الياس بجاني: الحق ليس على مرسال خليفة، بل على من سمح له بتدنيس لبنانية قلعة بعلبك/كلوفيس الشويفاتي: مرسال خليفة كيف ستنظر في عيون أهالي عمشيت؟/دفاع خليفة عن تصرفه اللالبناني

875

الحق ليس على مرسال خليفة، بل على من سمح له بتدنيس لبنانية قلعة بعلبك
الياس بجاني/08 تموز/2019

مرسال خليفة حر في أن ينشد أو لا ينشد نشيد لبنان الرسمي في أي حفلة من حفلاته، ولكنه قانونياً ووطنياً وأحتراماً للبنانيين ليس حراً في أن لا ينشد النشيد هذا في حفل رسمي كبير وفي قلعة بعلبك بالذات ،التي هي رمز لبنان الكبير واستقلاله.

مما لا شك فيه فإن الرجل هو معروف بانتماءاته اللا لبنانية وهو غنى ويغني لغير لبنان ويتلحف برمز غير لبناني وبفخر..

وبالتالي الحق ليس عليه، بل على من سمح له من المسؤولين وفي مقدمهم وزارة السياسة ووزيرها والقيمين على لجنة مهرجانات بعلبك بتدنيس لبنانية القلعة، وترك له حرية اهانة لبنان ونشيده.

وما كتبه اليوم على صفحته (موجود في أسفل الصفحة) مبرراً تصرفه اللالبناني يؤكد أن من أعطاه فرصة الغناء في قلعة بعلبك يجب أن يقدم للمحاكمة..

يبقى أن القوانين في كل بلدان العالم تحاكم وتدين التصرف الذي قام به هذا الفنان الذي غير جلده ولبس جلداً لا يمت للبنان بصلة.

فإنه ومهما كانت الأوضاع في لبنان حالياً مأساوية ومتفلتة، وصعبة من اقتصاد وقمامة وفوضى واحتلال وغيرها، فهي كلها لا تبرر لأي كان، ولا لمرسال خليفة ولا لغيره من الفنانيين مهما على شأنهم أن يهيوا البلد ورمزه الذي هو النشيد الوطني.

لا وألف لا لهكذا تصرف مهين للبنان ولنشيده وما قام هذا الفنان ليس حرية ولا يندرج تحت خانة الحريات، بل تحت خانة مخالفة القوانين والأعراف الوطنية.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com

مرسال خليفة كيف ستنظر في عيون أهالي عمشيت؟
كلوفيس الشويفاتي/ليبانون فايلز/08 تموز/2019
تناقلت الاخبار ووسائل التواصل الاجتماعي خبراً صادماً مفاده ان فناناً لبنانياً من بلدة عريقة في جبل لبنان رفض إنشاد النشيد الوطني اللبناني في مهرجانات بعلبك الشهيرة، وفضل أغنية أعتبرها اهم من نشيد بلاده، هذا الفنان هو مرسال خليفة إبن بلدة عمشيت في قضاء جبيل مدينة الحرف.
عار عل على اي مواطن يحمل جنسية وطن وله أهل وتاريخ وموطىء قدم فيه أن يتصرف هذا التصرف المشين والمذل لصاحبه مهما علا شأنه.
إذا احترمك الناس لفنك لا يعني هذا أن تعلو على وطنك ونشيده ورمزه، وتستهتر بخفة بالنشيد الوطني الذي يقف لدى سماعه رئيس الجمهورية وأي مواطن كان، لان إحترام النشيد والعلم من إحترام البلاد وأهلها وتاريخها.
لطالما كنت تضع حول رقبتك الكوفية الفلسطينية في عزً المواجهات بين اللبنانيين والفلسطينيين بإعتبار أنك متعاطف مع القضية الفلسطينية ومع الشعب الذي سلب وطنه فتركت بلدتك وإلتحقت بمشروعك الكوني، وقد نسي الناس هذا الامر لحين…
يا حضرة الفنان لو أنك كنت تغني في أي بلد آخر، في جرش أو قرطاج أو دمشق أو مصر أو في الخليج…هل كنت تجرأت ورفضت البدء بنشيد البلاد التي أنت فيها؟
لبنان حيطه ليس واطياً ولا يشرفه امثالك ولو كنت فناناً عالمياً، فلماذا لا تتمثل بالكبار الذين غنوا وطنهم وحملوه إلى كل زوايا الارض وافتخروا به وافتخر بهم؟
يا حضرة الفنان هل بإمكانك التطلع بوجوه أبناء بلدتك عمشيت وهي التي قدمت للوطن رجالات كبار بينهم قائدان للجيش اللبناني ورئيس للجمهورية وشهداء وأبطالاً إفتدوا الوطن ورووا ترابه بدمائهم؟
من المعيب لك أن تختم مسيرتك وأنت في هذا العمر بهذه الطريقة… فمهما مدحتك الناس في الخارج ومهما غاليت في أفكارك الاممية لن يكون لك شأن إذا فقدت إحترام مواطنيك.
فأشقى الورى شعب بلا وطن وأذلهم قوم بلا علم. فغريب كيف يختار إنسان ما الشقاء والذل بملء إرادته؟

*******

نقلاً عن صفحة مرسال خليفة/رده على من انتقد عدم انشاده نشيد لبنان في قلعة بعلبك/08 تموز/2019

كلنا للوطن …
فايسبوك/صفحة مرسال خليفة/08 تموز/2019
شوارع الوطن تفيض بالزبالة. الكهرباء مقطوعة ٢٤ على ٢٤ البيئة ملوثّة: الأكل والشرب والأمراض. الناس تموت على باب المستشفيات. جبال الوطن تحولت إلى حصى ورمل.
نشيدي في افتتاحية بعلبك كان لوطن عاصي ومنصور الرحباني وذكي ناصيف وتوفيق الباشا وفيلمون وهبة وصباح ووديع ونصري شمس الدين.
وطنهم هو وطني.
كيفما التفت خصومك يحاصرونك بثرثراتهم. وأعداؤك يطالبونك بأن تدعهم يحبونك. ماذا تقدر أن تفعل ضد محبتهم؟ أقاوم الإعصار بوتر العود.
(سهلنا والجبل، منبت للفتن)
أمكنة دبقة ومهسترة. لم يعد من الممكن العيش فيها مع الحياة. كل شيء موسّخ. ضاق ضاق الوطن! ليتنا نصبح على وطن لا يزال فيه العشب أخضر والماء ماء والأحلام أحلاماً ولو خابت.
الوطن الذي نريد هو الوطن الذي سيعيد إلينا الضحك على مدى صوته. سيعيد إلى الناس العيد والإحتفال سيحمل في ما سيحمل إلينا الحب الى العرش. لأنه نور الخبز وخمره. الخبز يابس بلا فرح الخمر وصوفية نشوته. اتسع الشعور بالفراغ : “الله” واحد. الخراب واحد. الحاكم واحد. الصفر واحد
سنحاول أن لا نكون “واحد” لنواجه الواقع وحتى لا تصرعنا الخيبة.
لنا وطن الحب وليس لنا غيره. سنمسك الأمل المطل كما يمسك الغريق خشبة الخلاص. أكثير ان نحلم بهذا القليل. فليطلع ذلك الوطن من كل الجراح. فلينبثق من الخوف. بإيمان الصغار الذين ينتظرونه.
أتذكّر عندما كنّا صغاراً كنّا نلوك النشيد في ملعب المدرسة قبل الصعود إلى الصفوف تحت الشتي والبرد والشمس الحارقة. “ملء عين الزمن” كيف سننهض من قهرنا في زمن القسوة . نبكي اعماراً قتلوها. أسكنوا فيها الخوف. ومتنا من القلق من الحسرة من التهديد من الذل من الخوف من الظلم من القهر ومن الاغتراب.
كانت تحتلنا الجيوش صارت تحتلنا الأشباح في وطن الطوائف. نريد وطناً لا يمنعنا ببطشه أن نكون أحراراً بل بالعكس يساعدنا أن نمارس حرياتنا كاملة دون خوف ودون تشويه ودون تهديد وفي إطار من الحياة المتفاعلة ومن البشر المتفاعلين. وطن يمهد لقيام مجتمع لا يعود في إمكانه أن يغدر بمواهب موهوبيه وأصالة أصيليه ولا يعود محتماً عليه كي يحافظ على نفسه أن يفسد البراءة في النفس البريئة ويخنق الصوت الصافي في حنجرته ويقضي على كل تطلُّع الى المستقبل ويخمد نار الحماسة بقذارة اليأس. وطن البشر لا نشيد وطن الطوائف.
تصبحون على وطن