الياس بجاني/فقدان بوصلة المحتل واحتلاله في الصيفي ومعراب وبيت الوسط والشالوحي وكليمنصو .. وجبران يا جبران يا كايدهم

426

فقدان بوصلة المحتل واحتلاله في الصيفي ومعراب وبيت الوسط والشالوحي وكليمنصو .. وجبران يا جبران يا كايدهم

الياس بجاني/15 حزيران/2019

شو  هالصهر الفلتي الغير شكل؟

شو هالجبران باسيل الكروندايزر، والباتمان العجيبي والصاروخي، والعنتر زمانه؟

الله يرد عن جبران صيبات العين والحسد.

ومنحمد الله يلي جابر خاطرنا ب هالجبران.

من غير شر هالجبران الغير شكل ملحق ع الكل،

وصار هو مشكلة أمراء وأميرات معراب والصيفي وكلمنصور وبيت المستقبل وغيرهم كثر من سكان القصور وأصحاب النفوذ والمحظيين والأثرياء.

صار رضا الصهر غنيمة وهدف لا يعلو عليه سعي.

وكله على اساس انو الكرسي والصفقات والحصص وقوالب الكاتو هي أولية وكل الباقي فافوش..

أما الإحتلال الملالوي السرطاني عند كل هؤلاء ففيه في نظر.

ومعايير وأولويات هؤلاء كافة وفي ثقافتهم الذمية فالحزب اللاهي والملالوي والإرهابي هو فرجي وبرنجي.. ولبناني 24 قراط ونص.

حزب الله يلي هو وكل يوم بيقول انو 100% إيراني من ساسو لراسو وعسكر بجيش ولي الفقيه.. هو نفسو عند 99% من حكامنا وأصحاب شركات أحزابنا التعتير هو حزب فرنجي وبرنجي ومن قلب ومصارين وكلاوي وطحال النسيج اللبناني.

وبالتالي التحالف معه نيابياً ووزارياً ونقابياً وحكماً هو خدمة للوطن وانجاز سيادي كبير.

وصار الزحف ع الضاحية، عاصمة دويلته، في كل مكان وزمان شي عادي ونوع من الحج.

يبقى أن هناك قطعان من أهلنا الزقيفي والهوبرجيي والصنميين والأبواق والطبول والصنوج فغاشيين وتوناليين وبيسبحوا وبيبخروا ع مدار الساعة لأصحاب شركات الأحزاب والرب راعيهم…ويا ويلو وسواد ليله من يقترب ألهوية أصنامهم هؤلاء وينتقدهم.

وأما المتلحفين بعباءات غير لبنانية ومغيرين جلودون من مثل عباءة وجلد الهوية العربية من قبل بعض موارتنا السريان، ومعهم فيالق أردوغان الرافعة رايات وبنديرات العثمانيين، وكذلك أطقم جماعات بقايا الشيوعية الحاقدين على الجميع وعلى كل شيء، وفوقهم فرق زجل مهاجمة إسرائيل، فهؤلاء براحة ضمير أخطر من حزب الله الملالوي بمليون مرة عملاً بقول الشيخ البشير:

“الخطر الحقيقي ليس على كيان لبنان، بل على هوية لبنان”.

اليوم وزير ماروني سابق وعسكري متقاعد ودون خجل أو وجل ربحنا جميلي بخدمات حزب الله وتضحياته وقلنا لولاه لكانت إسرائيل والدواعش فاتو ع بيوتنا.

واليوم كمان أمير ومغوار بنديرة “الواقعية” ما غيرو أعلن الحرب الشعواء لتحرير الشمال من جبران باسيل وصوره.. وبنفس الوقت مكمل يتغزل بحزب الله وبنموذجه وكل يوم بيقدملوا وراق اعتماد..

وذاك الماروني مدعي نفاق “المعارضة” التي لا وجود له في ظل الإحتلال كل يوم بيقدم عندو قصيدة مخمس مردود لحزب الله.. فلعلى وعسى شي كرسي!!

وبعد في حدا من أهلنا وشعبنا “الغفور” بيزعلوا وبياخدوا ع خاطرون كل ما سمينا الأشياء والممارسات والأمور بأسمائها…وقلنا للأعور أعور بعينه.

ونعم نحن اليوم غاطسين ل شوشتنا بزمن المحل والبؤس والذمية وغاشيين ومكترين ومش بس بوطنا المحتل ولكن أيضاً في مغترابتنا..

جبران، يا جبران، يا كايدهم… ومكثر.

مرتا مرتا وينك يا مرتا.. هذلت فعلاً..

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com