الياس بجاني/يا شيخ سامي، يا فتى الكتائب ارحم المباديء وخليها بالجارور

324

يا  شيخ سامي، يا فتى الكتائب ارحم المباديء وخليها بالجارور
الياس بجاني/10 حزيران/2019

لا يُمْكِنُكُم أَنْ تَشْرَبُوا كَأْسَ الرَّبِّ وَكَأْسَ الشَّيَاطِين! ولا يُمْكِنُكُم أَنْ تَشْتَرِكُوا في مَائِدَةِ الرَّبِّ ومَائِدَةِ الشَّيَاطِين” ..(من رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس10/من10حتى24/)

نعم ارحموا الحقيقة، ولا تتحججوا بالمباديء، وارحموا المباديء وخلوها بالجوارير، وكونو صريحين مع الناس وتركوها تاخد موقف وتحملوا نتائج مواقفكم.

ونعم بلا مباديء وبلا بلوط.. ولو هيدا كلام قاسي.

ونعم فتى الكتائب لبط مبارح كل عنترياته السيادية والإستقلالية وفات مع حزب الله والشيوعي وتيار باسيل وشركة قوات جعجع بانتخابات نقابة الأطباء..

هيدا واقع الناس شافتو ومش لا سر ولا حزيرة.

هلق بدون يربطوا موقفهم وتحالفون مع حزب الله بمباديء الحزب هني حرين وهيدا قرارون.

بس المباديء مش بدلي منفصلها ع مقاسنا وغب مصالحنا الذاتية.
حر الفتى وغيرو ياخدوا الموقف يلي بيريحون وبيخدم مصالحون السلطوية والزعامتية، بس ما يتوقعوا من يلي عندون شوية عقل وبيحترمو دم الشهداء وبعدون عارفين شو يعني قضية ومش صنميين .

ما يتوقعوا من هودي كلون يسكتوا ويزقفولون..ويقولون برافو.
ويلي بدو ياخد قرار لازم يتحمل مسؤوليته وتكون عندو الجرأة يدافع عنو.

“وَٱرْفُضِ ٱلمُجادَلاتِ الغَبِيَّةَ والسَّخِيفَة، فأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا تُوَلِّدُ المُشَاجَرَات” (من رسالة القدّيس بولس الثانية إلى طيموتاوس02/نمن14حتى26/)

يلي عم يسأل ليش قرار الفتى الدخول مع حزب الله بنقابة الأطباء ومعه أمير بنديرة الواقعية المعرابي والبطل المغوار الصهر، ليش قرارون مش سيادي ولا هو مبدئي متل ما عم يسوٌقوا الشباب بهدف التبرير والتعمية؟

الجواب: القرار مش سيادي لأنو حزب الله مش من النسيج اللبناني، ولا هو لبناني ولا هو شريحة لبنانية.

وبالتالي كل تحالف معو، ووين ما كان، وبأي شي هو تحالف مع المحتل وتنازل عن حق الدفاع عن الإستقلال واستسلام كامل.

الشبيبة بيستحوا وع خلفية الذمية والتسكع يقولو يلي حزب الله بيفاخر فيه عن حالتو، وبيضلون متل الببغوات يعلكو ويمضغوا مقولة “حزب الله شريحة لبنانية ومن النسيج اللبناني”.

مع انو حزب الله بيقول غير شي..ومنو مستحي..

حزب الله بيقول وكل يوم وعلناً وبافتخار إنو هو جيش عند ولي الفقيه، وكل شي عندو من إيران، وكل قرارتو من إيران..وبدو يعمل دولة اسلامية بلبنان، وما بيعترف لا بالدستور اللبناني ولا بالهوية اللبنانية، ولا بالقرارات الدولية.

هيدا كلام السيد والمسؤولين الكبار بحزب الله ومش لا تحليل ولا افتراء.

ونعم الطائفة الشيعية هي من النسيج اللبناني، ولكن مش حزب الله الإيراني يلي خاطف الطائفة الشيعية ومصادر قرارها ومحتل لبنان وعم يحارب بكل البلدن العربية ضد العرب وعم يعمل عمليات ارهابية وتهريب لخدمة إيران بكل بلدان العالم.

لو فعلا حكيم بنديرة الواقعية والفتى والصهر بيقروا الإنجيل ما كان هيدا حالون ولا كانوا غشوا حالون وغشوا الناس بمواقف رمادية وذمية وبشي مية لون.
الإنجيل بيقول ما بيقدر المؤمن يقعد ع طاولة الرب وبنفس الوقت ع طاولة الشيطان، ولا بيقدر يشرب بنفس الوقت من كاس التنين.. (الآية كاملة في بداية التعليق)

وكمان بيقول الإنجيل لازم كلامكون يكون نعم نعم ولا لا وما يزيد عن ذلك هو من الشيطان.

مواقفكم يا قادتنا الموارنة المحترمين من حزب الله ينطبق عليها القول الإنجيلي: “لانك لست بارداً ولا ساخناً بل فاتراً سوف ابصقك من فمي”.

تواضعوا يا ربع السياسة والأحزاب عنا وتقبلوا مواقف النقد والتصحيح والتصويب إن كان هدفكم فعلا هو خدمة الناس والوطن والحقيقة والهم تواضعوا فأنتم خدم للناس وليس آلهة.

“تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُم، وعُظَمَاءَهُم يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِم، فلا يَكُنْ بَيْنَكُم هكَذَا. بَلْ مَنْ أَرادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَكُم عَظِيْمًا، فَلْيَكُنْ لَكُم خَادِمًا” (من إنجيل القدّيس متّى02/من20حتى28/)

ولكل من يحب أي سياسي أو هو منتمي لحزب نقول إن السياسي هو خادم للناس وليس العكس، وبالتالي من حق أي مواطن أن ينتقده ويسأله ويؤيده أو يعارضه..
ورجاء تفهموا هذه الحقيقة لأن السياسي لا هو قديس ولا هو منزل من عند ربنا تا نعبدو ونمشي وراه ع عماها… وإن فعلاً نكون قد تخلينا عن نعمة الحرية المقدسة.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com