خليل حلو/أفرقاء التسوية تناسوا السلاح غير الشرعي وهو لم يعد مادة سياسية أو وطنية بالنسبة لهم

29

أفرقاء التسوية تناسوا السلاح غير الشرعي وهو لم يعد مادة سياسية أو وطنية بالنسبة لهم

خليل حلو/26 حزيران/2019

لوضع النقاط على الحروف: أفرقاء التسوية تناسوا السلاح غير الشرعي وهو لم يعد مادة سياسية أو وطنية بالنسبة لهم وبذلك ريح حزب الله معركته وهم خسروا ويحاولون تصوير هزيمتهم على أنها انتصاراً.

نقاط أخرى على نفس الحروف: مشكلة لبنان هي السلاح غير الشرعي أكان مع حزب الله أو مع أحزاب أخرى لبنانية أو غير لبنانية …

فهو غير شرعي وغير مشروع والدولة هي الوحيدة التي لها حق استعمال القوة المسلحة.

هذه المشكلة أصبحت في الدرجة السفلى من الإهتمامات بسبب الخطاب السياسي الذي يحاول إخفائها عمداً.

نجح حديثو النعمة بجعل الطائفية والعنصرية والمذهبية والفقر والعوز ولقمة العيش، أولويات للناس وأنسوهم السبب الرئيسي لمشاكلهم ألا وهو السلاح غير الشرعي.

بالرغم من تحقيق حزب الله سيطرته على كل من في السلطة ما زال بعض السياسيين يجهدون لتثبيت نجاحه ويتفانون في تصوير نفسهم على أنهم أشد حرصاً من حزب الله على سلاحه مثل الذين كانوا سينامون أمام الدبابات السورية في حال حاولت سوريا الإنسحاب من لبنان قبل العام 2005

(وها هي انسحبت وهم ما زالوا بصحة جيدة وهم اليوم ضد نظام الأسد … سبحان الله).

ها هم حديثو النعمة يتحدثون إلى الإعلام أو عبر التويتر عن ضرورة السلاح غير الشرعي وفعاليته (التي راينا نموذجاً عنها في وجه إسرائيل في سوريا خلال السنوات الأخيرة) …

أقول لهؤلاء بكل ثقة: جماعتكم ما عادوا يصدقون كلامكم (وأنا أسمع منهم ما لا تسمعوه أنتم)

وهم يسيرون الآن خلفكم كرهاً بالآخرين وخوفاً من الآخرين، وكما يسيرون ورائكم اليوم سيسيرون غداً وراء غيركم ويتركوكم كما تركوا غيركم بالأمس وتبعوكم.

لبنان لن يقوم عليكم وعلى من يتبعكم …

لبنان لن يقوم إلا بالأحرار وبدماء الأحرار الأوفياء للأحرار الذين سبقوهم إلى دنيا الخلود.

الشرف والتضحية والوفاء ليست مجرد كلمات وليس كل من وقف تحت هذا الشعار يعيشه فعلاً،

أما الذي اعتنق هذا الشعار فيصبح له سنـّـة حياة. عاش لبنان.