الياس بجاني/صاروخ ايراني على آلية مهجورة قبالة بلدة مارون الراس، ورد إسرائيلي فوفاش وخلصت المسرحية

683

صاروخ ايراني على آلية مهجورة قبالة بلدة مارون الراس ورد إسرائيلي فوفاش وخلصت المسرحية
الياس بجاني/02 أيلول/2019

بغياب وتغييب كاملين للدولة اللبنانية وللقرار اللبناني السيادي والاستقلالي والحر، وبالتوافق التام “والخص ناص”، والودي بامتياز، بين حزب الله وراعيته إيران، وبين إسرائيل ورعاتها، تم يوم أمس عرض مسرحية غزل ناري كاذب تحت عنوان “حجر بيسقط طيارة”.

والضحايا لهذه المسرحية، وكما دائماً فهم لبنان وشعبه والقرار الدولي رقم 1701.

أما دور قوات اليونيفل الدولية UNIFIL فحدث ولا حرج وكان لا دخل لها في كل ما جرى.

أما عملية أمس فهي مسرحية غزل نارية من تأليف وإخراج وتسويق وتمثيل نيتنياهو وربع الملالي الفرس، وهي مسرحية مكشوفة أخرجت السيد نصرالله من ورطته وحررته من وعوده الوهمية الخاصة بالرد، وهي أيضاً خدمت وفي نفس الوقت وإلى حد كبير أجندة نيتنياهو الانتخابية.

في المحصلة، فالسيد نصرالله وعد ونفذ ولو مسرحياً وحافظ على هالته بنظر بيئته وعسكره، في حين إسرائيل ردت ب 100 قذيفة صوبتها كلها بعيداً عن السكان والبلدات ودون إصابات كما تفعل دائماً وذلك لرفع العتب ليس إلا، وأعلنت للإسرائيليين بفخر الانتصار وانتهاء المواجهة مع حزب الله…وذلك دون حتى “خدش جندي إسرائيلي واحد”.

وتكملة للعرض المسرحي أرسل حزب الله ارتال من مؤيديه من الأهالي والعسكر بلباس مدني إلى الحدود مع إسرائيل للاحتفال بالنصر وللإشادة بهذه النعمة الإلهية، في حين انتشرت وتوزعت أبواق الحزب وصنوجه على وسائل الإعلام تزف بشائر الانتصار الإلهي الخارق هذا.

يبقى أنه حتى الأطفال باتوا يلحظون الغزل الودي “والأخوي” المستمر بين حزب الله وإسرائيل بهدف تبادل المصالح والمنافع والخدمات، وذلك غب الإجتياجات التسوّيقية ودائما على حساب لبنان.

في الخلاصة، فأن حزب الله هو فيلق عسكري إيراني من ألف حتى يائه وليس فيه أي شيء لبناني. ..ولا هو مقاومة ولا هو ممانعة ولا من يحزنون.

كما أن الحزب ملالوياً يخطف لبنان وشعبه ودولته، وقد حول وطن الأرز المقدس إلى محزن للأسلحة، ومعسكراً، وساحة، ومنطلقاً، وقاعدة لملالي إيران وأداة في خدمة عمليات نشر حلم ووهم مشروع الإمبراطورية الفارسية المذهبي والاستعماري والإرهابي.

يبقى أن هذا الحزب الملالوي المعسكر يحتل لبنان ويتحكم بمواقع صناعة قراره، ومن هنا فلا خلاص للبنان وللبنانيين في أي مضمار كان قبل تحرير لبنان من هذا الاحتلال وتنفيذ القرارات الدولية واستعادة السيادة والاستقلال والقرار الحر.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com