الشيخ محمد الحاج حسن/صحافي لحزب الله في ديربورن يفبرك مقالات ضد د. وليد فارس/Michigan Hezbollah Propagandist Attacks Phares, is Blasted by Muslim Cleric

160

صحافي لحزب الله في ديربورن يفبرك مقالات ضد د. وليد فارس
الشيخ محمد الحاج حسن/رئيس منظمة التحالف الاسلامي الاميركي
16 نيسان/19/نقلاً عن موقع INN

نشر الناشط المؤيد لحزب الله في الولايات المتحدة الاميركية علي منصور في موقع صدى الوطن من ولاية ميشيغن مقالا هجوميا جديدا ضد الدكتور وليد فارس بعد يومين من اعلان الرئيس ترامب وضع تنظيم الباسدران الايراني على لائحة الارهاب الاميركية، واحتوى المقال على سيل من المغالطات والارتكابات والقصص الملفقة التي نشرها نفس الكاتب في نفس الموقع الالكتروني قبل اشهر وهو ان دلّ على شيء فيدل على افلاس وغضب ميليشيا حزب الله والقيادة الايرانية من ادارة الرئيس ترامب ومن خبرائها ومستشاريها سواء كانوا داخل الادارة او خارجها. فعندما تتحرك ادارة الرئيس ترامب بإتجاه وضع عقوبات على ايران تتحرك شبكة الدعاية التابعة لايران وحزب الله لتنفيذ هجمات اعلامية على الادارة الاميركية وخبرائها وابرزهم الدكتور وليد فارس.

لم تغب المصداقية والواقعية عن مقال منصور وحسب ولكنه يوحي ايضا بأن كاتبه كان مفتقدا لتوازنه الفكري والنفسي وهو يكرر ويستجر ذات الروايات الملفقة التي دأبت اذرع ايران وحزب الله الاعلامية على فبركتها في سنوات ماضية وكانت موضع استهزاء بعد ان اثبتت الوقائع عدم صحتها ليعود “علي” الى اجواء حملات شنت على الدكتور وليد فارس عندما تم اختياره مستشارا للامن القومي من قبل المرشح الرئاسي ميت رومني في العام ٢٠١١ وبعد ذلك عندما عُين مستشارا للشؤون الخارجية للمرشح الرئاسي دونالد ترامب في العام ٢٠١٦، والحملتان كم يرى متابعون تم الترويج لهما من خلال خلية عمل يديرها حزب الله في لبنان وعبر شبكة تضليل اعلامية ايرانية تنشط في منطقة الشرق الاوسط واوربا والولايات المتحدة.

ولاحظ متابعون ان مقال علي منصور المنشور عبر موقع الكتروني يبث اخباره من ولاية ديترويت الاميركية تمت هيكلته ونشره بأوامر ايرانية عبر حزب الله وذلك للاسباب التالية:
اولا: انسحاب الولايات المتحدة الاميركية من الاتفاق النووي.
ثانيا: وضع تنظيم الباسدران الايراني على لوائح الارهاب.
ورأى المراقبون ان السبب الثالث والذي دعا علي منصور للاستعجال في اعادة نشر تلك الارتكابات مرة اخرى ان الدكتور وليد فارس كان قد دعا الادارة الاميركية قبل يومين لاطلاق تحقيق يضاهي التحقيقات المتعلقة بالاختراق الروسي المحتمل للانتخابات الاميركية ولكن التحقيق هذه المرة لكشف حجم التأثير الايراني وادواته داخل الولايات المتحدة الاميركية. وقال المراقبون ان دعوة الدكتور فارس قد تحرك الادارة الاميركية ووزارتي العدل والخارجية واعضاء الكونغرس ليبدأوا بحملة تمشيط داخل الولايات المتحدة بحثا عن اموال قد تكون دفعت من قبل النظام الايراني لشبكات اعلامية ومجموعات ضغط وان تلك الاموال ليست الا جزءا من ال ١٥٠ مليار دولار التي دفعتها ادارة الرئيس اوباما للنظام الايراني على اثر التوقيع على الاتفاق النووي مع ايران. ويعتبر بعض المحللين ان دعوة الدكتور فارس للادارة الاميركية بالبدء بهكذا تحقيق قد يؤدي الى فتح ملفات كل من استفاد من الاتفاق النووي داخل الولايات المتحدة وخارجها على اعتبار ان النظام الايراني قام بإستعمال تلك الاموال لشراء ذمم صحفيين ومواقع الكترونية وقنوات تلفزيونية واكاديميين وسياسيين وموظفين سابقين. تغريدة الدكتور فارس فجرت ردا من ايران وحزب الله لتحريك ادواتهم في الولايات المتحدة ومن بينهم علي منصور. وكان منصور قد نشر مغالطات مماثلة قبل نحو عام ونصف حيث زعم ان الدكتور فارس كان وراء الترويج لتعيين سفير اميركي من اصول لبنانية في بيروت وتبين فيما بعد ان الدكتور فارس لا علاقة له بالامر لا من قريب او بعيد. لكن قيادة حزب الله في الضاحية الجنوبية كان يهمها ان تجهد في تعطيل تعيين اي سفير اميركي من اصل لبناني يفهم قدرة حزب الله للسيطرة على الارض في لبنان وبالتالي ان يكون هناك سفيرا اميركيا في بيروت قادر على توجيه ومساعدة الادارة الاميركية في مواجهة حزب الله.

هذا المقال المفبرك الذي نسجه علي منصور بالتعاون مع شبكة من نشطاء حزب الله ونشر في موقع صدى الوطن زعم ان الدكتور وليد فارس هو من يقف وراء مجموعة الضغوط في واشنطن من اجل وضع بعض الشخصيات اللبنانية على لائحة العقوبات الاقتصادية الاميركية على اساس علاقة تلك الشخصيات بحزب الله.

وحسب مصادر موثوقة فإن الدكتور فارس لا علاقة له بالامر لا من قريب ولا من بعيد في كل مشروع العقوبات ولا سيما بما يتعلق بالسياسيين اللبنانيين. فهو يتعاطى في الاستراتيجيات العامة التي تتعلق بموقع الولايات المتحدة في مواجهة الانظمة والقوى المتطرفة في المنطقة وايجاد افضل العلاقات مع الدول التي تواجه المتطرفين. فهو لا يهتم في تفاصيل العقوبات ولم يهتم في السابق وليست لديه كتابات في هذا الاتجاه. الا ان طهران والضاحية تحاولان تحميل وليد فارس هكذا امور تفصيلية صغيرة من اجل ان يهيجوا ويعبئوا قواعدهم الشعبية ضده وضد ما يمثله.

من بين الاسباب التي استفزت “علي” ان الدكتور فارس كان قد القى خطابا اثناء تواجده في دولة الامارات كشف فيه حقيقة الالة الدعائية الايرانية- الاخوانية مما جعل الايرانيون وحزب الله في موقع الدفاع وبالتالي ذهبوا الى فبركة رواية المؤامرة المنسقة بين الدكتور فارس ودول الخليج.

من مغالطات “علي” ايضا انه ذكر ان الدكتور فارس لم يتمكن من الدخول في ادارة ترامب وهو – اي الدكتور فارس- يعمل جاهدا للحصول على موقع له داخل تلك الادارة متناسيا ان الدكتور فارس مرتبط بالعديد من العقود سواء الاكاديمية، الاستشارية او الاعلامية ناهيك عن اعلان الدكتور فارس من خلال عشرات التصريحات التي مازالت موجودة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي العديد من المناسبات واللقاءات ومنذ فوز الرئيس ترامب بالانتخابات انه لن يحبذ شغل اي موقع داخل الادارة في الفترة الرئاسية الاولى لكن مهمة “علي” ومن خلفه حزب الله هدفها التشويه والتحريض عبر الفبركة وتحريف الحقائق المتعلقة بالدكتور وليد فارس لما يمثله من قامة سياسية واكاديمية باتت معروفة في لبنان والعالم العربي. وما يغيض حزب الله وممثلهم الاعلامي في ديترويت ان الدكتور فارس يحظى بتأثير فكري واستراتيجي على قرارات وعمل الادارة ومجلس الامن القومي وعدد غير قليل من اعضاء الكونغرس والاعلام الاميركي وجزء كبير من الجاليات العربية والشرق اوسطية في الولايات المتحدة. ويزعجهم ايضا تأثير الدكتور فارس على شريحة واسعة من مجتمعات العالم العربي لا سيما في الخليج العربي وشمال افريقيا والمعارضات في لبنان وسوريا والعراق.

لهذه الاسباب مجتمعة كان مقال المدعو علي منصور مرآة لغضب وغيض طهران والضاحية مجتمعة.. اما علي منصور الذي بات معروفا للجاليات العربية والشرق اوسطية في الولايات المتحدة فيتحرك من ديترويت مع شبكة المؤيدين لايران وحزب الله ويستهدف شخصيات في الجالية وفي النخبة السياسية الاميركية وهو على علاقة مباشرة بالشبكة الاعلامية لحزب الله في لبنان وقد نشر مقاله في موقع صدى الوطن الذي ييدو وكأنه جزء من اعلام حزب الله.

من المفارقات ايضا ان المقال اعتبر ان الدكتور فارس يملك تأثيرا على وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الامن القومي جون بولتون وربما يكون ذلك صحيحا ومن ناحية ثانية يحاول صاحب المقال ان يصور الدكتور فارس شخصية منبوذة ولا يملك حضورا في اروقة السياسة الاميركية، هذا التناقض انما يكشف تخبط وضياع حزب الله وعدم استيعابه لحقيقة تنامي الواعي داخل الولايات المتحدة الاميركية من الخطر الذي بات يشكله توسع النفوذ الايراني في الشرق الاوسط. ثم يسترسل “علي” في حياكة اكاذيبه ويقول ان الدكتور فارس كتب سيرة جديدة له على موقع ويكيبيديا وهو يعلم ان رفاقه في خلايا حزب الله كانوا قد هاجموا صفحة الدكتور فارس على ويكيبيديا ونشروا فيها ذات الاكاذيب التي يرددها هو وهناك تقارير واثباتات تؤكد ان الاختراق حصل من اجهزة كومبيوتر في لبنان وتحديدا من منطقة “بئر حسن” في الضاحية.

ساق علي ايضا ما اعتقده دليلا يستعرض به مهاراته الصحفية عندما استند الى مقال منشور في الواشنطن بوست عام ٢٠١٦ عندما كان الدكتور فارس مستشارا للشؤون الخارجية في حملة الرئيس ترامب ولم يكن ذلك المقال سوى استجرارا لذات الفبركات التي نشرها عملاء حزب الله هنا وهناك ابتداء من العام ٢٠١١ على قاعدة اكذب حتى يصدقك الاخرون، وبنيت تلك الفبركات على تصريحات منسوبة لريجينا صنيفر التي طردت من حزب القوات اللبنانية في وقت سابق وهي تصريحات لا تستند لاي دليل او برهان وتم نفيها مرارا من قبل مراجع سياسية وحزبية لبنانية. واعاد “علي ” في مقاله تلفيق دور عسكري مزعوم للدكتور فارس في الحرب اللبنانية وبالرغم من دحض كل تلك الفبركات والقصص الخيالية في السنوات الماضية الا ان علي لا يريد لقرّائه ان يصدقوا بأن الدكتور فارس لم يكن حينها قد تجاوز الرابعة والعشرين من عمره وكان بدأ ممارسة مهنة المحاماة بعد تخرجه من الجامعة ولديه كتب ومقالات منشورة في حينها ومازالت موجودة ومتوفرة ويمكن الاطلاع على محتواها وتوجهاتها الفكرية ولكن هيهات! علي ومشغليه في حزب الله يصرون على ان الدكتور فارس كان من كبار قادة المنطقة الشرقية والقادة العسكريين الامر الذي يجعل من تلك الادعاءات سخيفة ولا قيمة لها.

اما الاكذوبة الكبرى التي يرددها اعوان حزب الله هي ان الدكتور فارس عاش في اسرائيل وعمل ونشر كتبا ومقالات فيها قبل انتقاله منها الى الولايات المتحدة الاميركية وهذا الامر من نسج خيال حزب الله، فالدكتور فارس انتقل الى الولايات المتحدة الاميركية قادما من بيروت وعاش خلال العقدين الماضيين بين فلوريدا وواشنطن وللرجل نشاطات معروفة وموثقة وسيرته تدحض خيالات ومزاعم وفبركات حزب الله واعوانه.

في الخلاصة، لحزب الله شبكة تضليل اعلامي وما علي منصور وموقع صدى الوطن الا جزء من تلك الشبكة التي لن يتم تفكيكها وتدمير خطرها وتضليلها الا من خلال الاستجابة لدعوة الدكتور وليد فارس نفسه واعضاء داخل الكونغرس الاميركي لاجراء تحقيق عميق وموسع في الخطر الذي يشكله.

ملاحظة: التقرير الذي في أعلى منقول من موقع والربط هو في أسفل

صحافي لحزب الله في ديربورن يفبرك مقالات ضد فارس


Michigan Hezbollah Propagandist Attacks Phares, is Blasted by Muslim Cleric
AMCD/April 18/19
Ali Mansour, that notorious Hezbollah propagandist in Detroit, has done it again. Hours after Dr Walid Phares tweeted a call to the US Government to “start investigating Iran regime influence in America,” Mansour published a smear piece against the former advisor to President Trump and to Presidential candidate Mitt Romney, calling him names and re-circulating fake stories, which had been debunked years ago. Mansour who posted the slander on Sada el Watan, a site known for its promotion of pro Hezbollah material, had also trashed Phares last year in a similar attack, before he was quickly rebutted by number of bloggers including Lebanese and Arab Muslims.

According to observers, in his last anti-Phares smear, the Dearborn based pro-Iran operative seemed to have been mobilized to spread the usual old canards but for direct political reasons. Analysts believe that the slander against one of the nation’s leading experts on the Middle East “is out of season.” Meaning that the usual attacks used to happen when Iran and the Muslim Brotherhood feared Walid Phares could be appointed to a position in the Administration as was the case in 2011 when he was named by Mitt Romney and later in 2016 when he was announced by Donald Trump, as a national security and foreign policy advisor. After both appointments, the Iran and Ikhwan lobby machines hit the seasoned advisor with extensive smear campaigns to pressure the candidates to drop him, which never worked.

More than a year ago, the Hezbollah supporter waged a series of posts smearing Phares, claiming that he was “working on appointing a US ambassador to Lebanon, who is anti-Hezbollah.” Though the former Presidential candidates’ advisor wasn’t involved in government selection of diplomats, he naturally would have encouraged the idea of a US ambassador who would follow the lead of Secretary Pompeo and National Security Advisor John Bolton.

This last week Ali Mansour slandered Phares again, but this time, according to Sheikh Mohamed Hajj Hassan, leader of the Muslim American Alliance, it was due to three major reasons. “One is the fact that President Trump withdrew from the Iran Deal. Two is because of the designation of the IRGC as terrorist organization, and three because Walid Phares called for an investigation of Iran’s tools of influence in the US.” Hezbollah and Iran’s regime believe that Phares is personally behind all of these strategic decisions, and behind leveling economic sanctions on Hezbollah and its allies in Lebanon. Observers acknowledge that the Fox News commentator has had an impact on the foreign policy debate, and some of his positions have eventually been adopted by the White House, but to claim Phares is part of the technical and administrative decision-making system is inaccurate. Phares opines on strategic matters in the press, but isn’t involved in the day to day policy making of the administration.

This year, Ali Mansour slammed Phares with the usual libelous hit piece, though the expert is not even involved in government or in politics currently. Sheikh Hajj Hassan explained that the immediate reason prompting Hezbollah, the Iranian regime and their partners to target Phares in the media, was his tweet calling on the Administration to “close a national security gap, which is Iran’s influence inside the US, deriving most likely from the benefits Teheran reaped from the billions of dollars released by the Obama Administration to the regime, in execution of the Iran Nuclear Deal.”

Hajj Hassan, who has played an important mobilizing role among Arab and Muslim voters in Michigan in 2016 in favor of Donald Trump, said the pro-Hezbollah blogger has concocted fake news against Dr Phares relying on discredited material from years ago. Hassan said the first batch of false reporting goes back to 2011 when a Mother Jones writer invented a story about when Walid Phares was in his early 20s in Lebanon during the civil war. Adam Serwer, a supporter of the Iran Deal, later fabricated a story that the young author was a major player in Lebanon’s conflict! To do so, Serwer quoted a pro-Hezbollah, previously unknown, woman trying to remember phrases Phares allegedly “said” those many years ago. The young scholar had published many books and articles during those years, but these were never once cited by the far-left Mother Jones as they do not fit “the narrative.”

In 2016 a radical blogger, Ishan Tharoor, also supporter of the Iran deal, published a hit piece in the Washington Post re-citing the fake material from 2011. His smear was smashed by rebuttals including from Lebanon. The entire tale about a “Lebanon past,” invented by Iranian propagandists, was sunk by real Middle East experts.

Again in 2019, the Dearborn-based sympathizer of Hezbollah rehashed the same canard in Arabic. Quickly enough, the head of the Muslim American Alliance crumbled Ali Mansour’s lies and drew attention to the tactics employed by Iranian regime supporters in Detroit against the former Trump advisor. Observers also noted that Mansour has posted pictures of himself with Congresswoman Rashida Tlaib, explaining perhaps how this attack on US experts may have started. Is it part of the larger offensive on President Donald Trump and his Middle East policies, waged by the pro-Iran and Muslim Brotherhood lobbies?

It deserves a serious review.