعلامية العالمية والإيرانية فتعرض بسبب ذلك للإقامة الجبرية منذ 12 سنة وإلى الآن !?
وشهد بالشهادة ذاتها السيد مير حسين موسوي رئيس الحكومة الإيرانية في عهد الخميني وابن خالة خامنئي وهو الآن يعيش تحت الإقامة الجبرية في طهران ؟!
إن قساوة الإحتلال الإسرائيلي لا شيء مقارنة بوحشية أنظمة استبدادية في ايران يقودها حزب ولاية الفقيه وفي سوريا يقودها حزب الطاغوت حافظ أسد والطاغية بشار الأسد وكل حاكم وكل حزب وكل انسان لا يؤمن بمبادئ الديمقراطية فهو طاغوت عدو لله ولو كان من أهل الصلاة والصيام والعبادة ؛ وكل حاكم وحزب وإنسان يؤمن بمبادئ الديمقراطية فهو حاكم عادل حبيب الله مهما كان دينه ومذهبه وفلسفته ، في زمن النبي محمد (ص) كان الميزان لمعرفة العدل و الظلم والتمييز بينهما متجسدا في الإسلام لكن في زماننا اليوم إن الميزان لمعرفة العدل والظلم والتمييز بينهما متجسدٌ في مبادئ الديمقراطية فلا يعرف اللهَ ولا العدلَ حزبٌ لا يؤمن بمبادئ الديمقراطية ولو سمَّى نفسه حزب الله . . .
ولا يعرف اللهَ ولا العدلَ حاكمٌ لا يؤمن بمبادئ الديمقراطية ولو سمَّى نفسه آية الله . . .
وآيات الله حكام إيران هم أئمة بالنفاق والإجرام والتوحش والرياء والطغيان وأفظع خطر على العالم العربي كله.

“معتقلات” الضّاحية تشهد على فجر الحرّيّة.. “العمالة” واحدة في كلّ الأزمنة!
طوني بولس/صوت بيروت/21 آذار/2020
كثيرةٌ هي أنواع “الاحتلال والانتداب والوصاية” الّتي تعاقبت على لبنان منذ زمن ما قبل الاستقلال إلى زمن “العهد القوي”، في حين أنّ المفارقة بين احتلال وآخَر، تشكّل الأسلوب الإجراميّ والأدوات اللّبنانيّة مِن أحزابٍ وشخصيّات. ومع نهاية كلّ من تلك الاحتلالات، تبقى “المعتقلاتُ” معالمَ تاريخيّةً شاهدةً على القهر والعذاب والاضطهاد والموت الّذي واجه اللّبنانيّين الأحرار. أمام وجع اللّبنانيّين وانتهاك سيادة بلدهم، لا فرق بين “معتقل الخيام” الّذي أداره عامر الفاخوري، و”معتقل البوريفاج” بإدارة رستم غزاله، و”معتقل عنجر” بإدارة غازي كنعان، ومُعتقلات حزبِ الله السّرّيّة، والّتي لا أحدَ يعلمُ قذارَتَها وارتكاباتها، كذلك مُعتقلَي “فرع فلسطين” و”المزّة” في دمشق، واللّذان دخلهما آلاف اللّبنانييّن، والمئات منهم فُقِدَتْ آثارُهم.
ففي كلّ أزمنة الاحتلالات، كان وجع اللّبنانيّين واحِداً، وهدفُهم الحرّيّة والسّيادة والاستقلال، وفي كلّ زمنٍ يقتربُ خلاله الحُلم، يأتي مَن ينغّصُ عليهم حقَّهم ببناء دولةٍ عادلة ومؤسّسات شرعيّة، والحصول على سلاحٍ وطنيّ لحماية مستقبلهم وضمان سيادتهم.
“حزب الله”.. المؤامرة المستمرّة
إنّ قضيّة “تهريب” عامر الفاخوري من لبنان، قد أعادت إلى الأذهان معركةَ “فجر الجرود”، والّتي خاضها الجيش اللّبنانيّ بكلّ شراسة وبسالة، ودحض كلّ التّشكيك بقدرةِ الجيش على حماية لبنان، وكلّ النّظريّات الّتي تزجّ سلاحَ حزبِ الله تحت معادلة “جيش، شعب ومقاومة”. ففي تلك المعركة استطاع الجيش القضاء على تنظيم داعش الإرهابيّ الّذي يسيطر على الجرود الشّرقيّة للبنان خلال ثلاثة أيّام، قبل أن تتدخّل “سلطة الأمر الواقع” وتوقف انقضاض الجيش على الجيب الأخير لهذا التّنظيم.
كما وأنّ تهريب “الدّواعش” من قبضة الجيش، أتى حينها أيضاً لينغّص على اللّبنانيّين فرحتهم بتحرير أرضهم والافتخار بجيشهم، وأتى أيضاً ليحرم الجيش معرفة أسرار هائلة عن هذا التّنظيم الإرهابيّ ومَنْ يقف وراءه، ويبقى السّؤال الأبرز: “مَن استقدمَهم إلى تلك الجرود؟ وبأيّ هدف؟”، فلو ترك الجيش يستكمل خطواته الأخيرة لكان قبَض على قادة هذا التّنظيم.
وهنا أيضاً المفارقة في أنّ لـ “حزب الله” الّذي نصب نفسه وليّاً على أمر اللّبنانيّين، والإصرار على أنّ لا دور له في قضيّة تهريب الفاخوري، إلّا أنّ مصادر سياسيّة عديدة بدت غير مقتنعة برواية نصر الله “التّبريريّة”، والّتي سألت: “لماذا لم يأتِ نصرُ الله على ذكر القاضي حسين عبد الله، وهو من المقرَّبين من الحزب، وكيف للعميد والمحكمة العسكريّة أن تجرأ على الموافقة على إسقاط التّهم الموجَّهة إلى الفاخوري بدون علم حزب الله أو رئيس الجمهوريّة أو رئيس الحكومة أو رئيس مجلس النّوّاب، فكيف ينكر جميع هؤلاء معرفتَهم بالأمر؟ ومَن الجهة “الخفية” الّتي قامت بذلك كلّه دون معرفة أحد؟” وأضافت أيضا: “لماذا ختمَ نصرُ الله خطابَه دون أن يقول لجمهوره وللّبنانيّين ما الحلّ في قضيّة الفاخوري، وكيف سيستردّ حقوقَ أهالي الشّهداء والمعتقَلين في الخيام؟”
نصرُ الله يخسرُ أدواتِه
بات واضحاً أنّ أساطيرَ نصرِ الله لم تعد تمرّ على اللّبنانيّين، وبات واضحاً أيضاً أنّ التّعمية الدّينيّة ببعض الحجج السّياسيّة وبعض الشّعارات الرّنّانة لم تعد ملهمةً حتّى لـ “أصدقائه”، فكلّ تلك الأدوات لم تعد تجدي نفعاً أمام أدوات الوعي الّتي باتت مِن أدوات المواطن لتحرير نفسه من الارتهان لسلطة الأمر الواقع.
إضافةً إلى أنّ خروجَ آلاف المواطنين “الشّيعة” للتّظاهر في ثورة 17 تشرين، هو مؤشّرٌ واضحٌ إلى نبض الحرّيّة ونبض التّحرّر منَ السّيطرة الإيرانيّة عبر حزبِ الله، فهذه حقيقة واضحة كعين الشّمس، ففي كلّ الاحتلالات السّابقة، خرج المحتلّ مَكسوراً مَهزوماً مَذلولاً، وهكذا تكون نظرة الأحرار! أمّا “معتقلات” القهر والذّل، فستشهد أيضاً على انطواء هذا العصر إلى غير عودةٍ إلى ذاك الماضي.

فخامة الرئيس اللبناني حسن نصرالله
مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي/21 آذار/2020

شن مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي، ومركزه أوروبا، حملة على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فنشر في موقعه التالي:
من نعم الله على بلاد الأرز، أن يكون لديهم رجل من أمثال حسن نصر الله، فهو الدكتور المتخصص بعلوم الأمراض المعدية والجرثومية، ودرسها في أهم الجامعات العالمية، من هنا تأتي أهمية الاستماع اليه لمدة ما يقارب الساعة، متحدثا عن فيروس الكورونا، هذا العدو العالمي كما اسماه الدكتور حسن نصر الله، ناصحا بعدم الاستماع الى الدولة المتخلفة من بريطانيا الى اميركا، ولا بد من الأمتثال الى النموذج الإيراني في مكافحة هذا الفيروس، وان كانت ايران من الدول الموبوئة والقتلى بالمئات، ومقابر جماعية في قم، الا ان ايران تبقى النموذج لمكافحة هذا الفيروس، حسب رأي الدكتور حسن نصر الله، ولا داعي للهلع والخوف من طائرات الموت القادمة من ايران، ولا للحدود البرية مع سوريا، لانه وبحسب الدكتور المتخصص نصر الله العلاج موجود ولا داعي للهلع والخوف وقالها حرفيا :” كل نفس ذائقة الموت”.
لفخامة الرئيس حسن نصر الله مواهب عديدة قد لا تجدها باي رئيس دولة في العالم، اضافة الى تخصصه بالطب، فهو ايضا خبيرا اقتصاديا قل نظيره في العالم، فلا صندوق النقد الدولي ولا البنك الدولي ولا اي جهة مالية في العالم لديها القدرة على تحليل نظرياته الاقتصادية، كل ما مطلوب من كل هذه الصناديق والدول، هو الدفع من دون شروط، فنظرية الخبير الاقتصادي نصر الله هي اشبه بنظرية “الفتوة”، كما يقول المصريين، اي دفع الخوة او التكسير …
فقد طالعنا، نصر الله انه يتوجب على المصارف ان تذهب الى الحكومة اللبنانية، تقدم خدماتها ومساعدتها، لمواجهة فيروس الكورونا، اضافة الى انه يتوجب على المصارف ان تدعم الحكومة ماليا، للمساهمة في إنقاذ الوضع المالي والاقتصادي من الانهيار، ملمحا بتهديد مبطن من ان الحكومة والبرلمان هما من يملكان القدرة القانونية لتحقيق ذلك، ولا يحق لهذه المصارف التي ربحت الكثير منذ عام ٩٣ كما يقول نصر الله ان تطالب الحكومة ان تعيد الأموال التي استدانتها من المصرف المركزي والذي بدوره استدانه من المصارف، من اجل استمرار الدولة من جيش وقوى امن واقتصاد، فنظرية نصر الله الاقتصادية تقوم على فرض الخوة على المصارف، التي اساسا الدولة او الحكومة التابعة لنصر الله لم تبقي بهذه المصارف اي دولار، فعوضا من محاسبة المديون فانه يجب محاسبة الدائن اي المصارف، ايضا نظرية اقتصادية ونقدية لم يسبقه عليها احد، وبان ان المستدين هي وزارة المال، التي تعاقب عليها وما يزال من هم بمحور نصر الله وإيران، لهذا يجب معاقبة ومحاسبة الدائن اي المصارف لمساهمتها في دعم الدولة، كيف لا اذا كانت غالبية هذه المصارف، لا تتبع لمحور نصر الله لا سياسيا ولا مذهبيا، فهم ملزمين بدفع هذه الخوة المالية.
فخامة الرئيس حسن نصر الله يذكرنا بقصة بيتر سيلرز في فيلم being there يخرج البطل الى العالم وهو لا يعرف شيء الا الزراعة في بستان معزول عن الناس، فاخذ يطبق فكره الزراعي على كل شيء اخر ، ظنا منه ان كل شيء هو زراعة.
وهذا هو حال نصر الله فهو يعتقد ان كل شيء في هذا العالم مرضا كان أم اقتصاديا ليس عبارة الا عن حرب ودمار ودم وفرض خوات، لانه وبكل بساطة هذا التخصص الوحيد الذي يفقهه نصر الله الطبيب والخبير الاقتصادي والمالي، الا ان نصر الله فاته ان لبنان بطوائفه المتعددة وبصورة خاصة بمسيحييه فانه من الصعب جدا ابتلاعه مهما حاول من ضرب لهذا الوجود كرمى لعيون ايران عبر تدمير الاقتصاد والمصارف وأخيرا الصحة، والقاعدة التي ينتهجها نصر الله في معظم نظرياته، هي مثل القصة التي تقول : ” ان صديقا طلب من صديقه مالا لان والده ووالده مرضى ومن ان زوجته واولاده كذلك، فقام صديقه بمساعدته، فقام هذا الشخص بعد تسلمه المال بشراء مسدس واطلق النار على نفسه محاولا الانتحار، ولكنه لم يمت، وقرر رفع دعوى على صديقه الذي أعطاه المال بتهمة القتل، قائلا لو لم تقرضني المال لما استطعت شراء المسدس وبالتالي لما أطلقت النار على نفسي” .
مواهب محور نصر الله لا يمكن احصائها من اغتيالات نواب ١٤ آذار وشخصياتها وإلزام كل النواب المعارضين ان يناموا في فندق واحد ببيروت “فندق فينسيا” تجنبا للقتل، وآخر ابداعات هذا المحور ان كبار مستشاري خامنئي يطلب من الإيرانيين نشر فيروس “كورونا” لانها تعجل بخروج المهدي المنتظر ، ربما لهذه الأسباب تأخر قرر وزير صحة حزب الله باتخاء الإجراءات اللازمة وربما لهذه الأسباب ايضا وزير مالية حزب الله في لبنان يستخدم نفس الأسلوب وان كان من الصنف الموالي ويتبع لنفس المرجعية فهو يسعى لتدمير القطاع المصرفي من جهة ومن جهة اخرى يصفه بالقطاع الحيوي وهنا يأتي حرصه على فتح المصارف ربما رغبة منه بان يتعرض معظم موظفي المصارف لفيروس الكورونا، فهو ايضا ينتظر ظهور المهدي المنتظر، ولكل في كل الأحوال وحسب نظرية الإيرانيين من ان اميركا تقف وراء هذا الفيروس، لهذا تستحق اميركا كل الشكر لانها تعجل بظهور المهدي!!

*في أسفل صور لسجون حزب الله في بيروت – الضاحية وبئر العبد