الموساد ينزع عن سليماني ثوب البطل: لم يدخل بعد نادي الاغتيالات المرموق/Mossad Chief Says Soleimani Not Yet on List of Assassination Targets

35

Mossad Chief Says Soleimani Not Yet on List of Assassination Targets
Tel Aviv – Asharq Al-Awsat/Saturday, 12 October, 2019

الموساد ينزع عن سليماني ثوب البطل: لم يدخل بعد نادي الاغتيالات المرموق
العرب/12 تشرين الأول/2019
تل أبيب – نفى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) مزاعم للحرس الثوري الإيراني عن محاولة اغتيال لقائد فيلق القدس المكلف بالعمليات الخارجية لطهران الجنرال قاسم سليماني، مشددا على أنه لم يدخل بعد نطاق أهداف إسرائيل. وقال رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين في مقابلة مع صحيفة “مشبحا”، “إن اغتيال قاسم سليماني، قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران، هو أمر ممكن، على الرغم من أن سليماني لم يبلغ من المجد بعد، ما يمكّنه من الدخول إلى قائمة الاغتيالات الإسرائيلية”.
وأوضح كوهين “مع كل الاحترام لتصريحاته (سليماني) المُتعجرفة، فإنه لم يرتكب بعد الخطأ الذي يضعه في النادي المرموق لقائمة الذين يسعى الموساد لتصفيتهم”، لافتا إلى “أنه يعلم جيدا أن إمكانية تصفيته ليست شيئا مستحيلا”.
وكان رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، حسين طائب، قد أعلن بداية الشهر الجاري عن إحباط مخطط “عربي عبري” لاغتيال سليماني، وذلك بعد يومين فقط من مقابلة مطولة عرضها التلفزيون الرسمي مع الأخير استعرض فيها “بطولاته” ضد إسرائيل في حرب عام 2006 بلبنان.
ونسب سليماني خلال تلك المقابلة ما اعتبره إنجازا في حرب تموز لنفسه، حتى أنه تحدث أنه كان له الفضل في إنقاذ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله من محاولة استهداف، خلال المواجهة التي دامت 34 يوما وقتل خلالها 1200 من الجانب اللبناني و160 من الجانب الإسرائيلي.
مزاعم محاولة الاغتيال، واستعراض سليماني لصولاته في حرب مر عليها أكثر من 14 سنة محاولة لامتصاص غضب الإيرانيين وشرح سليماني أنه دخل لبنان مطلع تلك الحرب من سوريا برفقة المسؤول القيادي العسكري في حزب الله عماد مغنية (قتل عام 2008). وفيما بدا استعراضا روى سليماني أنه أمام تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله حينها، قام شخصيا مع مغنية بإجلاء نصرالله من “غرفة العمليات” التي كان متواجدا فيها.
وأوضح أنه قام مع مغنية خلال تلك الليلة بنقل نصرالله من مكان إلى آخر لتجنب القصف قبل العودة إلى مقر قيادتهما.
وقرأ كثيرون الادعاءات الإيرانية بشأن محاولة الاغتيال، واستعراض سليماني “لصولاته” في حرب تموز التي مر عليها أكثر من 14 سنة بأنها محاولة لامتصاص غضب الشارع في غياب الرد على الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة للقوات الإيرانية داخل الأراضي السورية.
واعتبر هؤلاء أن النظام الإيراني يحاول التغطية على إخفاقاته من خلال إظهار المشرف على العمليات الخارجية في ثوب البطل الخارق.
وتشن إسرائيل منذ العام 2013 ضربات مركزة على مواقع يشتبه أنها تابعة للحرس الثوري وميليشيات موالية له في أنحاء من سوريا، وصلت حتى الحدود العراقية في الأشهر الأخيرة، ليقتصر المسؤولون في طهران على الوعيد والتهديد دون أي رد فعلي.
وهناك شعور متزايد في الشارع الإيراني بأن النظام يتخذ من العداوة مع إسرائيل شعارا لتنفيذ أجندة توسعية في المنطقة لا مصلحة مباشرة لهم بها، بل على العكس تماما باتت تأتي بنتائج عكسية لجهة العزلة الدولية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وما خلفته من ندوب اجتماعية، فضلا عن خلخلة الاستقرار في المنطقة. وقال رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في المقابلة التي نشرت الخميس إن إسرائيل تنفذ اغتيالات خارج حدودها بهدف “إزالة التهديدات” وليس لأغراض انتقامية، مضيفا “من يهدد أمن إسرائيل من الخارج سيشعر بقبضة ‘الموساد’”.
وشدد رئيس الموساد “لا نريد إسقاط النظام في طهران، وليست لنا مصلحة بمحاربة إيران، ولا الانتقام من العلماء النوويين ولا قصف قواعد في طهران، كل ما نريده هو جلب الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق من شأنه إزالة أي إمكانية لتطوير الأسلحة النووية في إيران”. وذكر يوسي كوهين أن إيران “لا تشكل الآن إطلاقا خطرا وجوديا على إسرائيل بل هي تحد أمني”.

Mossad Chief Says Soleimani Not Yet on List of Assassination Targets
Tel Aviv – Asharq Al-Awsat/Saturday, 12 October, 2019
Mossad chief Yossi Cohen rejected Iranian claims about thwarting an assassination attempt targeting Revolutionary Guards Quds Force commander Qassim Soleimani, but said that it was not impossible. “With all due respect to his bluster, he (Soleimani) hasn’t necessarily committed the mistake yet that would place him on the prestigious list of Mossad’s assassination targets,” Cohen said. Cohen’s remarks were made during an interview with the Mishpacha newspaper. There have been reports that Prime Minister Benjamin Netanyahu views Cohen as a potential political successor. Cohen, who ends his term in 2020, said he had not yet decided whether to enter politics, but added: “I definitely see myself in the leadership of Israel in the future.”Cohen, 57, a former national security adviser under Netanyahu, became Mossad chief in 2016, succeeding Tamir Pardo. Boasting about the policy of assassinations, Cohen denied that it had retreated recently. When asked about whether the assassination of the Palestinian scientist, Fadi al-Batsh, in Malaysia last April was carried out by Mossad, Cohen said: “Don’t expect us to publish the list of assassinations.”He added that his agency could also assassinate Hezbollah leader Hassan Nasrallah, but that this was “not the right question.” Nasrallah, Cohen remarked, “knows we have the option of eliminating him.”The official revealed that there was “one target that we eliminate without hesitation,” and that was officials from the Palestinian Hamas movement operating abroad.
“From local agents to those who manage acquisitions of weapons pointed toward Israel,” Cohen explained. “There are more than a few assassinations,” he noted, but added that “Israel’s enemy had changed tactics” and was no longer “quick to attribute assassination to us, for its own reasons.”
Commenting on the regional tensions, Cohen said that Israel is not interested in a conflict with Tehran, but rather in preventing it from developing a nuclear strike capacity. “Israel is not interested in conflict with Iran… Israel has but one interest: to prevent any option of Iran achieving military nuclear capability. We don’t want the regime to collapse, we don’t want revenge against nuclear scientists or to bomb bases in Tehran. In the end Israel wants to bring Iran to the table and then bring about a deal that locks away any option of military nuclear capability,” he stressed.