فيديو مقابلة من تلفزيون المر مع الصحافي السعودي أحمد عدنان: بشار الأسد طلب شخصياً توزير فيصل كرامي وحزب الله هو من يعطل تشكيل الحكومة اللبنانية

333

فيديو مقابلة من تلفزيون المر مع الصحافي السعودي أحمد عدنان/08 كانون الأول/18/اضغط هنا أو على الصورة في أعلى لمشاهدة المقابلة

بعض عناوين المقابلة مقابلة الصحافي أحمد عدنان
تفريغ وصياغة الياس بجاني بحرية وتصريف كاملين/08 كانون الأول/18

*دور السعودية في لبنان والعالم العربي هو دور البناء والإعمار وليس الإرهاب والتدمير كما هو دور إيران

*دور إيران وأذرعتها في لبنان والدول العربية هو تدميري وتوسعي وإرهابي

*السعودية بألف خير وهي التي تفرض العقوبات ولا أحد يفرضها عليها

*السعودية من اليوم الأول لدخولها الحرب في اليمن ركزت على هدفين هما فرض سلطة الحكم اليمني الشرعي على كل اليمن وعدم السماح بخلق حزب الله جديد على حدودها والحرب لن تتوقف قبل تحقيق الهدفين.

*قبل دخول السعودية الحرب في اليمن كانت سلطة الشرعية على الأرض صفر وهي الآن 80-%

*الهم السعودي الأول هو وضع حد للتمدد الإيراني وتعطيل مشروعها التوسعي والتخريبي والمذهبي

*إشكاليات تشكيل الحكومة في لبنان وخلفياتها تكمن في دور حزب الله الإيراني

*الأنفاق في الجنوب هي عدوان إيراني وإسرائيلي على لبنان

*تتشكل الحكومة في لبنان بعد أن تتوقف إيران عن عدوانها واستفزازها

*اللقاء السني التشاوري في لبنان هو وهم وتم تركيبه لضرب دور السنة في لبنان وكذلك اتفاق الطائف والدستور

*نائب من نواب اللقاء التشاوري السني حصل على 300 صوت سني فقط في الانتخابات وآخر حصل على 300 صوت

*بشار الأسد هو من طلب توزير فيصل كرامي

*فيصل كرامي يعمل ضد أبيه الغفور له الرئيس عمر كرامي وضد لبنان وضد السنة وضد الطائف وضد الدستور

*حزب الله من خلال تعطيل تشكيل الحكومة يستهدف عهد الرئيس عون وهو لا يثق به ليعطيه الثلث المعطل

*حزب الله هو من يعطل تشكيل الحكومة لأهداف إيرانية

*الرئيس الحجريري يعمل لمصلحة لبنان من خلال الدستور وبنفس الوقت هو حليف للسعودية

أحمد عدنان/في اسفل ملخص مقابلتي عبر تلفزيون المر
09 كانون الأول/18
– المملكة هي عاصمة العروبة والإسلام والنفط، وحتى لو نضب النفط فزعامة الدول العربية والإسلامية ستبقى سعودية.
– من يجرم في المملكة يتم تحويله الى القضاء، ومن يجرم في محور الممانعة يتم تحويله إلى قديس.
– السعودية تحضر قمة العشرين وإيران تحت الحصار، فمن الذي انتهى؟.
– حزب الله ليس منتصرا في المنطقة. المنتصر يفرض العقوبات ولا تفرض عليه العقوبات.
– إصرار حزب الله على وزارة الصحة يعرض حياة اللبنانيين للخطر.
– إذا كانت هناك أزمة لبنانية راهنة مع أدوية السرطان، فوزارة الصحة في عهدة حزب الله قد تنتظرها أزمة مع أدوية الزكام والسعال، لأنه فور دخول وزير حزب الله إلى الوزارة ستنقص ميزانيتها نصف مليار دولار.
– تعويض المساعدات الدولية التي تنالها وزارة الصحة بأدوية إيرانية يساوي تقديم السم إلى المرضى، وهذا ما شاهدناه في العراق.
– لا يمكن جمع “سيدر” و “حزب الله” في جملة واحدة.
– المساعدات الدولية أقرت للبنان بسبب ضمانة سعد الحريري، وغياب سعد الحريري يعني أنه لا مساعدات.
– حكومة وفق شروط حزب الله او الانقلاب على الطائف يعني تحويل لبنان إلى غزة وتحويل الانقلابيين إلى حوثيين.
– اللقاء التشاوري الوهمي ليس مستبعدا من العقوبات الدولية على حزب الله وحلفائه.
– أحد أعضاء اللقاء التشاوري حصل على ٣٠٠ صوت سني فقط، اي أنه عجز عن تمثيل سنة ضيعته ويريد تمثيل سنة لبنان.
– أتمنى أن يتذكر فيصل كرامي بعض سيرة والده الراحل: ايد بيان المطارنة عام ٢٠٠٠، استقال بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، تراجع عن المشاركة في ساحة رياض الصلح أثناء حصار حكومة الرئيس السنيورة، رفض تغطية ٧ ايار.
– إذا ظن فيصل كرامي أنه يعمل ضد سعد الحريري فهو مخطئ، هو يعمل ضد طرابلس وضد عمر كرامي.
– بشار الأسد طلب توزير فيصل كرامي بالاسم. وإيران تريد استرهان الدولة اللبنانية للتفاوض مع الولايات المتحدة. وحزب الله دمج الرغبتين وعطل الحكومة.
– ستولد الحكومة حين يدرك حزب الله ومن خلفه إيران أن زمن الابتزاز قد ولى.
– هناك استهداف للعهد، وهذا الاستهداف ليس من القوات وليس المستقبل، الاستهداف من حزب الله.
– وفق الدستور، تتشكل الحكومة بالتوافق بين رئيس الجمهورية وبين الرئيس المكلف، ولا توجد إشارة لحزب الله.
– من يعطل تشكيل الحكومة هو حزب الله، وإلقاء اللوم على الرئيس سعد الحريري مرفوض.
– وفق الدستور، يحق للرئيس توجيه رسالة لمجلس النواب، ولا يحق لأحد إسقاط التكليف، أو وضع مهل على الرئيس المكلف.
– قوة رئيس الجمهورية ننتظر أن تظهر أمام الميليشيات.
– على أوساط رئيس الجمهورية أن تتوقف عن الإساءة إلى رئيس الجمهورية، وقبل ذلك أن تقرأ الدستور.
– الدستور هو أهم حلفاء سعد الحريري. وتعطيل الدولة اسمه جريمة وليس وفاء.
– قضية الأنفاق بمثابة اعتداء إيراني وإسرائيلي على لبنان، وعلى الجميع التضامن مع الدولة اللبنانية فقط.
– حكومة ال ٣٢ تعطي انطباعا سلبيا عن لبنان. فهناك فرق بين تشكيل برلمان مصغر وبين تشكيل حكومة.
– انا مع الحقيقة والقصاص في قضية جمال خاشقجي ولست مع الاتجار بالقضية من أجل استهداف الدولة السعودية. وهذا متحقق في قرارات النائب العام السعودي، وأضم صوتي له لإعدام القتلة ١٠ مرات.
– طلب النائب العام السعودي من تركيا تسليم ما لديها من أدلة وتسجيلات فلم تفعل، والتفسير الأقرب انها تريد الابتزاز او المتاجرة وهذا مرفوض.
– عاصفة الحزم قامت بها السعودية لليمن وليس على اليمن.
– السعودية تريد إنهاء الحرب في اليمن بالقضاء على أسبابها: استعادة الدولة اليمنية وحل الميليشيات.

*نقلاً عن صفحة أحمد عدنان