اتيان صقر ـ أبو أرز/قباحات تأبى البهائم ممارستها والحرية المتفلتة من الضوابط تؤدّي إلى الهلاك المحتوم

67

قباحات تأبى البهائم ممارستها والحرية المتفلتة من الضوابط تؤدّي إلى الهلاك المحتوم
اتيان صقر ـ أبو أرز/في 01 آب/2019

صدر عن حزب حرَّاس الأرز ـ حركة القوميّة اللبنانية، البيان التالي:

قباحات تأنف منها البهائم
عندما بدأ العالم الغربي يبتعد عن الله، وعن القيم المسيحية التي كانت الأساس في نهضته الفكرية العملاقة، بدأ الإنحلال الأخلاقي يفتك في مجتمعاته، ما أدّى إلى تفكيك العائلات، وعزوف الشباب والشابات عن الزواج، واستبدال نعمة الإنجاب بتربية الحيوانات الأليفة (عدد القطط والكلاب في فرنسا وحدها يفوق العشرين مليوناً).

اما ظاهرة الشذوذ الجنسي فقد تفشّت هناك بشكل مخيف ومتصاعد، وبدل أن تبادر الحكومات إلى معالجة هذه الآفة المرتبطة إجمالاً بأمراضٍ نفسية، عمدت إلى تشجيع هذه الظاهرة المُقرفة، المخالفة كلياً لقواعد الطبيعة وشرائع الأديان السماوية، وذلك عِبرَ تشجيع زواج المثليين، والسماح لهم بتبنّي الأطفال وتربيتهم في أحضان بيئتهم المريضة.

وقد حصلت كل هذه القباحات التي تأنف البهائم من ممارستها، إضافة إلى ظهور بدَعٍ كثيرة تدعو إلى ممارسة أعمال السحر والشعوذة وعبادة الشيطان، تحت شعار إحترام “الحرية الشخصية” و “حقوق الإنسان”، غافلين ان الحرية المتفلتة من الضوابط تؤدّي دائماً إلى الهلاك المحتوم.

وما زاد في الطين بلّة، بروز الثورة التكنولوجية الحديثة التي حبست البشر في علبة نقّالة صغيرة إسمها ال IPhone، فالتصقوا بها وصاروا عبيداً لها، فساهمت هذه الثورة كثيراً في انتشار هذه القباحات وعلى نطاق واسع جداً، والأخطر، انها ضربت عالم الأطفال، فسرقت البراءَة من طفولتهم التي هي أجمل ما لديهم، وتركتهم يواجهون مستقبلاً مجهولاً في عالمٍ مجنون يرقص على كفّ عَفريت.

الأسئلة التي تطرح نفسها بقوّة اليوم هي:
١ـ إلى أين ذاهب هذا العالم المجنون الفارغ من الله، الخالي من القيَم والمبادىء السامية والأخلاق الرفيعة؟؟
٢ـ هل نحن على أبواب محرقة سادوم وعامورا جديدة؟؟
٣ـ هل وصلنا إلى نهاية الأزمنة، أو اقتربنا منها؟؟

لا أجوبة حتى الآن على هذه الأسئلة المُرعبة، بل مجرّد علامات استفهام كثيرة وكبيرة.

وبعد أن أصبح العالم قرية صغيرة بفعل التكنولوجية الحديثة، وصلت موجة القذارات هذه إلى بلادنا، وراحت تدق أبواب بيوتنا بشدّة، الأمر الذي يدعونا إلى دق ناقوس الخطر، لإتخاذ إجراءات رادعة وعاجلة للحَدّ من أضرارها القاتلة، ومن هذه الإجراءات نقترح ما يلي:

١ـ تشديد المراقبة على الأفلام والمواقع الإباحية لإبعادها عن متناول عيون أطفالنا وأولادنا، وذلك بالتنسيق ما بين الأهل والمدرسة والأجهزة الأمنية المختصّة.

٢ـ تجريد حملة لا هوادة فيها على تجّار المخدرات ومروجيها في المدارس والجامعات، مرفوقة بحملات توعية يقوم بها أخصّائيون في المدارس والجامعات ودور العبادة وعلى وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة… إلخ.

٣ـ في موضوع المثلية الجنسية، فإن العادات والتقاليد الأصيلة التي تتمسّك بها النُخب اللبنانية، ترفض أي تشريع يسمح بممارسة الشذوذ الجنسي على أرضنا المقدّسة، والخيارات المتاحة أمام هذه الجماعة المنحرفة هي إما أن تلجأ إلى العلاج النفسي، أو أن تنستر، أو أن تلتحق بزملائها في بلاد الحرّيات الفالتة… وما ينطبق على هذه الجماعة ينطبق أيضاً على جماعة السحرة والشعوذة وعبادة الشيطان وسائر الحركات والأنشطة الالحادية حيث لا مكان لهم في مجتمعنا.

ان هذه الأرض التي قدّستها كل الكتب السماوية، ستبقى مقدّسة وأبواب الجحيم لن تقوى عليها.

ولو سقطت كل بلدان العالم في يد الشيطان، فإن لبنان وحده سيبقى وطن الله على الأرض، وإلى الأبد.
لبَّـيك لبـنان
اتيان صقر ـ أبو أرز