خليل حلو/لبنان يحتاج لرجال في مراكز القرار وأنتم لستم أهلاً للحكم

78

لبنان يحتاج لرجال في مراكز القرار وأنتم لستم أهلاً للحكم
خليل حلو/فايسبوك/01 حزيران/2019

التصعيد هو سيد الموقف في أزمة الخليج ومقررات القمة العربية التي لم يعترض عليها سوى العراق تدل للمرة الأولى منذ زمن بعيد على تضامن عربي واسع، سوريا النظام خارجه وخارج الجامعة العربية، والعراق خارجه وهو المنقسم بين حشد شعبي متحالف مع إيران وقوى متعددة الطوائف مناهضة لها.

لبنان الذي مثله الرئيس سعد الحريري لم يعترض على مقررات القمة حتى هذه الساعة وهذا أمر جيد جداً ولكن لبنان تحت النفوذ الإيراني وكافة الأحزاب المشاركة في الحكومة وفي التسوية الرئاسية سائرة تحت هذا السقف.

هل ستصمد هذه التسوية؟
الأرجح نعم لأن الجميع في ركاب حزب الله وإيران طوعاً أو قسراً وموقف حزب الله من القمة سيكون واضحاً كما كان دائماً فماذا سيكون موقف رئيس الجمهورية ورئيسي الحكومة والمجلس والأحزاب المشاركة في الحكومة ولا سيما القوات اللبنانية وتيار المستقبل والحزب التقدمي الإشتراكي؟ …

هناك إحتمالان:
أما إنقسام حكومي وهنا تطير التسوية وندخل في مرحلة جديدة وهذا مستبعد،
أما سيلعب الحريري ومعه باسيل وعون والأخرين الجمباز مجدداً وهذا ما برعوا به ويضيعون ويضيـّـعون الناس.

والسؤال لهم: بين المحاور المتعددة في المنطقة والعالم أنتم أين؟
لا تخبرونا عن التحييد فأنتم بعيدون عنه كل البعد!
الواقع أنكم في محور إيران وتحاولون التذاكي على العرب وعلى واشنطن، وهذا ما تفعلونه دائماً،
وكأن صانعي القرار في العالم العربي وفي واشنطن بالنسبة لكم هم مخاتير أحياء أو مخاتير قرى نائية!

يمكنكم أن تدولبوهم!
أنتم لستم أهلاً لحكم هذا البلد ووجودكم في الحكم في هكذا ظرف يخيفني لقلة كفائتكم وفشلكم الذريع في وقت يحتاج به لبنان لرجال في مراكز القرار!
لن نتحدث عن الموازنة وما رافقها من أكاذيب وإهانات بحق العسكريين!
ولن نتحدث عن قضية زياد عيتاني الذي فبركتم فيه ما لم يفبركه غازي كنعان ورستم غزالة!

لن نتحدث كيف طيـّـرتم 14 آذار بإيديكم وخذلتم نصف الشعب اللبناني بعد انتفاضة الإستقلال في العام 2005.

هذا فيض من غيض يقال فيكم يا سادة في وقت يغلي فيه العالم، وفي وقت نحن فيه على حافة حروب وأزمات وأنتم تديرون البلد مثلما تدار المجالس الإختيارية مع إحترامي الكامل للمخاتير الذين يعرفون حدودهم وحدود وظيفتهم والذين تسود فيهم طيبة ليست فيكم!
عاش لبنان سيداً حراً مستقلاً