الياس بجاني: خطة القضاء على سرطان حزب الله الإحتلالي هي ما ينقص الورقة الإصلاحية/تغريدات متفرقة

139

خطة القضاء على سرطان حزب الله الإحتلالي هي ما ينقص الورقة الإصلاحية

الياس بجاني/21 تشرين الأول/2019

بداية لا جبران باسيل ولا عمه الرئيس عون ولا جنبلاط ولا فتى الكتائب ولا المعرابي ولا أي وزير أو سياسي أو صاحب شركة حزب تجاري هم المشكلة فقط.

هؤلاء جميعهم ومعهم باقي الأطقم السياسية والحزبية والإعلامية ورغم خطرهم على الإنسانية وعلى الحق والحقوق فهم أعراض ومجرد أعراض وأدوات صغيرة وتافهة وثانوية للمشكل الأساس.

المشكل الأساس وسبب كل الكوارث التي حلت وتحل على مدار الساعة على لبنان وعلى كل اللبنانيين هو سرطان احتلال حزب الله الملالوي والإرهابي والمذهبي بدويلته وإرهابه وتمذهبه وإيرانيته وحروبه وفجور ووقاحة وهمجية وبربرية سيده ومعه كل المسؤولين والعسكر اللاهيين المتأيرنين الأعداء لكل ما هو لبنان ولبناني وحضارة وتعايش وحقوق وحريات وديمقراطية.

عملياً، البلد لم يتعطل ويعادي حكمه العالم ويوصم شعبه بالإرهاب، ولم تعمه الفوضى فقط بسبب أزمات الكهرباء ودين الدولة والنفايات في الشوارع.

ولا فقط بنتيجة فجع وقرف جبران باسيل الغرائزي الفاقد لكل مواصفات البشر والإنسانية.

ولا فقط على خلفية صبيانية الحريري وكسله وجهله للبنان ولعدم تحسسه أوجاع ومعاناة بيئته بشكل خاص.

ولا فقط بسبب باطنية ودكتاتورية وأوهام سمير جعجع الحالم بكرسي بعبدا والجاهز للجلوس عليها بأي ثمن.

ولا فقط على خلفية اكروباتية وباطنية وليد جنبلاط وحقده على الموارنة.

الكارثة حلت لأن البلد محتل، والمحتل الهمجي هو حزب الله الإيراني الذي غير طبيعة البلد الحضارية بالقوة، وفكك الدولة وسيطر عليها، وعهر فيها كل مبادئ وقيم العمل الوطني والسياسي والخدماتي، وعطل المؤسسات وأفرغها من كل مسؤولياتها، واستعبد الطاقم السياسي والحزبي، ودجن الحكام وحولهم إلى أتباع، ودجن أصحاب شركات الأحزاب وأغراهم بالكراسي والسمسرات مقابل تنازلهم عن السيادة والاستقلال والقرار الحر.

من هنا فإن ورقة الحكومة الحريرية والجنبلاطية والباسلية والمعرابية والعونية، كما كل الأوراق الأخرى الحالية والسابقة هي كذب واحتيال ونفاق ودجل وتعاطي سطحي مع أعراض احتلال حزب الله دون تسمية هذا الاحتلال وطرح خطة لإنهائه وتفكيك دويلته وتسليم سلاحه للدولة وضبط الحدود واستعادة واسترداد السيادة والاستقلال والقرار الحر وتنفيذ القرارين الدوليين 1559 و1701.

أما من يطالب من أهلنا بتسلم الجيش الحكم واعتقال المسؤولين وتشكيل حكومة عسكرية انتقالية فهذا هو الغباء والجهل بلحمه وشحمه وكأن هؤلاء يجهلون ما حل بلبنان من تعاسة واضطرابات واحتلالات وتنازلات ودكتاتورية وهجرة وتهجير واغتيالات وتبعية في عهود كل من الرؤساء العسكر اميل لحود وميشال سليمان وميشال عون.

الحل الوحيد والعملي لأنهاء احتلال حزب الله يبدأ بتنفيذ القرارين الدوليين 1559 و1701 تحت سلطة وإشراف الأمم المتحدة بعد توسيع صلاحية القرار 1701 ونشر القوات الدولية على الحدود مع سوريا ووضع الجيش اللبنانية تحت أمرتها.

كما أنه فقد أصبح من الضرورة بمكان وقف التكاذب الوطني بين اللبنانيين والعمل جدياً للاتفاق بين كل الشرائح اللبنانية المجتمعية على تطبيق النظام الفيدرالي أو المقاطعات أو الولايات الذي اثبت فاعليته ونجاحه في كل بلدان العالم من مثل أميركا وكندا وأوروبا والإمارات وغيرهم الكثير.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com

في أسفل تغريدات متفرقة للياس بجاني ليوم أمس/20 تشرين الأول/2019

إلى الصهر ولعهده القوي الملالوي: شعب لبنان العظيم يمهل ولا يهمل
الناس في كل المناطق وبصوت عال عبرت عن قدر محبتها واحترامها لجبران باسيل وللعهد القوي.هيدا الشعب العظيم ما غيروا..يمهل ولا يهمل..نعم عبرة لمن يعتبر

تعرية وانفضاح سخافات أصحاب شركات الأحزاب التجارية والوكيلة كافة
مظاهرات عفوية وصادقة دفنت وجنزت نفاق ودجل واسخريوتية كل أصحاب شركات الأحزاب وعرتهم واذلتهم وفي مقدمهم المستكبر الملالوي نصرالله..اضبضبوا وفكوا عن ضهر الناس

شيعة لبنان، شيعة الحق ولبنان السيادة هم الأمل بتخليص وطن الأرز من السرطان الإيراني
واجب شيعة الحق تحرير لبنان من السرطان الإيراني ومن فجور حزبه وسيده اللاهي لأنهم هم أكثر لبنانية من الجميع واهل البيت هم ادرى بشعابه.. الف تحية أكبار للإمام المغيب موسى الصدر

الفوضى الكلية وتعطيل عمل المؤسسات يخدم مخطط حزب الله السيطرة الكاملة على لبنان
اين هي القيادات السيادية للثورة. غالبية من يقود حتى الآن يعمل بأمرة حزب الله ويريد الوصول للفوضى ليستلم الحزب الحكم ويسقط النظام

جنبلاط رضخ لتهديات نصرالله
موقف جنبلاط تراجعي 100% وورقته ذمية واسترضائية ولم تذكر السرطان الذي يفتك بلبنان الذي هو حزب الله. تهديدات السيد لجمت هجمة جنبلاط

ضياع البوصة وابعادها عن احتلال حزب الله يجهض الثورة
جبران وعمه وكل السياسيين والحكومة هم أعراض صغيرة لمرض سرطانية حزب الله وكل ترقيع دون استئصال المرض يبقيه ويقويه. لا تضيعوا البوصلة

ثورة بحاجة إلى قيادات غير حزبية
ثورة عفوية وحقيقة في كل لبنان. مهم جداً بروز قيادات صادقة لهذه الثورة قبل أن يتم اجهاضها من قبل حزب الله وأصحاب كل شركات الأحزاب

صور تنتفض في وجه الثنائية الشيعية
تحية إكبار للمتظاهرين الأحرار في صور الذين تحدوا ظلم وارهاب وتبعية بري ولم ترعبهم ممارسات زعرانه البربريين..إنها فعلا ثورة