“إعلاميون من أجل الحرية” تستنكر ترهيب موقع جنوبية وناشره علي الأمين واستدعاء نوفل ضو

50

استدعاءات ملف “كورونا” بدأت.. بمنتقدي وزير الصحة وإيران!
المدن/11 آذار/2020

المباحث الجنائيّة تستدعي نوفل ضو!
ليبانون ديبايت/الاربعاء 11 آذار 2020

 

“إعلاميون من أجل الحرية” تستنكر ترهيب موقع جنوبية وناشره علي الأمين واستدعاء نوفل ضو
وكالات/11 آذار/2020

صدر عن “إعلاميون من أجل الحرية” البيان الآتي: يتوالى ترهيب الإعلام وقادة الرأي من قبل السلطة، التي تعتقد أنها بهذا الأسلوب البوليسي تكم الأفواه وتمنع كشف الحقائق للرأي العام.
قبل أيام صدر بيان تهويلي وتهديدي من المجلس الوطني للإعلام قصد به ترهيب موقع جنوبية وناشره الصحافي علي الأمين، سبقه اتصال بالأمين أجراه رئيس المجلس عبدالهادي محفوظ، للاعتراض على خبر نشر في الموقع، يتعلق بحالات استشفائية للمصابين بفيروس كورونا، يستقبلها أحد المستشفيات، وما لبثت صحيفة لوموند الفرنسية أن نشرت مقالا يتحدث عن الموضوع نفسه.
واليوم تم استدعاء الإعلامي نوفل ضو للمباحث الجنائية بسبب انتقاده أداء وزير الصحة وتغليبه الاعتبارات السياسية على الصحية، لعدم اتخاذ قرار بوقف الرحلات الجوية بين لبنان وإيران.
إن ما تعرض له الزميلان الأمين وضو هو تعسف مرفوض وتجاوز لكل الأصول القانونية، فالسلطة اللبنانية تتهرب من مسؤوليتها في عدم اتخاذ إجراءات حماية اللبنانيين، الى الانتقام من الأصوات الحرة التي تكشف حقيقة هذا التقصير الفاضح والكارثي.
إزاء هذه الممارسات البوليسية، ندعو رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود،ومدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات الى التحرك، لوقف هذه التعقبات، فالسلطة ومن وراءها من قوى الأمر الواقع يحاولون استعمال الأجهزة الأمنية والقضائية، للإطباق على الحريات وتكميم الأفواه، كما ندعو الجسم الاعلامي والمدني الى مواجهة النزعة السلطوية للقمع.


استدعاءات ملف “كورونا” بدأت.. بمنتقدي وزير الصحة وإيران!
المدن/11 آذار/2020
استدعاءات ملف “كورونا” بدأت.. بمنتقدي وزير الصحة وإيران!
بدأت “المباحث الجنائية المركزية” استدعاء الناشطين على خلفية تغريداتهم حول “كورونا”، تنفيذاً لقرار قضائي جاء إثر طلب تقدم به وزير الصحة حمد حسن، لمدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات.
لكن الاستدعاء الأول طاول الصحافي والقيادي في “14 آذار”، نوفل ضو، وهو ما أثار شبهات حول ما إذا كان القرار سياسياً يحاصر أصحاب الرأي والتقييم لأداء الحكومة وأعضائها في هذه الأزمة الصحية القومية، وإن كان القرار بدأ تنفيذه بتخطي الغرض الأساس/المعلن منه، وهو وضع الحد للشائعات والأخبار المغلوطة حول “كورونا”، على اعتبار أنه من المهم في هذه المرحلة نشر المعلومات الصحيحة والدقيقة. والحال أن ضو كان قد غرّد بشأن اعتبار وقف الرحلات من إيران الى لبنان قراراً سياسياً، وذلك غداة يومين على تغريدة تساءل فيها عن كيفية وجود أدوية إيرانية في لبنان، في خرق للعقوبات على إيران.
وكانت “المدن” أول من نشر معلومات عن القرار القضائي باستدعاء مروّجي الشائعات، على ان يبدأ التحقيق اليوم في هذا الملف، إذ علمت “المدن” من مصادر قضائية أن وزير الصحة حمد حسن، أرسل كتاباً إلى النائب العام التمييزي، القاضي غسان عويدات، طلب فيه ملاحقة الأشخاص الذين يبثون أخباراً ومعلومات مضللة ومغلوطة عن وباء “كورونا” من شأنها أن تثير الرعب في نفوس المواطنين.
وقال ضو الأربعاء في تغريدة: “تلقيت اتصال استدعاء الى المباحث المركزية الجنائية بسبب تغريدة هاجمت فيها وزير الصحة حمد حسن لاعتباره وقف الرحلات الجوية من ايران الى لبنان قراراً سياسياً في وقت كان فيروس الكورونا ينتقل الينا عبر الرحلات الجوية والمعابر البرية! لن ترهبوني ومتمسك بمواقفي السياسية: حكومة تابعة لإيران!”
ويستند الاستدعاء، بحسب ضو، الى تغريدتين، نشر الأولى في 20 فبراير/شباط الماضي قال فيها: “النهار عن وزير حزب الله للصحة حمد حسن: تعليق الرحلات الجوية بين ايران ولبنان قرار تتخذه الحكومة وله اعتبارات سياسية! هل من وقاحة وتبعية واستهتار بصحة اللبنانيين أكثر من هذا الكلام لا سيما بعدما اعترفت ايران بتفشي فيروس كورونا في كل مدنها؟ أين من يصفون أنفسهم بالمعارضة؟”
أما الثانية فقال فيها: ” أنواع عدة من الأدوية الإيرانية لمعالجة السرطان وضعت في المستشفيات الحكومية بقرار من وزير الصحة التابع لحزب الله، قبل موافقة المختبرات الأوروبية المتخصصة على استخدامها بما يهدد صحة الناس! كيف يُدفع ثمن هذه الأدوية وبأي عملة وعبر أي مصرف؟ من يخرق العقوبات الدولية على إيران؟”
وأعاد ضو اليوم نشر التغريدتين، وسط حملة تضامن معه.
وأعلن “إعلاميون من أجل الحرية” في بيان: “يتوالى ترهيب الإعلام وقادة الرأي من قبل السلطة، التي تعتقد أنها بهذا الأسلوب البوليسي تكم الأفواه وتمنع كشف الحقائق للرأي العام”.
وقال: “قبل أيام صدر بيان تهويلي وتهديدي من المجلس الوطني للاعلام قصد به ترهيب موقع جنوبية، وناشره الصحافي علي الأمين، سبقه اتصال بالأمين أجراه رئيس المجلس عبد الهادي محفوظ، للاعتراض على خبر نشر في الموقع، يتعلق بحالات استشفائية للمصابين بفيروس كورونا، يستقبلها أحد المستشفيات، وما لبثت صحيفة لوموند الفرنسية أن نشرت مقالاً يتحدث عن الموضوع نفسه”.
وأشار الى انه “اليوم، تم استدعاء الإعلامي نوفل ضو للمباحث الجنائية، بسبب انتقاده أداء وزير الصحة وتغليبه الاعتبارات السياسية على الصحية، لعدم اتخاذ قرار بوقف الرحلات الجوية بين لبنان وإيران”.
ولفت الى “ان ما تعرض له الزميلان الأمين وضو هو تعسف مرفوض وتجاوز لكل الأصول القانونية، فالسلطة اللبنانية تتهرب من مسؤوليتها في عدم اتخاذ إجراءات حماية اللبنانيين، الى الانتقام من الأصوات الحرة التي تكشف حقيقة هذا التقصير الفاضح والكارثي. إزاء هذه الممارسات البوليسية، ندعو رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، ومدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات الى التحرك لوقف هذه التعقبات، فالسلطة ومن وراءها من قوى الأمر الواقع يحاولون استعمال الأجهزة الأمنية والقضائية، للاطباق على الحريات وتكميم الأفواه، كما ندعو الجسم الاعلامي والمدني الى مواجهة النزعة السلطوية للقمع”.


المباحث الجنائيّة تستدعي نوفل ضو!
ليبانون ديبايت/الاربعاء 11 آذار 2020
كشفَ منسِّق التجمع من أجل السيادة نوفل ضو أنه تلقّى إتصالًا، استُدعي من خلالهِ الى المباحث المركزيّة الجنائيّة، بسببِ تغريدةٍ إنتقد فيها قرار وزير الصحّة العامة حمد حسن. ولفت ضو في تغريدةٍ على حسابهِ عبر “تويتر” الى أنَّ تغريدتهُ كانت تنتقد موقف وزير الصحة من إعتبارهِ “وقف الرحلات الجويّة من إيران الى لبنان قرارًا سياسيًا، في وقت كان فيروس “كورونا” ينتقل إلينا عبر الرحلات الجوية والمعابر البرية!”. وعلّق ضو قائلًا: “لن ترهبوني، ومتمسكٌ بمواقفي السياسية:حكومة تابعة لايران!”. وأعاد ضو نشر تغريدةٍ سابقةٍ له تطرَّق فيها الى تصريحِ وزير الصحة، قالَ فيه أنَّ “تعليق الرحلات الجوية بين إيران ولبنان قرارٌ تتَّخذهُ الحكومة، وله اعتباراتٌ سياسيةٌ”. وعلَّق ضو حينها على تصريح من أسماه بـ”وزير حزب الله” حمد حسن قائلًا، “هل من وقاحة وتبعية واستهتار بصحة اللبنانيين أكثر من هذا الكلام لا سيما بعدما اعترفت إيران بتفشّي فيروس كورونا في كل مدنها؟ أين من يصفون أنفسهم بالمعارضة؟”.وقال ضو أنَّه أعاد نشر التغريدة “ليعرف الناس أي حكم وأية حكومة يعيشون في ظلهما!”.