فيديو وبالصوت والنص/المطران الياس عوده: هل نعيش في جمهورية اصنام ام دمى؟ هذا البلد يحكم من شخص كلكم تعرفونه ومن جماعة تحكمنا بالسلاح، اين الثقافة، والعلم والمستوى اللبناني الذي نفتخر به. شخص يرجع إليه ولا يرجع إلى الأعلى منه/Bishop Elias Aude: The country is ruled by a group with weapons

389

Bishop Elias Aude: The country is ruled by a group with weapons
 NNA/December 08/2019

Bishop Elias Aude: Country Ruled by Armed Group and Person You All Know
Naharnet/December 08/2019

فيديو وبالصوت وبالنص/المطران الياس عوده: هل نعيش في جمهورية اصنام ام دمى؟ هذا البلد يحكم من شخص كلكم تعرفونه ومن جماعة تحكمنا بالسلاح، اين الثقافة، والعلم والمستوى اللبناني الذي نفتخر به. شخص يرجع إليه ولا يرجع إلى الأعلى منه.

بالصوت/فورمات/WMA/اضغط هنا للإستماع لعظة سيادة المطران الياس عودة التي ألقاها في القداس الذي أقيم في ذكرى استشهاد الإعلامي السيادي جبران التويني/08 كانون الأول/2019

بالصوت/فورمات/MP3/عظة سيادة المطران الياس عودة التي ألقاها في القداس الذي أقيم في ذكرى استشهاد الإعلامي السيادي جبران التويني/08 كانون الأول/2019/اضغط على العلامة في أسفل الى يمين الصفحة للإستماع للعظة
بالصوت/فورمات/MP3/عظة سيادة المطران الياس عودة التي ألقاها في القداس الذي أقيم في ذكرى استشهاد الإعلامي السيادي جبران التويني/08 كانون الأول/2019/

اضغط هنا لمشاهدة القداس الإلهي الذي ترأسة سيادة المطران الياس عودة اليوم في 08 كانون الأول/2019 في ذكرى استشهاد الإعلامي السيادي جبران التويني ولسماع العظة التي ألقاها بالمناسبة 

المطران الياس عوده: هل نعيش في جمهورية اصنام ام دمى؟ هذا البلد يحكم من شخص كلكم تعرفونه ومن جماعة تحكمنا بالسلاح، اين الثقافة، والعلم والمستوى اللبناني الذي نفتخر به. شخص يرجع إليه ولا يرجع إلى الأعلى منه.

وكالات/08 كانون الأول/2019

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، قداسا وجنازا في كاتدرائية القديس جاورجيوس، لمناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشرة لاستشهاد جبران تويني ورفيقيه.

وقال: “في هذا الموسم المبارك اختطف من بيننا إنسان حبيب، حمل لواء الكلمة وسيفها دون أن يخشى غدر الأشرار، فغافلوه واتفقوا أن يسكتوه، لأن كلمة الحق نزلت كالصاعقة في قلوبهم. لقد أسكتوا جبران تويني خوفا من إيقاظ الحقيقة النائمة في ظلمة العقول والقلوب، هو الذي اتخذ من الديك شعارا، إلا أن صياح الديك كان إيذانا للأشرار بأن يسلموه إلى قضاء الموت. ولكي تصدقوا أن الكلمة الحقة لا تموت، بل يرجع صداها أقوى، إسمعوا ما قاله جبران منذ سنوات طوال، وكأنه يصف الحالة الحاضرة في بلدنا الحبيب، الذي شوهته يد الفساد والخيانة والقمع. قال جبران في زمن التجسد الإلهي، بعد يومين من عيد الميلاد عام 2001: “قبل الحرب وبعدها بقي مرض العهود، كل العهود، والحكام، جميع الحكام، هذا هو السكر، هذه العجرفة التي يختالون بها على عروشهم، ويا لها من عروش مضحكة مبكية. إن الله، ناهيك بالحياة، يعلمنا التواضع، وكل القيم والأخلاق والفلسفات تدعو إلى المحبة وإلى الاعتراف بالآخر والتحاور وإياه، على أساس أن لا أحد يمتلك الحقيقة، وأن الحاكم موجود لخدمة الرعية”.

وسأل المطران عوده: “ماذا بقي من الحق والخدمة والتواضع والشورى والشفافية والعدل والانفتاح والديموقراطية والحرية، ماذا بقي منها في بلادنا؟ الجواب بسيط: لم يبق منها شيء لدى الحكام لأنهم اعتمدوا ما تعتمده الأنظمة التوتاليتارية ذات نظام الحزب الواحد والحاكم الواحد والصوت الواحد والحقيقة الواحدة، عنينا البطش والقمع واحتقار الرأي العام… إلى متى سياسة الخضوع وتسديد الفواتير عن الغير ولحساب الغير؟ إلى متى مصلحة الفرد فوق مصلحة الوطن؟ إلى متى نبقى بلا مشروع وطني قومي لبناني؟ إلى متى الصفقات والعمولات وسياسة توزيع الحصص؟ إلى متى يبقى الشعب ضحية جلاديه؟

إلى متى اغتيال أحلام الشباب… واغتيال الشباب واستمرار نزيف الهجرة؟ إلى متى ندفع ثمن تجاذبات الداخل وتجاذبات الخارج؟ إلى متى نبقى نعتمد سياسة إضاعة الفرص؟ إلى متى يبقى الشعب أسير سياسة طرف متطرف؟ هل نعيش في جمهورية أصنام أو جمهورية دمى؟ إلى متى يبقى لبنان سجينا؟ متى تزول حال النشوة الغبية القاتلة، ويعود التواضع ليسود الموقف؟ متى ينزل الحكام، كل الحكام إلى الأرض، وتتجسد أماني الشعب فيهم؟ متى يعود لبنان إلى لبنان؟” (النهار 27/12/2001)”.

وتابع قائلاً: “ثمانية عشر عاما مضت على هذا الكلام، وما من سامع أو فهيم! ألا تجسد هذه الكلمات واقع حالنا اليوم؟ إلا أن جبران كان قد أعطى الحل كي لا نصل إلى ما وصلوا إليه آنذاك، وما وصلنا إليه اليوم، إذ قال في أيلول من السنة نفسها: “لا شك في أن المرحلة تتطلب وعيا سياسيا كاملا ورص صفوف داخل الحكم بالذات، وبين الحكم والشعب، ولا سيما مع التيارات المعارضة. مطلوب من الحكم والمعارضة الارتفاع إلى مستوى اللحظة التاريخية الحادة والخطرة، والتعالي فوق الأنانيات وسياسة الزواريب، وتوحيد الموقف كي لا يصبح الجسم اللبناني تربة خصبة يستعملها هذا الطرف أو ذاك ساحة قتال وصراع على حساب لبنان وشعبه” (النهار 20/9/2001)”.

وأضاف: “ما أخاف المسؤولين، ولا يزال يخيفهم، هو صوت الحق والحقيقة، صوت الشعب الجائع والمريض والمتألم، صوت كل محب للوطن لا للزعيم، صوت كل من لا يريد الهجرة بل البقاء وتأسيس عائلة وعمل في أرض آبائه وأجداده. خافوا من هذا الصوت وما احترموه كما طالب جبران قائلا: “الشعب ليس بالقطيع وليس بالسلعة التي نستعملها حيث نشاء ودون مراجعته أو الوقوف عند رأيه، وإلا نكون قد لجأنا إلى وسائل الأنظمة التوتاليتارية والعسكرية والبوليسية. الشعب يستحق منا الاحترام، كل الاحترام” (النهار 30/8/2001)”.

وسأل: “هل نعيش في جمهورية اصنام ام دمى؟ هذا البلد يحكم من شخص كلكم تعرفونه ومن جماعة تحكمنا بالسلاح، اين الثقافة، والعلم والمستوى اللبناني الذي نفتخر به. شخص يرجع إليه ولا يرجع إلى الأعلى منه. ألا تسمعون ما يطالب به أبناؤنا في الطرقات اليوم؟ يطالبون بأن يلتفت المسؤولون إلى مطالبهم المحقة. لكن كلامهم المحق نجده يواجه بالتعامي أحيانا وبالعنف وإراقة الدماء أحيانا أخرى.

يصرخون قائلين أن احتجاجاتهم سلمية وستبقى كذلك، لكن ثمة من يشوه تلك الصورة السلمية متناسيا ما قاله جبران: “إن الشعب اللبناني يفخر بأنه شعب مسالم، سلاحه الوحدة والإيمان والحق والحقيقة، وخصوصا الصمود في وجه المؤامرات ومحاولات زرع الفتنة واليأس في النفوس! وإننا على يقين بأن السلطة محكومة بالإعدام، أما الشعب فلن يكتب له ولوطنه إلا القيامة والانتصار” (النهار 24/5/2005)”.

وتابع: “إن الولادة، يا أحبة، يسبقها مخاض أليم. اقتربت ولادة لبنان جديد يستحقه أبناؤه الذين طال عيشهم لحال المخاض. اللبنانيون الموجودون في الساحات والطرقات اليوم يضحون بالكثير من أجل مستقبل انتظره آباؤهم وأجدادهم ولم يحصلوا عليه، لكن لولا تضحيات الآباء والأجداد لما فتحت الطريق اليوم للخلاص الوشيك.

لبنان دوما لم يحافظ عليه إلا من أبنائه، لا من مسؤوليه الذين غرقوا ويغرقون في لعبة صغائرهم التي أوصلتهم والشعب إلى الهلاك. عبر جبران عن هذا الوضع منذ خمس عشرة سنة عندما قال: “للمحافظة على الهوية ينبغي المحافظة على الوطن، واليوم، ولسوء الحظ، لبنان يدفع ثمن أخطاء طبقة سياسية فاسدة ومفلسة، ولولا تمسك الشعب بهويته، لكان زال لبنان منذ زمن.

فالشعب اللبناني برهن قدرته على المحافظة على الوطن والهوية بعد مخاضات كثيرة مر بها… يجب أن نتعلم كيف ننتمي إلى الوطن، ويجب إيجاد طبقة سياسية جديدة، وعلى الشباب دفع ثمن التغيير الذي يريدونه وعدم انتظاره من أحد. فالمطلوب هو التفكير والتأسيس للمستقبل وليس العمل على تسديد حسابات الماضي” (النهار 28/2/2004). نعم، يجب أن نتعلم كيف ننتمي إلى الوطن وإليه وحده، وأن نحافظ عليه خاليا من الشوائب، كي نضمن مستقبلا مزهرا ومزدهرا يتحقق فيه حلم اللبنانيين بأن يعيشوا مكرمين في أرضهم”.

وقال: “اللبنانيون، شاباتنا وشبابنا انتفضوا على الواقع المزري وحملوا العلم اللبناني دون غيره، وطرحوا شعار العدالة الاجتماعية ومكافحة الفساد وضرورة المساءلة والمحاسبة وتحرير القضاء من التدخلات السياسية، وطالبوا بتشكيل حكومة من أصحاب الكفاءة والنزاهة والإختصاص. هل هذه مطالب خيالية تعجيزية أم إنها أبسط ما هو مطلوب لبناء دولة؟ يقولون لنا إنه صراع المحاور على أرضنا. هلا كنا أذكياء وحكماء واتفقنا على بناء دولة عصرية مستقلة ترضي طموح شعبنا، متجاهلين ما تطلبه المحاور؟

إذا اتفق جميع اللبنانيين فيما بينهم، وتخطوا خلافاتهم وارتباطاتهم ومصالحهم، هل من قوة تستطيع إحباط جهودهم؟ إذا قطعنا الطريق على الصراعات الإقليمية والدولية باتفاقنا وإصرارنا على إبعاد وطننا عنها، وكلفنا حكومة قادرة على إخراجنا من انحدارنا الجنوني نحو الهلاك، وإذا اتخذنا قرارا جديا بوقف الهدر والسرقة ومكافحة الفساد أنى وجد، وإذا اتخذنا إجراءات جذرية تؤدي إلى استقلالية القضاء ومعاقبة كل مرتكب مهما علا شأنه، وإذا تبنينا شعار “في الاتحاد قوة” وتمسكنا بوحدتنا الوطنية بصدق وبدون زيف أو مراءاة، هل يتجرأ أحد على معاكستنا؟”

أضاف: “إنها مسألة إرادة قبل كل شيء، إرادة التضحية، إرادة التخلي عن الأنانية والمصلحة، إرادة الإنفتاح على الآخر ومد يد الحوار معه والتصميم على الوصول إلى ما يجمع ويوحد عوض إبراز الفروقات والإختلافات. وطننا في حال نزاع وهو ينتظر عملا بطوليا لإنقاذه، يقتضي التخلي عن النفس من أجله، فهلا أقدمنا؟”

وختم عوده: “نعود إلى جبران الذي كتب: “الآلية المطلوبة والمرجوة هي حوار صريح وواضح وفي العمق، بعيدا من التخوين أو التهويل أو التهديد، وحوار جدي خارج إطار المماحكات والنكايات.

لا نقبل بأن يعود البعض إلى فتح بعض ملفات الحرب دون سواها من أجل زرع النعرات الطائفية وخلق أجواء تشنج لا يريدها أحد، إلا الذين يريدون الإساءة إلى الوطن ووحدته” (النهار 23/8/2001).

الدعوة اليوم هي إلى العودة إلى الوطن، إلى التضحية من أجله حتى بالنفس، كما فعل جبران، لا إلى التناحر والتقاتل، بل إلى التحاور وإيجاد النقاط المشتركة التي تؤدي بنا إلى غد أفضل.

عودوا إلى المحبة التي تتأنى وترفق ولا تحسد ولا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق… عودوا إلى المحبة التي لا تسقط أبدا (1كورنثوس 13: 4-8)”.

Bishop Elias Aude: The country is ruled by a group with weapons
 NNA/December 08/2019
Beirut’s Greek Orthodox Metropolitan Archbishop Elias Aoudeh presided over a memorial Mass service at St. George’s Cathedral in downtown Beirut this morning, marking the fourteenth commemoration of the martyrdom of Gibran Tueni and his two companions.
In his homily, Aoudeh paid tribute to the memory of Martyr Tueini, recalling the true essence of his words that still reflect on our present times. “To believe that the true word does not die, but resonates stronger, listen to what Gibran said many years ago, as if to describe the present situation in our beloved country, which was distorted by the hand of corruption, betrayal and repression,” he said.
“What remains of the truth, service, humility, deliberation, transparency, justice, openness, democracy and freedom, what is left of it in our country?” questioned Aoudeh, criticizing the current rulers for adopting the ways of “totalitarian regimes with their one-party system.”
“How long are we to continue paying the price for internal and external polarizations? How long are we to continue wasting opportunities? How long will the people remain captive to the policy of an extremist party?” Aoudeh went on to question. “This country is ruled by a person you all know and by a group that governs us with arms!” he exclaimed. The Archbishop considered that for a citizen’s identity to be preserved, the country must be preserved. “Today, unfortunately, Lebanon pays the price of the mistakes committed by a corrupt and bankrupt political class,” he said, adding, “Had it not been for the people who held on to their identity, Lebanon would have been lost a long time ago.”
“The Lebanese people have demonstrated their ability to preserve the country and identity after the many struggles it has gone through…We must learn to belong to the homeland and a new political class must be created,” he emphasized.
Bishop Aoudeh hailed the Lebanese youth’s uprising under the country’s national flag, and slogans of achieving social justice, anti-corruption, accountability, liberation of the judiciary from political interference, and forming a min-government of specialists with integrity and competence. “Are these mere fictitious demands, or are they the simplest things required to build a state?” he wondered. “The Lebanese people take pride in being a peaceful people, whose weapons are unity, faith, honesty and truth, especially their steadfastness in the face of conspiracies and attempts to sow discord and despair in souls,” the Bishop maintained. “Birth, my dear ones, is preceded by a painful labor, and the birth of a new Lebanon is approaching,” he said. “It is a question of will, above all, the will to sacrifice, the will to abandon selfishness and personal interests, the will to open up to the other and extend the hand of dialogue and the determination to reach for what unites rather than highlight the differences,” stressed Aoudeh. “Our country is in conflict and is waiting for a heroic act to save it,” he underscored.

Bishop Elias Aude: Country Ruled by Armed Group and Person You All Know
Naharnet/December 08/2019
Greek Orthodox Metropolitan of Beirut Elias Aude on Sunday decried that Lebanon is being ruled by one “person” and an “armed group.”
“Today, this country is being ruled by a person you all know, and no one is saying a word, and it is being ruled by a group hiding behind arms,” Aude said in a sermon marking the 14th anniversary of the assassination of the journalist Gebran Tueni. “What has scared officials and is still scaring them is the voice of right and truth, the voice of the hungry and suffering people, the voice of everyone who cherishes the country,” Aude added.
“The ruling authority has been sentenced to death while the people and their country will only find resurrection and victory. The birth of a new Lebanon is nearing,” the metropolitan went on to say. Commenting on the protests that have been sweeping the country since October 17, Aude said the Lebanese who are on the streets are “sacrificing a lot for the sake of a future whose fathers and grandfathers had waited but did not get.”