الياس بجاني/حزب الله، حزب دجل ونفاق المقاومة والتحرير رد على صفقة القرن ببيان انشائي وببغائي/نص البيان

467

حزب الله، حزب دجل ونفاق المقاومة والتحرير رد على صفقة القرن ببيان انشائي وببغائي
الياس بجاني/29 كانون الثاني/2020
نسأل أين هي صواريخ حزب الله التي ستنهمر على تل أبيب وعلى ما بعد بعد تل أبيب؟
ونسأل أين هي تهديدات قادة إيران وملاليهم بتدمير إسرائيل خلال سبعة دقائق وإزالتها من الوجود؟
وأكيد لا حياة على من ننادي، ولا جواب من الذين نسألهم لأن هؤلاء همهم الأول هو مساعدة إسرائيل وأضعاف الدول العربية وشعوبها، والإبقاء على احتلال لبنان وتدميره وتشريد شعبه وإفقاره، وليس لا محاربة ولا تدمير إسرائيل، وكل الوقائع العملية ومنذ سنين تؤكد هذه الحقيقة الساطعة كالشمس والتي للأسف يتعامى كثر من اللبنانيين عن رؤيتها والاعتراف بها.
وعلى سبيل المثال لا الحصر فإيران وحزب الله وجيش بشار الأسد هم من دمر مخيم اليرموك الفلسطيني في سوريا وقتل وشرد وأذل وجوع سكانه من اللاجئين الفلسطينيين، وليس إسرائيل، وهذا غيض من فيض مكارم إيران واذرعنها والنظام الأسدي على فلسطين والفلسطينيين.
حزب الله باختصار هو فزاعة إيرانية يحتل لبنان خدمة لإيران ولمشروعها التوسعي والمذهبي ويخدم حكام إسرائيل في الاستمرار بتخويف الإسرائيليين به ومن خطر أسلحته عليهم.
حزب الله وراعيته إيران لم ولن يحاربوا إسرائيل، ولكنهم حاربوا ويحاربون تقريباً كل الدول العربية ويدمرون مجتمعاتها ويزرعون بين شعوبها كل ما هو إرهاب وحقد وفرقة وكراهية ومذهبية.
اليوم وبعد إعلان ترامب عن ما يسمى صفقة القرن أي خطة السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل نسأل أين هو حزب الله وأين هي صواريخه؟ وأين هي إيران وأين هي تهديداته؟
ولأن كل عنتريات وتهديدات إيران واذرعنها وفي مقدمهم حزب الله ضد دولة إسرائيل هي مسرحيات وكذب ودجل ونفاق واستغباء للشعوب،
ولأن كل شعارات التحرير والمقاومة ورمي إسرائيل بالبحر التي ترفعها إيران هي عدة شغل تستعمل لتوسيع انتشارها الإحتلالي والتوسعي والإرهابي والملالوي فلا هي ولا حزبها الإرهابي في لبنان سيقومان بأي عمل عسكري ضد إسرائيل ولا من قريب ولا من بعيد، وها هو الرد الصاروخي جاء من حزب الله ببيان فارغ من أي محتوى جدي ومن أي عمل عسكري…بيان ببغائي ونفاقي بامتياز.
البيان في أسفل

حزب الله دان صفقة القرن : خطوة خطيرة سيكون لها إنعكاسات بالغة السوء على مستقبل المنطقة وشعوبها
وطنية – الثلاثاء 28 كانون الثاني 2020
دان حزب الله في بيان” صفقة العار التي أطلقتها إدارة ترامب المتوحشة على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وحقوقه الطبيعية المشروعة، ورأى “أنها خطوة خطيرة للغاية سوف يكون لها إنعكاسات بالغة السوء على مستقبل المنطقة وشعوبها”.
واعتبر حزب الله أن “الإدارة الأمريكية الشيطانية وبعد عقود من دعم العدو وإحتلاله وإعتداءاته ومجازره بحق الشعوب العربية، توجت عدوانها اليوم، بمحاولة القضاء على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية و الشرعية”. واوضح البيان ان “هذه الصفقة لم تكن لتحصل لولا تواطؤ وخيانة عدد من الأنظمة العربية الشريكة سرا وعلانية في هذه المؤامرة، وإن شعوب أمتنا المؤمنة بالقضية الفلسطينية لن تغفر أبدا لأولئك الحكام الذين من أجل عروشهم الواهية فرطوا بتاريخٍ طويل من الشهداء والمعاناة ومقاومة الإحتلال على حساب الحق والكرامة”. اضاف البيان:”ان مشروع التوطين المندرج في إطار هذه الصفقة لهو من أبرز المخاطر الماثلة للعيان والتي تهدف إلى الإطاحة بحق العودة وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه في أرضه وترابه، وتصفية القضية الفلسطينية من ذاكرة أبنائها، والعمل على خلق توترات إجتماعية وديموغرافية وفتن متنقلة لا تخدم سوى مصالح العدو وأهدافه التوسعية.إن ما حصل اليوم في واشنطن يؤكد أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحرير الأرض واستعادة المقدسات وأن كل الخيارات التفاوضية لا تعيد أرضا ولا تحرر معتقلا بل تدفع بالعدو إلى مزيد من العدوان والإستعلاء”. واشاد حزب الله بالشعب الفلسطيني وقياداته وفصائله المقاومة في تقدمها جميع الصفوف في رفضها ومواجهتها بكل قوة لصفقة القرن المزعومة، “حيث باتت مواقفها الشجاعة هي البوصلة التي تتبعها شعوبنا العربية والإسلامية والتي فقدت الثقة بالكثير من أنظمتها وحكامها، وهي تعتقد ان الشعب الفلسطيني سيكون النبراس في هذه المرحلة كما كان في المراحل السابقة”، مؤكدا ان “كل المؤامرات والصفقات والخيانات لا يمكنها أن تشطب حق الفلسطينيين في أرضهم ومقدساتهم وحق العودة إلى قراهم ومدنهم”، مشددا على أن “امتنا وشعوبها الحية قادرة على الإطاحة بهذه الصفقة بوقت قريب وإسقاط مفاعيلها ان شاء الله”.