د. توفيق هندي/مطالبة أصحاب التسوية – الصفقة، المنتمون سابقا إلى ١٤ آذار، وضع مسافة بين حزب الله والدولة هو تشاطر في غير محله

45

مطالبة أصحاب التسوية – الصفقة، المنتمون سابقا” إلى ١٤ آذار، وضع مسافة بين حزب الله والدولة هو تشاطر في غير محله

د. توفيق هندي/15 تموز/2019

مطالبة أصحاب التسوية-الصفقة، المنتمون سابقا” إلى ١٤ آذار، وضع مسافة بين حزب الله ودولته تشاطر في غير محله.

هذا الأمر لن يحرج أصحاب التسوية-الصفقة ولن يحصل، لا اليوم ولا غدا لأن هؤلاء لا راغبين ولا قادرين على الإنفصال عن حزب الله، وذلك لأنهم ذهبوا بعيدا” في شراكتهم معه، القائمة على تأمين “حصتهم” في ما تبقى من سلطة ومال.
علما أن “الساكت عن جريمة الفساد، وإن لم يكن مشاركا” فيها بالمباشر، فهو مشارك فيها بسكوته عنها.

 كما أنهم ذهبوا بعيدا  في مسيرة تأمين المقاعد الأمامية في الدولة عبر مسايرتهم له.

أما إذا تغيرت الموازين في الإقليم، فقد ينقلبون على تموضعهم الحالي ويحاولون تبوئ الحالة السيادية مرة أخرى لتأمين حصتهم في السلطة الجديدة ولكي يكملوا عبثهم بحال لبنان واللبنانيين.

هذا ما يجب التنبه له وتجنبه.

فقد جُرِّبوا من سنة ٢٠٠٥ حتى الْيَوْمَ،

وإداؤهم في إدارة الشأن الوطني والدولتي والسيادي أوصلنا من خطأ إستراتيجي إلى آخر،

وإلى حالة لبنان التعيسة الْيَوْمَ،

وإلى تسليم السلطة فيه إلى حزب الله،

أي إلى وضع لبنان تحت الإحتلال الإيراني غير المباشر.

“فمن جرب المجرب يكون عقله مخرب”، يقول المثل الشعبي.

وإذا لا سمح الله، عادوا إلى الإمساك بالسلطة، يكون لبنان قد “ذهب من تحت الدلف إلى تحت المزراب”.

أتوجه صادقا “صدوقا” إلى أصحاب المطالبة هذه بأن لا يسترسلوا في مطالبتهم لكي لا يقعوا بالمحظور ويوقعوا معهم لبنان.

لبنان بحاجة لكل آدمي وسيادي في هذا البلد.