الياس بجاني/بفضل احتلال حزب الله 15 ألف طفل متسول في شوارع لبنان 92% منهم من السوريين

318

بفضل احتلال حزب الله 15 ألف طفل متسول في شوارع لبنان 92% منهم من السوريين

الياس بجاني/27 أيلول/2019

هذا ما حصده لبنان واللبنانيين من نتائج وكوارث احتلال حزب الله لوطن الأرز وال 10452 كيلومتر مربع، ومن نتائج تهجيره مع إيران ونظام الأسد 15 مليون سوري وتدمير معظم مدن سوريا.

حقيقة، فلنفرح ونشكر ونمجد اللاهيين والملالي وكل ربعهم عندنا من تجار ومقاولي ومتعهدي وفجار المقاومة والممانعة والتحرير وأصحاب شعارات رمي دولة إسرائيل في البحر.

وعلينا إضافة للشكر والمديح أن لا ننسى منهم أبداً جماعات بقر البطون وقطع الأعناق وبتر الأيدي المتخصصين بالكراهية وبالحقد،
والممتهنين الترويج للتعصب وللمذهبية،
والفنانين في وصم من يريدون، وعلى هواهم، وغب مصالحهم والمنافع والصفقات والسمسرات وصم غيرهم بتهم الخيانة والعمالة.

وكيف ننسى وينسى كل مواطن لبناني شريف وحر ومؤمن بربه وبساعة الحساب بأن هؤلاء هم أنفسهم من أخاف أهلنا في الجنوب عام 2000 ودفعهم بإرهابه وخطابه المتشنج والتخويفي (دخول غرف نومهم وبقر بطونهم وقطع أعناقهم) على الهرب إلى دولة إسرائيل.

ولكن وفي نفس الوقت علينا أن نشكر حزب الله وسيده على الشهادة للحق كما يرونها ويفهموها ودون تكاذب وبشفافية وصراحة متناهية وذلك على تأكيدهم وعلناً وباستمرار بأن الحزب وقادته وإتباعه هم كلهم عسكر في جيش ولاية الفقيه وأن مرجعيتهم هي إيران وبفخر.

وفي ظل الاحتلال اللاهي للبنان علينا وحتى لا نُصنف بالعملاء والخونة ورغماً عن أنوفنا أن نركع ونخضع لثقافة إيران ونتبناها ونمارسها.

وعلينا دون اعتراض أن ندفن ثقافتنا التي عمرها 7000 سنة.

وعلينا أن نكون أدوات ومجرد أدوات طيعة في مشروع الملالي وإمبراطوريتهم الحالم والواهم…الإمبراطورية الفارسية.

نعم علينا أن نطبل لهم ونغني وننشد القرادي والمعنى وكل ما هو زجل ومعلقات لنكف شرهم ولنبعد عنا أذيتهم وغضبهم ولنتجنب اتهاماتهم لنا بالعمالة والخيانة.

ولكن علينا أيضاً ورغم كل ما نواجهه من ظلم وإرهاب وتجني، علينا واجب وطني وأخلاقي وهو أن لا نغض الطرف عن أهم ارتكابات احتلال حزب اللاهي الله للبنان.

وعلينا أن لا ننسى وتحت أي ظرف ولأي سبب كان حقيقة وواقع تكليفه الإيراني المشاركة في ذبح وتهجير السوريين مع كل ميليشيات إيران العراقية والأفغانية وغيرها.

فمن عطايا وانجازات محور الممانعة الكارثية على بلدنا وع سوريا هي تهجير ما يقارب ال 15 مليون مواطن سوري في داخل سوريا وخارجها ونحن في لبنان عندنا منهم مليون ونصف المليون وربما أكثر.

ومن أهم انجازات هذا الحزب الإيراني اللاهي الذي هو إيران في لبنان كما قال لنا أول أمس خطيب ومعمم إيراني بارز وعلنا وبفخر.

من أهم انجازاته الحضارية وجود 15 ألف طفل متسول في شوارع لبنان 92% منهم من اللاجئين السوريين عندنا.

وفي نفس إطار المنطق الأعوج والموروب فإن حكامنا وأطقمنا السياسية الذمية يصرون على لبنانية حزب الله، وعلى أنه من النسيج اللبناني.

في حين أن الحزب نفسه وسيده والملالي هم في غير هذا المنحى التكاذبي ويفاخرون علناً وعلى مدار الساعة بفارسيته وبأنه إيران في لبنان.

هؤلاء الذميون من أهلنا يريدون الحزب اللاهي لبنانياً رغماً عنه.

في حين أن سيده وقادته وإعلاميوه ومناصروه كلهم يؤكدون من لبنان ومن إيران وعلى لسان كل المسؤولين الإيرانيين من عسكر وملالي وإعلاميين بأنه إيران في لبنان.

منتهى التكاذب والذمية من قبل حكامنا وأطقمنا السياسية وأصحاب شركات أحزابنا والإعلام المأجور وأبواقه والصنوج العكاظيون.

أما كل هذا الكم من التكاذب والذمية فهو من أجل الكراسي والمنافع..

من أجل الكراسي والمنافع وذلك على حساب لبنان الدولة وإنسانه والشهداء (الحقيقيين) وكيانه وهويته وتاريخه وحضارته والدستور والقرارات الدولية والحريات وعلاقاته مع كل دول وشعوب العالم وكل حساب كل القيم والأخلاق الإنسانية والحاضر والمستقبل.

أما الغير مفهوم، والغير مقبول، والغير منطقي والغير لبناني والغير دستوري هو أن البعض من قادتنا وأطقمنا السياسية والحكام مستمرون من داخل لبنان ومن خارجه وليلاً نهاراً ودون خجل أو وجل “بتربيحنا جميلي” بأننا نعيش في ظل عهد قوي… وبأن حزب الله هو لبناني وبأن سلاحه هو سلاح مقاومة!!

السؤال هو، قوي بماذا وبمن، وعلى من، وكيف، ولماذا، وما هي مقومات هذه القوة ولمصلحة من؟ وكيف يكون حزب الله لبناني وهو يفاخر بأنه إيراني وإيران في لبنان؟

وفعلاً وفي الواقع فنحن نعيش زمن بؤس وبائسين،
وزمن ذمية وذميين،
وزمن طروادية وطرواديين،
وزمن اسخريوتية واسخريوتيين، وملجمية وملجميين.

ولكن، ولكن… في النهاية، وبالتأكيد الأكيد فإنه لا ولن يدوم غير وجه الله.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com

بالفيديو- تصريح مستفزّ لممثل خامنئي…أليس جنوب لبنان إيران؟ أوليس حزب الله إيران؟
وكالات/موقع ميمري/25 أيلول/2019
اضغط هنا لمشاهدة فيديو كلام رجل الدين الإيراني
أكد وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي​ أن إيران تلعب دوراً حاسماً في معادلات الإقليم والمثال الأبرز ما يحدث في ​سوريا​ و​العراق​ ولبنان​ مشيراً إلى أن “جميع أركان النظام في إيران متفقون على أهمية تطوير القدرات الدفاعية الإيرانية وخاصة الصاروخية”. ولفت إلى أن تركيز الأعداء على الحد من القدرات الصاروخية الإيرانية يعني بوضوح محاصرة مقاومة الشعب الإيراني. تصريح وزير الدفاع الايراني ليس الوحيد الذي يؤكد التحاق لبنان بايران بحسب السياسة الايرانية وربما كلام إمام جامع مشهد إيران وممثل خامنئي في محافظة خراسان أحمد علم الهدى خير دليل على ذلك. إيران اليوم ليست فقط إيران، ليست محدّدة بالحدود الجغرافيّة، هي الحشد الشعبي في العراق، و”حزب الله” في لبنان، و”أنصار الله” في اليمن، و”الجبهة الوطنيّة” في سوريا، و”الجهاد الإسلامي” و”حماس” في فلسطين، جميعهم باتوا إيران”، هذا ما جاء على لسان إمام جامع مشهد إيران وممثل خامنئي في محافظة خراسان أحمد علم الهدى الذي توجّه الى السعودية بالقول:”هل تعلمون أين تقع إيران؟ أليس جنوب لبنان إيران؟ أوليس حزب الله إيران؟ جنوبكم وشمالكم إيران”.