باللغتين العربية والإنكليزية: وقائع الإحتفال الكتائبي في يوم الشهيد وافتتاح متحف الاستقلال في ذكرى انطلاقة المقاومة اللبنانية في مجمع البلاتيا جونية/Kataeb Party Commemorates ‘Martyrs Day’ on 44th Lebanese Resistance Anniversary

67

باللغتين العربية والإنكليزية/وقائع الإحتفال الكتائبي في يوم الشهيد وافتتاح متحف الاستقلال في ذكرى انطلاقة المقاومة اللبنانية في مجمع البلاتيا جونية.
موقع الكتائب/الوكالة الوطنية/نهارنت/وكالات/السبت 13 نيسان 2019

حذّر رئيس الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل من أن الشعارات الفارغة لتبرير الاستسلام والتواطؤ هو التصرف نفسه الذي اوصل لبنان الى 13 نيسان 1975، مشدداً على ان دور الكتائب اليوم كسر الاتفاق الاستسلامي الجماعي للسلاح وتقديم نموذج آخر في العمل السياسي هدفه تحقيق مصلحة لبنان. وقال “اخذوا لبنان الى سياسة خارجية لا علاقة لتاريخنا بها وادخلونا في سياسة المحاور وحولوا الدولة الى دولة بوليسية”. كلام الجميّل جاء في خلال إحياء “يوم الشهيد” وافتتاح “متحف الاستقلال” في ذكرى انطلاقة “المقاومة اللبنانية” في مجمع البلاتيا جونية. وحضر الإحتفال: الرئيس أمين الجميّل وعقيلته السيدة جويس، رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل وعقيلته السيدة كارين، السيدة باتريسيا الجميّل ونجلاها امين والكسندر، السيدة نيكول الجميّل، النواب: نديم الجميّل، روجيه عازار، شوقي الدكاش، ايدي ابي اللمع، فادي سعد، الياس حنكش، جان طالوزيان، نقولا نحاس، انيس نصار. اللواء عصام ابو جمرة. الوزراء السابقون زياد بارود، جو سركيس، منى عفيش، النواب السابقون: فادي الهبر، فارس سعيد، سامر سعاده. المطارنة جورج صليبا، مخايل شمعون، الاب أنطوان سلمان ممثلا مطران جبل لبنان للروم الأرثوذكس سلوان موسي، نائب رئيس جامعة اللويزة الاب سمير غصوب، رئيس اتحاد بلديات كسروان جوان حبيش، رئيس المؤسسة اللبنانية للارسال بيار الضاهر، العقيد داني بشراوي ممثلاً قائد الجيش جوزف عون، العقيد جورج منصور ممثلا مدير عام قوى الأمن اللواء عماد عثمان، النقيب جاد مكنا ممثلا مدير عام امن الدولة اللواء طوني صليبا، كميل شمعون ممثلا رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون، نواب رئيس حزب الكتائب جوزف ابي خليل، سليم الصايغ مستشار رئيس الحزب فؤاد ابو ناضر، الأمين العام نزار نجاريان، توفيق انطوان غانم، بشير ابو عاصي، المحامي أنطوان صفير، المهندس هشام جارودي، وعائلة بطرس خوند.

كلمة رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل
رئيس الكتائب إستهلّ كلمته بالقول “في 19 نيسان 1976 عند السادسة صباحا خرج شاب لبناني من نافذة البيت كي لا يراه اهله وقفز من الطابق الاول ونزل ليلاقي رفاقه لانه علم بخسارة مواقع عدة في الوسط التجاري واعتبر ان وجوده بين الرفاق سيعطيهم الدفع والقوة، وبعد ساعة او ساعتين سمعوا اصوات رصاص وهم يتحدّثون اليه وبعد نصف ساعة ما عاد يجيب بسبب قذيفة ب10 في الغرفة الموجود فيها واستشهد مع 19 رفيقاً كتائبياً، كان شاباً قوياً طالب في مدرسة الجمهور، إنه امين أسود”. وتابع الجميّل “قصة أمين التي كبرنا عليها شكّلت دافعا لي للمقاومة والشهادة للحق واعطتنا الشجاعة للنضال، ولو من شبابنا امثاله لما كنا هنا كما قال سيدنا البطريرك الراعي”.
وأكّد أن هؤلاء لم يكونوا هواة حرب انما هدفهم العيش بسلام وكرامة على ارضهم وهدف الكتائب سيبقى ان يعيش الشعب اللبناني بسلام وكرامة على ارضه، مشدداً على ان تجربة الكتائب فريدة فهناك جيل الحرب الذي قاوم وواجه وجيل وُلد بعد الحرب يناضل لتحقيق احلام من استشهد قبله، ومشيراً الى ان هذه التجربة تمكّننا من ان نقيّم ونعطي حلولاً. وأعلن الجميّل “ان هدفنا باحياء يوم الشهيد ومتحف الاستقلال دعوة الجميع الى التفكير والاتعاظ من تجارب الماضي، كي لا تتكرر، وتكريم الرفاق ومنع تزوير التاريخ وهذا الاهم”، وتابع “لن يزوّر تاريخنا بعد اليوم ولن تزوّر هوية شهدائنا بعد اليوم”. واكد ان اسماء الشهداء في متحف الاستقلال حُفرَت وستبقى.
وشدد رئيس الكتائب على ان التاريخ سيؤكد ان اول نقطة دم في 22 تشرين 1937 كانت كتائبية، واول يد حاكت علم الاستقلال واليد الثانية التي وقعت عليه كتائبية، واول شهداء السيادة اللبنانية سنة 1958 كانوا 54 شاباً كتائبياً، وان في 13 نيسان الكتائبي جوزف ابو عاصي الذي تلقى رصاصة بدلاً من الشيخ بيار على باب الكنيسة استشهد وترك وراءه ولدين، وهو الشهيد الاول، وسيؤكد التاريخ ان في بيت الكتائب المركزي في الصيفي اخذ المكتب السياسي الكتائبي قرار المقاومة وسمى قياداته من وليم حاوي الى فؤاد ابو ناضر مرورا بالشيخ بشير الذي استشهد رئيساً كتائبياً للجمهورية اللبنانية في بيت الكتائب في الاشرفية. وأكد ان التاريخ سيشهد لأمين الجميّل، الرئيس الكتائبي، بدفاعه عن السيادة اللبنانية عبر الغاء اتفاق القاهرة واتفاق 17 ايار، وقال “كتائبيون كنا عندما دفعنا ثمناً غالياً في حرب الاخوة التي هدرت انتصارات المقاومة وادت الى دخول الجيش السوري قصر بعبدا، وسنبقى نناضل من اجل قضية بطرس خوند الذي خطف على يد النظام السوري مع غيره من الكتائبيين في السجون”.
وتابع “كتائبون كنا بمواحهة الاحتلال السوري في التسعينيات واوائل 2000 بتجمّع قرنة شهوان والمقاومة الطالبية وصولاً الى وضع أول خيمة في ساحة الشهداء في انتفاضة الاستقلال، كتائبي كان الوزير والقائد الشهيد بيار امين الجميّل الذي استشهد دفاعاً عن سيادة واستقلال لبنان، وكتائبي كان الرفيق النائب انطوان غانم الذي استشهد حاملاً راية الحرية في لبنان”.
وقال “البعض يتذكّر نضال الماضي ليبرر مساومات الحاضر، لكن بالنسبة لنا تاريخ لبنان الحديث يشهد ان في زمن التسويات والتقلبات والمقايضات بقيت الكتائب صامدة مقاومة وفية للبنان وشهدائها، وكما يُظهر تاريخنا الذي سترون كامل تفاصيله في المتحف ان هذه ليست المرة الاولى التي يحاول فيها الجميع عزل الكتائب، ولكن التاريخ يظهر كل مرة عاد الكل واعترف بأحقية نضال الكتائب ولو بعد حين”. وأكد الجميّل ان الكتائبيين ما ارادوا يوما الحرب وحمل السلاح والموت، انما احبّوا لبنان وهم ابناء المجتمع،تخلت عنهم دولتهم وارادوا الدفاع عن بيوتهم ودفعوا الثمن غاليا بسبب غياب الدولة. وقال “اليوم في 13 نيسان 2019 هدفنا الوحيد ان لا يوضع اي لبناني آخر في المستقبل، بالموقع الذي وضعنا فيه في 13 نيسان 1975 عندما تخلت الدولة عنا، والسؤال الاساسي “هل كانت حصلت الحرب لو كانت الدولة قوية سيدة على اراضيها، والجيش الوحيد من يمتلك السلاح، دولة تطبّق القانون وتمنع التعدي على اللبنانيين، الجواب هو طبعا لا”. وتابع “لو كانت الدولية متواجدة في العام 1975 لما وُجد أي تنظيم مسلح على ارض لبنان ولما سُمح لاي لبناني بأن يحمل السلاح بوجه لبناني آخر.”
واعتبر الجميّل ان الخطر اليوم ان هناك من يكرّر اخطاء الماضي ويخطف سيادة الدولة ويضع يده على السلطة بالترهيب واستعمال السلاح في شوارع بيروت واداته الاخيرة الترغيب، وهو فتاك اكثر من التعطيل او السلاحـ فاغراء الاخصام بالحصص والوعود الرئاسية تبيّن انها افعل، وبذلك سيطروا على قرار لبنان الذي يحاولون اليوم تغيير هويته.”
واضاف “ادخلوا عبادة السلاح ونسمع اليوم باقتصاد مقاوم وكأنه محكوم علينا ان نعيش بخوف وادخلوا لبنان بلائحة الدول المهددة بالعقوبات، كما ادخلوا البلد في لغة الدولة البوليسية من خلال استدعاء الناشطين وفرضوا علينا رقابة مشددة على الكتب والافلام والفنانين وهذا ليس لبنان الذي نعرفه”.
واعلن رئيس الكتائب ان دور الكتائب اليوم كسر الاتفاق الاستسلامي الجماعي للسلاح وانطلاقا من 83 سنة نضال ان نكون العامود الفقري لمعارضة سياسية حرة تواجه وضع اليد على لبنان لاعطاء اللبنانيين خياراً بديلاً لقلب المعادلة وتصحيح مسار الامور. وتابع “مشروعنا سهل ان نعيش بسلام في لبنان ونرد ثقافة السلام الى لبنان ونعيش في بلد ديمقراطي حيادي لا مركزي فيه احترام للنظام وبلد الثقافة والتطوّر، بلد نظيف يحكمه الاوادم والاكفاء، وبلد يخلق فرص عمل ويؤمّن الاسكان. وشدد على ان هدفنا العيش في بلد حضاري حدوده 10452 كلم2. وقال “كثيرون شوّهوا العمل السياسي في لبنان على حساب مصلحة البلد والكتائب موجودة لتقديم نموذج آخر في العمل السياسي هدفه تحقيق مصلحة لبنان”. وأردف الجميّل “علّمنا المؤسس ان الكتائبي لا يساوم ولا يناور ولا يستسلم ولا يخاف ويقول الحقيقة ويواجه ويرفض الامر الواقع ويختار قضيته على مصلحته وهذه الكتائب في 1936 وفي 2019”. وفي الختام قال رئيس الكتائب “الى اصحاب الشعارات الفارغة لتبرير الاستسلام والتواطؤ اقول ان هذا التصرف هو نفسه ما اوصل لبنان الى 13 نيسان 1975 عبر تأجيل حلّ المشاكل وطمر الرؤوس في التراب ما ادى الى دمار لبنان”.

المستشار العام لرئيس الكتائب فؤاد ابو ناضر
المستشار العام لرئيس الكتائب فؤاد ابو ناضر لفت الى ان ولادة لبنان سنة 1920 لم تكن صدفة تاريخية بل نتيجة صمود أبائنا واجدادنا في الظروف الصعبة.
وقال في كلمته:”ولد لبنان على اساس الحرية واجدادنا ارادوا لبنان يعيش فيه المسيحيون مع الشريك ولكن للاسف هناك الكثيرون ممن لم يفهموا الامر واعتبروا ان فكر الديمقراطية والحرية “فيروس” ولكن في نهاية المطاف كل الجيوش الغريبة والغزاة رحلوا وبقينا نحن”. وأضاف ابو ناضر:”لقد تركنا أثر كبيرا في كل الشعوب العربية ثقافيا وحضاريا وبعد 1967 بدأ الفلسطينيون يخلقون دولة داخل دولة لبنان وفرضت علينا الدول العربية اتفاق القاهرة فتكررت بعدها الصدامات بين الجيش والفلسطينيين وفي العام 1974 كان اول اشتباك رسمي بين الكتائب والفلسطينيين في الدكوانة، اعدناهم الى المخيم ولاول مرة في تاريخنا انتهت الامور بلجان مشتركة بين الكتائب والفلسطينيين ويومها شعرت ان الحِمل بات كبيرا وباتوا اكبر من الدولة وفي 74 رئيسنا وليام حاوي اعتبر اننا ذهبنا دون اذن الى الدكوانة فحكم علينا”. وتابع:” في العام 75 حصلت حملة كبيرة على الكتائب لعزلها وتحجيمها لانهم يعلمون انه اذا حجّموا الكتائب وضربوها يستطيعون السيطرة بسهولة على لبنان ونذكر خطاب رشيد الصلح وبعدها عندما اعاده الرئيس أمين الجميل ليسمع ما ستقوله الكتائب وبدل عزل الكتائب ركضت الناس اليها كما نذكر خطاب الشيخ بيار عندما دعا الى قرع الاجراس ونذكر اتحاد القوى بالجبهة اللبنانية ومن راهن على عزل الكتائب لم يعلم ان ال10000 مقاتل باتوا مئة الف”. واعتبر ابو ناضر ان السوريين كادوا ان يفشلوا بالسيطرة على لبنان الى حين ان قدّمنا المنطقة الحرة اليهم على طبق من فضة بسبب صراعاتنا الداخلية ولكن نسي السوريون ان نبض الحرية بقي ينبض في عروقنا واننا نعشق الحرية حتى الاستشهاد . واذ اكد ان المقاتلين بذلوا حياتهم دون مقابل وهم صانعو التاريخ ومجد المقاومة اللبنانية، ذكّر بأنه “في حرب الاسواق التجارية، ما عدنا نجد من يقاتل وكانت هناك صعوبة للقتال وكان بشير يفتّش عمن يستلم فلم يجد الا حلمي الشرتوني وبعد ساعات عاد الشباب المقاتلون ما عدا حلمي فالتحقنا به واكد انه لن يغادر كما وعد بشير”. وفي مثل آخر للمقاتلين الاقوياء، لفت ابو ناضر الى ان جوسلين خويري والنظاميات كسرن الهجوم وحمين بيت الكتائب . وأضاف:”في معركة زحلة كنا نخشى حرب إلهاء مع السوريين وبشير اتصل بجو اده وكان الياس الزايك المسؤول الميداني وكان جواب اده لبشير انهم قرروا الصمود وهذا ما حصل اذ حوّل 3000 شاب زحلة الى قلعة وكان الحل “. وقال متوجهاً الى اهالي زحلة:” انتم حولتم القوات اللبنانية من ميليشيا الى موقع اقليمي كبير ورقم صعب وأحد لم يعد يستطيع تخطينا واخذتم بشير وحولتموه الى مشروع رئيس”. واستذكر جرحى الحزب مشيرا الى ان 80% من المصابين طلبوا العودة الى الخدمة واهّلنا مراكزنا لاستيعابهم. ابو ناضر اكد ان الكراسي والسلطة لا تستأهل قطرة دم ولولا الشهداء ووقوفنا لكانت صفقة العصر حصلت في 1975 وعلى حسابنا ولولا صمودنا لما كانت ثورة الارز مشددا على ان شعار “لبنان اولاً” الذي ينادي به الجميع هو انتصار للكتائب. وختم: “كي لا يذهب دم الشهداء هدرا اكملوا التحدي والمسيرة”.

مدير المتحف جوي حمصي: متحف الإستقلال دعوة للجميع لبداية نقاش للوصول لكتاب تاريخ موحد
مدير المتحف جوي حمصي قال في كلمته “ان منذ 6 سنوات، شرّفني فخامة الرئيس الجميّل بتكليفي لجمع أرشيف حزبي للقيام بمعرض أو متحف صغير لكي نخبر قصتنا، قصة الكتائب وقصة لبنان. 6 سنوات من العمل على كيان عمره 6000 سنة، مات من أجله 6000 شهيد كتائبي، من مشروع إلى بضعة غرفة في شقة صغيرة، وصلنا لمتحف من 3 طوابق بمبنى السفينة لقسم حارة صخر الكتائبي.” وتابع “لماذا كبر المشروع؟ لأنه من غير السهل إختصار تاريخ حزب الإستقلال، حزب المؤسسات والدولة وحزب المقاومة اللبنانية حزب الـ10452 كلم٢ بمتحف مساحته الف متر مربع. أكتر من 10000 صورة، 20000 مستند: مئات الساعات من الفيديو والكثير من ذكريات أخوة ونضال وشهادة، ما هو معروض في المتحف ما هو الا قسم صغير من الذي حصلنا عليه، وما حصلنا عليه ليس سوى قسماً صغيراً من الموجود عند الرفاق الذين ما زالوا يتصلون بنا كل يوم مشكورين لتقديم صورة او غرض او وثيقة قيّمة للمتحف”. واشار حمصي الى ان بظل غياب كتاب تاريخ موحّد ومنصف للذاكرة الجماعية، يأتي متحف الإستقلال ليقفل ثغرة في جدار بناء شعب موحّد، على أمل أن يكون عملنا هذا الحجر الأساس لمصارحة ومصالحة حقيقية بين اللبنانيين. وشدد على ان متحف الإستقلال هو دعوة للجميع لبداية نقاش للوصول لكتاب تاريخ موحد يجمع تضحيات كل اللبنانيين ونظرتهم المختلفة للبنان.
حمصي شكر الفريق الصغير الذي عمل معه على المتحف، الرفيقة صوفي عقل، والرفاق وسيم جبر وفالدمار فضول، كما شكر أيضاً اعضاء “جمعية متحف الاستقلال” وكل الحرفيين الذين عملوا معنا.
وتابع حمصي: “شكر كبير لكل الرفاق من كل المناطق اللبنانية الذين تجاوبوا معنا ووثقوا بنا واعطونا الأغراض والوثائق والصور التي كانت معهم، والشكر الأكبر لفخامة الرئيس الشيخ أمين الجميّل صاحب فكرة المتحف، والمتابع لأدق تفاصيله، وثق بنا وواكبنا بكل المراحل”. وأردف “وقفة إجلال للـ 6000 شهيد في يومهم، وللشهداء الأحياء من مصابي الحرب، المفقودين والمعتقلين بالسجون السورية الذين زادونا إيماناً وعزيمة وعنفوانا، نعم! لولاهم لما كنا هنا اليوم.. ماتوا لنحيا”. وختم حمصي: “تحية لك غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، نشكرك على مباركتك للمتحف، كلماتك حفرت بضمير وعقل كل واحد منا”.

ربيع بطرس خوند: نريد اعادة كل المعتقلين وعلى رأسهم بطرس خوند
ربيع بطرس خوند قال من جهته، “في ذاكرة الاستقلال صور وقصص واسماء، من كل بيت احداث وتواريخ رسمت التاريخ، في ذاكرة الاستقلال قصص نضال ومقاومة، قصص ابطال رفضوا الاستسلام، قصص رجال ونساء تمسّكوا بأرضهم، حملوا السلاح ودافعوا عن وطنهم ووجودهم، في ذاكرة الاستقلال، حفرت بالدم اسماء شهداء، لا يمكن ان ننسى تضحياتهم، شهداء ماتوا لنحيا نحن”.
وتابع خوند: “وفي ذاكرة الاستقلال، كثر خُطفوا لنبقى نحن، آلاف المفقودين خلال الحرب اللبنانية لم نعرف حتى اليوم اين هم، وآلاف من المخطوفين ما زالوا خلف قضبان السجون السورية ينتظرون من يردّهم. ومعتقل بطل، بزمن صار فيه دولة لبنانية، خُطف من أمام منزله من قبل جهة معروفة، ما زال ينتظر وما زلنا ننتظر ان يخرج الى الحرية التي ضحى بها عندما هددوه وقالوا له خذ عائلتك وغادِر لكنه لم يقبل”. واردف: “حرّية شخصيّة، زوجية، عائلية، ابويّة، فضّل ان يخسرها لتبقى الحرية في هذا الوطن بطرس خوند. منذ ان كان عمره 15 سنة كان يصل الى المنزل، يترك حقيبته المدرسية، ويتوجّه ركضاً الى حزب الكتائب الذي كان يحلم به، فانتسب للحزب سنة 1956 ومن هنا بدأ المشوار”.
واشار الى ان كل الرفاق الذين وقف جنبهم ووقفوا الى جانبه، يعرفون كم كان بطرس خوند رجلا مناضلا وعصامياً، وكم كان يحبّ لبنان ويؤمن بالقضية التي قدم لها فكره وقلبه. ولان بطرس خوند كان رجل حق، خطفوه ليصبح بعد 26 سنة رقماً صعباً بجدول الحرية،اخذوا اغلى ما عندنا ولم يتركوا اماننا الا حلّين إما الاستسلام او النضال”. وقال خوند: “26 سنة وخيارنا كان واحداً، النضال ثم النضال،تمسّكنا بكل الخيوط، زرنا غالبية المسؤولين، طرقنا كل انواع البواب لنرجّع الامل على أمل عودة الغالي والرفيق لكن دائماً كانت الاجوبة قاسية، وبالرغم من هذا الامر لم نستسلم ولن نقبل ان نسكت عن حقّ اهلنا”.
ولفت الى ان النظام السوري يرفض الإعتراف بمسؤوليّاته تجاه هذا الملف، هذا الأمر كلنا نعرفه لكن نحن مؤمنون ان الحقيقة والحق ستظهران، ولكن ما لا ولن نتمكّن من فهمه هو كيف ان الشعب والمسؤولين في هذا الوطن، باستثناء البعض منهم طبعا، قبلوا وما زالوا يقبلون كذبة ظالم اعتبر ويعتبر انه لم يعد يوجد أحد من ابنائنا واهلنا في سجنه؟؟” وسأل “كيف تمكّنوا من السكوت عن حق اخواتهم بالوطن والانسانية، كيف يمكن ان نؤمن بدولة حرّة مستقلة وما زال هناك آلاف من اللبنانيين في قلب السجون السورية؟ كيف نكمل الحياة التي نحن فيها اليوم بسببهم من دون ما نشعر بهم؟ من دون ما نشعر بوجعهم وقهرهم وعذابهم داخل ابشع سجون العالم وتحت اقسى ظروف التعذيب المناهضة للحق والانسانية؟”
وقال خوند: قبل ان نحرر أرضهم، حرروا لنا اهلنا، ردّوا اباءنا وإخوتنا، ردّوا للامهات أولادهم قفوا معنا وقفت رجال، تمثّلوا برجالات الدولة الذين سبقوكم، برجال المقاومة اللبنانية الذين دافعوا عن ارضكم”.
ولفت خوند الى ان “صحيح انتهت الحرب، ولكن لم تفكّروا يوماً ان هؤلاء الاسرى ما زالوا جزءاً من المعركة التي لم تنته، بسكوتكم تقبلون الخسارة بأبشع انواعها، نحن لا نترك رجالنا بالمعارك ولا نرضى ان نتخلى عنهم”. وطالب الدولة اللبنانية الى رفع هذه القضية بالعالي على مستوى القانون الدولي وحقوق الانسان، وجعل من هذا الملف قضية وطنية سيادية اساسية لنبقى نؤمن بلبنان حرّ ومستقل، مؤكداً ان من حق جميع الاهالي ان يعرفوا مصير ابنائهم من الطرفين، المفقودين اللبنانيين خلال حرب اللبنانيين من جهة والمعتقلين اللبنانيين بالسجون السورية من جهة اخرى”. وجدد التأكيد ان قضية بطرس خوند من اخطر القضايا في هذا الملف لان بطرس خوند خُطف سنة 1992، في زمن كان فيه دولة لبنانية.
وختم “بالارادة والوحدة والعزيمة يمكننا سوياً ان نعيد الغائبين ونردّ كرامة الوطن، لا تخذلونا ولا تخذلوا لبنان، نريد اعادة كل المعتقلين وعلى رأسهم بطرس خوند، نحن لم نستسلم وأنتم لا تسلّموا قضيتنا لذاكرة النسيان”.

المناضل الكتائبي سليم رعيدي: لولا الكتائب لما كانت هناك معارضة
المناضل الكتائبي سليم رعيدي قال في كلمته “اسمعوا من الكتائب ولا تسمعوا عنها! لقد شرّفتني رئيس الحزب وقيادة الحزب بهذه الإطلالة، من حارس أمين ومحارب قديم كما سماني فخامة الرئيس، انا الشاهد على تأسيس الحزب وشاهد على نضاله وشهادة شبابه”.
وتابع “تخرّجت من المدرسة الكتائبية وما خرجتُ لا منها ولا مشاريعها، وها هي الكتائب بعد 84 عاماً مقلعٌ لا تنضب صخوره ولا تلين شوكته ولا تهمد عزيمته، لا تنسوا أن الكتائب متعددة الروح لا تنتهي ولا تنكسر، متعددة المواهب في الحرب والسلم وفي المجتمع خدام له في لبنان وبلدان الاغتراب”.
واضاف رعيدي: “نشأت الكتائب كشفياً رياضياً، وترعرت إجتماعياً، وناضلت سياسياً، وواجهت عسكرياً في الملمات والمهمات الصعبة، الكتائب حزب الرجال وحزب السيدات وامهات الشهداء، حزب الطلاب، حزب الموالاة والمعارضة”.وقال “حزبكم ايها الرفاق غيّر المعادلة ورفض المؤامرت الداخلية والاقليمية والخارجية وهمنا كان الدفاع عن الشعب، يكفي أن تكون كتائبنا عام ١٩٣٦ وكتائبكم عام ٢٠١٩ كتائب واحدة، حزبكم اليوم شاخص الى رئيس سامي وهو سامي”. وأردف رعيدي: “لبنانك اليوم يا شيخ بيار ليس موجوداً لقد قسّموه الى أكثر من قسم وتتناتشه الأحزاب، كل الجيوش احتلتنا ونحن نتلهى ببعض”. وشدد على انلولا الكتائب لما كانت هناك معارضة او من يقول كلا، بل كان الجميع يتقاسمون الجبنة.وتوجّه رعيدي للنائب سامي الجميّل بالقول: “اكمل الطريق يا رئيس ونحن معك لو كنا اصبحنا بعمر 92 فنحن نحبك، نؤيدك، نحترمك، ونصلي لك”.

Kataeb Party Commemorates ‘Martyrs Day’ on 44th Lebanese Resistance Anniversary
Kataeb.org/ April 13/19
The Lebanese Kataeb party on Saturday commemorated the “Martyrs Day” and inaugurated the Independence Museum to mark the 44th anniversary of the beginning of the Lebanese resistance which was formed to defend the country against the malicious scheme to alter Lebanon’s identity during the 15-year Civil War which broke out in 1975. Kataeb officials, partisans and supporters, as well as scores of political, social and religious figureheads gathered at Platea to pay tribute to the 6000 martyrs who sacrificed their lives for the country’s sake.
Speaking at the event, Independence Museum manager, Joy Homsy, hoped that the exhibition venue would lay the foundations for a real inter-Lebanese reconciliation and dialogue, adding that it serves as a call for local factions to launch discussions on a unified history book that would recognize everyone’s sacrifices and include the different viewpoints in the country.
“Amid the absence of a unified history book in Lebanon, the Independence Museum is aimed at filling the gap marring the process of establishing a united people,” he stated. Homsy explained that the inaugurated museum has been expanded because it wasn’t easy to restrict the history of the Kataeb party to a 1,000-square-meter surface. “It took us six years to work on an exhibition venue that displays the history of a 6000-year-old entity which 6000 Kataeb martyrs had died for,” Homsy noted. “More than 10,000 photographs, 20,000 documents and hundreds of hours of video footage are at display. What is displayed at the museum is only a small part of what we managed to obtain.” “We salute the 6000 martyrs, the injured and those who are still detained in Syrian prisons for boosting our faith, determination and resilience. Hadn’t it been for them, we wouldn’t have been still here today,” he affirmed.
The son of missing Kataeb official, Boutros Khawand, expressed distress over the unknown fate of thousands of people who went missing during the civil war, calling on state officials to end this ordeal.“It’s impossible for us to forget those who died so that we could live. Many are still abducted so that we could stay in our homeland,” Khawand said in a speech at the event. “We are still waiting for thousands of people who are detained in Syrian prisons to be returned,” he stated. “A hero who was abducted in front of his house is still waiting to be freed. He refused to yield to threats and chose to stay in his country; he chose to lose his personal freedom so that the nation’s freedom would prevail.”
“26 years after his abduction, struggle is still the only choice that we want.”“Despite the hard times we have been going through, we refuse to surrender, yield or remain silent about our right,” he assured. “The Syrian regime is still refusing to claim responsibility for this file, but we believe that the truth will eventually be uncovered.” Khawand blasted Lebanese officials and people who are still convinced of the Syrian regime’s lie that there are no Lebanese detainees in Syrian prisons. “How could they keep mum about their compatriots’ ordeal?”“How can we believe in a free and sovereign country while thousands of Lebanese are still detained in Syrian jails?”
“How can we carry on with our lives while the people who brought us to life are suffering in the world’s most horrific prisons where all human rights are violated?” “Free our kin before helping them freeing their lands; bring us back our fathers, brothers and sons,” Khawand demanded. “It is true that the war has ended, but those detainees are still part of an ongoing battle,” he noted. “For us to believe in a free and sovereign Lebanon, the State ought to defend this case. Do not let us down! We haven’t given up, so you don’t drop our case into oblivion,” he concluded.
For his part, Kataeb veteran member, Salim Reaidy, hailed the party’s steadfastness and unwavering resilience 83 years after its foundation, defending the great role that the Kataeb has played throughout Lebanon’s history. “Throughout its struggle, the Kataeb party has always had Lebanon’s existence at the heart of its national concerns. It has always been the party of all social classes away from casteism. It has always served as a platform for the encounter of generations,” he said during the event.
“Righteousness is wherever the Kataeb party is,” Reaidy affirmed. “Hadn’t it been for the Kataeb, the 1958 Revolution would have turned into a win-loss situation,” he emphasized. “Hadn’t it been for the Kataeb, the 1975 war would have yielded an alternative nation for the Palestinians,” he added. “The Kataeb party is the one that changed the local, regional and international equations,” Reaidy stressed. For his part, Kataeb leader’s top adviser, Fouad Abu Nader, outlined that Lebanon’s birth in 1920 resulted from the continuous resistance of the ancestors, saying that the gates of hell opened after some had feared their resolute aspiration to freedom.
“The 1975 scheme consisted in eliminating the Kataeb Party in order to control all of Lebanon, but everyone forgot that we admire freedom to the point of martyrdom,” he said. “Hadn’t the Kataeb party stood firm in 1975, Lebanon’s history would have taken a completely different course,” he added, calling on the youth to carry on the struggle initiated by their ancestors.

Kataeb leader Samy Gemayel: Kataeb’s Role Is to Break Collective Surrender to Non-State Arms
Kataeb.org/ April 13/19
Kataeb leader Samy Gemayel on Saturday hailed the party’s martyrs who gave their lives in defense of the country, saying that their martyrdom is what gives the motive to keep on struggling for the nation. “The Kataeb Party is unique for its history spans over 83 years of Lebanon’s history,” Gemayel said in his speech at the “Martyrs Day” event. “The goal behind marking the ‘Martyrs Day’ is to pay tribute to those who sacrificed their lives and prevent the falsification of historic facts,” Gemayel highlighted. “We will no longer allow anyone to falsify historic facts,” he affirmed. “History witnesses to the major role that the Kataeb party has played in the history of this country throughout several phases.”The Kataeb leader emphasized that history will bear witness that the first drop of blood to demand Lebanon’s independence was shed by a Kataeb member on October 22, 1937, and that the person who sewed the first Lebanese flag, as we know it today, and the first person to sign it were Kataeb members. Gemayel went on to say that the first martyrs who died during Lebanon’s 1958 Revolution were 54 Kataeb members, and that the first martyr who died in the Lebanese civil war, on April 13, 1975, was the Kataeb-affiliated Joseph Abu Assi.
He added that history will recognize that it was the Kataeb politburo that decided toopt for resistance, and that President Bachir Gemayel died as a Kataeb member at the Kataeb’s office in Achrafieh. Gemayel also outlined the role that the Kataeb party played in confronting the Syrian occupation, adding that the Kataeb students were the first ones who set up a tent in the Martyrs’ Square as part of the Cedars Revolution in 2005. The Kataeb leader said that some keep bringing up the past struggle in order to justify present day settlements, affirming that Lebanon’s modern history will always bear witness of the Kataeb’s refusal to engage in any settlements or to change its stances.
“Our history shows that this is not the first time that the Kataeb party gets isolated in Lebanon’s political life. But, history also indicates that, every single time, everyone admitted eventually the correctness of the Kataeb’s struggle.” “I tell those carrying empty slogans in order to justify submission and complicity that their behavior is similar to the one that led Lebanon to civil war back in 1975,” Gemayel warned, adding that postponing problem solving and burying one’s head in the sand resulted in the destruction of Lebanon. Gemayel cautioned against repeating the same mistakes of the past by undermining the state’s sovereignty and usurping power through intimidation, warning of attempts to alter Lebanon’s identity by implicating the country into foreign axes, normalizing non-state arms, dragging Lebanon into international sanction lists, and enforcing a police state by suppressing the freedom of speech.
“Tempting adversaries with shares and presidential promises proved to be effective.”Gemayel stressed that the Kataeb’s role today is to break the collective surrender to illegal arms, to be the backbone of a free opposition force that confronts all schemes to control Lebanon and to present an alternative to the flawed political performance that has been prevailing in the country over the past decades.“Our project is simple. It is our right to live in a democratic, neutral, civilized, peaceful and sovereign country where people live in dignity and to be ruled by good competent and honorable people.”
“Our founder taught us that the Kataeb does not compromise, does not bluff and does not surrender or fear. The Kataeb is a party that always speaks the truth, faces and rejects the status quo,” he affirmed.

Kataeb’s Deputy-President Joseph Abu Khalil : History Has Been Falsified to Tarnish Kataeb’s Image
Kataeb.org/ April 13/19
Kataeb’s Deputy-President Joseph Abu Khalil on Saturday said that history facts have been falsified to tarnish the party’s image, refuting allegations blaming the Kataeb for the 15-year civil war that broke out in 1975.
In an interview on Voice of Lebanon radio station, Abu Khalil stressed that the war was inevitable given that the Lebanese State had totally collapsed back then, saying that it is wrong to blame what happened 44 years ago on April 13 for the whole war.
“Hadn’t the Ain Al-Remmaneh bus incident taken place, the war would have erupted anyway at a different time and a different place. The state had already fallen in the face of the Palestinian factions in 1969,” he explained. “It is unfortunate to hold the Kataeb party responsible for the civil war. The falsification of facts is unacceptable; we must learn from them instead.” “We are not a party that seeks power. […]. However, all of the Kataeb party’s accomplishments since 1936 are worth a hundred governments,” the veteran official affirmed. “We have never relied on the number of lawmakers or ministers that we get, but rather on the great deeds we make,” Abu Khalil concluded.

Kataeb’s Secretary-General Nazar Najarian Says Kataeb Party Has Never Striven for Power
Kataeb.org/ April 13/19
Kataeb’s Secretary-General Nazar Najarian on Saturday stressed that the party has held onto its constants and values whereas the other political forces have altered their positions, saying that they opted for political pragmatism in order to be part of the ruling authority. “The Kataeb party has never played the game of power and it paid the price for that in the recent elections,” Najarian said in an interview on LBCI channel. “We believe that the road of righteousness is a long one.”
Najarian affirmed that the Kataeb party will continue to speak up out loud against wrongdoings, adding that it has decided to stick to its roots by standing against anything that harms the country as it has always done.
Asked about Hezbollah, Najarian noted that national partnership cannot be based on supremacy and the hegemony of one faction over the others, stressing the need for a deep-rooted national balance that would see all the Lebanese equal.
“Lebanon will keep stumbling if neutrality towards regional conflicts is not forged,” he warned. On the 44th anniversary of the start of Lebanon’s civil war, Najarian saluted the martyrs who gave their lives for the nation, adding that those resistant heroes stood up against the malicious scheme to turn Lebanon into a country of settlement and to alter its identity. “Although we succeeded in foiling that plot, we have failed to lead the Lebanese to the safety shore and to build a State of law that is able to protect its citizens,” Najarian deplored. the US Congress delegation currently visiting Lebanon, headed by MP Adam Kinsinger, in the presence of former Minister Ghattas El-Khoury. The encounter was a chance to discuss the general prevailing situation in Lebanon and the region, and bilateral relations.

 

Lebanon Marks Civil War Anniversary, Families of Missing See Hope
 Agence France Presse/Naharnet/April 13/19
 As Lebanon marks 44 years since the start of its civil war on Saturday, families whose loved ones disappeared during the conflict hope they might finally get some answers. The small multi-confessional country passed a landmark law in November to determine the fate of thousands of Lebanese who went missing in the 1975-1990 war. But political parties once involved in the fighting must now encourage followers with key data such as the location of mass graves to come forward to help. Wadad Halwani, who heads the Committee of the Families of the Kidnapped and Missing, says the new legislation has given grieving relatives a glimmer of hope. “It’s the first time we commemorate the war with a law to enshrine the right to know… the fate of all the missing, dead or alive,” she said. More than 150,000 people were killed during Lebanon’s civil war and some 17,000 people went missing, according to official figures. Halwani’s husband was among them, abducted, never to return. For more than a decade, she and a dozen other women have regularly protested in the garden outside the UN headquarters in Beirut, clutching faded photographs of their long-gone loved ones. The new law is “crucial to allow relatives of the missing to move on with their lives like everyone else, instead of wasting them waiting”, she said.
 ‘Humanitarian’ mission
 Law 105 gives families the right to know the place of abduction or detention of their loved one, as well as the whereabouts of their remains and the right to retrieve them. To do this, the cabinet must set up an official commission of inquiry to gather testimonies and investigate mass graves. But five months on, nothing has been done. Former lawmaker Ghassan Moukheiber, who co-drafted the law, said political will was key to moving forward. The “decision to pass this law now needs to be translated into appointing a commission and facilitating its work”, he said. The probing body is to include, among others, family representatives, lawyers, an academic and a forensic doctor. Once formed, its first task should be to draw up a unified list of all those missing, Moukheiber said. They will have to “track down… those still alive and work towards their return, as well as retrieving the remains of those killed or dead”, he said. The International Committee of the Red Cross has said it is willing to hand over all information and DNA samples it has collected into a database on the missing since 2012. But what Moukheiber describes as the commission’s “purely humanitarian” mission is also a highly sensitive one. After Lebanon’s war ended, parliament in 1991 passed a general amnesty law that saw former warlords breathe a sigh of relief and move on to politics. Almost three decades later, their parties are still going strong, and persisting differences have repeatedly sparked government deadlocks.
 “A number of parties that were once militias and have… a past of war crimes have started to at least tentatively fear this commission’s future work,” Moukheiber said.
 Just ‘ink on paper’?
 With numerous groups implicated, choosing where to start will also be delicate.”In what mass grave should the inquiry begin?” asked the former lawmaker. “There are burial grounds all over Lebanon, in every area once under control of” an armed group, he said. “Choosing where and how to exhume these graves will require wisdom and courage.”All previous calls to investigate the fate of Lebanon’s missing have come up against uncooperative political parties and inactive governments. Researcher Lokman Slim, who has spent years gathering data on the missing, says there was little chance the commission would produce tangible results. “That a political authority with blood-drenched hands actually voted on this law just means that it doesn’t fear its consequences,” said the head of the Umam Documentation and Research centre. “It knows very well that, as with so many issues in Lebanon, the law will simply remain ink on paper.” “In parliament, in government, in the circles of Lebanese leaders, there are dozens… who have the detailed information we need about the fate of the missing or locations of mass graves,” Slim said. But he says he doubts the law’s ability to spark collective introspection into “what led them into a bloody war” in the first place. Relatives of the missing, however, are determined. “Successive governments have accused us of pouring salt into old wounds,” said Halwani. But “the whole of society needs to know the truth because it’s the only way forward towards real reconciliation”, she added.