الياس بجاني: شركة قوات حزب جعجع ومقولة البسين بيحب خناقه/علي الأمين: القوات في الحكومة: أولوية الصراع المسيحي، وتكريس مرجعية حزب الله

148

شركة قوات حزب جعجع ومقولة “البسين بيحب خناقه”.
الياس بجاني/29 تشرين الأول/18

مبروك لشركة حزب قوات جعجع دخول جنة الحكم.
ومبروك لصاحبها المتشاطر والمتذاكي الرضوخ لمبدأ التحاصص والمغانم على حساب السيادة والاستقلال ودماء الشهداء.
يبقى أنه زمن عقم سياسي وقيادي.. وزمن بؤس ومحل واستسلام وخنوع وأبواب واسعة وموت ضمائر وتصلب قلوب.
وتبقى المشكلة الأهم ليس في القيادات الواقعة في تجارب لاسيفورس رئيس الشياطين، بل في الغنم من أهلنا الذين يسيرون وراء أصحاب شركات الأحزاب التجارية والمافياوية والعائلية والوكالات ع عماها وبغباء ..على قاعدة أن البسين بيحب خناقه.
في الخلاصة الوجدانية والوطنية، فإن كنوز وبريق ووهج المال والكراسي والنفوذ والسلطة تغري السياسيين الفاقدين للإيمان والخائبين رجاء.
تغريهم ليبيعوا المبادئ والقيم ودماء الشهداء وكل شيء دون أن يرمش لهم جفن.
..ولكنها كنوز ترابية فانية …
كنوز تبقى على الأرض..
والساقطون من السياسيين والقيادات في تجارب إبليس وحباله وفخاخه وفي أوحال إنسان الغريزة..يذهبون..
يذهبون إلى جنهم وإلى دودها ونارها بعد يوم الحساب الأخير.. حيث البكاء وصريف الأسنان..
وهذا مصير حتمي ومؤكد وعلى الأكيد ..الأكيد ..وع المليون أكيد!!

مرحبا مبادئ
الياس بجاني/29 تشرين الأول/18
شركة قوات جعجع إلى الحكومة ركض حتى ولو بلا وزراء لأن القائد لا يمكنه أن يعبد ربين إما السلطة أو المبادئ..

أحزاب شركات يملكها تجار ومجالسها وهيئاتها التنفيذية مجرد ديكورات بالية
الياس بجاني/29 تشرين الأول/18
أمر مضحك عندما يُعلن أن مجلس الحزب الفلاني سيجتمع ليتخذ قراراً ما كالدخول في الحكومة من عدمه ..في حين أن القاصي والداني يعلم أن صاحب شركة كل حزب في لبنان المحتل هو الآمر والناهي والمجالس مجرد ديكورات بالية لا أكثر ولا أقل.

خيارات شركة قوات جعجع اللامبدأية
الياس بجاني/28 تشرين الأول/18
خيارات شركة قوات جعجع ومنها فرط 14 آذار والهجمة على النواب المستقلين ورفع شعار الواقعية الإحتيالي واتفاق معراب التاشطري واللامبدأي والغرق في قوالب جبن الحكم وتطول القائمة..هي خيارات أقل ما يقال فيها إنها استسلامية وهدفها اجندة رئاسية على حساب السيادة والإستقلال ودماء الشهداء.

القوات في الحكومة: أولوية الصراع المسيحي، وتكريس مرجعية حزب الله
علي الأمين/جنوبية/29 أكتوبر، 2018
وافق حزب القوات اللبنانية على الانخراط في الحكومة، نجح خصومه وأصدقاؤه في وضعه بين خيارين، إما القبول بما قسِم له في جبنة الحكومة، أو الخروج نحو معارضة عارية لا تستقيم مع طموحات حزب القوات الذي أدرك على مايبدو، أن المعارضة في لبنان هي مقدمة للعزل وربما للشيطنة من الخصوم ومن الأصدقاء أيضاً.
اختار حزب القوات الانضمام إلى الحكومة بشروط خصمه المسيحي التيار الوطني الحر، فمهما بلغ عدد نواب القوات وتقدمها في الشارع المسيحي، فهي القوة الوحيدة المسموح للتيار الوطني الحر أن يحقق ضدها انتصاراً على الطريقة التي عبر عنها رئيس التيار جبران باسيل خلال استقباله طلاب التيار الفائزين في انتخابات الجامعة اليسوعية قبل يومين، فباسيل لم يستطع تسجيل أي انتصار ولو بالنقاط في مسألة وزارة الأشغال التي قسمت لتيار المردة، بل عجز حتى مع دعم رئيس الجمهورية على فرض تعديل على اسم المرشح.
المرحلة المقبلة هي مرحلة الإنضواء في معارك داخل الطائفة، فالحيّز المتاح للقوات اللبنانية، هو خوض المواجهة الشرسة مع التيار الوطني الحر، وسيتلازم ذلك مع تقارب مع “المردة”، ولعل الأهم هو استمرار رسائل الودّ المباشرة وغير المباشرة مع حزب الله وحركة أمل، فالأوليات التي تناسب حزب الله، هي استغراق حزب القوات في مواجهة شبه حصرية مع التيار الوطني الحر، والأرضية جاهزة، فمن منع “القوات” من نيل ما تستحق حكومياً، هو التيار الوطني الحر، ولسان حال القواتيين حاشى لحزب الله أن يكون قد تدخل في منعهم من نيل وزارة سيادية.
إخراج الحكومة إلى الضوء كان ثمنه خلق خطوط تماس تحمي حزب الله واستراتيجيته، وهذا ما يبدو متحققاً في لعبة الصراعات التي نجح في فرضها على حلفائه وخصومه.
الخصومة بين التيار والقوات أشد وأدهى من خلاف الأخير وحزب الله، والصراع بين رئيس الجمهورية وجنبلاط كفيل بأن يجعل الأخير هادئاً ومتفهما لسلوكيات حزب الله، أما تيار المردة فلن يضيره بل سيسعى مع حزب القوات إلى تهشيم الرئاسة الأولى وتيارها، وهذا ما سيجعل الرئيس القوي ودوداً ومسالما مع متطلبات الأخ الأكبر الذي لن يسمح بإضعاف الرئيس إلى حدّ يفقد فيه الأخ الأكبر إدارة لعبة التوازنات المسيحية بما تقتضي مصالحه.
إدارة التوازنات المسيحية باتت في قبضة حزب الله، وما أوحى به اتفاق معراب ذات نهار، بأنه يمكن أن يشكل قاعدة سياسية صلبة، كشف حجم عجز الأطراف المسيحية عن توفير الحدّ الدنى من شروط استعادة الدولة وسيادتها التي طالما تغنى بها الرئيس ميشال عون والدكتور سمير جعجع.
وقع الطرفان في فخّ الوصاية، واحد باسم حماية المسيحيين والثاني باسم حفظ الوجود السياسي، وكلا الطرفين شاء أم أبى فرض على نفسه أو فرض عليه سلم أولويات يجعل من الصراع المسيحي المهمة المقدسة له.

جعجع ترأس اجتماعا طارئا لتكتل الجمهورية القوية: قررنا الدخول في الحكومة تبعا للعرض الاخير لنكمل من الداخل تحقيق أهدافنا
الإثنين 29 تشرين الأول 2018
وطنية – أعلن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن تكتل “الجمهورية القوية قرر الدخول في الحكومة العتيدة تبعا للعرض الأخير الذي تلقاه من أجل أن نكمل من الداخل تحقيق أهدافنا التي من أجلها ترشحنا إلى الإنتخابات النيابية، كما من أجلها وجدنا واستشهدنا واعتقلنا وعانينا كل ما عانيناه”. وقال: “أسهل الحلول كان بالنسبة لنا هو البقاء خارج الحكومة إذا ما أردنا التصرف انطلاقا من التظلم الكبير الحاصل بحق القوات مقارنة مع باقي الكتل، ولكن الحقائب والحصص لم تكن هدفنا في أي يوم من الأيام”.
أضاف: “هناك من يحاول تصوير مسألة إعطاء القوات هذه الحقائب فقط على أنه انتصار كبير إلا أنها هزيمة كبيرة له باعتبار أن الإنتصارات تتحقق في الإنتخابات إما النيابية أو الطالبية، فالمحكمة هي الشعب وليس أن يتحكم البعض بقلم الإمضاء على تأليف الحكومة أو بتعطيل تشكيلها من أجل أن يخرج علينا في النهاية ليقول إنه بطل وتمكن من تحصيل كل الحقائب التي حصلها فيما القوات ضعفاء ولم يتمكنوا من تحصيل أي شيء”.
هذه المواقف أطلقها جعجع عقب ترؤسه الاجتماع الطارىء لتكتل “الجمهورية القوية” في معراب، لمناقشة آخر تطورات تأليف الحكومة واتخاذ الموقف المناسب منها، في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني، وزيري الإعلام والشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي وبيار بو عاصي، نائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان، النواب: ستريدا جعجع، أنيس نصار، ماجد إدي ابي اللمع، وهبة قاطيشا، فادي سعد، زياد حواط، شوقي الدكاش، جورج عقيص، جوزيف اسحق، سيزار معلوف وجان تالوزيان، الوزيرين السابقين جو سركيس وطوني كرم، النواب السابقين: أنطوان زهرا، فادي كرم، أنطوان أبو خاطر، إيلي كيروز، جوزيف المعلوف وشانت جنجنيان، الأمينة العامة للحزب شانتال سركيس ورئيس جهاز الإعلام والتواصل شارل جبور، فيما تغيب وزير الدولة لشؤون التخطيط في حكومة تصريف الاعمال ميشال فرعون والنائبان أنطوان حبشي وعماد واكيم.
وكان جعجع قد استهل كلمته بالقول: “سأدخل مباشرة في صلب الموضوع باعتبار ان البلاد تعيش من دون حكومة خلال الخمسة أشهر الأخيرة وبالتالي لم تعد تحتمل المقدمات، فمذ ثلاثة أيام تسلمنا العرض الأخير في ما يتعلق بمشاركتنا في الحكومة وهو كناية عن 4 وزراء بينهم نائب رئيس حكومة، وزير عمل، وزير شؤون إجتماعية ووزير ثقافة، فانكبينا على دراسة هذا العرض”.
وقارن بين عرض “القوات” والعروضات الأخرى التي أعطيت لبقية الكتل النيابية، وقال: “سأتناول في مقارنتي كتلا لأصدقاء لنا نتمنى لهم كل الخير باعتبار ان نجاحهم هو نجاح لنا سينعكس إيجابا علينا جميعا، ولكن بالرغم من كل ذلك يجب أن تكون الحسبة صحيحة حتى بين الإخوة. من هذا المنطلق سأستعرض العروض الأخرى لمعرفة الفرق بينها وبين عرض القوات، فكتلة الرئيس بري، مع تقديرنا الكبير له، مؤلفة من 17 نائبا ويمكننا اعتبارها تقريبا بنفس حجم تكتل الجمهورية القوية المؤلف من 15 نائبا، إلا أن هذه الكتلة قد حظيت بوزارة المال ووزارة الزراعة ومن الممكن أن تحصل على حقائب أخرى، والجميع يدرك مدى حجم وزارة المال لوحدها”.
أضاف: “أنتقل إلى كتلة حزب الله المؤلفة من 13 نائبا فيما تكتل الجمهورية القوية يضم 15 نائبا، إلا أن هذه الكتلة قد حظيت بوزير صحة ووزير آخر ومن الممكن أن تحظى أيضا بوزير آخر، بينما كتلة المستقبل الذي يعرف الجميع مدى قربنا منها إلا أنها مؤلفة من 20 نائبا وحظيت برئيس حكومة، وزير داخلية، وزير اتصالات بالإضافة إلى وزارة أو وزارتين أخريين”.
وتابع: “أما تكتل لبنان القوي الذي هو تكتل العهد وهو كناية عن نواب التيار الوطني الحر بالإضافة إلى عدد من النواب المستقلين المحسوبين على العهد، فمؤلف من 29 نائبا، ونحن نعترف طبعا بخلاف ما يحاول البعض تسويقه عن أننا لا نجيد الحساب إلا أن المشكلة في أن الآخرين لا يجيدون الحساب وهم لديهم مغيطة يستعملونها في حسابهم وإسمها حصة الرئيس ويقومون بمغطها متى يشاؤون وبالقدر الذي يشاؤونه، إلا أن في الحساب يجب ألا يكون هناك وجود لمغيط، فهذه الكتلة مؤلفة من 29 نائبا وأعتبر أنها ضعف حجم تكتل الجمهورية القوية ولكن الضغف فقط وليست أكبر بعشر مرات وبالتالي فهي حظيت بوزارة الدفاع، وزارة الحارجية، وزارة الطاقة والمياه، وزارة العدل وحقيبتين أو ثلاثة إضافية”.
وأردف: “تكتل اللقاء الديمقراطي المؤلف من 9 نواب فقد حظي بوزارة التربية، وزارة الصناعة. وأخيرا أصل إلى تيار المردة الذي يدرك الجميع أن العلاقات أصبحت طبيعية معه وستترجم هذه العلاقة بشكل كبير جدا في الأسابيع المقبلة فـ 3 نواب حظوا بوزارة الأشغال”.
وقال جعجع: “هناك تظلم كبير حصل بحق تكتل الجمهورية القوية والقوات اللبنانية، فالتأخير الذي حصل في تأليف الحكومة لمدة خمسة أشهر والجزء الأكبر منه كان من أجل الوصول إلى تحجيم القوات اللبنانية قدر الإمكان في حال لم يتمكنوا من إخراجها من الحكومة وقد وضع ضغط كبير على الرئيس المكلف خصوصا من ناحية تمرير الوقت والتعطيل إلى حين اضطروا لطرح ما قد طرح علينا. صحيح أنه كان هناك عقد أخرى تعتري مسار التأليف إلا أننا بتقديرنا أن العقبات الأخرى كانت ثانوية ولها حل وأكبر دليل على ذلك أنه تم إيجاد الحل لها”.
أضاف: “يريدون إخراج القوات من الحكومة أو تمثيلها بحجم صغير إلا أن الحجم يعطيه الإنسان، فنحن نعلم كم مر من رؤساء جمهورية على لبنان ولم تكن دائما رئاسة الجمهورية بنفس التأثير والحجم، وكم مر أيضا من رؤساء حكومة ولم تكن هذه الرئاسة متشابهة من حيث الحجم والوزن، وهذا ما يؤكد أن الإنسان هو الذي يملأ المركز الذي يشغره وليس العكس، لذلك كيفما كانت القوات في الحكومة فستكون قوية. ويعملون بشكل دؤوب من أجل تحجيم القوات وسبب ذلك هو اداؤها وتصرفاتها وممارساتها في الحكومة السابقة التي تمكنت من إيقاف بعض الصفقات على الأقل وأهمها كان صفقة الكهرباء، ونحن لا ندعي أننا أوقفنا كل الصفقات في الدولة، ولقد حان الوقت اليوم من أجل أن يردوا لنا الضربة ضربتين من خلال تمثيلنا في الحكومة الحالية”.
وتابع: “هناك من يحاول تصوير مسألة إعطاء القوات هذه الحقائب على أنها إنتصار كبير إلا أنها هزيمة كبيرة له باعتبار أن الإنتصارات تتحقق في الإنتخابات إما النيابية أو الطالبية، فالمحكمة هي الشعب وليس أن يتحكم البعض بقلم التوقيع على تأليف الحكومة أو بتعطيل تشكيلها من أجل أن يخرج علينا في النهاية ليقول إنه بطل وتمكن من تحصيل كل الحقائب التي حصلها، فيما القوات ضعفاء ولم يتمكنوا من تحصيل أي شيء على خلفية أن قلم التوقيع ليس بحوزتنا، ولو كان كذلك لكان الجميع أدرك ما هي حصة كل فريق ولكننا قبل كل شيء لم نأخذ عددا كبيرا من الحقائب بل كنا عملنا على صحة التمثيل وليس استفراد الأفرقاء لأننا نملك التوقيع والعمل على التعطيل من أجل الضغط على الجميع ومن بينهم رئيس الحكومة، ومن أجل أن يقول الجميع في النهاية لا حول ولا قوة إلا بالله. أما بالنسبة لنا فنحن لا نعمل سوى تبعا لقناعاتنا وبالشكل الذي يجب أن يتم العمل من خلاله”.
وقال: “ناقشنا العرض في الحلقات الحزبية العديدة التي التأمت للتداول وصولا إلى انعقاد تكتل الجمهورية القوية اليوم على مدى ساعتين وتم التباحث في العرض من كل جوانبه. ان أسهل الحلول بالنسبة لنا هو البقاء خارج الحكومة إذا ما أردنا التصرف انطلاقا من التظلم الحاصل بحق القوات مقارنة مع باقي الكتل، ولكن بكل صراحة الحقائب والحصص لم تكن هدفنا في أي يوم من الأيام وقد مرت مراحل عديدة حيث كنا خارج الحكومة وهذا ليس بالأمر الغريب علينا، ولم نكن فقط خارج الحكومات وإنما وصولا إلى المعتقلات أيضا، ولكن السؤال الأساسي الذي طرح علينا وقامت عليه كل مناقشاتنا هو: أين نكون أفيد وأمينين للصوت الشعبي الذي كان مدويا لصالحنا إن كان في الإنتخابات النيابية منذ أشهر أو الآن في الإنتخابات الطالبية النقابية التي تجري؟ لذا وجدنا أن وجودنا داخل الحكومة أجدى بكثير وتجربة وزرائنا الناجحة جدا في الحكومة السابقة ماثلة أمامنا”.
أضاف: “بعد المناقشة التي جرت اليوم في تكتل الجمهورية القوية اتخذنا القرار بالدخول إلى الحكومة من أجل أن نكمل من الداخل تحقيق أهدافنا التي من أجلها ترشحنا إلى الإنتخابات النيابية، كما من أجلها وجدنا واستشهدنا واعتقلنا وعانينا كل ما عانيناه”.
وختم: “أريد الإستعانة بمثلين: الأول فرنسي والثاني إنجليزي لضرورات البحث لا غير، الأول يقول “ليس هناك من أعمال حقيرة وإنما هناك أناس حقيرون”. لذا أريد أن أستعمل هذا المثل بتصرف لأقول ليس هناك من حقائب وزارية حقيرة وإنما هناك أناس حقيرون. أما الثاني ففي يوم من الأيام سألوا وينستون تشرشل: لماذا تجلس إلى آخر الطاولة وليس إلى رأسها، فرد: “في المكان الذي أجلس إليه أنا يكون رأس الطاولة”.

الرياشي زار الحريري: أسماء وزرائنا باتت عند الرئيس وكل من عمل لتحجيم القوات يعرفون أنفسهم ونحن نعرف ماذا نفعل
الإثنين 29 تشرين الأول 2018 /وطنية – استقبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مساء اليوم في “بيت الوسط” وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال ملحم رياشي في حضور الوزير غطاس خوري. بعد اللقاء، قال رياشي: “تشرفت بلقاء الرئيس الحريري، من قبل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وسلمته لائحة بأسماء وزراء القوات، مع المذاهب والحقائب، كما تم توزيعهم من قبل قيادة الحزب، وقد اتصل دولة الرئيس بالحكيم وشكره على جهوده والتسهيلات الجمة التي قدمها، والتي وصفها دولته بالتضحيات، من أجل تسهيل ولادة الحكومة لمصلحة لبنان، في هذا الظرف الصعب الذي نعيش فيه”.
سئل: بأي نفسية تدخل القوات اللبنانية إلى الحكومة؟ هل ستواجه أو تمنع تسهيل عمل الحكومة؟
أجاب: “القوات لا تدخل بهذه النفسية ولا تقوم بهذه الأمور، حيث تكون القوات تكون لكي تسهل وتضحي من أجل مصلحة لبنان، فكما قال الحكيم اليوم، أي شيء يخدم مصلحة لبنان يكون “قوات” سواء كان قوات أو غير ذلك”.
سئل: من برأيكم يريد أن يعزل القوات أو يلغيها؟
أجاب: “دعونا لا نسمي، ولكن كل الأفرقاء الذين عملوا في محاولة لتحجيم القوات يعرفون أنفسهم ويعرفون ماذا يفعلون، ونحن نعرف ماذا نفعل”.
سئل: كيف ستتعاملون مع هؤلاء الذين ضيقوا على القوات؟
أجاب: “نحن ليس لدينا تعامل سلبي مع أحد بالمطلق، بل هناك ما يخدم مصلحة لبنان دون أي استثناء”.
سئل: أنت لن تكون وزيرا في هذه الحكومة؟
أجاب: “بداية، أسماء الوزراء باتت عند دولة الرئيس، وقيل لي أنها سربت ولكني أتحفظ، إلا أني أستطيع أن أقول أننا لم نأخذ مقعدا للملكيين الكاثوليك، ولذلك حكما أنا لست في الحكومة”.
سئل: هل ما زالت هناك أي عقد أو التشكيلة باتت بحكم المنتهية؟
أجاب: “نحن انتهت مهمتنا في ما يتعلق بالقوات اللبنانية، والرئيس الحريري يعمل على ما هو متبق من أجل أن تبصر الحكومة النور بأسرع وقت ممكن، لأن الوضع في البلد بالفعل ليس هينا على الإطلاق”.
سئل: قيل أنكم كقوات تضعون بعض اللوم على الرئيس الحريري في ما وصلتم إليه حكوميا؟
أجاب: “حين يتحدث الحكيم يكون حكيم الكلام، ولا كلام بعده ولا قبله، فدعكم من المصادر، وقد سمعتم ما قاله الحكيم اليوم”.

هؤلاء هم وزراء “القوات” في الحكومة المنتظرة
وزعت الدائرة الاعلامية في حزب القوات اللبنانية اسماء وصور وزرائها في الحكومة الجديدة مرفقة بنبذة عن كل منهم وفق ما يلي:
غسان حاصباني
ولد في بيروت، منطقة الرميل، بيروت عام 1972.
متأھل وله ثلاثة اولاد.
نائب رئيس حكومة ووزير صحة منذ كانون الأول 2016.
اداري وخبير على المستوى الدولي في التخطيط والاقتصاد والتكنولوجيا.
شغل بعدما أنھى دراساته في لندن عددا من المناصب القيادية في أوروبا والشرق الأوسط من أھمھا نائب الرئيس والشريك في مؤسسة الاستشارات الاستراتيجية والادارية ”بوز أند كومباني“ والرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في مجموعة الاتصالات السعودية Group STC .
عضو سابق وحالي في مجالس ادارات شركات عالمية متعددة الأحجام في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، كما ھو عضو في مجلس الأجندة العالمية في منتدى الاقتصاد العالمي وزميل في شبكة القيادة العالمية في معھد أسبن.
ھو عضو في معھد الھندسة والتكنولوجيا وفي مجلس المھندسين في المملكة المتحدة، ورئيس Cedar Institute للشؤون الاقتصادية والاجتماعية في لبنان. له مؤلفات عديدة منھا ”جمھورية خارج الكھف، وجھة لبنان في عالم متغير“ و”الشرق الأوسط في 2030″ الصادر باللغة الانكليزية وكتابات اخرى صادرة في لندن في عامي 1996 و 1999 و له كتابات ومقالات ومحاضرات عالمية عدة.
حاصباني حائز على شھادة بدرجة امتياز في الھندسة وماجيستير في ادارة األعمال MBA من بريطانيا.
كميل شاكر أبوسليمان
مواليد المتين في 1 كانون الاول 1959. متأهل من ماري – كريستين رياشي. أولاده بيار- شاكر 28 سنة ومارك 24 سنة.
المؤهلات التعليمية: تخرج من مدرسة سيدة الجمهور في 1976.
حصل على الشهادات المذكورة أدناه، مع تقدير مشرف من الجامعات التالية:
1979: إجازة في الحقوق من جامعة القديس يوسف، 1980: ماجيستر في القانون من جامعة القديس يوسف،1981: ماجيستر في القانون من جامعة هارفرد. العام 1982: ماجيستر في الفنون من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية. هو عضو في كل من نقابة المحامين في نيويورك ونقابة المحامين في بيروت.
الخبرات العملية
بدأ الاستاذ أبوسليمان مهنته كمحاٍم في نيويورك في 1982. وفي العام 1986، وهو في السابعة والعشرين من عمره، انتخب في مكتب المحاماة الذي كان يعمل لديه، ليكون بذلك الشريك الأصغر سناً في تاريخ المكتب. وهو حالياً شريك أساسي في senior partner في مكتب المحاماة العالمي ديكارت، وهو يضم أكثر من ألف محاٍم، وتتخطى ايرادته السنوية المليار دولار. ويتولى المناصب التالية ضمن مكتب ديكارت Dechert: رئيس مكتب لندن، عضو في لجنة إدارة المكتب، رئيس قسم الأسواق الناشئة، رئيس قسم الأسواق المالية العالمية.
يُعتبر أحد أبرز المحامين عالمياً في مجالي الأسواق الناشئة والأسواق المالية العالمية، إذ لعب دوراً أساسياً وقيادياً في هندسة وإتمام مجموعة من العمليات المالية الإبتكارية والفريدة من نوعها في أسواق رأس المال العالمية. وهو محام لمجموعة من الدول في اصدارها للسندات على الاسواق المالية العالمية، ومنها مصر، الأردن، المغرب، تونس وغيرها من الدول.
منذ العام 1995، هو المحامي الاساسي لكافة إصدارات اليوروبوند التي تقوم بها الدولة اللبنانية.
الجوائز الرئيسية: في 2016، اختير كأحد أفضل 10 محامين ابتكاريين في أوروبا Financial Ten Top .Financial Times الـ قبل من Lawyers in Europe. في 2017، نال أول جائزة “انجاز لمدى الحياة” Award Achievement Lifetime من قبل Review Law Financial International The، لتي نوهت أن للأستاذ أبوسليمان الدور الابرز في تطوير األسواق المالية في الشرق األوسط وشمال أفريقيا خالل السنوات الخمس والعشرين السابقة.
في 2018ُ، سمي كمتمم الاتفاقات للعام year the of Dealmaker من قبل The American lawyer، علماً أن هذه الجائزة تعتبر إحدى أهم الجوائز وأكثرها تقديراً في عالم القانون.
الاستاذ أبوسليمان ناشط في عدة جمعيات خيرية ومدنية، هو من مؤسسي جمعية Lebanese (LIFE (Executives Finance International . كما يقدم الأستاذ أبوسليمان، من خلال مؤسسة شاكر أبوسليمان، مجموعة من المنح التعليمية للطالب اللبنانيين المتفوقين، بما فيها في جامعة القديس يوسف وجامعة هارفرد وسواها من الجامعات.
الدكتورة مي شدياق
مواليد بيروت، 20 حزيران 1963.
حائزة شهادة الدكتوراه في علوم الاعلام والتواصل من جامعة باريس الثانية- Université Paris II Panthéon Assas.
استاذة في مواد الصحافة والتلفزيون والراديو في جامعة سيّدة اللويزة منذ العام 1997.
مؤسِّسة ورئيسة مؤسسة مي شدياق (MCF) والمعهد الإعلامي التابع لها (MCFMI).
مؤسِّسة ورئيسة أكادميَة ALAC-Academy of Leadership & Applied Communications المرخصّة بالمرسوم رقم 2844 / 2016.
بدأت مسيرتها المهنية كمذيعة في اذاعة صوت لبنان عام 1982. عملت كمراسلة ومذيعة اخبار في تلفزيون إل بي سي منذ العام 1985.
تولّت رئاسة قسم الاعلام في سفارة لبنان في سويسرا بين عامي 1989 و1990. عملت في قطاع العقارات بين عامي 1994 و1998.
أعدّت وقدّمت برنامج الحوار السياسي الصباحي “نهاركم سعيد” عبر إل بي سي بين عامي 1998 و2005.
ناضلت الدكتورة مي شدياق من أجل حريّة اللبنانيين في وقت كان القليلون يجرأؤن على الاعتراض على حالة الطغيان السائدة، مما عرضّها للعديد من التهديدات بالقتل.
بعد ستة أشهر على اغتيال رئيس الوزراء السابق الشهيد رفيق الحريري في عام 2005، تعرّضت د. شدياق لمحاولة تفجير سيارتها مما تسبب في فقدانها ساقها اليسرى وذراعها. بعد عشرة أشهر من العمليات الجراحية والعلاج وبرامج إعادة التأهيل، عادت إلى شاشة التلفزيون في برنامج حواري سياسي وهو “بكل جرأة”.
وضعت الدكتورة مي شدياق كتابين الأول عام 2006 بعنوان: “Le ciel m’attendra” الذي حصل على جائزة “Prix vérité” في Le Cannet، فرنسا. تلاه كتاب La télévision mise à nu ، عام 2014 وقد مُنِح الكتاب الثاني “جائزة فينيكس”.
حصلت الدكتورة مي شدياق خلال مسيرتها على العديد من الجوائز والميداليات المحلية والدولية كجائزة حريّة التعبير من الاتحاد الدولي للصحافة الفرنسية (UPF)، عام 2005، وجائزة اليونسكو غييرمو كانو لحرية الصحافة”، عام 2006.
بالاضافة الى أن الشدياق حصلت في حزيران 2016 على درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا. وفي عام 2017، حصلت على جوائز الإنجاز مدى الحياة من الجامعة اللبنانية الكندية والجامعة الأمريكية في لبنان. وفي العام 2017، منحها البابا فرنسيس ميدايةالقديس غريغوار الكبير “Dame de l’ordre de Saint Gregoire-le Grand” 2017. قلّدها الميدالية البطريرك الماروني الكاردينا بشارة الراعي عام 2018 في بكركي.
أما في العام 2017، نالت “جائزة منيرفا آنا ماريا مامولانتي لحقوق الإنسان والحقوق المدنية لفئة النساء بالاضافة الى ميدالية رئاسة الجمهورية الايطالية.
وفي نيسان 2010، عيّن المعهد الدولي للصحافة في فيينا الدكتورة مي شدياق كبطلة وقلّدها جائزة أبطال العالم في حريّة الصحافة.
في آيار2007، قلّدها رئيس الجمهورية الفرنسية جاك شيراك ميدالية Chevalier de l’Ordre de la Légion d’Honneur في قصر الإليزيه.
في تشرين الأول عام 2006 نالت جائزة الشجاعة في الصحافة من الInternational Women’s Media Foundation (IWMF).
صنّفتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس العام 2006 من بين ابرز الشخصيات الاعلامية في العالم.
ريشار قيومجيان
ريشار شاھان قيومجيان هو مواليد بطحا، كسروان 1962 وهو متأھل من راوية أبي يونس ولهما إبنتين: ساندرا وسابين.
التحصيل العلمي: دبلوم دراسات عليا في السياسة الدولية، معهد السياسة العالمية – واشنطن 2008, ،Politics World of Institute
.Washington‐DC, USA وحصل على دبلوم دراسات عليا في طب عام الأسنان ِّ المتقدم وبيولوجيا الفم، جامعة ميريالند في بالتيمور 1997 of University Maryland at Baltimore‐USA. وهو حائز على شهادة دكتور في جراحة الفم وطب األسنان، جامعة القديس يوسف -بيروت 1984.
وهو خريج المدرسة المركزية في جونية، وثانوية القلب الأقدس Lycée du Sacré Cœur, Aix‐en‐Provence, France
وقيومجيان تسلم مسؤوليات الحزبية أهمها: رئيس مصلحة الطلاب 1986-1987
وكان أمين الإعلام في المجلس السياسي للقوات (في الانتشار) 1999-2001
مدير عام بيت المستقبل 1989-1990
رئيس فرع التقديمات التربوية في مؤسسة التضامن الاجتماعي 1987-1989.
مرشح الحزب للانتخابات النيابية عن مقعد الأرمن الكاثوليك في دائرة بيروت الأولى لأعوام 2009 ،2013 و2014.
وله كم من المقالات السياسية والفكرية والتاريخية، والعديد من المقابلات الصحفية وإلاذاعية والتلفزيونية
هو المتحدث الرسمي باسم الحملة الانتخابية للحزب العام 2009.