بالصوت والنص/الياس بجاني/بوسطة عين الرمانة و13 نيسان: في الذاكرة والقلب والوجدان/The Ain Al Remani Buss Incident

641

بالصوت والنص/الياس بجاني/بوسطة عين الرمانة و13 نيسان: في الذاكرة والقلب والوجدان (من أرشيف عام 2015)

13 نيسان/2022

بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: تأملات في عِّبر ذكرى 13 نيسان وحادثة بوسطة عين الرمانة/اضغط هنا للإستماع للتعليق

 بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: تأملات في عبر ذكرى 13 نيسان وحادثة بوسطة عين الرمانة/اضغط على العلامة في أسفل إلى يمين الصفحة للإستماع للتعليق
بالصوت والنص/الياس بجاني/بوسطة عين الرمانة و13 آنيسان: في الذاكرة والقلب والوجدان

بوسطة عين الرمانة و13 نيسان: في الذاكرة والقلب والوجدان
الياس بجاني/13 نيسان/2022
إن كل صلاة وذكرى وعرفان بالجميل لأي شهيد من الشهداء الأبرار هي لكل شهداء لبنان، ولتراب الوطن المجبول والمسقي بتضحياتهم وعرقهم وعطرهم، وصلاة مع عطر البخور من الهوية اللبنانية المميزة، كما أنها صلاة من أجل كل اللبنانيين والأرض اللبنانية المباركة ولأرزنا المقدس والخالد.
صلاتنا للشهداء هي صلاة لكل أبناء وأمهات وشباب وشابات وأطفال لبنان. إن اللبناني الحر والسيادي والمؤمن هو كل مواطن مؤمن يرتضي طوعاً أن يكون “مشروع شهيد” وعلى استعداد دائم ليبذل نفسه من اجل لبنان ورسالته وشعبه وهويته وصون أرضه المباركة عملا بما جاء في الإنجيل المقدس: “ما من حب أعظم من هذا من أن يبذل الإنسان نفسه عن أحبائه” (يوحنا 15/13).
فلولا تضحيات الشهداء من السياديين والإستقلاليين والكيانيين لما بقي لبنان الرسالة، ولما كنا احتفظنا بحريتنا وكرامتنا، فلنصلي من أجلهم ونقتدي بهم دون خوف أو تردد. “فماذا نقول إذا كان الله معنا، فمن يكون علينا”؟
“إن الله الذي ما بخل بابنه بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا، كيف لا يهب لنا معه كل شيء” (روميه08/31).
ليس بإمكان وقدرة الشر أن يخيفنا لأنه عاجز عن إبعادنا عن الله مهما فعل: “لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها. بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم”.(متى10-31).
إن كل لبناني قدم نفسه من أجل وطن الأرز لن يموت وسوف يبقى حياً بالنفس مع الأبرار والصديقين في السماء حيث لا وجع ولا حزن ولا حروب، بل فرح وسلام.
إن إكرام الشهداء يتم بالتمسك بالأرض الغالية وبالهوية اللبنانية وبعدم رهن قرارنا للغريب كأئن من كان، وبالشهادة للحق، وبالحفاظ على الثوابت الوطنية وبالقرارات الدولية الخاصة بلبنان، وبالابتعاد عن الثقافة الغنمية وعقلية الزرائب والتبعية والارتهان.  والأهم التمسك بنعمة الحرية وعدم السير وراء القيادات الدينية والزمنية والرسمية الواقعة في فخاخ تجارب إبليس وبعدم السماح لهذه القيادات بغشنا وخداعنا.
في عين الرمانة بدأت أولى حلقات المؤامرة على لبنان وكيانه وهويته وتعايش شعبه، وهي لا تزال مستمرة دون هوادة أو تراجع ولو بوجوه جماعات وقوى وشعارات وأطر مختلفة.
يومها كانت بوجوه فلسطينية وسورية وليبية وجهادية، واليوم هي بوجه فارسية محلية والهدف كان ولا يزال اقتلاع اللبناني من أرضه، وتفكيك دولته ومؤسساتها، وتهميش وطمس هويته، وتزوير تاريخه، وإرهابه وسرقة ممتلكاته، ودفعه للهجرة القسرية أو إجباره بالقوة على الرضوخ وقبول الذل والهوان والعيش على قاعدة ومفهوم”أهل الذمة” دون قرار وحرية وكرامة ودون أي دور سياسي.
بدأت المؤامرة مع “بوسطة عين الرمانة”، وهي تتواصل فصولاً دون توقف أو رحمة. كان يومها السلاح الفلسطيني هو الحربة والأداة، واليوم يقوم بهذا الدور الجهنمي جيش حزب الله الإرهابي والفارسي واللالبناني  بواسطة سلاحه ودويلته وإرهابه وماله ومحور الشر الإيراني-السوري، وبالتعاون مع المارقين والمرتزقة من الجماعات والقيادات المحلية اللبنانية التي باعت الوطن بثلاثين من فضة وغيرت جلدها وهرولت على مسالك الأبواب الواسعة التي تؤدي إلى نار جهنم ودودها.
قاوم اللبناني الحر والسيادي المؤامرة بأسلحة الإيمان والرجاء والمحبة وبشجاعة كبيرة غير آبه بالتضحيات، وهو لا يزال في نفس موقع المواجهة هذا رغم اختراق هرمية مجتمعه وثوابته بواسطة رجال دين وسياسيين وأصحاب شركات أحزاب ذميين وطرواديين واسخريوتيين…باعوا أنفسهم وداكشوا الكراسي بالسيادة وتلحفوا بشعارات دجل نفاق وذمية “الواقعية” “والإستقرار”، وعقدوا الصفقات المعيبة على حساب دماء الشهادء والسيادة والهوية والتاريخ والوجود. إن المواجهة مستمرة، وبإذن الله سينتصر لبنان وأهله الأحرار والسياديين، وسيفشل الأبالسة، وسوف يحل غضب الله والملائكة على كل رجل دين ومسؤول وسياسي ومواطن اتخذ من الإسخريوتي مثالاً له وعمل نفس أعماله.
إن أحرار لبنان المؤمنين بشعار “لبنان أولاً” وبالحرية والديموقراطية والتعايش والمساواة والعدل يؤكدون للقاصي والداني وكل يوم، وعند كل شدة بالقول والفعل والفكر أنهم صامدون ولن يدعون الشر وأهله ينتصرون، بل أنهم سيغلبونهم بسلاح الإيمان والمحبة والشهادة وحب الوطن.
إن حال الأحرار في وطننا الأم الحبيب، وكذلك في بلاد الانتشار يقول بصوت عال ومدوي: “سوف نبقى فرحين بالرجاء، صابرين في الضيق، ومواظبين على الصلاة، ومتكلين على الخالق الذي يقول لنا: “لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء، بل أعطوا مكاناً للغضب”. “لي الانتقام، يقول الرب، وأنا الذي يجازي”.
لنصلي من أجل راحة أنفس الشهداء الأبرار الذين سقوا تراب وطننا المقدس بدمائهم وصانوه بأرواحهم ولنأخذ من ذكرى “بوسطة عين الرمانة” العبر ونعمل بهداها لمنع تكرارها.
مع رسول الأمم (رومية37/08-39): “فالكتاب يقول: من أجلك نحن نعاني الموت طوال النهار، ونحسب كغنم للذبح. ولكننا في هذه الشدائد ننتصر كل الانتصار بالذي أحبنا. وأننا على يقين أن لا الموت ولا الحياة، ولا الملائكة ولا رؤساء الملائكة، ولا الحاضر ولا المستقبل، ولا قوى الأرض ولا قوى السماء، ولا شيء في الخليقة كلها يقدر أن يفصلنا عن محبة الله في المسيح يسوع ربنا.”
ننهي بتحية إكبار وإجلال وعرفان بالجميل من القلب والوجدان نرفعها إلى روح الشهيد جوزيف أبو عاصي، شهيد 13 نيسان، ولكل شهداء لبنان الهوية والرسالة والتاريخ والتعايش والسلام والمحبة والصمود.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
*عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتوني
http://www.eliasbejjaninews.com

الرئيس الشهيد بشير الجميل من تلة المير في 13 نيسان عام 1980
(“هالمناسبة اليوم ما منقبل تكون مناسبة رمزيّة، إنما كوع بحياتنا الوطنيّة اللبنانية، لأن ب١٣ نيسان ١٩٧٥، بهالوقت بالذات، كان الكتائبي جوزيف أبو عاصي، أوّل شهيد بالمقاومة اللبنانية، عم يستشهد. ١٣ نيسان ١٩٧٥، بالنسبة لإلنا، كان درس جديد تعلّمناه من الفلسطيني يلّلي باع بلادو وهرب وإجا يستوطن ويلجأ ببلاد غيرو. تعلّمنا إنو إذا ما منحافظ على وطنّا رح يصير فينا متل ما صار بغيرنا. كان درس للعالم كلّو. كان درس للغرب يلٌلي أخلاقو عم تتدهور، إلّلي القيم عندو ما عادت ترمز لشي، إلّلي إتّبع سياسة التهرّب من الواقع والمسؤولية بلبنان وإلّلي إعتقد إنو إذا سلك هالسياسة بيحلّ أوضاع عم تخربط أوضاعو. ١٣ نيسان ١٩٧٥ كان إلنا البرهان والدليل إنو ما نتّكل على أي كان لمساعدتنا وتخليصنا. وما بعتقد إنو الخلاص رح يجي إلا من عند شهدائنا وأبناء شعبنا. الغرب رح يتعلّم من تجربة ١٣ نيسان اللبنانية كيف بتكون التضحيات للدفاع والحفاظ على الأوطان، نحنا أوّل الشعوب من بعد الحرب العالمية الثانية إلّلي عم تعطي مجدّداً البرهان والدليل إنو دولة أو شعب أراد المحافظة على حالو بدّو يصير فيه متل ما عم بيصير فينا نحنا اليوم. “ب ١٣ نيسان ١٩٧٥ ما ماتت فينا الشجاعة، إنما نحنا متنا بشجاعة. وإستخلصنا عِبٓرْ كثيرة أخلاقية وقومية، إستخلصنا معنى التمسّك بالأرض”.)

ملاحظة: المقالة في اعلى هي من الأرشف مع بعض التغييرات البسيطة

Lebanon Remembers Today The 46 Years Bloody Incident that is known by the Ain Al Remani Buss Incident
Elias Bejjani/April 13/2022
For the passed 46 years the Lebanese in general and the Lebanese Christians in particular remember on April 13th the bloody incident of the Ain Al Remani terrorist Palestinian attack. The attack targeted a church in the Ain Al Rumani Mount Lebanon Al Maten Suburb where Late Kataab leader Pierre Gemayel was attending a holy mass. Below a report on the incident.

Ain el-Rammaneh incident
en.wikipedia.org
https://military.wikia.org/wiki/Bus_massacre
The Bus Massacre, also known as the ‘Ain el-Rammaneh incident’ (or ‘massacre’), was the collective name given to a short series of armed clashes involving Lebanese Christian and Palestinian elements in the streets of central Beirut, which is commonly presented as the spark that set off the Lebanese Civil War in the mid-1970s.
Background
Early in the morning of April 13, 1975, outside the Church of Notre Dame de la Delivrance at the predominantly Christian district of Ain el-Rammaneh in East Beirut, occurred an altercation between half a dozen armed Palestine Liberation Organization (PLO) guerrillas (Arabic: Fedayyn) on a passing vehicle performing the customary waving and firing their automatic rifles into the air (Arabic: Baroud)[1] and a squad of uniformed militiamen belonging to the Phalangist Party’ Kataeb Regulatory Forces (KRF) militia who were diverting the traffic at the front of the newly consecrated temple where a family baptism was taking place. As the Palestinian militias refused to be diverted from their route, the Phalangists tried to halt their progress by force and a scuffle quickly ensued, which resulted in the death of the PLO driver of the vehicle after being shot.
At 10:30 am, when the congregation was concentrated outside the front door of the temple upon the conclusion of the ceremony, a group of unidentified gunmen approached in two civilian cars – rigged with posters and bumper stickers belonging to the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP), a PLO faction – and suddenly opened fire, killing four Phalangist militants:[2][3][4] Joseph Abu Assi, a Phalange militant and father of the baptized child and his three bodyguards – Antoine Husseini, Dib Assaf and Selman Ibrahim Abou – shot while attempting to return fire on the assailants.[citation needed] They belonged to the personal entourage of the Maronite Zaim Pierre Gemayel, the powerful leader of the right-wing Phalangist Party, who was lightly wounded in the head. The attackers fled the scene under fire from the surviving bodyguards and KRF militiamen on duty at the time.
The Bus attack
In the commotion that followed, armed Phalangist KRF and NLP Tigers militiamen took the streets, and began to set up roadblocks at Ain el-Rammaneh and other Christian-populated eastern districts of the Lebanese Capital, stopping vehicles and checked identities,[5] while in the mainly Muslim western sectors the Palestinian factions did likewise.
Assuming the perpetrators were Palestinian guerrillas who carried out the attack and outraged by the audacity of the attempt on the life of their historical leader, the Phalangists planned an immediate response. Shortly after mid-day, a PLO bus carrying Palestinian refugees,[6] of whom some were armed, returning from a political rally at Tel el-Zaatar held by the Popular Front for the Liberation of Palestine – General Command (PFLP-GC) passed through Ain el-Rammaneh on its way to Sabra refugee camp. The bus drove through the narrow street-alleys, where there was an armed Phalangist presence due to the earlier incident. Upon seeing it pass, the Phalangist militants opened fire on the bus, killing 27, and wounding 19. According to sociologist Samir Khalaf all 28 passengers were killed.[7]
Consequences
This bloody incident, which became known as the “Bus massacre”, incited long-standing sectarian hatred and mistrust, and sparked heavy fighting throughout the country between Kataeb Regulatory Forces militiamen and the Palestinian Fedayyn and their leftist-Muslim allies of the Lebanese National Movement (LNM) alliance, resulting in over 300 dead in just three days.[8]
The recently appointed Lebanese Prime-Minister, the Sunni Rashid al-Sulh, tried vainly to defuse the situation as quickly as possible by sending in the evening of the day following the massacre a Gendarmerie detachment from the Lebanese Internal Security Forces (ISF) to Ain el-Rammaneh, which detained a number of suspects. In addition, Prime-Minister Sulh tried to pressure Phalangist Party’ President Pierre Gemayel to hand over to the authorities the Phalangist KRF militiamen responsible for the death of the Palestinian driver. Gemayel publicly refused however, hinting that he and his Party would no longer abide by the authority of the government due to the influx of the Palestinians and PLO.[9]
He later sent a Phalangist delegation on a mission to secure the release of the previously detained suspects held in custody by Lebanese authorities, stating that the individuals involved in the incident were just defending themselves and that no charges could be pressed against them.
As news of the murders spread, armed clashes between PLO guerilla factions and other Christian militias erupted throughout the Lebanese Capital. Soon Lebanese National Movement (LNM) militias entered the fray alongside the Palestinians. Numerous ceasefires and political talks held through international mediation proved fruitless. Sporadic violence escalated into a full-fledged civil war over the next two years, known as the 1975-76 phase of the Lebanese Civil War, in which 80,000 people lost their lives and split Lebanon along factional and sectarian lines for another 16 years.
Controversy
The chain of events that led to the Ain el-Rammaneh PLO driver incident and the subsequent “Bus massacre” in April 1975 have been the subject of intense speculation and passionate debate in Lebanon since the end of the Civil War in 1990. There are two conflicting versions of what happened that day, with the Phalangists describing it as an act of self-defense by insisting that the bus carried armed ALF guerrilla reinforcements firing weapons, hurrying along to avenge their dead driver. The Phalangists anticipated such a reaction by waiting in ambush, and in the ensuing shoot-out they claimed to have killed 14 Palestinian Fedayin.[citation needed]
Although most PLO accounts deny this version of the event, describing the bus passengers as civilian families, victims of an unprovoked attack, and not fully armed guerrillas, Abd al-Rahim Ahmad of the ALF did confirm years later that some of them were off-duty members of his faction.[10] Another high-rank PLO official, Abu Iyad, later suggested that the incident was not the responsibility of the Phalange, but rather a deliberate provocation engineered by the National Liberal Party (NLP), a predominately Christian conservative Party led by former President Camille Chamoun.[11]
As for the SSNP gunmen involved in the April 1975 drive-by shooting, they were never apprehended and apparently disappeared without a trace. Some unconfirmed reports suggest that they were later killed in action.[citation needed]
The bus was found and exhibited in mid-2011.[12]
References
1-O’Ballance, Civil War in Lebanon (1998), p. 1.
2-Gordon, The Gemayels (1988), p. 48.
3-Katz, Russel & Volstad, Armies in Lebanon (1985), p. 4.
4-Hirst, David (2010). Beware of small states: Lebanon, battleground of the Middle East. Nation Books. p. 99.
5-Katz, Russel & Volstad, Armies in Lebanon (1985), p. 5.
6-Hirst, David (2010). Beware of small states: Lebanon, battleground of the Middle East. Nation Books. p. 99.
7-Khalaf, Samir (2002): Civil and Uncivil Violence in Lebanon: A History of the Internationalization of Human Contact; New York: Columbia University Press; p. 228f
8-Harris, Faces of Lebanon (1997), p. 161.
9-O’Ballance, Civil War in Lebanon (1998), p. 2.
10-ersonal interview with Rex Brynen in Amman, Jordan, December 28, 1986
11-Abu Iyad, My Home, My Land (1981), p. 164.