توقع صدور قرار كويتي بحظر جماعة الإخوان المسلمين عقب اعتقال خلية إرهابية لهم/أحمد عبد العزيز الجارالله: اضربوا إخوان الإرهاب بيد من حديد/سطام الجارالله: اجتثاث السرطان الإخواني/Kuwaiti authorities arrest militant cell linked to Muslim Brotherhood

18

توقع صدور قرار كويتي بحظر جماعة الإخوان المسلمين الأسبوع المقبل أسوة بالمعمول به في دول أخرى

اضربوا “إخوان” الإرهاب بيد من حديد
أحمد عبد العزيز الجارالله/السياسة/13 تموز/2019

اجتثاث السرطان الإخواني
سطام أحمد الجارالله/السياسة/13 تموز/2019

«الكويت تعلن “الإخوان” جماعة إرهابية
خالد الهاجري/السياسة/13 تموز/2019

Muslim Brotherhood cell in Kuwait involved in murder of Egypt public prosecutor
Staff writer, Al Arabiya English/Saturday, 13 July 2019

Kuwaiti authorities arrest militant cell linked to Muslim Brotherhood
Staff writer, Al Arabiya English/Friday, 12 July 2019

اضربوا “إخوان” الإرهاب بيد من حديد
أحمد عبد العزيز الجارالله/السياسة/13 تموز/2019
بداية، لا بد من توجيه التحية إلى أجهزة الأمن بنجاحها في إلقاء القبض على خلية “إخوانية” ارتكبت أعمالاً إجرامية في الشقيقة مصر، وهرب أفرادها إلى الكويت حيث اتخذوها مأوى لهم.
لا شك أن هناك جهداً جباراً بذل في هذه العملية التي أسمتها وزارة الداخلية -في بيانها- “استباقية”، وهي من النجاحات المميزة للأمن الكويتي، الذي كان سجل أيضا نجاحاً كبيراً في تفكيك ما سمي “خلية العبدلي”، التي خطط أعضاؤها لارتكاب جرائم على أمن الدولة الداخلي، وفي هذه القضية أيضاً يسجل للقضاء الكويتي أنه مضى بها إلى الآخر، كاشفاً، من أعلى درجاته، كل تفاصيلها، ومصدراً الأحكام التي يستحقها أولئك المجرمون. لا شك أن الكويت في هذه المرحلة تقع على خط الزلازل الإرهابية، وتواجه تهديدات مباشرة من أكثر من طرف سواء أكان من عملاء إيران في الإقليم، أو جماعة “الإخوان” الذين كانوا في بداية “الربيع العربي” قد هددوا بنقل الفوضى الدموية إليها بعد نجاح مخططهم في مصر، في عام 2011، وجاءت بعدها أحداث العامين 2011 و2013 لتؤكد ذلك. نعم، يومذاك كان الرد قويا على محاولة زعزعة الأمن، وقال صاحب السمو الأمير عما سمي “الأربعاء الأسود” إن: “الكويت كادت تضيع، بل ضاعت”، لولا التحرك السريع والحاسم لقطع دابر الفوضى. على هذا الأساس، كان المطلوب منذ زمن التحسب لأي حركة يمكن أن تقدم عليها جماعة الإخوان المسلمين، لا سيما بعد فشلها في مصر وسورية وغيرهما من الدول العربية، ومحاولتها ركوب موجة الاحتجاجات في الجزائر، بعدما أقصيت عن الحكم في السودان، وأن تكون هناك متابعة لكل المشتبه فيهم من المنتمين لهذه الجماعة. هذا التحسب أخذته بعض الدول الخليجية في عين الاعتبار منذ البداية، فالمملكة العربية السعودية ضربت بيد من حديد، وعملت على تفكيك الجماعة، بعدما شعرت القيادة السياسية أن” الاخوان” يحاولون زعزعة الاستقرار ونقل الفوضى إليها، فكانت القرارات الحازمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان في اجتثاثها، وكذلك فعلت دولة الإمارات العربية المتحدة. في هذا الشأن نسأل: إذا كانت السلطات الأمنية تخضع طلب تأشيرة أي زائر للكويت للتحقيق والتحقق، ولا تصدرها له بعد كل ذلك، لأسباب واهية أحياناً، فكيف دخل هؤلاء إلى البلاد، وهل خضعوا لكل الاجراءات المتبعة، وإذا كانوا ممن يحملون إقامة، فهل أرفقوا صحيفتهم الجنائية، التي تطلبها الادارة العامة للإقامة والجوازات وسفارات الدولة في الخارج بطلباتهم، أما ان “الإخوان” الذين زرعتهم الجماعة في أجهزة الدولة سهلوا لهم الحصول على “عدم الممانعة” ومن ثم الإقامة في البلاد، من دون حسيب ولا رقيب؟ أوليس من المحتمل ان هذه الخلية استقدمت إلى الكويت لكي يكون لها دورها في أي أحداث تشهدها البلاد، خصوصا بعد تهديد البعض للدولة بالتراجع عن الاحكام القضائية التي طالت بعض النواب والأشخاص المحسوبين على الجماعة والهاربين إلى تركيا، وإلا فإن هناك ثورة؟ هذه الاسئلة وغيرها الكثير تستدعي الاجابة والتوضيح للرأي العام الكويتي الذي لا يريد أن يرى في شوارع البلاد صوراً عن كوارث دموية شهدتها دول عربية عدة، خصوصاً في هذه المرحلة التي تقرع فيها طبول الحرب في المنطقة، فيما لا يخفى على أحد تحالف الجماعة مع النظام الفارسي من جهة، وتاريخها في الاغتيالات والتفجيرات طوال 91 عاما من وجودها، ولذلك لا يجوز أن تمر هذه الحادثة مرور الكرام، أو يكتفى بتسليم المتهمين إلى الشقيقة مصر، بل يجب أن يخضعوا هم والجهة التي سهلت استقدامهم وآوتهم ووفرت لهم العمل للمحاكمة وإلا فإن الخطر سيبقى محدقاً، وقد يكون الآتي كارثياً.

اجتثاث السرطان الإخواني
سطام أحمد الجارالله/السياسة/13 تموز/2019
خطوة موفقة ومباركة إلقاء القبض على خلية “الإخوان” الهاربة إلى الكويت من أحكام قضائية كبيرة لارتكابها عمليات إرهابية في مصر، لكنها تبقى بحاجة الى جهد اكبر في الحد من الانتشار السرطاني “الاخواني” في البلاد، لان هؤلاء ما كانوا ليجدوا المأوى في البلاد، لو لم يكن هناك مَن سهّل لهم الدخول، وأمّن لهم العمل، وتستر عليهم، ليبقوا هذه المدة في البلاد، لذلك من المهم جدا ان تستكمل الاجهزة الامنية عمليتها في تحديد الكفلاء والجهات التي استقدمتهم، وبحث ملفاتها ومتابعة كل اعمالها من اجل اغلاق هذا الملف نهائيا.
من المعروف ان جماعة “الاخوان” في الكويت حاضرة منذ سنوات طويلة، ولها مؤسساتها التي تعمل من خلالها، وهي منذ نحو اربعة عقود واكثر تعمل على تعبئة الناس ضمن توجهاتها السياسية، وشكلت في السنوات الاخيرة مصدر انتقاد للكويت من دول الجوار، وبعض الدول التي رأت تهاونا في التعاطي مع هذه الجماعة المصنفة ارهابية، فيما كان المطلوب منذ زمن طويل عدم التسامح معها. هل هؤلاء الذين ألقي القبض عليهم لارتكابهم تلك الجرائم الخطرة كانوا سيتورعون عن ارتكاب جرائم ارهابية في الكويت، في البلد الذي لا يشعرون بأي انتماء اليه، بينما هم قتلوا ابناء شعبهم، واهلهم، في سبيل تحقيق مشروع جماعتهم التي تستبيح الحدود والقيم، وترتكب كل الموبقات في سبيل تحقيق اهدافها؟ للكويت تجربة مريرة مع هذه الجماعة في الغزو العراقي في عام 1990، حين ايدت الجماعة ذاك الغزو، وذهب وفد منها يساوم على هذه القضية في حادثة الاجتماع الشهير مع سفير الكويت، انذاك، المغفور له الشيخ سعود الناصر الصباح، ويومها جعل قادة الجماعة من مختلف الدول العربية بغداد محجة لهم، واعلنوا مواقفهم بكل صفاقة ضد الكويت، لكن للاسف كل هذه الشواهد والادلة تم تناسيها بعد التحرير، وفيما الدولة فتحت صفحة جديدة في هذا الشأن، بقيت الجماعة على موقفها، بل عملت اكثر على التغلغل في مؤسسات الدولة، وتعاظمت وقتها الى الحد الذي جعل قادتها في ما يسمى “الربيع العربي” يطلقون التهديدات بنقل الفوضى الى البلاد، وقول احدهم:” ان اول دولة بعد مصر سوف يصل اليها الربيع العربي هي الكويت”.
يومها شهد القاصي والداني ما فعلته هذه الجماعة في البلاد، من تظاهرات واعتصامات وتعدٍ على مؤسسات الدولة، والقضاء، الذي حاولت ضربه عبر ما سمي وقتها “اعتصامات قصر العدل”.
كل هذا ما كان ليحدث لو لم تتهاون الدولة في اجتثاث هذه الجماعة منذ عام 1990، وملاحقتها واقصاء المنتسبين اليها من كل المراكز والوظائف التي يشغلونها، للتخلص من هذا السرطان “الاخواني” الذي يفتك بالجسد الذي يدخل اليه.
إلقاء القبض على هذه الخلية يجب ان يكون البداية في تنظيف الكويت من هذه الجماعة التي ما دخلت مكانا إلا افسدته.

توقع صدور قرار كويتي بحظر جماعة الإخوان المسلمين الأسبوع المقبل أسوة بالمعمول به في دول أخرى

«الكويت تعلن “الإخوان” جماعة إرهابية
خالد الهاجري/السياسة/13 تموز/2019
توقع صدور قرار بحظرها الأسبوع المقبل أسوة بالمعمول به في دول أخرى
* المتهمون شاركوا في اعتصام رابعة وفي عمليات عنف وتخريب في القاهرة وسوهاج والأسكندرية
* أعضاء الخلية وفدوا تحت غطاء جمعية خيرية والتحقيقات ركزت على مخططاتهم
* فاروق: الإرهابيون خرجوا من مصر في 2013 قبل صدور الأحكام القضائية
* فرغلي: عناصر من الخلية على صلة بقضية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات
رغم الارتياح الكبير لنجاح وزارة الداخلية في تفكيك “خلية ارهابية” تنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين، تضم ثمانية مصريين صدرت بحقهم أحكام قضائية بلغت السجن 15 عاما، فقد فتحت الخطوة الباب واسعا امام سيل من الاسئلة التي لا تزال بحاجة الى اجابات واضحة، اهمها كيف دخل هؤلاء الى البلاد؟ ومن كفلاؤهم؟ واين كانوا يعملون ومن وفر لهم ملاذات آمنة ؟ ومن منحهم أوراقا ثبوتية سمحت لهم بالعيش والتنقل بحرية ومن دون أي ملاحقة امنية طوال السنوات الماضية؟ وهي جميعها أسئلة يراها الكثيرون مشروعة لا سيما في ظل مخاوف من أن تكون الخلية ليست الا رأس جبل الجليد!
وبانتظار الحصول على اجابات منطقية ومقبولة من الأجهزة الامنية عن كل او بعض تلك التساؤلات، أبلغ مصدر أمني”السياسة” أن النية تتجه في الكويت الى تصنيف “الاخوان المسلمين” جماعة ارهابية محظورة وادراجها على قوائم التنظيمات الارهابية المحظورة ، أسوة بدول أخرى كثيرة .
وتوقع المصدر صدور قرار بهذا الخصوص الاسبوع المقبل، مشيرا الى ان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح سيعرض على مجلس الوزراء خلال اجتماعه المقبل تفاصيل القبض على الخلية ونتائج التحقيقات التي أجريت مع اعضائها .
ورجح المصدر أن تدرج الكويت الاخوان على قائمة التنظيمات الارهابية كما فعلت مع تنظيم حزب الله اللبناني في مايو 2018 .
وإذ نفى أن يكون للأمر أي علاقة بالتطورات التي شهدتها البلاد في ملف فئة “غير محددي الجنسية ” أو أن يكون الهدف منه توجيه رسائل الى أي طرف في الداخل أو الخارج ، أكد أن الامر يخضع لتقدير الكويت بشكل كامل وضمن الاجراءات الرامية للحفاظ على امنها واستقرارها . وأكد المصدر أن أعضاء الخلية، وفدوا تحت غطاء احدى الجمعيات الخيرية، مشيرا الى ان أجهزة الامن صادرت خلال القبض عليهم هواتف وأجهزة كمبيوتر، فيما ركزت التحقيقات معهم على ما اذا كانت لديهم مخططات لتنفيذها داخل الكويت او خارجها.
وكانت وسائل اعلام مصرية وعربية قد نقلت عن مصادر مسؤولة في القاهرة ان “المتهمين مدرجون ضمن قوائم الإرهاب التي أصدرتها السلطات المصرية، وأرسلت مذكرة توقيف بحقهم للشرطة الدولية “الإنتربول”. وأضافت: إن”المتهمين شاركوا في اعتصام رابعة، وتورطوا في عمليات عنف عقب الفض، كما شاركوا في عمليات عنف أمام مسجد القائد إبراهيم في الإسكندرية، وعمليات حرق وتفجيرات وإلقاء عبوات ناسفة وتحريض على التظاهر، وتخريب ممتلكات عامة في القاهرة وسوهاج والإسكندرية، وحيازة أسلحة وذخائر”. وعن كيفية خروجهم من مصر،قال الباحث في تاريخ حركات الإسلام السياسي عمرو فاروق: إن “هذه العناصر وغيرها خرجت من مصر قبل صدور أحكام قضائية ضدها، في الفترة من سبتمبر وحتى نوفمبر 2013، قبل أن تصدر مذكرات توقيف أو أحكام قضائية ضدهم، ولذا خرجوا دون مشكلات أو عقبات”.
بدوره، قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، ماهر فرغلي: إن “عناصر من الخلية المضبوطة شاركوا في عملية إرهابية بمحافظة الفيوم وعملية أخرى في محافظة القاهرة، ومنهم عناصر على صلة بقضية اغتيال النائب العام المصري، هشام بركات”.
ورجحت مصادر ان يكون الوافدون الثمانية قد دخلوا الكويت بشكل غير مباشر، عبر مسار (مصر ـ السودان ـ تركيا ومنها الى الكويت).

Kuwaiti authorities arrest militant cell linked to Muslim Brotherhood
Staff writer, Al Arabiya English/Friday, 12 July 2019
Members of a militant cell linked to the banned Muslim Brotherhood group have been arrested in Kuwait, the interior ministry there said on Friday. Those arrested were wanted by Egyptian authorities and some of them had been sentenced to 15 years behind bars in their home country, the ministry added in its statement. Members of the group had fled from Egypt to Kuwait, but were arrested in different places in the country. During interrogations, they admitted to carrying out terrorist operations in Egypt, the ministry said, according to the official Kuwaiti news agency KUNA. The interior ministry further said that investigations were proceeding to determine their accomplices, and warned that it would “crack down ruthlessly against saboteurs.”

Muslim Brotherhood cell in Kuwait involved in murder of Egypt public prosecutor
Staff writer, Al Arabiya English/Saturday, 13 July 2019
Arrested members of a militant cell linked to the banned Muslim Brotherhood group in Kuwait were involved in the assassination of Egypt’s former Public Prosecutor Hisham Barakat in 2015, local Kuwaiti al-Rai newspaper said in a report. The newspaper also said that wanted suspects of the cell who were not captured had fled Kuwait to Doha and Turkey. According to the report, Kuwait has so far extradited the eight arrested suspects to Egypt in accordance with the bilateral agreements between the two countries. They were handed over in two batches. The newspaper reported that the cell had held meetings in Turkey, Qatar, and Kuwait and are suspected of raising funds for the Muslim Brotherhood in Egypt. The report released late on Saturday said that several Kuwaiti members of parliament had lobbied unsuccessfully for the release of the arrested suspects and attempted to prevent their extradition to Egypt.