صرخة غضب من لاجئ لبناني في إسرائيل: من انتم جميعاً لتتطاولوا على الشرفاء أبناء المنطقة الحدودية في الجنوب/فيديو وثائقي مصور عام 1988 عن الحرب اللبنانية وعن الدور الخلاصي الذي كان يسعى جيش لبنان الجنوبي للقيام به

2837

فيديو وثائقي مصور عام 1988 عن الحرب اللبنانية وعن الدور الخلاصي الذي كان يسعى جيش لبنان الجنوبي للقيام به/الفيديو من انتاج تلفزيون سي بي ان CBN التي عرفت أيضاً باسم تلفزيون الشرق الأوسط. التعليق على الفيديو هو باللغة الإنكليزية.

The hope coming from the South
CBC/1988
This audio documentary about Lebanon that is seen from the Southern eye is very important as a document talking about how the Southerners used to look at the situation during the eighties.
Years later things changed and South Lebanon returned to the occupied country without the Guardians of the Land.
The people of Lebanon especially the new generations don’t have a clue about that period. they were and still are miss lead and may consider the real protectors of the land as traitors and those who sold the country to strangers as heroes.
When general Lahad passed away he wasn’t even buried in the land he tried to protect for the generations to come. Cesar Sakr who wrote the script wasn’t allowed to be buried in his own village too. Those who are sending Lebanese to be killed faraway for no reason are still given the spot lights of the Media.
This short documentary is coming from the old days to say that many other options were available to give better future for our beloved county.
Should we ever dream again of a change?…

صرخة غضب من لاجئ لبناني في إسرائيل: من انتم جميعاً لتتطاولوا على الشرفاء أبناء المنطقة الحدودية في الجنوب.
لاجئ لبناني في إسرائيل/26 أيلول/2019
من انتم لتتهموا أبطال جيش لبنان الجنوبي بالعمالة؟
من انتم لتلطخوا سمعة الشرفاء وتهينون كرامات الناس وتلبسونهم تهما انتم أصحابها؟
من اقامكم لتصنفوا الناس بين عميل ووطني، خائن وشريف، قابل للحياة أو مستوجب الموت؟
يا أولاد الأفاعي، يا من دمرتم وطن الأرز وقتلتم أبناءه ونهبتم ثرواته وملأتموه فسادا وجعلتموه مغارة للصوص.
أيها الحاقدون، المارقون، تجار المقاومة، المجرمون القتلة، انتم من عمل خلال سنوات طويلة ولا يزال يعمل ليلا نهارا وبكل الوسائل للقضاء على لبنان وطن الأرز والإنسان.
انتم العملاء الحقيقيون والمرتزقة، تعاملتم مع كل الأطراف والدول والمنظمات ضد لبنان والكيان اللبناني والدولة اللبنانية.
لم تدعوا احتلالا إلا ورحبتم به ووضعتم جميع إمكانياتكم في خدمته ولإرضاء.
التاريخ يشهد على ذلك، وماضيكم وحاضركم يشهد عليكم يا أيها المجرمون.
كفى استغباء لعقول الناس.
الأطفال باتت تعرفكم على حقيقتكم، انتم مقاومة فولكلورية تملؤون الشاشات مسرحيات وانتصارات وهمية لا أكثر.
نتحدى الجميع ونقولها علنا انتم لستم فقط عملاء لإيران وسوريا الأسد بل انتم عملاء إسرائيل الحقيقيون.
إسرائيل صنعتكم وهي ستنهيكم عاجلا أم أجلا.
نعلم جيدا كيف تدربتم على يد ضباط إسرائيليين في خراج بلداتنا ولم ننسى شاحنات ( كربلاء) العائدة من الحدود الإسرائيلية محملة بالذخائر والسلاح.
عدوكم الأساسي كان جيش لبنان الجنوبي وليس الإسرائيلي كما تدعون.
لو تم السماح لنا من قبل الإسرائيلي لكنا قضينا عليكم منذ زمن.
دخلنا علنا إلى إسرائيل مرفوعين الرأس وبكل كرامة وراحة ضمير.
أما انتم أيها الجبناء دخلتم ولا تزالون، في إذلال ملفوفين ومتنكرين والبعض منكم في صناديق السيارات في مقدمهم رئيس ميليشيا من ميليشياتكم وغيره كثر من كل الطوائف والمذاهب نوابا ووزراء ورؤساء أحزاب ورجال أعمال الخ.
أما سجن الخيام إن قارناه بسجون الدولة اللبنانية الحالية، فهو كفندق خمسة نجوم.
جميع من خرج من هذا السجن (الفندق) تمتع بصحة جيدة ومعنويات عالية ولم نسمع يوما بأي حالة تعذيب أو وفاة كما حصل في سجون الدولة.
كيف إذا تحدثنا عن معتقلات حزب الله وغياهب السجون السورية، وتحديداً مع أفراد من جيش لبنان الجنوبي كما جرى مع الشهيد بركات العميل ابن بلدة رميش وغيره من شهداءنا.
أما المفلسة والحاقدة وناكرة الجميل سهى بشارة نذكرها بأن شرف جيش لبنان الجنوبي وكرامة وشفقة اللواء الركن أنطوان لحد ابقوها على قيد الحياة.
الجنرال أنطوان لحد سامح هذه الحاقدة وأخرجها من السجن.
نسأل من الذي يغفر لقاتله سوى الإنسان المحترم محب الله المؤمن بالحياة صاحب الشهامة والكرامة والقلب الكبير.
أيها التعساء والجبناء وتجار المقاومة النفاق قاتلو الوزراء والنواب والرؤساء، أصحاب السيارات المفخخة وصانعو الانتحاريين وتجار المخدرات.
نتوجه أيضا إلى رؤساء وقادة التيارات والأحزاب (المسيحية) ونقولها بأسف، لو وجدت عندكم ذرة من الكرامة لما تركتم ونكرتم إخوتكم في جيش لبنان الجنوبي وأبناء المنطقة الحدودية وزايدتم على حزب الله في محاسبتنا وتخويننا كما تخليتم عن الأخوة المخطوفين والمعتقلين في غياهب السجون السورية الأسدية المظلمة.
بذمية وتجابن كل قذارة الحرب اللبنانية وتجاوزاتها القيتموها على جيش لبنان الجنوبي.
من منكم لم يتعاون مع الإسرائيلي ولم يدخل إلى إسرائيل في مرحلة من المراحل.
انتم أول من فتح بوابة إسرائيل فكفوا عن التلاعب واحترموا عقول الناس.
انتم فاقدوا السيادة والكرامة والحرية…
إن لم تكن عندكم جراءة الدفاع عن الحق أصمتوا أفضل لكم ولغيركم.
أخيرا يا تجار المقاومة ويا كل من وقف بجانبهم وطبل وزمر لهم وتعاون ووقع اتفاقيات وأوراق تفاهم وسايرهم وتعاطى معهم مصيرهم مزابل التاريخ…
سيأتي وقت لا محالة تترحمون على أيام الجنرال أنطوان لحد والرائد سعد حداد
الله يمهل ولا يهمل، وفي النهاية الخير سينتصر على الشر والحق على الباطل والظلمة لن تقوى على النور