فيديو مقابلة من صوت لبنان مع د. مكرم رباح : مقبلون على تشدد اميركي اكبر وعلى عكس كورونا حزب الله ليس له دواء

149

فيديو مقابلة من صوت لبنان مع د. مكرم رباح : مقبلون على تشدد اميركي اكبر وعلى عكس كورونا حزب الله ليس له دواء
صوت لبنان/17 شباط/2020
شدد الكاتب والباحث السياسي الدكتور مكرم رباح في حديث لبرنامج مانشيت المساء من صوت لبنان على ان الكورونا مرض صعب ولكن لا يمكن مواجهته بالنكتة وقال ان السلطة السياسية غير مجدية في حل الامور واضاف ان الثورة مستمرة .
ورأى ان الكورونا لها دواء ، اما حزب الله فليس له دواء وقال ان طريقة تعاطي حزب الله في لبنان مخيفة جدا وطالب بخطة انقاذية لانتشال البلد من ازمته مشيرا الى ضرورة ايقاف الرحلات من ايران .واشار الى ان حكومة تمثال قاسم سليماني غلّبت الاعتبارات السياسية على الامن الصحي في التعامل مع فيروس كورونا .
وحول الاستعانة بصندوق النقد ، كشف رباح عن امتلاكه معلومات مصدرها الحكومة السابقة تؤكد ان حزب الله يؤيد من تحت الطاولة الاستعانة بصندوق النقد لانه يريد ضخ السيولة بأي ثمن.
وقال حسان دياب هو من صنع جميل السيد ، وبشار الاسد ومهما حاول الفرنسيون التمايز عن السياسة الاميركية هناك قرار خليجي واوروبي بعدم مساعدة لبنان ماليا قبل اصلاحات هيكلية اولها سياسي .
وقال ان الاصلاحات التي تقوم بها الحكومة الحالية غير مجدية ونحن ليس لدينا قدرة على ايقاف الفساد لافتا الى ان السلطة السياسية تستعمل حزب الله لتمرير سوء ادارتها وفسادها السياسي ، واشار الى ان الطريقة الوحيدة لاخراج لبنان من الازمة هو فصل لبنان عن ايران واستعادة دورنا في العالم واضاف لا ثقة بأي حكومة تاتي بها هذه الطبقة .
واشار الى ان هناك مشاكل بنيوية يمر بها لبنان وان النظام السياسي سقط لانه كان يعتمد على الاموال من الخارج وقال ان سوء استعمال هذا النظام الزبائني ادى الى انهيار البلد .
ولفت الى ان حزب الله لا يمكن ان يتلبنن لان النهج المعتمد لا يدور في فلك المجتمع الدولي ولبنان اصبح مكشوفا في هذه المنظومة السياسية الفاسدة .
وقال ان حسان دياب سقط نهجه في 17 تشرين وكما سقطت الحكومة السابقة سيسقط على يد الثورة .
واضاف الصمود ليس بالسلاح بل بخطة اقتصادية تنفذها حكومة حيادية مستقلة واستراتيجية دفاعية سياسية ، فالبلاد مقبلة على عقوبات اميركية قاسية ستطال حلفاء لحزب الله من غير الطائفة الشيعية .
وقال ان السفيرة الاميركية الجديدة التي ستحل محل السفيرة اليزابيت ريتشارد تدور في فلك الادارة الاميركية الحالية المتشددة ونهجها مغاير لنهج ريتشارد التي كانت تستقتل للدفاع عن التسوية الرئاسية .