خليل حلو: زيارة رؤساء الوزراء الثلاثة السابقين للسعودية.. وعندما يكون العهد قوياً

50

زيارة رؤساء الوزراء الثلاثة السابقين للسعودية
خليل حلو/فايسبوك/17 تموز/2019

هذه الزيارة مهمة للتأكيد على الروابط التاريخية بين بيروت والرياض وأيضاً للتأكيد أن علاقات لبنان بالمملكة ليست فقط على صعد رسمية أو سياسية إنما ايضاً علاقة بين شعبين تعود إلى قرن مضى منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، وعندما تكون العلاقات بين شعبين فهي تتخطى البروتوكولات والحكومات والعهود، كما هي الحال بين لبنان ودولاً عربية أخرى ودولاً في العالم الحر مثل فرنسا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا وغيرها، فالحكومات والعهود لا يمكنها عزل الشعوب عن بعضها البعض وعندما تقصر في مجال العلاقات الجيدة بين الشعوب، يتخطاها الواقع، والرؤساء الثلاث لهم تمثيلاً شعبياً وازناً يجعلهم ناطقين باسمه وهذا يتخطى علاقات الحكومات والوزراء الرسمية.
– من جهة أخرى كنـّا نتمنى أن يكون الرؤساء الثلاث أوسعوا دائرتهم ليشملوا كافة الرؤساء السابقين وتحديداً الرئيس ميشال سليمان والرئيس أمين الجميل والرئيس حسين الحسيني ويصبحوا ستة رؤساء يجمعهم التمسك بالدستور وبالشرعية العربية والإجماع العربي وبالشرعية الدولية المتمثلة بالقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بلبنان وبتحييد لبنان عن صراعات المنطقة … كنا نتمنى أن يتوجهوا ليس فقط إلى الرياض بل أيضاً إلى موسكو وواشنطن وباريس وإلى مقر الأمم المتحدة في نيو يورك والطلب باسم الشعب اللبناني من هذه العواصم المساعدة لتطبيق القرارات الدولية ولا سيما القرارين 1559
و1701 بالكامل وقرارات قمة بيروت العربية في العام 2002 التي تنص على الأرض مقابل السلام في الصراع العربي – الإسرائيلي، واعتبار لبنان الرسمي رهينة في يد إيران وغير قادراً على التحدث باسم الشعب اللبناني، الذي من مصلحته ومن مصلحة القوى الإقليمية والدولية التزام الحياد في صراعات المنطقة.

عندما يكون العهد قوياً
خليل حلو/فايسبوك/17 تموز/2019
عندما يكون العهد قوياً
– لا يكون الوضع الإقتصادي – الإجتماعي هكذا
– لا تكون هجرة الشباب والعائلات هكذا
– لا تكون الروح الطائفية والمذهبية هكذا
– لا تقتحم مخافر الدولة هكذا
– لا يكون الفساد متفشياً هكذا
– لا تكون ثقة جمهور العهد به منخفضة هكذا
– لا يكون العهد نفسه منصاعاً لإرادة إقليمية هكذا
– لا يكون هناك دويلات ضمن الدولة هكذا
– لا يكون هناك زعماء فوق الدستور وفوق القوانين هكذا
– لا تكون هناك مناطق خارج سلطة الدولة هكذا
– يكون القانون مطبقاً على كافة الأراضي اللبنانية
– يجتمع مجلس الوزراء عند المخاطر ولا يتعطل هكذا
– تكون القرارات في مجلسي النواب والوزراء وليس خارجهما هكذا
الإصلاح والتغيير يبدآن بالعقلية أولاً وبعرض المشاكل كما هي تمهيداً لحلها ثانياً وعدم إعتماد التلفيق والتكاذب على الناس لأن ذلك يفقد المصداقية تماماً وهي مفقودة منذ زمن بعبد في عيون أصحاب المنطق والعقل.