المركزية: تراجُع عون عن الاستراتيجية الدفاعية قنبلة سيتردد صداها دوليًّا: الدعم في خطر/الياس الزغبي: تراجع عون في مسألة الاستراتيجية الدفاعية يهدد التسوية السياسية الداخلية/مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: الرئيس عون ملتزم مواقفه بشأن الاستراتيجية الدفاعية وتطورات الجوار العسكرية فرضت مقاربة جديدة/نوفل ضو: تحويل الاستراتيجية الدفاعية لغطاء لسلاح الحزب محاولة خداع وخبث يجب اسقاطها

43

تراجُع عون عن “الاستراتيجية” “قنبلة” سيتردد صداها دوليًّا: الدعم في خطر!
المركزية/20 آب/2019

مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: الرئيس عون ملتزم مواقفه بشأن الاستراتيجية الدفاعية وتطورات الجوار العسكرية فرضت مقاربة جديدة
وطنية – الثلاثاء 20 آب 2019

نوفل ضو: تحويل “الاستراتيجية الدفاعية” لغطاء لسلاح الحزب محاولة خداع وخبث يجب اسقاطها

مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: الرئيس عون ملتزم مواقفه بشأن الاستراتيجية الدفاعية وتطورات الجوار العسكرية فرضت مقاربة جديدة
وطنية – الثلاثاء 20 آب 2019

الياس الزغبي: تراجع عون في مسألة الاستراتيجية الدفاعية يهدد التسوية السياسية الداخلية
وطنية – الثلاثاء 20 آب 2019

مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: الرئيس عون ملتزم مواقفه بشأن الاستراتيجية الدفاعية وتطورات الجوار العسكرية فرضت مقاربة جديدة
وطنية – الثلاثاء 20 آب 2019
صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الآتي: “تناقلت وسائل إعلامية ومواقع إلكترونية تعليقات وتحليلات، أعطت أبعادا وتفسيرات خاطئة لموقف فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من موضوع الاستراتيجية الدفاعية الذي أشار إليه خلال حواره مع الإعلاميين أمس في قصر بيت الدين. لذلك، يهم مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية أن يوضح أن ما قاله أمس فخامة الرئيس حول موضوع الاستراتيجية الدفاعية كان توصيفا للواقع الذي استجد بعد عشر سنوات على طرح هذا الموضوع خلال جلسات مؤتمر الحوار الوطني، لاسيما التطورات العسكرية التي شهدها الجوار اللبناني خلال الأعوام الماضية والتي تفرض مقاربة جديدة لموضوع الاستراتيجية الدفاعية تأخذ في الاعتبار هذه التطورات، خصوصا بعد دخول دول كبرى وتنظيمات ارهابية في الحروب التي شهدتها دول عدة مجاورة للبنان، ما أحدث تغييرات في الاهداف والاستراتيجيات لا بد من أخذها في الاعتبار. ان مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية إذ يؤكد أن فخامة الرئيس ملتزم المواقف التي سبق أن أعلنها من موضوع الاستراتيجية الدفاعية وضرورة البحث فيها في مناخ توافقي، يدعو إلى عدم تفسير مواقف فخامته على نحو خاطئ أو متعمد يمكن أن يثير الالتباس، ويطلب العودة دائماً إلى النصوص الرسمية الصادرة عن رئاسة الجمهورية في كل ما يتعلق بمواقف فخامة الرئيس وتصريحاته”.

الياس الزغبي: تراجع عون في مسألة الاستراتيجية الدفاعية يهدد التسوية السياسية الداخلية
وطنية – الثلاثاء 20 آب 2019
رأى عضو قيادة “قوى 14 آذار” الياس الزغبي أن “لحديث رئيس الجمهورية إلى إعلاميي قصر بيت الدين تفسيرات شتى، تتراوح بين الإيجابي والسلبي، في توازنات السياسة الداخلية، وفي مسألة المعالجات الاقتصادية والمالية”.
وقال في تصريح: “لكن تراجعه عن الحوار في مسألة الاستراتيجية الدفاعية، وتغيير رأيه فيها بسبب متغيرات مناطق النفوذ كما قال، من شأنهما تعليق مسألة السيادة إلى أمد غير منظور، خصوصا في إشارته إلى أن سلاح “حزب الله” باق حتى يحل السلام في المنطقة”.
أضاف: “هنا يكمن عمق الخلاف الوطني الذي يهدد التسوية السياسية الداخلية، ويعرض علاقات لبنان الدولية التي يحاول رئيس الحكومة والقوى السيادية الأخرى إنعاشها لتجنب السقوط في المحور المعادي لمعظم العالم”.

نوفل ضو: تحويل “الاستراتيجية الدفاعية” لغطاء لسلاح الحزب محاولة خداع وخبث يجب اسقاطها
موقع اللبنانية/20 آب/2019
غرد منسق التجمع من اجل السيادة نوفل ضو عبر تويتر قائلا ان “لا شيء اسمه “استراتيجية دفاعية” خارج نصوص الدستور وقانون الدفاع وقرارات مجلس الأمن التي تنص على نزع سلاح كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وبسط سلطة الدولة بقواها الشرعية حصراً على كل أراضيها!
تحويل “الاستراتيجية الدفاعية” الى غطاء لسلاح حزب الله محاولة خداع وخبث يجب اسقاطها.”
واضاف في تغريدة اخرى “واليوم، وفي ظل الضغوط العربية والدولية على إيران وحزب الله، عادت نغمة “الاستراتيجية الدفاعية” وتفسيراتها الى الظهور بهدف حماية سلاح حزب الله بدل حماية الدولة ومؤسساتها ودستورها وموقعها العربي والدولي!
عيب علينا أن نلوم العرب والعالم… فالمشكلة مشكلة لبنان وبعض وصولييه من الساسة!”
وتابع ضو “‏في كل مرة يتحرك المجتمع الدولي لوضع حدّ لتسيّب السلاح في لبنان ودعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية والامنية الشرعية لبسط سلطتها الحصرية على أرضها، يقوم من يلتف على هذه الاجواء بالدعوة لحوار داخلي حول الاستراتيجية الدفاعية يستغله حزب الله لاحتواء الاندفاعة الدولية!
وختم ضو قائلا “‏تذكروا جيّداً القرار ١٥٥٩، وكيف بعد الانسحاب السوري قام من يقول بأن سلاح حزب الله هو ملف داخلي يتفق عليه اللبنانيون فابتدع الرئيس بري طاولة الحوار التي اجهضت اندفاعة الموجة السيادية وأوصلت الى حرب تموز في صيف ٢٠٠٦!
‏وتذكروا جيداً القرار ١٧٠١، وكيف بعد صدوره ارتد حزب الله على الداخل واحتل بيروت وهاجم الجبل وفرض اتفاق الدوحة بقوة السلاح، وبدأ سيطرته على المفاصل السياسية لمواقع القرار الدستوري ففرض الثلث المعطل في الحكومات وصولا الى فرض رئيس الجمهورية وقانون الانتخاب والحكومة التي يريد!”

تراجُع عون عن “الاستراتيجية” “قنبلة” سيتردد صداها دوليًّا: الدعم في خطر!
المركزية/20 آب/2019
بهدوء يشبه الى حد بعيد مناخات بيت الدين الصيفية، كان يتحدّث رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امس. الا ان مواقفه لم تكن خالية من الدسامة والسخونة، حتى انه في رأي مصادر سياسية سيادية، فجّر “قنبلة” من العيار الثقيل، ستكون لها ارتداداتها في الايام القليلة المقبلة، ليس على الصعيد الداخلي فحسب بل دوليا ايضا، بتراجعه عن عقد حوار يناقش الاستراتيجية الدفاعية. فردا على سؤال عن الدعوة الى الطاولة العتيدة، قال رئيس الجمهورية “تغيّرت حاليا كل مقاييس الاستراتيجية الدفاعية التي يجب أن نضعها. فعلى ‏ماذا سنرتكز اليوم؟ حتى مناطق النفوذ تتغير. وأنا اول من وضع مشروعاً للاستراتيجية الدفاعية. لكن ألا يزال صالحاً ‏الى اليوم؟ لقد وضعنا مشروعاً عسكرياً مطلقاً مبنياً على الدفاع بعيداً من السياسة، ولكن مع الاسف مختلف الافرقاء ‏كانوا يتناولون هذا الموضوع انطلاقاً من خلفية سياسية‎”.
هذا الكلام الجديد من نوعه، لن يمر مرور الكرام في العواصم الكبرى وهي حتما لن تنظر اليه بعين الرضى، تقول المصادر لـ”المركزية”. فالمساعدات التي تزمع تقديمها الى بيروت والتي أعلنت عنها في مؤتمر سيدر الباريسي وقبله في مؤتمر روما لدعم المؤسسات العسكرية والامنية اللبنانية، لم تكن مشروطة فقط بجملة اصلاحات اقتصادية على الحكومة المبادرة اليها في اسرع وقت، بل نتجت ايضا عن تعهّد كان أطلقه رئيس الجمهورية وكرّره رئيس الحكومة سعد الحريري، في العاصمة الايطالية، بأن الاستراتيجية الدفاعية ستوضع على المشرحة السياسية المحلية عبر طاولة حوار لبناني – لبناني موسّع، لمناقشتها والاتفاق في شأنها. فالمجتمع الدولي الذي لا ينفك يشدد على ضرورة تقيد بيروت بالقرارات الدولية واولها الـ1701 والـ1559، يعتبر الاستراتيجية المذكورة مدخلا الى معالجة معضلة السلاح غير الشرعي عموما وسلاح “حزب الله” خصوصا. وبعد ان ارتاح سفراء العالمين العربي والغربي، الى الوعود التي قطعها لهم الرئيس عون غير مرّة في هذا الشأن، فكانت مساعدات سيدر، يبدو السؤال مشروعا اليوم عن مصيرها في ضوء التغيير الذي طرأ على موقف بعبدا. لكن الاخطر في كلام رئيس الجمهورية، تتابع المصادر، هو انه تحدّث عن تبدّل في “المقاييس” التي يجب ان تقوم عليها الاستراتيجية. واذ تشير الى ان هذا التغيير يجب ان يشكّل عاملا اضافيا يدفع الى انعقاد طاولة الحوار ويشجّع على التئامها، لا العكس، فيتدارس أقطابها في استراتيجية تتلاقى والمستجدات، تعرب المصادر السيادية عن خشيتها من ان يكون الرئيس عون يقصد في ما قاله ان الاوضاع الاقليمية هي التي تغيّرت، وباتت تتطلب تأهّبا أكبر من قبل لبنان على الصعيد الامني والعسكري، أي بكلام أوضح، بات الحفاظ على سلاح حزب الله اليوم، ضروريا أكثر. فإن كانت هذه هي الحال، تقول المصادر يجب توقّع رسائل شجب وادانة من الخارج الذي سيعتبر الموقف حتما، دعما لحزب الله وسلاحه، وبالتالي انزلاقا للبنان نحو محور “الممانعة” في المنطقة. وما يجدر التوقف عنده هنا، هو ان حزب الله، عبر امينه العام ونوابه، أعلن في الاسابيع الماضية انه لا يمانع درس الاستراتيجية. فلماذا يتخلى عنها رئيس الجمهورية؟ وهل موقف الحزب المنفتح هذا، كان منسّقا سلفا مع بعبدا من ضمن توزيع ادوارٍ ما، برّأ، عن قصد او غير قصد، ساحة الضاحية من تعطيل هذا الحوار؟