The New York Times/Trump Pushes to Designate Muslim Brotherhood a Terrorist Group/البيت الأبيض يؤكد سعي ترمب إلى وضع الإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب/مشاري الزايدي: ترمب يعلن الحرب على الإخوان المسلمين

13

Trump Pushes to Designate Muslim Brotherhood a Terrorist Group
Charlie Savage, Eric Schmitt and Maggie Haberman/The New York Times/May 01/2019

ترمب يعلن الحرب على «الإخوان»
مشاري الذايدي/الشرق الأوسط/01 أيار/19

البيت الأبيض يؤكد سعي ترمب إلى وضع «الإخوان» على قوائم الإرهاب في خطوة تزيد الضغط على الجماعة وتفرض عقوبات على المتعاملين معها
واشنطن: هبة القدسي الشرق الأوسط/01 أيار/19

ترمب يعلن الحرب على «الإخوان»
مشاري الذايدي/الشرق الأوسط/01 أيار/19
تعودنا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه رجل فعل، يترجم وعوده عملاً ظاهراً للعيان، سواء أعجبتنا هذه الوعود أو بعضها أو لا.
وعدَ بإلغاء الاتفاق الخبيث مع إيران، الذي عقده سلفه الآفل باراك أوباما، وفعل. ووعد بجدار حدودي مع المكسيك وهو ماضٍ به. ووعد بنقل سفارة بلاده للقدس وفعل. ووعد بحصار النظام الإيراني بقسوة، وها هو يفعل ويشدد الخناق عليه.
اليوم، يعد بتصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» جماعة إرهابية، بعدما كان قد صنَّف «الحرس الثوري» الإيراني كذلك؛ و«الإخوان» والخمينية وجهان لعملة واحدة.
تفاصيل الخبر الكبير… أعلنتها المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أمس (الثلاثاء)، إذ قالت إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعمل على تصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» تنظيماً إرهابياً.
وأضافت سارة ساندرز، لـ«العربية»، إن الرئيس ترمب تشاور مع فريقه للأمن القومي، وهذا التصنيف يأخذ طريقه عبر الإجراءات الداخلية، مشيرة إلى أن ترمب يرى في تصنيف «الإخوان» منظمة إرهابية أمراً منطقياً، وألزم إدارته بإكمال الخطوة.
هذا تحول «عالمي» كبير وخطير. فمركز النشاط المالي والإعلامي والسياسي لـ«الإخوان» هو في بلدان الغرب، بريطانيا وفرنسا وألمانيا وسويسرا، وغيرها من الدول الأوروبية، وطبعاً الولايات المتحدة الأميركية.
النشاط الإخواني الخطير الذي صار ينهمر علينا تحت القبعات الغربية مستهدفاً «نصرة» الجماعة، ومهاجمة خصومها في العالم العربي، «يمتطي» المؤسسات الغربية، كما تفعل بعض المنظمات الأميركية، والنشطاء «الإخوان» داخل الولايات المتحدة الأميركية، مثل محمد سلطان وآيات عرابي، من خلال ساسة أميركان، كالنائبة الديمقراطية المثيرة ذات الجذر الصومالي إلهان عمر. استثمارات «الإخوان» الغربية في أميركا وبقية دول الغرب ضخمة ومتنوعة وقديمة جديدة، سياسياً وإعلامياً واجتماعياً واقتصادياً. وضربها هو ضرب لـ«الإخوان» في الصميم.

البيت الأبيض يؤكد سعي ترمب إلى وضع «الإخوان» على قوائم الإرهاب في خطوة تزيد الضغط على الجماعة وتفرض عقوبات على المتعاملين معها
واشنطن: هبة القدسي الشرق الأوسط/01 أيار/19
أكد البيت الأبيض، أمس، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعمل على إدراج جماعة «الإخوان المسلمين» على لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية، في خطوة من شأنها أن تزيد الضغوط على هذه الجماعة المصنفة إرهابية في الكثير من الدول العربية.
وأوضحت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان، أن «الرئيس (ترمب) تشاور مع فريق الأمن القومي وقادة المنطقة الذين يشاطرونه قلقه حول هذا الأمر». وأضافت «هذا التصنيف يأخذ طريقه عبر الإجراءات الداخلية».
وجاء بيان البيت الأبيض ليؤكد معلومات نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، في عددها أمس، وأشارت فيها إلى أن مسألة تصنيف «الإخوان» على لائحة المنظمات الإرهابية نوقشت خلال الاجتماع بين الرئيس ترمب ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي في أوائل أبريل (نيسان) الماضي، حيث حض الأخير نظيره الأميركي على اتخاذ هذه الخطوة والانضمام إلى مصر في تصنيف الجماعة منظمة إرهابية. ورد ترمب بالإيجاب على الرئيس السيسي وأشار إلى أن الخطوة ستكون منطقية.
ووفق مسؤولي البيت الأبيض فإن توجه إدارة ترمب لاتخاذ هذه الخطوة – التي عارضتها بشدة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما – سيعني فرض عقوبات أميركية ثقيلة على الجماعة التي تنتشر في أجزاء كبيرة في منطقة الشرق الأوسط. وبمجرد تصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية فإن الخطوة التي تتبعها ستتمثل في فرض عقوبات اقتصادية واسعة وحظر سفر وحظر تعامل بين الأميركيين وأعضاء هذه الجماعة. كما ستعني فرض عقوبات على الشركات والأفراد الذين يتعاملون مع «جماعة الإخوان».
ويوجد داخل إدارة ترمب الكثير من المسؤولين الذي يؤيدون اتخاذ هذه الخطوة، ومن أبرزهم مستشار الأمن القومي جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو، بينما تجد الفكرة بعض التحفظ من مسؤولين في مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع (البنتاغون).
وتتطلب تسمية أي جماعة منظمة إرهابية إجراءات طويلة ومعقدة من جانب وزارة الخارجية الأميركية التي يتعين عليها أن تجمع كافة الأدلة اللازمة. والمعايير التي تعتمد عليها الخارجية الأميركية هي نص المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية وهي تحدد ثلاثة معايير أساسية لوضع أي منظمة في لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية: المعيار الأول أن تكون المنظمة أجنبية، والمعيار الثاني أن تشترك المنظمة في أنشطة إرهابية أو يكون لديها القدرة والنية على الانخراط في أنشطة إرهابية، والمعيار الثالث أن تهدد تلك الأنشطة الإرهابية للمنظمة أمن مواطني الولايات المتحدة أو الأمن القومي للولايات المتحدة.
وفي العام الماضي كان قرار تسمية جماعة «الإخوان المسلمين» أقرب إلى التنفيذ مع إعلان الرئيس ترمب نيته إصدار أمر تنفيذي لوضع الجماعة على لائحة المنظمات الإرهابية، إلا أن الإدارة تراجعت عن تلك الخطوة بعد مذكرة داخلية قدمتها وزارة الخارجية الأميركية وأبدت فيها القلق من تداعيات هذه الخطوة على العلاقات مع بعض الدول العربية التي توجد فيها أذرع للجماعة وأعضاء يتولون مناصب داخل الحكومة والبرلمان، مثل الأردن والمغرب وتونس إضافة إلى تركيا.
ويتزايد النقاش في الأروقة السياسية في واشنطن بشكل ساخن مع انقسام بين مؤيدين بشدة لإدراج «الإخوان» على قائمة الإرهاب ومعارضين بشدة يدعمهم التنظيم العالمي للجماعة بهدف عرقلة أي خطوات في هذا المسار. ويقول الطرف المؤيد إن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ساندت جماعة «الإخوان» وأخفقت في استهداف ومواجهة الآيديولوجية المتطرفة، مما أدى إلى تصاعد نفوذ تيارات إرهابية مثل «داعش» و«النصرة» وغيرهما من الجماعات الراديكالية المتشددة. وأيد هذا الطرف تحركات إدارة الرئيس ترمب لإدراج جماعة «الإخوان» منظمة إرهابية.
ويساند عدد من الجمهوريين في الكونغرس الدفع بتشريعات لمطالبة وزارة الخارجية الأميركية بإدراج جماعة «الإخوان» على لائحة المنظمات الإرهابية أو تقديم المبررات المقنعة لعدم إدراجها. ويتزعم الجمهوريين المساندين لإدراج جماعة «الإخوان» كل من السيناتور تيد كروز الذي قدم مشروع قانون بهذا الشأن إلى مجلس الشيوخ في أواخر يناير (كانون الثاني) 2017 بعد أيام قليلة من تولي الرئيس ترمب لمهام منصبه. وقدم النائب الجمهوري ماريو دياز بالارت نسخة من مشروع القانون إلى مجلس النواب، مؤكداً أن إدراج جماعة «الإخوان المسلمين» على لائحة الإرهاب ستدعم الإصلاحات اللازمة في حرب أميركا ضد الإرهاب المتطرف.
وقال النائب دياز بالارت إن مشروع القانون «يفرض عقوبات صارمة على مجموعة بغيضة نشرت العنف وأنتجت حركات متطرفة في منطقة الشرق الأوسط». واعتمد مشروع القانون على شهادات من مسؤولي الاستخبارات الأميركية الحاليين والسابقين ومنهم روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق في شهادته أمام لجنة الاستخبارات لمجلس النواب في فبراير (شباط) 2011 والتي أكد فيها أن آيديولوجيا جماعة «الإخوان» كانت هي الآيديولوجيا التي اتبعها أسامة بن لادن وتنظيم «القاعدة» وعدد كبير من المنظمات والجماعات الإرهابية في المنطقة. كما أشار مدير الاستخبارات الوطنية السابق جيمس كلابر وستة من كبار مسؤولي الاستخبارات إلى تهديدات من جماعة «الإخوان» والمنظمات التابعة لها وعلاقاتها المتشابكة بأنشطة تتعلق بالإرهاب.
أما المعارضون لتسمية «الإخوان» جماعة إرهابية، بما في ذلك الأذرع المرتبطة بالجماعة في الولايات المتحدة، فقد شنوا حملة دعائية واسعة في المراكز البحثية الأميركية وفي مختلف الصحف وشركات اللوبي والعلاقات العامة لعرقلة إدراج الجماعة على لائحة الإرهاب، مشيرين إلى أن الجماعة تأسست في مصر عام 1928 وانتشرت فروعها في أكثر من 70 دولة، وأصبحت منظمة سياسية واجتماعية واسعة ومتشابكة ولديها الملايين من الأتباع والمؤيدين وقدمت مساعدات عبر العالم الإسلامي.

Trump Pushes to Designate Muslim Brotherhood a Terrorist Group
Charlie Savage, Eric Schmitt and Maggie Haberman/The New York Times/May 01/2019

WASHINGTON — The White House is pushing to issue an order that would designate the Muslim Brotherhood a foreign terrorist organization, bringing the weight of American sanctions against a storied and influential Islamist political movement with millions of members across the Middle East, according to officials familiar with the matter.

The White House directed national security and diplomatic officials to find a way to place sanctions on the group after a White House visit on April 9 by President Abdel Fattah el-Sisi of Egypt, for whom the Brotherhood represents a source of political opposition. In a private meeting without reporters and photographers, Mr. el-Sisi urged Mr. Trump to take that step and join Egypt in branding the movement a terrorist organization.

Such a designation imposes wide-ranging economic and travel sanctions on companies and individuals who interact with the targeted group. The president responded affirmatively to Mr. el-Sisi, saying it would make sense. Some of Mr. Trump’s advisers have interpreted that as a commitment, officials said.

But the proposal has prompted fierce debate within the administration, including at a senior-level meeting of policymakers from various departments convened last week by the White House’s National Security Council, the officials said.

In a statement, Sarah Huckabee Sanders, the White House press secretary, acknowledged that the administration was working on designating the Muslim Brotherhood terrorists.

“The president has consulted with his national security team and leaders in the region who share his concern, and this designation is working its way through the internal process,” Ms. Sanders said.

John R. Bolton, the national security adviser, and Mike Pompeo, the secretary of state, support the idea, officials said. But the Pentagon, career national security staff, government lawyers and diplomatic officials have voiced legal and policy objections, and have been scrambling to find a more limited step that would satisfy the White House.

As a matter of law, officials have argued that the criteria for designating a terrorist organization are not a good fit for the Muslim Brotherhood, which is less a coherent body than a loose-knit movement with chapters in different countries that either use that moniker or have strong historical ties to it. Several political parties in places like Tunisia and Jordan consider themselves Muslim Brotherhood or have ties to it, but eschew violent extremism.

As a matter of policy, such a designation could have rippling consequences, including further stressing relations with Turkey, whose president, Recep Tayyip Erdogan, is a staunch Brotherhood supporter. It is also unclear what the consequences would be for Americans and American humanitarian organizations with links to the group, and human rights officials have worried that Mr. el-Sisi might use it to justify an even harsher crackdown against his opponents.

Among the alternative ideas raised at the meeting last week were trying to identify and target a terrorist-linked group with ties to the Brotherhood that has not yet been designated or limiting any designation’s scope to the Egyptian branch, officials said.

A former general, Mr. el-Sisi helped lead a coup in 2013 that deposed Mohamed Morsi, Egypt’s first democratically elected president and a former Brotherhood leader, and has reimposed strongman rule on Egypt. The Egyptian government deemed the Brotherhood a terrorist organization several years ago as part of a brutal crackdown on its supporters, and Mr. el-Sisi repeatedly pressed the Obama administration to follow suit. But the Obama team refused, for both legal and policy reasons.

The Muslim Brotherhood was founded in 1928 in Egypt, and in the 1940s formed a secret, armed wing to fight against British colonial rule. It renounced violence in the 1960s and later embraced electoral democracy instead, although some offshoots and former members have engaged in terrorism.

The push for sanctions on the Brotherhood is the latest of several significant foreign policy decisions by Mr. Trump that appear to have been heavily influenced by talking to autocratic foreign leaders without first being fully vetted by career government professionals — such as his abrupt choice, since partly reversed, to swiftly pull American troops out of Syria.

The Trump administration had weighed whether to designate both the Muslim Brotherhood and an arm of Iran’s military, the Islamic Revolutionary Guards Corps, as terrorist organizations during its chaotic first weeks in 2017. But the ideas lapsed amid objections from career professionals and the fallout from other capricious early steps, like Mr. Trump’s ban on visitors from several predominantly Muslim countries.

But this spring, the administration abruptly pushed through the terrorist designation for the Revolutionary Guards. Mr. Pompeo, who has the most important voice in the debate besides Mr. Trump’s because the secretary of state controls the list of designated terrorist organizations, announced sanctions on the Iranian military arm on April 8, the day before Mr. el-Sisi visited the White House.

The move against the Iranian military was the first time the United States had interpreted its counterterrorism laws as permitting an entity of a nation-state government to count as terrorists.
Sign Up for On Politics With Lisa Lerer

A spotlight on the people reshaping our politics. A conversation with voters across the country. And a guiding hand through the endless news cycle, telling you what you really need to know.

That novel use by the Trump administration of the power Congress has granted the executive branch to make such a determination prompted alarm among American military, intelligence and diplomatic professionals, who worried that the administration was moving forward without thinking through potential consequences and working out policy details to deal with them.

The potential problems included creating a need to grant huge numbers of visa waivers for Iraqi officials who interact with the Iranian military agency; raising the question of whether American officials should start denying visas to members of other countries’ intelligence services that use violence, including Israel, Pakistan and Russia; and risking retaliation against American troops and intelligence officials.

**David D. Kirkpatrick contributed reporting from London.
https://www.nytimes.com/2019/04/30/us/politics/trump-muslim-brotherhood.html