فيديوات وتقارير موثقة ومداخلات لكل من لقمان سليم وعلي الأمين ونبيل الحلبي ومهند الحاج تحكي واقع سجون ومعتقلات حزب الله السرية في لبنان

199

فيديوات وتقارير موثقة ومداخلات لكل من لقمان سليم وعلي الأمين ونبيل الحلبي ومهند الحاج تحكي واقع سجون ومعتقلات حزب الله السرية في لبنان

01 تشرين الأول/2019

في أسفل ملخص ما جاء في التقارير والمداخلات

*لا وجود للدولة اللبنانية في دولة حزب الله

*الدويلة تهيمن على الدولة

*داخل هذه السجون والمعتقلات لبنانيون وسوريون معارضين، وهناك أيضاً افراد من الحزب الله مخالفين أو عاصين أو متهمين

*سجون ومعتقلات حزب الله موجودة في مباني يملكها ويدير ه الأنشطة فيها وكذلك موجودة تحت أماكن عبادة وكلها تحت الأرض

*سكان المنطاق التمواجدة فيها السجون والمعتقلات معروفة للسكان ولكن الخوف يمنعهم من الحديث عنها

*لحزب الله مونة على القضاء وعلى المؤسسات الأمنية وهي تنفذ رغباته

*ممنوع على الدولة وقواها وقضائها التعاطي مع أفراد حزب الله دون اذن مسبق منه.

*حزب الله يسبطر على الدولة وعلى وسائل الإعلام وكل وسائل الإعلام تعمل من ضمن خطوط حمراء وضعها الحزب

*لم يعد هناك من معارضين سياسيين وحزبيين فاعلين لحزب الله في لبنان ومن كان يعارضه دخل معه في تسويات وصفقات ويشاركة حالياً في مجلسي النواب والوزراء ويغطي كل إرتكاباته

فيديو/مقابلة من قناة الحدث مع المحلل السياسي لقمان سليم يعليق من خلالها على تقارير فضحت وعرت حقيقة وجود سجون ومعتقلات لحزب الله الذي هو دولة إلى جانب الدولة/اضغط هنا لمشاهدة المقابلة

https://www.youtube.com/watch?v=x0TybdSzdfw

فيديو مداخلة من قناة للصحافي علي الأمين تتناول سجون ومعتقلات حزب الله السرية في لبنان/01 تشرين الأول/2019/اضغط هنا

https://www.youtube.com/watch?v=hCcHaRt23wg

فيديو مداخلة من قناة العربية مع مدير مؤسسة لايف المحامي نبيل الحلبي تتناول سجون ومعتقلات حزب الله السرية في لبنان/01 تشرين الأول/2019/اضغط هنا

https://www.youtube.com/watch?v=F4Wzyx3DeJQ

فيديو مداخلة من قناة العربية مع المدير الاتصالات والاعلام الدكتور مهند الحاج علي يتناول سجون ومعتقلات حزب الله/01 تشرين الأول/2010/اضغط هنا

https://www.youtube.com/watch?v=5-iN-BeqyEk

https://www.youtube.com/watch?v=MKU2QmONRpo

فيديو تقرير من قناة الحدث/حزب الله.. سجون سرية وتعذيب في ضاحية بيروت الجنوبية/18 آب/2018/اضغط هنا

https://www.youtube.com/watch?v=63SBUxS5B1A

فيديو تقرير من تلفزيون اورينت عنوانه، “حزب الله يدير معتقلات سرية بالضاحية الجنوبية”/19 آب/2018/اضغط هنا

https://www.youtube.com/watch?v=3LhflO0yHcg

 

سجون “حزب الله” السرية.. 5 معتقلات في مناطق سكنية وتفنن بالتعذيب
دبي – (العربية نت) 01 تشرين الأول/2019

كثيراً ما يردّد سياسيون لبنانيون معارضون لـ”حزب الله” اللبناني بأنه يشكل دويلة داخل الدولة، أو أن “حزب الله” هو الدولة بحكم نفوذه السياسي والأمني الواسع الذي يفرضه على مناطق واسعة من لبنان، فبالإضافة إلى امتلاك “حزب الله” جيشا نظاميا وترسانة عسكرية تضمّ آلاف الصواريخ، أنشأ الحزب مربّعات أمنية تضمّ مؤسساته الخاصة في مجالات عديدة، وتعدّ الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت أبرزها.

من ضمن هذه “الدويلة” التي نمت على أطراف الدولة اللبنانية، أنشأ “حزب الله” سجوناً سرّية لاحتجاز معارضين لسياسته من داخل الحزب نفسه، أو خارجه، يمارس فيها التعذيب النفسي والجسدي، بحسب ما أكدت مصادر لـ “العربية نت).

وتقع جميع تلك السجون وسط مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت التي تُعدّ معقله الأساسي. وتديرها وحدتا الحماية والأمن الوقائي في “حزب الله”.

وتتوزّع تلك السجون السرّية وعددها 5 في أحياء شعبية في الضاحية الجنوبية معقل الحزب وهي:

1- السجن المركزي في حارة حريك: ويقع خلف مستشفى بهمن في الملجأ التابع لمؤسسة بيضون لبيع الكراسي ومحلات RIMA.

2- سجن بئر العبد: يقع في مبنى خلف مركز التعاون الإسلامي مقابل عيادة الدكتور حسن عز الدين، وهو يضم سجناً ومركز تحقيق.

3- مركز التحقيق قرب مجمع القائم في الطابق السابع.

4- سجن في بئر العبد قرب مجمع السيدة زينب.

5- سجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التلفزيونية التابعة للحزب. ويتميز هذا السجن بشموله زنزانات انفرادية وغير انفرادية تم إزالة بعضها بعد كشفها على خلفية خطف فتاتين من آل شمص وسجنهما هناك.

وروى أحد السجناء السابقين، “م.ذ” الملقّب بـ”أبو زينب”، رحلة العذاب التي امتدت ست سنوات إلا 25 يوماً من العام 2009 وحتى 2015. وقال لـ “العربية نت”، مشترطاً عدم الكشف عن اسمه، “تعرّضت للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية، وحُرمت من الطعام لفترات طويلة، حتى إنهم منعوني من التواصل مع أهلي عبر الهاتف، باستثناء زيارة مرّة كل شهر أو شهرين لمدة لا تتجاوز نصف ساعة”. وحاول “أبو زينب”، كما يقول وضع حدّ لمشوار معاوناته بمحاولته الهروب من السجن، إلا أن محاولته باءت بالفشل وعوقب على ذلك بوضعه في زنزانة انفرادية ومكبّلاً على الأرض.

كما أضاف “العذاب الجسدي لم يأتِ فقط من المسؤولين عن السجن وإنما أيضاً من المساجين أنفسهم حيث كانوا يضربونني ضرباً مبرّحاً لأسباب بسيطة وكانوا يرمونني على الأرض ويتناوبون على ضربي”. ولعل أصعب ما كان يُعذّب “أبو زينب” بحسب ما يروي سماع صراخ “رفاق السجن” أثناء تعرّضهم للتعذيب، لا سيما من كانوا يُعذّبون كهربائياً. فكنت أسمع أنينهم طيلة الليل”. وسُجن “أبو زينب” كما يروي بتهمة عمليات نصب واحتيال على رجل أعمال يعمل بالشراكة مع القائد العسكري مصطفى بدر الدين الذي قتل في سوريا في العام 2016، فأمر بدر الدين بسجنه كَونه كان المسؤول عن سجون “حزب الله”.

إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة أن المئات يقبعون في سجون “حزب الله”، وليس فقط من المعارضين لسياسته، بل ممن هم متورّطون في قضايا لها علاقة بمسؤولين في الحزب. ومن بين هؤلاء بحسب ما أفادت معلومات لـ”العربية.نت” طليق ابنة النائب السابق في “حزب الله” نوّاف الموسوي، حسن المقداد المسجون منذ قرابة الشهر في أحد سجون الحزب في الضاحية لأسباب مرتبطة بالإشكال المسلّح الذي وقع في يوليو الماضي بين الموسوي والمقداد على خلفية قضية مرتبطة بحضانة أطفال ابنته.

وحسن المقداد هو نجل مدير مكتب الوكيل الشرعي للمرشد الإيراني علي خامنئي في لبنان محمد توفيق المقداد. وأدّى إشكاله مع طليقته إلى استقالة الموسوي من البرلمان اللبناني. ويبدو أن الحزب لا يكتفي بسجن المعارضين من بيئته، بل اعتقل سوريين، خصوصاً المعارضين للنظام السوري، تحديداً من “الجيش السوري الحر” ممن نزحوا من سوريا إلى لبنان هرباً من الحرب. وكانوا يتعرّضون لشتى أنواع التعذيب الجسدي والمعنوي. ويروي أبو زينب أن الحزب اعتقل ما بين العامين 2014و2015 إيرانياً من الطائفة السنّية ورجال دين شيعة وآخرين سنّيين من حي السلم قرب طريق المطار في بيروت اشتريا سلاحاً من مسؤول في “حزب الله”. وترتبط مدّة التوقيف في سجون “حزب الله” بنوعية الجرم المُرتكب. والمدّة الأطول يُمضيها من يُتّهمون بالعمالة لمصلحة إسرائيل.

سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
أبوظبي – سكاي نيوز عربية/19 أب/2018

السجون تقع وسط أماكن سكنية وأسواق/علي مظلوم يقول إنه تعرض للتعذيب على يد ميليشيات حزب الله

تقف ميليشيا حزب الله في موازاة الدولة اللبنانية باستنساخ أجهزتها واختطاف القرار الأمني والسياسي، لكن الفرق أن ممارساتها لا تزال تلتزم بأسلوب العصابات، حيث يجري اختطاف اللبنانيين وإيداعهم في سجون سرية خارج إطار القانون، لتؤكد أزمة “الثنائية الأمنية” التي يعيشها البلد الواقع تحت هيمنة ميليشيات مسلحة. فقد كشف علي مظلوم نجل أحد القيادات المؤسسة لحزب الله، عن إدارة ميليشيات حزب الله لمجموعة من السجون السرية التي يمارس فيها التعذيب وإذلال المعارضين لسياساته من داخل التنظيم أو خارجه.

وعلى صفحته بموقع “فيسبوك”، ذكر الشاب نجل حسين مظلوم المعروف حركيا باسم “الحاج ولاء”، أنه سجن لمدة سنة على أيدي ميليشيا الحزب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة له.

وقال علي مظلوم:” سجنت لدى حزب الله لمدة سنة تقريبا تعرضت خلالها لأبشع أنواع التعذيب والإذلال، حتى أنني بقيت حين أدخلوني السجن لما يزيد عن ٢٤ ساعة مكبلا ملفوفا بغطاء سميك بينما كنت أتعرض للضرب بشكل متواصل”.

ونشر الشاب صورا لمداخل قال إنها لمراكز احتجاز تقع وسط مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، قائلا: “الحزب يملك عددا من السجون التي تديرها وحدتا الحماية والأمن الوقائي، وفيها يقوم بسجن بعض المخالفين من المنظمين في صفوفه، أو بعض اللبنانيين والأجانب الذين يقوم باعتقالهم أو خطفهم بتهم مختلفة”.

سجون وسط الأسواق

وكشف نجل القيادي الراحل في حزب الله أماكن سجون الميليشيات التي تقع وسط الأسواق والمناطق السكنية، وهي “السجن المركزي في حارة حريك الواقع خلف مستشفى بهمن، في الملجأ التابع لمؤسسة بيضون لبيع الكراسي، وسجن بئر العبد الواقع في مبنى خلف مركز التعاون الإسلامي مقابل عيادة الدكتور حسن عز الدين، إضافة إلى مركز تحقيق قرب مجمع القائم في الطابق السابع، وسجن في بئر العبد قرب مجمع السيدة زينب، وسجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التليفزيونية التابعة للحزب، الذي يشمل زنازين انفرادية وغير انفرادية تم إزالة بعضها بعد كشفها على خلفية خطف فتاتين من آل شمص وسجنهما هناك”. ويتعرض السجناء، بحسب مظلوم، للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية، ومنها حرمانهم من الطعام لفترات طويلة، كما يمنع عليهم التواصل مع أهلهم عبر الهاتف، لكن قد يسمح بالزيارة مرة كل شهر أو شهرين لمدة لا تتجاوز نصف ساعة.

لا سيادة للدولة

واعتبر المحلل  السياسي اللبناني حارث سليمان أن وجود سجون لحزب الله “أمر منطقي كون الحزب يمثل كيانا موازيا للدولة اللبنانية”، قائلا لـ”سكاي نيوز عربية” إن “الحزب لديه منظومة عقابية، وهي فكرة واقعية من خلال قراءتنا لحوادث سابقة”. وأشار سليمان إلى أنه “في حالات كثيرة تكون أجهزة الدولة الأمنية على علم وربما تنسيق مع حزب الله نظرا لهيمنته وقدرته الكبيرة على اختراق أجهزة الدولة”، بحسب سليمان. ورأى المحلل السياسي أن “أي دولة تحترم نفسها، لا يوجد فيها منظومة بوليسية خارج إطار الدولة”. و”هذا الأمر جزء من الأزمة التي تعيشها الدولة، التي من المفترض أن يكون لديها سيادة على حدودها وسيادة قانونها داخل أرضها وحقها في احتكار القضاء والأمن والاستخدام المشروع للعنف”، بحسب المحلل السياسي. وبالإضافة إلى امتلاك حزب الله ميليشيا عسكرية تهيمن على القرار الأمني في لبنان، فإن “للحزب أيضا أجهزة موازية تنافس وزارات الخارجية والمالية والعديد من الجهات التي تعد من صميم وظائف الدولة”. ويمثل خروج واحد من أبناء قادة الحزب التاريخيين للحديث عن القمع الأمني الذي تمارسه الميليشيا، مؤشرا جديدا على تراجع شعبية الحزب في البيئة الحاضنة له جنوبي العاصمة اللبنانية، خاصة بعد تورطه في النزاع السوري وعودة المئات من أبناء أنصار الحزب في نعوش من سوريا.

ويقول سليمان إن صورة الحزب “تتآكل نسبيا” في هذا الوسط، فالناس “متعبون ويحاولون التعبير عن هذا التعب الناتج عن ممارسات الحزب”.