رزمة من التقارير بالعربية والإنكليزية تروي ملف هرب كارلوس غصن من اليابان ودخوله إلى لبنان/A Bundle Of E/A Reports Addressing The Arrival Of Ex-Nissan boss Carlos Ghosn to Lebanon After Fleeing His Home Arrest In Japan.

136

A Bundle Of E/A Reports Addressing The Arrival Of Ex-Nissan boss Carlos Ghosn to Lebanon After Fleeing His Home Arrest In Japan.
News Agencies/December 31/2019

رزمة من التقارير بالعربية والإنكليزية تروي ملف هرب كارلوس غصن من اليابان ودخوله إلى لبنان
وكالات ومواقع الكترونية/31 كانون الأول/2019

“الخارجية اللبنانية: غصن دخل لبنان بطريقة شرعية والامن العام يؤكد..رجل الاعمال غير مطالب به عالميا ومرتاح في منزل زوجته!
وكالات ومواقع الكترونية/31 كانون الأول/2019
اكد الرئيس السابق لتحالف رينو-نيسان كارلوس غصن، اللبناني الأصل، انه موجود في لبنان بعدما غادر اليابان حيث يخضع لإقامة جبرية بعد اتهامه بمخالفات مالية. وقال غصن في بيان “انا الان في لبنان. لم اعد رهينة نظام قضائي ياباني متحيز، حيث يتم افتراض الذنب”. واضاف “لم أهرب من العدالة، لقد حررت نفسي من الظلم والاضطهاد السياسي. يمكنني اخيرا التواصل بحرية مع وسائل الاعلام وهو ما ساقوم به بدءا من الاسبوع المقبل”. في الاثناء، وبعد التداول بخبر لقاء حصل بين الرئيس ميشال عون وغصن بعد وصوله الى بيروت أمس، علمت الـLBCI أنه لم يحصل اي لقاء بين الطرفين. وكانت وكالة سبوتنيك قد تحدثت عن لقاء حصل بين عون وغصن من دون ان تذكر تفاصيل أخرى. قضائيا، نفى القاضي شكري صادر للـ mtv أي لقاء جمعه بكارلوس غصن منذ عودته إلى لبنان. وقال صادر عن إمكانية استعادة اليابان لغصن: أي دولة لا تسلم متهماً من رعاياها ولهذا السبب أتى غصن إلى لبنان وما ستقوم به اليابان هو مطالبة لبنان باستعادة غصن ويمكن للبنان أن يرد: أرسلوا مستنداتكم ومحاكمته تتم في بلده. وعلمت المركزية ان غصن كان ينوي اقامة دعوى قضائية على اليابان حينما يصبح في لبنان. وقالت مصادر مطلعة لـ”المركزية” ان رواية خروج غصن من اليابان في احد صناديق الآلات الموسيقية لا يمكن ان تكون دقيقة الا اذا كان ثمة خطأ او تغاض عنه في مطار اليابان. وقال الوزير سليم جريصاتي للنهار: كارلوس غصن دخل بطريقة شرعية عبر المطار بواسطة جواز سفره الفرنسي، وهويته اللبنانية. وافاد مصدر رسمي لبناني الـmtv ان لبنان يتعاطى مع ملف كارلوس غصن وفق الاصول والاتفاقات الدولية وقال “لبنان يعتبر أنّ كارلوس غصن دخل مطار بيروت شرعياً بجواز سفر فرنسي ولم يكن لدى السلطات اللّبنانية أي سبب يمنع إدخاله”.
الخارجية اللبنانية: صدرت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الآتي: “تؤكد الوزارة أن السيد كارلوس غصن دخل إلى لبنان فجر أمس بصورة شرعية حسبما أكد الأمن العام اللبناني أن ‏ظروف خروجه من اليابان والوصول إلى بيروت غير معروفة منا وكل كلام عنها هو شأن خاص به.
يهم الوزارة أن تؤكد أن لبنان وجه ‏الى الحكومة اليابانية منذ سنة عدة مراسلات رسمية بخصوص كارلوس غصن بقيت من دون أي جواب وقد تم تسليم ملفٍ كاملٍ عنها الى مساعد وزير الخارجية اليابانية أثناء زيارته الى بيروت قبل أيام.
تلفت الخارجية اللبنانية إلى أنه لا توجد مع اليابان أي اتفاقية للتعاون القضائي أو الاسترداد لكن الدولتين وقعتا على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وهي المرتكز الذي تم اعتماده في المراسلات التي وجهها لبنان الى السلطات اليابانية. ‏ويهم الخارجية اللبنانية أن تؤكد حرص لبنان على افضل العلاقات مع الدولة اليابانية”.
الامن العام: بدورها، اصدرت المديرية العامة للأمن العام بيانا قالت فيه ” كثرت في اليومين الماضيين التأويلات حول دخول المواطن اللبناني كارلوس غصن الى بيروت. يهم المديرية العامة للأمن العام أن تؤكد أن المواطن المذكور دخل الى لبنان بصورة شرعية ولا توجد أية تدابير تستدعي أخذ إجراءات بحقه أو تعرّضه للملاحقة القانونية.”
3أسباب: وأكدت معلومات للـLBCI أن غصن دخل الى لبنان بجواز سفر فرنسي عبر مطار بيروت من دون أن يساعده أي فريق أو أي جهاز في الداخل اللبناني لأن لا حاجة لذلك سيما وأنه غير مطلوب من القضاء اللبناني أو من الانتربول.
وكشفت مصادر أن هناك 3 أسباب دفعت غصن الى المجيء الى لبنان بالطريقة التي أتى فيها:
– الأول أنه قدّم 8 طلبات لتغيير شروط الاقامة الجبرية في اليابان وقد رُفضت لكن منذ ايام قليلة سمح له بالقيام باتصال مع زوجته.
– الثاني أن جلسة المحاكمة التحضيرية حُددت يوم 25 كانون الأول الحالي الامر الذي اعتبره غصن غير مقبول لأنه ليلة عيد الميلاد.
– الثالث أنه في ما خص الاتهامين المدموجين الموجهين ضده لم يستلم أي مستندات تسمح له بالدفاع عن نفسه.
إشارة الى أن غصن اعتبر أن القضاء الياباني يخالف المعاهدات الدولية الموقعة مع الأمم المتحدة في خلال عملية مقاضاته في البلد.
الى ذلك، انتشرت تعزيزات أمنية أمام منزل الرئيس الاسبق لمجلس ادارة مجموعة رينو نيسان كارلوس غصن في شارعلبنان بعد وصوله الى بيروت أمس. وكانت شركة نيسان أقالت غصن، قائلة إن تحقيقاتها الداخلية كشفت عن مخالفات من بينها إخفاء حقيقة راتبه عندما كان مديرها التنفيذي، وتحويل خمسة ملايين دولار من أموال الشركة إلى حساب مرتبط به.
وعقب إلقاء القبض عليه، أمضى غصن فترة طويلة قيد الاحتجاز، غير أنه أُفرج عنه حديثا، لكن تحت قيود مشددة تستلزم بقاءه في اليابان.
تفاصيل الليلة البوليسية: انشغلت وسائل الإعلام الأجنبية ليل الاثنين الثلاثاء بمعلومات متقاطعة عن هروب كارلوس غصن من اليابان. معظم الذين سمعوا الخبر في البداية لم يعيروا أي أهمية للمعلومات المتداولة، باعتبار أن غصن محصّن في قلعة من الحراسة اليابانية، ولن يكون من السهل عليه الهروب بهذه الطريقة، قبل أيام قليلة من انطلاق المرحلة الجديدة من الإجراءات القانونية لمحاكمته.
في لبنان، كان السفير الياباني في مناسبة اجتماعية عند صدور الخبر.
تواصلت معه الـ mtv لمعرفة التفاصيل فاستغرب الموضوع وأكد أن لا معلومات لدى حكومته عن القضية. بعدها بدقائق، انهالت عليه الرسائل النصية والاتصالات، وغادر القاعة من دون كلام.
كان غصن في هذا الوقت في بيروت، وتحديدا في منزل أهل زوجته كارول. مضى على وجوده في لبنان ساعات طويلة قبل إعلان الخبر، التقى فيها وفق المعلومات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، كما حظي بحماية أمنية لافتة من الدولة اللبنانية.
دخل غصن إلى لبنان بعد مسيرة أشبه بالأفلام البوليسية. العملية نفذتها مجموعة “بارا عسكرية” تزامنا مع وجود زوجته في الولايات المتحدة. دخلت الفرقة إلى منزله في اليابان تحت غطاء فرقة موسيقية لعشاء ميلادي، ثم عادت وخرجت بعد انقضاء الوقت المنطقي للحفلة. لم تعلم حينها السلطات اليابانية أن كارلوس غصن اختبأ في أحد الصناديق المخصصة لنقل الآلات الموسيقية، ثمّ غادر البلاد عبر مطار محلّي.
تساؤلات عدّة طُرحت حول كيفية مروره على الحواجز الأمنية في المطار، وهي لا تزال موضع تساؤل حتى الآن، لكن السؤال الأهم هو عن جواز سفره، فهو دخل لبنان آتيا من تركيا على متن طائرة خاصة، من خلال جواز سفره الفرنسي، مع العلم أن السلطات اليابانية صادرت جواز السفر الفرنسي الخاص به، فكيف تم الاستحصال على جواز سفر جديد؟
انتهى الليل بوسائل الإعلام العالمية تتحدث عن هروب غصن بعدما تحدثت في بداية السهرة عن أنه خرج بتخريجة قانونية تتناسب مع الإفراج عنه بكفالة. كل ذلك، وغصن في منزل أهل زوجته يتابع الأخبار عبر الهاتف الجوّال.
بواسطة صندوق؟ وبحسب المعلومات، فان كارلوس غصن غادر اليابان بطريقة غير شرعية، وسط شكوك في الروايات الموجودة لجهة أنه تم تهريبه بواسطة صندوق أو أنه قد استقل الطائرة الخاصة من اليابان. فالإجراءات الأمنية في اليابان برا وبحرا وجوا تحول دون هكذا عمليات. فهل يعقل أن يكون وصل إلى تركيا بصندوق؟ وأفاد أحد أصدقائه الذي شاهده للمرة الأخيرة منذ عشرة أيام بأنه كان يعيش حالة خوف وشك دائم وكان يخشى فتح ملفات جديدة ويسعى للمحاكمة في أيلول المقبل ولم يكن يستخدم سوى هاتف واحد وكمبيوتر واحد سلمتهما له السلطات.
وقد سألت السلطات اليابانية ، بحسب المعلومات، وكلاء غصن عن عملية مغادرته فنفوا علمهم بأي تفصيل.
وتسأل وسائل الإعلام اليابانية عن كيفية دخوله إلى لبنان متحدثة عن إمكان حصول أزمة بين البلدين بسبب هذه القضية.
وكشفت مصادر مطلعة الـ MTV على قضيّة كارلوس غصن أنّ فراره من اليابان تمّ على الأرجح بطائرة صغيرة عبر مطار محلّي، من دون أن يحصل على إذن قضائي بمغادرة الأراضي اليابانيّة، ومن دون علم محاميه الذين أنكروا معرفتهم بمغادرته.
وذكرت المصادر أنّ هذا الأمر تمّ بمساعدة زوجته وابنته، وقد نجح غصن بالإفلات من الرقابة التي كانت مفروضة عليه.
ولفتت المصادر الى أنّ قدوم غصن الى لبنان، عبر تركيا، سيفتح باباً أمام خلاف دبلوماسي بين بيروت وطوكيو، علماً أنّ لا اتفاق بين الدولتين على تبادل المطلوبين.
وأشارت الى أنّ اليابان قد تتوسّط لدى فرنسا لاستعادة غصن، ومن شأن رفض لبنان لذلك فإنّ الأمر سيفتح باباً للخلاف بين الدولتين.
ولم تستبعد المصادر أن يغادر غصن لاحقاً الى البرازيل، تجنّباً لإحراج الدولة اللبنانيّة.
المحامي مذهول: ذهل محامي كارلوس غصن الياباني جونيشيرو هيروناك بنبأ وجود موكله في لبنان، مؤكدا أنه لم يجر أي اتصال معه منذ رحيله إلى لبنان في ظروف لا تزال غامضة.
وقال جونيشيرو هيروناكا للصحافيين :”إنها مفاجأة تامة. إنني مذهول”، مؤكدا أنه لم يتلق اتصالا من غصن وعلم “من التلفزيون” أن الرئيس السابق لتحالف رينو-نيسان خرج من اليابان حيث كان ينتظر محاكمته بأربع تهم تتعلق بمخالفات مالية.
واشار الى ان جوازات سفر غصن الثلاثة في حيازة فريق المحامين ولم يكن يستطيع استخدام أي منها للفرار من اليابان معتبرا أن أفعال موكله “لا يمكن تبريرها”.
اول تعليق فرنسي: أكدت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الاقتصادية أغنيس بانييه-رونيشيه اليوم الثلاثاء أن أنباء فرار غصن من اليابان إلى لبنان أصابتها “بالدهشة الشديدة” مضيفة أنها سمعت بالأمر عبر وسائل الإعلام.
وقالت بانييه-رونيشيه لإذاعة “فرانس إنتر” إن “لا أحد فوق القانون ولكن غصن سيكون بوسعه الحصول على المساعدة القنصلية الفرنسية كمواطن فرنسي.”

كارلوس غصن من لبنان: حررت نفسي من الظلم في اليابان وهو”جاء من تركيا على متن طائرة خاصة ولم يعرف ما إذا كان قد غادر طوكيو بإذن قضائي”
وكالات/31 كانون الأول/2019
أكد الرئيس السابق لتحالف رينو- نيسان كارلوس غصن، اللبناني الأصل، وصوله إلى لبنان، بعد تسرب تقارير عن هروبه من الإقامة الجبرية في اليابان، الإثنين 30 ديسمبر (كانون الأول)، وقال في بيان الثلاثاء 31 ديسمبر، “أنا الآن في لبنان، لم أعد رهينة نظام قضائي ياباني منحاز، حيث جرى افتراض الذنب، لم أهرب من العدالة، لقد حررت نفسي من الظلم والاضطهاد السياسي. يمكنني أخيراً التواصل بحرية مع وسائل الإعلام وهذا ما سأقوم به بدءاً من الأسبوع المقبل”.
غصن في لبنان
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة الصحافة الفرنسية، إن “غصن وصل الأحد إلى مطار بيروت، ولكن لم يتضح كيف غادر اليابان”، في ظل خضوعه لإقامة جبرية هناك إثر اتهامه بمخالفات مالية، وسرت معلومات عن لقائه رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون.
وبحسب المذيع التلفزيوني ريكاردو كرم، وهو صديق لغصن وأجرى معه حوارات مرات عدة، فقد وصل غصن إلى لبنان صباح الإثنين، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وأفادت صحيفة ليزيكو الفرنسية نقلا عن مصادرها الخاصة التي لم تكشف عنها، بأن غصن هرب من اليابان إلى لبنان، فيما قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نقلاً عن شخص مطلع، إن غصن وصل إلى لبنان بعد هربه من اليابان. وكانت صحف لبنانية أشارت في وقت سابق إلى أن غصن “دخل إلى مطار بيروت، آتياً من تركيا على متن طائرة خاصة، ولم يعرف ما إذا كان قد غادر اليابان بإذن قضائي أم لا”.
قيود صارمة
ومن غير الواضح كيف كان غصن، الذي يحمل الجنسية الفرنسية واللبنانية، قادراً على مغادرة اليابان حيث يخضع لقيود صارمة تفرضها المحكمة على تحركاته، في انتظار أن يحاكم في أبريل (نيسان) 2020. محامي غصن الياباني جونيشيرو هيروناكا أعرب عن “ذهوله” الثلاثاء لنبأ وجود موكله في لبنان، قائلاً للصحافيين “إنها مفاجأة تامة. إنني مذهول”. وأكّد كذلك أنه لم يتلقَ اتصالاً من غصن وعلم “من التلفزيون” أنه غادر اليابان.
خروج غامض
وبينما لا تزال تفاصيل خروج غصن من طوكيو غامضة، أكّد هيروناكا أن جوازات سفر المتّهم الثلاثة، الفرنسي والبرازيلي واللبناني، في حيازة فريق المحامين ولم يكن باستطاعته استخدام أي منها للفرار من اليابان، مضيفاً أن أفعال موكله “لا يمكن تبريرها”.
وفي أوّل تعليق فرنسي على الأنباء، قالت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الاقتصادية أغنيس بانييه- رونيشيه الثلاثاء إن خبر فرار غصن أصابها “بالدهشة الشديدة”، موضحةً أنها سمعت بالأمر عبر وسائل الإعلام. وقالت بانييه- رونيشيه لإذاعة “فرانس إنتر” إنه لا أحد فوق القانون لكن سيكون بوسع غصن الحصول على المساعدة القنصلية الفرنسية كمواطن فرنسي.
ويواجه رجل الأعمال النافذ، سلسلة اتهامات تشمل عدم الإفصاح عن كامل دخله واستخدام أموال نيسان للدفع لمعارف شخصيين واختلاس أموال الشركة للاستخدام الشخصي. وينفي كارلوس البالغ من العمر 65 عاماً، كل التهم الموجهة إليه، ويؤكد أن عمليات الدفع التي أبرمها من أموال نيسان كانت لشركاء للمجموعة وجرت الموافقة عليها وأنه لم يستخدم يوماً أموال الشركة بشكل شخصي.
توقيف غصن
واعتقل غضن في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2018، لدى هبوطه من طائرته الخاصة في طوكيو وقضى 108 أيام قيد الاحتجاز قبل يُطلق سراحه بكفالة. وأعيد توقيفه بعد وقت قصير مع توجيه الادعاء تهماً جديدة إليه، لكن أطلق سراحه بكفالة مرة ثانية بعدما قضى 21 يوماً إضافياً في السجن. وجاء الإفراج عنه بشروط مشددة، شملت فرض قيود على لقائه بزوجته وكفالة قدرها 4.5 مليون دولار. وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، طلب غصن من المحكمة في طوكيو إلغاء القضية ضده بدعوى ارتكاب الإدعاء العام في اليابان أعمالاً “غير قانونية” بشكل متكرر.
علاقات متوترة
وفي مذكرتين قدمتا إلى المحكمة، اتهم محامو غصن المدعين اليابانيين بالتواطؤ مع نيسان والتعاقد مع موظفين في شركة صناعة السيارات كانوا يحاولون الإطاحة بموكلهم للقيام بالتحقيق نيابة عنهم. وتشكل نيسان ورينو إلى جانب ميتسوبيشي موتورز، تحالفاً في عالم صناعة السيارات، لكن العلاقات داخل الشراكة شهدت توترات في بعض الأحيان. ويشير فريق الدفاع عن غصن إلى أن المعارضة لدمج شركات السيارات المنضوية بالتحالف بشكل أكبر استدعت تدخلاً حتى من مسؤولين حكوميين في وزارة التجارة اليابانية.

Ghosn’s Escape Leaves Japan Red-Faced
Agence France Presse/Naharnet//Tuesday, 31 December 2019
How could one of the most high-profile and instantly recognisable tycoons on Earth escape Japan just months before his trial, when his bail conditions strictly forbade him from leaving the country?
That’s the question being asked in Japan, where Carlos Ghosn’s abrupt departure and arrival in Lebanon is being seen as an embarrassing lapse in security. The 65-year-old, who holds Brazilian, French and Lebanese passports, had all three confiscated as part of his bail conditions as he prepared to defend himself against multiple charges of financial misconduct.
One of his lawyers, Junichiro Hironaka, confirmed to reporters that they still had them in their possession, confessing he was “dumbfounded” at the news of his client’s flight — which he heard about via the media.
Public broadcaster NHK cited an anonymous source as saying the Immigration Services Agency had no record of a Carlos Ghosn leaving the country, and authorities were reviewing whether he left using another name. NHK also quoted a foreign ministry official as insisting: “He was not supposed to leave the country. Had we known about it beforehand, we would have reported that to proper law enforcement authorities.”
“If this development is true, it would be a matter between the legal authorities of the two countries,” the official added.
Taichiro Motoe, a lawmaker from Shinzo Abe’s ruling Liberal Democrat Party (LDP), said the news had come as a “shock” and called for “swift and effective” improvements.
Another LDP lawmaker, Masahisa Sato, said: “If this is true, it was not ‘departing the country’, it was an illegal departure and an escape, and this itself is a crime. “Was there help extended by an unnamed country? It is also a serious problem that Japan’s system allowed an illegal departure so easily,” complained Sato, also a former state minister for foreign affairs.
Although there is no extradition agreement between Japan and Lebanon, the two have diplomatic ties, with a deputy Japanese foreign minister visiting Beirut 10 days ago.
‘Political persecution’
It is also another blow for the reputation of Japan’s justice system, which came under widespread fire both at home and abroad during Ghosn’s detention for provisions that allow suspects to be held for long periods.
Amnesty International has accused Japan’s justice system of creating an environment of “aggressive interrogations” that “risk producing forced confessions and false convictions”.
Ghosn and his family had repeatedly attacked this “hostage justice system”, and he said in a statement released after his arrival in Lebanon that he was not fleeing justice but had “escaped injustice and political persecution”.
He has now vowed to give his side of the story, and Nobuo Gohara — a former elite prosecutor who now runs his own private practice — told AFP this could pose a problem for the prosecution, accused by Ghosn’s defence team of several illegal steps.
“One thing is for sure. For prosecutors, this presents a significant and serious situation. Nissan must be afraid. Prosecutors are also afraid,” said Gohara, who has been outspoken in his criticism of the handling of the case.
“The defence team have completely lost face. They promised he would stay in Japan as a condition of his bail,” added Gohara.
The Lebanese government would be unlikely to extradite him even if there was a treaty between the two countries, Gohara said.
One of the reasons authorities used to justify his lengthy detention was that he was a potential flight risk.
At a hearing on January 8 to rule on his continued custody, presiding Judge Yuichi Tada said Ghosn was being detained because he was a flight risk and there was a possibility he would conceal evidence.
The suspect has “bases in foreign countries” and may “escape”, Tada said.
But Go Kondo, one of Ghosn’s lawyers at the time, countered: “There is no risk that he will run away. He’s CEO of French company Renault. He’s widely known so it’s difficult for him to escape.”

Ex-Nissan boss Ghosn flees to Lebanon, calls Japan’s justice system ‘rigged’
Reuters, Tokyo/Tuesday, 31 December 2019
Ousted Nissan boss Carlos Ghosn confirmed he fled to Lebanon, saying he wouldn’t be “held hostage” by a “rigged” justice system and raising questions about how one of the world’s most-recognized executives escaped Japan months before his trial.
Ghosn’s abrupt departure marks the latest dramatic twist in a year-old saga that has shaken the global auto industry, jeopardized the alliance of Nissan Motor Co Ltd and top shareholder Renault SA and cast a harsh light on Japan’s judicial system. “I am now in Lebanon and will no longer be held hostage by a rigged Japanese justice system where guilt is presumed, discrimination is rampant, and basic human rights are denied,” Ghosn, 65, said in a brief statement on Tuesday.
“I have not fled justice – I have escaped injustice and political persecution. I can now finally communicate freely with the media, and look forward to starting next week.”Most immediately, it was unclear how Ghosn, who holds French, Brazilian and Lebanese citizenship, was able to orchestrate his departure from Japan, given that he had been under strict surveillance by authorities while out on bail and had surrendered his passports.
Japanese immigration authorities had no record of Ghosn leaving the country, Japanese public broadcaster NHK said. A person resembling Ghosn entered Beirut international airport under a different name after flying in aboard a private jet, NHK reported, citing an unidentified Lebanese security official. His lawyers were still in possession of his three passports, one of his lawyers, Junichiro Hironaka, told reporters in comments broadcast live by NHK. Hironaka said the first he had heard of Ghosn’s departure was on the news this morning and that he was surprised. He also said it was “inexcusable behavior.”While Ghosn’s arrest on financial misconduct charges last year ensured his dramatic fall from grace in Japan, he retains more popularity in Lebanon, where billboards saying “We are all Carlos Ghosn” were erected in his support and he at one time featured on a postage stamp. Born in Brazil, Ghosn is of Lebanese ancestry and grew up in Beirut. He has retained close ties to the country. A spokeswoman for the Lebanese embassy in Tokyo said “we did not receive any information” on the matter. Calls to the Brazilian embassy went unanswered. A French embassy spokesman in Tokyo declined to comment.
Flight risk
Ghosn was arrested at a Tokyo airport shortly after his private jet touched down on November 19, 2018. He faces four charges – which he denies – including hiding income and enriching himself through payments to dealerships in the Middle East. Nissan sacked him as chairman saying internal investigations revealed misconduct ranging from understating his salary while he was its chief executive, and transferring $5 million of Nissan funds to an account in which he had an interest. The case cast a harsh light on Japan’s criminal justice system, which allows suspects to be detained for long periods and prohibits defense lawyers from being present during interrogations that can last eight hours a day. Tokyo officials say the system is not inhumane and that Ghosn has been treated like any other suspect. He was released from prison in March on a $9 million bail, among the highest-ever paid in Japan. His movement and communications have been monitored and restricted to prevent his fleeing the country and tampering with evidence, the Tokyo District court previously said.
House arrest
The Financial Times on Monday said Ghosn was no longer under house arrest. Citing an associate of Ghosn, the newspaper said the former executive landed at Beirut’s Rafic al-Hariri international airport late on Sunday. Ghosn traveled to Lebanon via Turkey, arriving on Monday, The Wall Street Journal said, citing people familiar with the matter. One unidentified person told the newspaper Ghosn did not believe he would get a fair trial in Japan and was “tired of being an industrial political hostage”.A person familiar with Nissan’s thinking told Reuters, “I think he gave up fighting the prosecutors in court.”Ghosn has said he is the victim of a boardroom coup, accusing former Nissan colleagues of “backstabbing” and describing them as selfish rivals bent on derailing closer ties between the Japanese automaker and its biggest shareholder Renault, of which Ghosn was also chairman. His lawyers have asked the court to dismiss all charges, accusing prosecutors of colluding with government officials and Nissan executives to oust him to block any takeover by Renault. Ghosn began his career in 1978 at tire maker Michelin. In 1996, he moved to Renault where he oversaw a turnaround that won him the nickname “Le Cost Killer.”After Renault sealed an alliance with Nissan in 1999, Ghosn used similar methods to revive the ailing brand, leading to business super-star status in Japan, blanket media coverage and even a manga comic book on his life.

Ghosn fled Japan in a musical instrument box: MTV
Matthew Amlôt, Al Arabiya English/Tuesday, 31 December 2019
Ex-Nissan boss Carlos Ghosn fled Japan hidden inside a box intended to transfer musical instruments, according to Lebanese television station MTV. A band of musicians entered his home in Japan under the pretense that they would provide the entertainment during dinner. After leaving the party, Ghosn had hidden inside one of the musical instrument’s boxes before departing Japan via a local airport.
MTV added that Ghosn had been in Lebanon for many hours before the news of his escape from Japan was made public. Japan’s ambassador to Lebanon was informed of his arrival in the country after being contacted by MTV, the station said. “I am now in Lebanon and will no longer be held hostage by a rigged Japanese justice system where guilt is presumed, discrimination is rampant, and basic human rights are denied,” Ghosn said in a statement on Tuesday. “I have not fled justice – I have escaped injustice and political persecution. I can now finally communicate freely with the media, and look forward to starting next week,” he added. MTV also reported that Ghosn entered Lebanon “legally” on his French passport, and authorities saw no reason to prevent his entry, citing an official source. This contravenes statements made earlier on Tuesday by Ghosn’s lawyer that they were still in possession of his three passports as required by the terms of his bail.
Junichiro Hironaka, Ghosn’s lawyer, added that his client’s actions were “inexcusable.”

Ghosn lawyers still in possession of his passports, lawyer says
Reuters, Tokyo/Tuesday, 31 December 2019
Ousted Nissan Motor Co boss Carlos Ghosn’s three passports were held by his lawyers and he could not have used any of them to escape Japan, one of the lawyers told reporters on Tuesday, adding that his client’s actions were “inexcusable”. Junichiro Hironaka, speaking to reporters in comments broadcast live by Japan’s NHK, said his lawyers were holding his French, Brazilian and Lebanese passports, as required by the terms of his bail. Ghosn on Tuesday confirmed he fled to Lebanon, saying he wouldn’t be “held hostage” by a “rigged” justice system and raising questions about how one of the world’s most-recognized executives escaped Japan months before his trial.

Beirut says it doesn’t know how Nissan ex-boss Ghosn made it to Lebanon
Reuters, Beirut/Tuesday, 31 December 2019
The Lebanese government does not know how Nissan ex-boss Carlos Ghosn made it from Japan, where he was due to be tried for financial misconduct, to Lebanon, the foreign ministry said on Tuesday.
Lebanon sent official correspondence on Ghosn to Japan a year ago without receiving a reply, and a full file was shared with Japan’s assistant foreign minister in Beirut a few days ago, the ministry statement said.
It said Lebanon does not have a judicial cooperation agreement with Japan, but shared the information as part of a United Nations agreement on fighting corruption.

Nissan ex-boss Carlos Ghosn entered Lebanon legally: Security directorate
Reuters, Beirut/Tuesday, 31 December 2019
Nissan ex-boss Carlos Ghosn entered Lebanon legally and will not face any legal consequences, Lebanon’s General Directorate of General Security said on Tuesday, according to the state news agency NNA. Ghosn arrived in Beirut on Monday after slipping out of Japan months before a high-profile trial for financial misconduct, which he said was part of a “rigged” system that had held him hostage. Ghosn denies the charges.