تعليقاً على ملف عامر الفاخوري كتب روجيه اده يقول: أية “بيئة شيعية” تتحدثون عنها؟

141

أية “بيئة شيعية” تتحدثون عنها؟
روجيه أده/19 آذار/2020

الم يكن أهلنا الشيعة في جيش لبنان الجنوبي الأكثرية؟!
وماذا عن “مزايدات”، من انخرطوا في الميليشيات التي سلّحتها، ودربتها، وحاربت من أجلها إسرائيل عام ١٩٨٢!؟
وحدث ولا حرج! والعكس صحيح؟!

وماذا عن مسؤوليات شركاء الموارنة في ميثاق٩٤٣، الذين ورّطوا لبنان في حروب الآخرين، التي لم تنته لغاية يومنا هذا..

كفاكم جميعاً ترافع بالعفة!
الفاخوري؟! يسواه ما يسوى سواه من اللبنانيين الذين انخرطو، وأخطأوا، حماساً منهم، للمساهمة في “المقاومة اللبنانية”، على تعدد المقاومات، وما أدراك؛ مقاومات أُفرِغَت مع مرور الوقت، وتقلّبات لعبة الأمم، من قيم قضيتها، فتحول “المقاومون”، مرتزقة لمشاريع طائفية وسلطوية، وأدوات في حروب الآخرين التي ما برحت تدمّر لبنان! لكلٍ لبنانه! ولكل لبنانٍ مقاومته!

كفى! اللحظة أتت! لنوحّد صفوفنا، ونبني لبناناً جديداً، يكون لنا جميعاً! لبنان سويسرا الشرق، لا طائفي، لا مذهبي مواطني، لا مركزي إتحادي بين الأقضية وأو المحافظات!

أما الفاخوري فدعوه وشأنه، يعالج سرطانه، الذي من أخطر السرطانات!
وأي “دونكيشوت”، يريد محاكمته بجرائم ضد الإنسانية، (التي لا يُطَبَّق عليها مرور الزمن) والمتهم بريئ حتى يثبت نهائياً جرمه؛ لذا فليتوجه كل من يشاء، ولا تنقص الكثير منهم الإمكانيات المادية، ولا مصادر تمويلها، للقضاء الدولي المختص، ويثبتوا مزاعمهم للتاريخ!

رجائي من الصادقين، ممن يحترمون انفسهم، ان يوقفوا التكاذب، والترافع بالعفة!

أما العملاء منهم، عبر تاريخهم الموصوف، والمعلن، لهذه العاصمة، أو تلك، ام لهذا النظام او ذاك، فندعوهم ان يكبّروا عقلهم، ويرتاحوا، ويريحون لبنان من خبثهم!!!