الياس بجاني/سمير جعجع ذمي ومكتر ويتعامى عن احتلال حزب الله ويقدم له أوراق اعتماده

194

سمير جعجع ذمي ومكتر ويتعامى عن احتلال حزب الله ويقدم له أوراق اعتماده
الياس بجاني/10 تشرين الثاني/2019

في الشأنين الوطني والسياسي سمير جعجع رجل ذمي ومنافق وهو يناقض نفسه بنفسه ويتلون غب مصالحه وأطماعه السلطوية.

الرجل كان برر فرطه وقتله تجمع 14 آذار ودخوله صفقة الذل الرئاسية الفضيحة والصفقة التجارية بشعار هرطقة ونفاق “الواقعية، وضرورة الإهتمام بالأمور المعيشية.

واعتبر يومها في تبرير استسلامه وتعايشه مع الاحتلال ودويلته وحروبه وحكومته ووزيره الذي “يستعمل ربطة العنق.. كما فذلكت الإستسلام مي شدياق ما غيرها وذلك لتبليع اللبنانيين مداكشته الكراسي بالسيادة، اعتبر يومها بفجور واستعلاء وتخوين لمن عارضه من السياديين والبشيرين بأن حزب الله هو مشكلة إقليمية وليست لبنانية.. واتهم معارضيه بالغيرة منه وقال بوقه الإعلامي بان المعارضين هم هامشيين وعاطلين عن العمل ولا ادوار لهم.

واليوم وبعد أن تعرى هو وباقي شركائه من أصحاب شركات الأحزاب التجارية المرتي، وبعد أن نبذهم الناس وعروه وعروهم من كل مصداقية وذلك من خلال الثورة “وكلن يعني كلن” ..

ها هو مكانك راوح في عقم وعبثية وذل وتعامي رده على وزير خارجية أميركا السيد بومبيو الذي غرد يقول “بأن الشعبين اللبناني والعراقي يريدان استرداد بلديهما بعد أن اكتشفا بأن النظام الإيراني هو قمة في تصدير الفساد متلحفاً بما يسمه ثورة.. وأضاف بومبيو: “لبنان والعراق يستحقان التخلص من تدخلات الخميني وتحديد مساراتهم”.

جعجع تعامى في رده عن القرارات الدولية الثلاثة الخاصة بلبنان وهي اتفاقية الهدنة وال 1559 و1701، وتعامى أيضاً وعن سابق تصور وتصميم عن وجود القوات الدولية ومهماتها، والأخطر في ذميته أنه تجاهل كلياً الاحتلال الإيراني الذي هو سبب كل مصاعب وكوارث لبنان..

وهو أكثر من يعرف بأن الشعب اللبناني المعارض لإحتلال حزب الله وبعد ان فرط هو 14 أذار فقد من يومها التوازن النيابي والوزاري مع الحزب ومحوره.

كتب جعجع على التويتر شاكراً بومبيو وقائلاً له بأن اللبنانيين قادرين على الخروج من الأزمة الاجتماعية والاقتصادية.. وهو بباطنية وخبث وتشاطر بمفهومة الأعوج لم يأتِ على ذكر احتلال حزب الله في رسالة مشفرة يبدو انها تملق وتقديم أوراق اعتماد للحزب اللاهي.. مع أن بومبيو لم يذكر الاقتصاد بل فساد الخميني وتصديره للبنان والعراق.

نسال جعجع كما سأله احدهم على التويترمنذ قليل: بما انك لا تحتاج مساعدة أميركا فلماذا ترسل الوفود الواحد تلوى الآخر إلى واشنطن؟ ع الأكيد الأكيد ليس للتسويق للكبة والتبولة.!!! وصحيح يلي ما استحوا بعد ما ماتو.

في أسفل تغريدتي بومبيو وجعجع نقلاً عن موقع نهارنت.

Geagea Replies to Pompeo Remarks on Lebanon
Naharnet/November 09/2019
Lebanese Forces chief Samir Geagea on Saturday replied to statements made by US US Secretary of State Mike Pompeo about Lebanon. “With great thanks Mr. Pompeo, the Lebanese people need no help to come out of their living, social and economic crisis,” Geagea said in a tweet.
Popmeo had earlier said: “The Iraqi and Lebanese people want their countries back. They are discovering that the Iranian regime’s top export is corruption, badly disguised as revolution. Iraq and Lebanon deserve to set their own courses free from Khamenei’s meddling.”

توم حرب لموقع جبلنا: ماذا يريد جعجع؟…رفض مساعدة بومبيو ورجاله يتجولون في واشنطن
جبل لبنان/10 تشرين الثاني/2019
لم تمر التغريدة التي نشرها رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع والتي طلب خلالها من وزير خارجية الولايات المتحدة، مايك بومبيو، عدم التدخل في شؤون الثورة اللبنانية، لم تمر مرور الكرام. وكان جعجع قد علق على تصريح لبومبيو حول وقوف بلاده الى جانب المتظاهرين في لبنان والعراق. وغرّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على حسابه عبر “تويتر”، قائلاً: “مع الشكر الجزيل مستر مايك بومبيو (وزير الخارجية الاميركي) ولكن الشعب اللبناني “مكفى وموفى”، وليس بحاجة للمساعدة من أجل الخروج من أزمته المعيشية، الاجتماعية والاقتصادية”.
ولكن تداعيات تغريدة جعجع لم تنته مع رسالته الى بومبيو، فأمين عام المجلس العالمي لثورة الأرز، توم حرب رد على طلب رئيس القوات اللبنانية، كاشفا عن زيارات لمسؤولين في حزبه الى واشنطن. وقال حرب في تصريح له، “غردّ الدكتور سمير جعجع انه يرفض مساعدة الولايات المتحدة الاميركية وقال للوزير بومبيو انه لا يحتاج لمساعدته دوليا، فاذا كان هذا هو موقف الدكتور جعجع من ادارة الرئيس ترامب فلماذا يوفد ممثلين لحزب القوات اللبنانية الى واشنطن ليتصلوا بهذه الادارة ويحاولوا اقناعها بمساعدة لبنان. “وأضاف، “من حق الدكتور جعجع ان يكون له رأيه وخياره السياسي ولكننا أكنّا في الاغتراب او داخل الوطن الأم يهمنا ان نعلن للرأي العام اللبناني اننا ولا زلنا نتوجه كلبنانيين اميركيين الى الادارة والكونغرس كمواطنين عاديين نطالبهم بأن يعملوا بكل ما بوسعهم في إطار القانون الدولي لحماية حق اللبنانيين في التعبير عن انفسهم وان يعملوا ما بوسعهم لطلب من الحكم اللبناني ان يشكل حكومة تمثل رأي المتظاهرين وان يطالب الجيش اللبناني وهو شريك القوات الاميركية المسلحة بأن يحمي المجتمع المدني من اي عمل ارهابي او عدواني . هذا هوا خيارنا وباعتقادنا هذا الخيار يمثل رأي أكثرية المتظاهرين ان لم يكن يمثل رأي الاكثرية الساحقة من اللبنانيين” .