فيديو وبالصوت/مقابلة كيانية وإيمانية بإمتياز مع الأب البروفيسور جورج حبيقة تتناول بعمق تاريخي وإنجيلي فلسفة وأهمية النظام اللبناني الطوائفي في تأمين استمرارية تعايش أقليات شرق أوسطية اثنية ومذهبية وثقافية قمعت واضطهدت في مواطنها الأساسية فلجأت إلىى لبنان

454

فيديو وبالصوت/مقابلة كيانية وإيمانية بإمتياز من تلفزيون OTV مع الأب البروفيسور جورج حبيقة تتناول بعمق تاريخي وإنجيلي فلسفة وأهمية النظام اللبناني الطوائفي في تأمين استمرارية تعايش أقليات شرق أوسطية اثنية ومذهبية وثقافية قمعت واضطهدت في مواطنها الأساسية فلجأت إلى لبنان

11 آب/2019

بالصوت/فورمات/WMA/مقابلة كيانية وإيمانية بإمتياز من تلفزيون OTV مع الأب البروفيسور جورج حبيقة/11 آب/2019/اضغط هنا للإستماع للمقابلة

بالصوت/فورماتMP3/مقابلة كيانية وإيمانية بإمتياز من تلفزيون OTV مع الأب البروفيسور جورج حبيقة/11 آب/2019/اضغط على العلامة في أسفل إلى يمين الصفحة للإستماع للمقابلة
بالصوت/فورماتMP3/مقابلة كيانية وإيمانية بإمتياز من تلفزيون OTV مع الأب البروفيسور جورج حبيقة/11 آب/2019/

أهم المواضيع والعناوين التي تناولها وشرحها وتطرق لها وفندها وفضحها وأكد أهميتها أو رفضها الأب البروفيسور جورج حبيقة
تفريخ وتلخيص وصياغة الياس بجاني بحرية وتصرف كاملين ودن أي مسؤولية لصاحب المقابلة

11 آب/2019

*شرح لخلفيات الأزمات التي يعاني لبنان منها في الوقت الراهن

*ضرورة فهم المسيحي إلى أمر إيماني مهم جداً وهو أن الكنيسة لا تقوم على وحدة الشكل..مفهومنا المسيحي لله مبني على الأقانيم الثلاثة.الآب والإبن والروح القدس.

*فلسفة النظام اللبناني التنوعي والتعايشي الذي يشارك كل مكوناته المذهبية ال 19 في القرار والحكم والمواقع والمسؤولية والمصير.

*شرح لتاريخ لبنان ولدوره الحضاري وأهميته ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

*شرح لمفهوم لبنان القداسة والإرادة الألهية التي وراء غرزه وتجزره في التاريخ.

*شرح لمفهوم التعايش الثقافي والحضاري الذي لبنان هو موطنه ورمزه ومثاله وأمثولته البهية.

*تعداد للأسباب التي تؤكد عملياً لماذا لبنان ليس بلد صدفة تاريخياً وإيمانياً وثقافة وحضارة كما يدعي البعص من السطحيين والقشريين.

*شرح لمفهوم وأهمية التنوع والإختلاف الذي يجسده ورغم كل الصعاب نظام لبنان الطائفي.

*تأكيد على ضرورة أخد العبر من قيامة المسيحيين في لبنان بعد المجازر التي ارتكبها المماليك ضدهم في القرن الرابع عشر.

*التحذير من خطورة ما يسمى صهر وطني. الصهر لا علاقة له بالبشر وينطبق فقط على المعادن.

*ضرورة وأهمية محافظة كل شريحة لبنانية مجتمعية واثنية ومذهبية على تاريخها وذاكرتها وتفردها وخصوصياتها.

*ضرورة الفهم لأهمية النظام اللبناني الذي هو عملياً أرقى نظام في العالم لتعايش وسلامة وحرية الأقليات حيث التنوع الديني والمذهبي والإثني.

*تعرية وفضح ونصح للذين ينتقدون ويسفهون النظام اللبناني الطائفي الذين هم جهلة وقشريون في تفكيرهم.

*التأكيد على حقيقة معيشية وحياتية مهمة وهي أن لا علاقة لمشاكل لبنان الحالية كافة بطبيعة وفلسفة نظامة الطوائفي الحضاري والراقي ولكن العلل كافة تكمن في مذلة وخطيئة الفساد.

*التنبيه إلى أن حرية الرأي لا علاقة لها في التهجم على الآخر وبمساعي تحطيمه بالكلمة والإعتداء على معتقده وإيمانه. حرية الإنسان لها حدود ووحريته هذه تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين. مهاجمة المسيحية أو غيرها من الأديان وعلى الرموز الدينية هي خارج أطر الحرية ولا علاقة للحرية بها.

*أهمية فهم الكلمة التي هي يسوع الذي تجسد وأصبح الكلمة.

*مفهوم الكلمة التي هي يسوع والحوار بالكلمة.

*تحذير من اخطر السرطانيات الفكرية والممارساتية اللبنانية التي تكمن في عدم فهم المواطن اللبناني لأهمية ما هو عام أي للدولة، أي ما هو ملك لكل المواطنين، أي الشأن العام، وما بين ما هو خاص أي ما هو للأفراد، أي الشأن الخاص.

*شرح لحقيقة وواقع ثقافة وممارسات المواطن اللبناني الذي أبدع في الشأن الخاص وأجرم بحق كل ما هو شأن عام وهنا تمكن العلل السرطانية.

*ضرورة الإيمان المطلق ودون يأس أو إحباط بأن لبنان المذكور في الإنجيل المقدس 70 مرة بكل ما هو رمز للمجد والعزة والجمال والحياة والقوة، هذا اللبناننعم يهتز ولكنه لا يسقط واستمراريته هي ليست بإرادة بشرية، بل بإرادة إلهية ومقدسة.

*الاختلاف حق مقدس ونحن المسيحيين في لبنان نعيشه مع المسلم منذ القرن السابع عشر. النظام اللبناني التعايشي ألغى مفهوم التسامح بين الشرائح المختلفة وبين القوي والضعيف وبين الأقليات والأكثريات..ألغاه واستبدله بمفهوم مهم جداً وحضاري بإمتياز هو قبول الأخر بمساواة واحترام.

*إلغاء الإختلاف موت ويتعارض مع القداسة ومع تكوين الطبيعة لأن التنوع هو موجود في تكوين الإنسان وفي كل شيء على الأرض.

*العراق تبنى مفهوم النظام اللبناني لأنه أهم نظام في العالم للتعايش وولمبدأ قبول الآخر ورفض انصهاره، اي تذويبه بالقوة فكرياً وثقافة وتاريخاً وحضارة وإيماناً ومعتقداً.