فيديو وبالصوت/مقابلة جيواستراتجية رائعة ومهمة جداً من تلفزيون المر مع الباحث د. نبيل خليفة تتناول أهداف الحروب الحالية في المنطقة وأسباب حرب 13 تشرين الأول 1990 والحروب على المسيحيين في لبنان والمخطط الغربي والإيراني والإسرائيلي للسيطرة على المنطقة وضرب النفوذ والديموغرافية والقدرات السنية

363

فيديو وبالصوت/مقابلة جيواستراتجية رائعة ومهمة جداً من تلفزيون المر مع الباحث د. نبيل خليفة تتناول أهداف الحروب الحالية في المنطقة وأسباب حرب 13 تشرين الأول 1990 والحروب على المسيحيين في لبنان والمخطط الغربي والإيراني والإسرائيلي للسيطرة على المنطقة وضرب النفوذ والديموغرافية والقدرات السنية/25 تشرين الأول/18

اضغط هنا للإستماع لمقابلة د.نبيل خليفة من تلفزيون المر (فورماتWMA) /25 تشرين الأول/18
http://www.eliasbejjaninews.com/newwma17/n.kalefi25.10.18..wma

اضغط في اسفل على العلامة الموجودة إلى يسار الصفحة للإستماع لمقابلة د.نبيل خليفة (فورماتMP3) من تلفزيون المر/25 تشرين الأول/18

 

فيديو/اضغط هنا لمشاهدة مقابلة د.نبيل خليفة (فورماتMP3) من تلفزيون المر/25 تشرين الأول/18
https://www.youtube.com/watch?v=bYyyPaQdXNA&feature=youtu.be&fbclid=IwAR0yrjlFwAbopMCo5tPhEUZacQSkfIX4-4_FS6OqVeN5EJ4PW7vkHBm-opw

أهم عناوين مقابلة د. نبيل خليفية مع تلفزيون المر 
تفريغ وتلخيص الياس بجاني بحرية وتصرف كاملين/25 تشرين الأول/18
*ما يميز المرحلة الحالية في المنطقة إنها انتقالية (من القرن العشرين إلى القرن الواحد والعشرين) وفيها صراعات ونزاعات وتنافسات.
*الصراعات هي بين أعداء والنزاعات بين أخصام والتنافسات بين متنافسين.
*الصراع العربي-الإسرائيلي..انتقل إلى مرحلة دولة الأمة اليهودية بدلاً من التعايش بين الطوائف بعد أن اقتنع الإسرائيليون بأنهم غير قادريين على العيش في المنطقة بسبب الديموغرافية العربية السنية التي تريد برأيهم أن تأكل وتقضم الدولة اليهودية ولهذا عرض نتنياهو قبل فترة وجيزة قبول بلاده إعطاء الفلسطينيين كيان مستقل هو أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي.
*إسرائيل حالياً هي في مرحلة واستعدادات حرب المصير الأخيرة.
*إسرائيل مقتنعة بأن دول المحيط العربية السنسة هي غير قادرة على هزيمتها عسكريا في حين أن مصرها ووجودها كما ترى يعتمدان على الديموغرافيا. وهنا هي ستسعى لترحيل 300 ألف عربي من القدس الشرقية.
*كل ما يجرى الآن من حروب في المنطقة هو مخطط له إسرائيلياً وهدفه الإثبات العملي أنه لا يمكن العيش مع العرب السنة… وتوطين الفلسطينيين في بلدان إقامتهم أو في مكان من العالم هو جزء من المخطط.
*تسعى إسرائيل لإقامة دولة الصفاء اليهودي دينياً وإثنياً.. دولة عبرية-يهودية.
*مفاهيم الحروب في إسرائيل ثلاثة وهي حروب الخيار وحروب اللا خيار وحروب المصير .
*اليوم هناك قناعة في إسرائيل بأنها قادرة عسكرياً على خوض معركة الحرب المصيرية لتثبيت وجودها وهي تملك 200 قنبلة نووية..إسرائيل هي خامس قوة نووية في العالم.
*هناك حلف غربي وأوروبي وأميركي وروسيا وإيراني وإسرائيلي للسيطرة على الشرق الأوسط واقتلاع النفوذ العربي والسني منه.
*مخطط الغرب هو وقف التمدد الإسلامي الذي منه 85% سني.. بعد أحداث 11 سبتمبر أدرك الغرب أن الخطر الإسلامي هي الذي يهدده.
*الدراسات تفيد بأن سنة 2050 سيصبح الدين الإسلامي هو الدين الأول في العالم.
*رئيسة وزراء بريطاني السابقة تاتشر قالت إن بقاء الحلف الأطلسي بعد سقوط الإتحاد السوفياتي هو لمواجهة الإسلام.
*بدأ الغرب يتحدث عن حروب جيوبولتيك الأديان.
*دول الغرب وإسرائيل وإيران متفقين على مخطط مواجهة التمدد السني العربي ومنع السنة من تدمير إسرائيل.
*إيران ترفع شعار محاربة إسرائيل وإزالتها بهدف توليها قيادة العالم الإسلامي بدلاً من السنة.
*إسرائيل زودت إيران بالأسلحة خلال الحرب العراقية الإيرانية ليس محبة بالإيرانيين بل لأنها تريد مساعدة الأقليات ومنها إيران الشيعية ضد الأكثرية السنية.
*إسرائيل تريد قلب المنطقة وتحوليها إلى دول أقليات ومن ضمنها دولة علوية.
*مقابل التنازل الإيراني عن النووي سمحت لها أميركا الدخول إلى الدول العربية وإقامة الميليشيات من الأقليات لإسقاط الأنظمة.
*إسقاط السد السني في العراق(صدام حسين) بمواجهة إيران غير الوضع العسكري في كل الدول العربية ومكن إيران من التسلل إلى غالبية الدول العربية واقامة الميليشيات فيها من الأقليات الشيعية.
*إيران ضالعة في مخطط مواجهة الأكثرية السنية على خلفية أطماعها السيطرة على المنطقة.
*خلفيات حرب 13 تشرين الأول 1990 وحقيقة ما حدث بكل تفاصيلها والمواجهة الفرنسية-الأميركية في حينه حيث أسقطت أميركا الخطوط الحمر في لبنان لمنع عودة النفوذ الفرنسي إليه التي وضعها كيسنجر وسمحت للطيران السوري بضرب الجيش اللبناني وإسقاط المناطق المسيحية وإسقاط حكومة العماد عون العسكرية التي رأت فيها أميركا احتمل عودة النفوذ الفرنسي إلى لبنان.
*كيسنجر كان يرى في لبنان كونديمنيوم وإسرائيل ولبنان تديران أمره وأميركا تتحكم بالثلاثة.
*البنود الثلاثة للخطوط الحمر في لبنان التي وضعها كيسنجر عام 1976:
01-لن تتجاوز القوات السورية خطاً ابعد من الزهراني وقرية كفرمشكي التي تبعد 40 كيلومتر عن الحدود الإسرائيلية.
02-تمنح سوريا السلاح الإسرائيلي حرية الحركة في الأجواء اللبنانية ولا تُدخّل إلى لبنان صواريخ أرض جو.
03-تمتنع سوريا عن توجيه ضربات جوية على أهداف أرضية مسيحية.
*الصراع الأميركي – الأميركي جاء في الوقت الذي كان يريد فليب حبيب إخراج القوات الإسرائيلية والسورية من لبنان ففشل وتم اغتيال الرئيس بشير الجميل.
* إسقاط المناطق الشرقية المسيحية في 13 تشرين الأول 1990 كان بنتيجة صراع أميركي – فرنسي وانتصار أميركا وفشل فرنسا…على خلفية خوف أميركا من قلب المعادلة وأخذ لبنان من النفوذ الأميركي إلى النفوذ الفرنسي.
* لبنان له أهمية إستراتجية أميركية كبيرة جداً وخصوصاً بما يتعلق بطبيعة سلسلة جباله وتحدياً جبل صنين حيث هناك امكانية نصب صواريخ على قممها وتشكيل خطر استراتيجي على إسرائيل والأساطيل الأميركية في المنطقة… وقد شرحت هذا الأمر في دراسة لي نشرتها في 03 أيار عام 1981. بينت أهداف سوريا وإسرائيل في لبنان وحقيقة تلاقيهما موضوعياً.
*أتذكر يوم أسقطت إسرائيل لسوريا طائرتين هليكوبتر على قمم جبل صنين كانتا تستهدفان مقاتلين لبنانيين (مسيحيين) أبطال اشداء كانوا مع غيرهم كثر من المقاتلين اللبنانيين (المسيحيين) يسلكون طرق الجبل هذا للدفاع عن زحلة (عاصمة المسيحية وعروس الحرية) في مواجهة حصارها السوري العسكري.
* في مقالة لي وجهتها إلى سوريا بعنوان “كلام برسم دمشق”: قلت “نحن دعاة تعاون بنطاق السيادة والاحترام وإننا في الخيار بين سوريا وكل العالم نختار سوريا أولاً، ولكن في الخيار بين سوريا وحريتنا نختار حريتنا”..
* موقفنا اللبناني السيادي والاستقلالي والمتعلق بالحرية اختصره التاريخ بمشهدية ورمزية المقاتلين المسيحيين اللذين تجمدا بسبب الصقيع والبرد على قمة من قمم جبل صنين وهما يحضنان بعضهما البعض والسلاح على كتفيهما..(كانا في طريقهما للدفاع عن زحلة). هما رمز تعلقنا بالأرض اللبنانية وعنوان لمقاومتنا ولتاريخنا وحقيقة تجزرنا ووجودنا ودورنا في لبنان والشرق الأوسط.
* نصيحة كيسنجر للرئيس السوري حافظ الأسد كانت تقول إذا أردتهم السيطرة على لبنان عليكم أن تسيطروا على المسيحيين فيه.
*الفلسطينيون واليسار ومع سلاح معمر القذافي لم يتمكنوا من السيطرة على المسيحيين في لبنان.
*القذافي اتصل بالشيخ بشير الجميل مرتين وطلب الاجتماع به وأنا نصحت البشير بالرفض خوفاً على حياته من القذافي الذي كان يسعى لاغتياله جسدياً وسياسياً.
*السؤال هو هل تمت السيطرة على المسيحيين الآن؟
والجواب هو بأن هذه محاولات السيطرة هذه لا تزال مستمرة وقد قد قطعت الأشواط التالية حيث استعملت فيها حرب التهجير، وحرب الفتنة بين موارنة الجبل وموارنة الشمال، وحرب التجنيس سنة 1994، وحرب تجاوز اتفاقية الطائف بانتخابات عام 1992، وحرب إنقاص عدد النواب الموارنة من 35 على 34، وحرب إضعاف دورهم التمثيلي ووضع النواب الموارنة في مناطق غير مسيحية ومارونية لتهميش دورهم، حرب السيطرة على القرار المسيحي والماروني الديني المتمثل ببكركي، وحروب السيطرة على القرار السياسي المسيحي في كل المواقع.
*للتاريخ وشهادة للحق نلفت لدور البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الوطني والسيادي والشجاع الذي وقف بوجه الهيمنة السورية على لبنان نهائياً رغم ثلاثة محاولات لاغتياله وهو رفض بإباء الذهاب إلى سوريا برفقة قداسة البابا القديس يوحنا بولس الثاني وقال يومها لن أذهب مع قداسته إلى سوريا قبل ترسيم الحدود اللبنانية السورية وإعادة كل المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية. هذا هو البطريرك العظيم وآخر قيادي ماروني في التاريخ وفي هذا البلد. اما الحرب على موقع رئاسة الجمهورية المارونية فالكل ملم بما حصل، وكذلك الحرب على المواقع الأمنية والعسكرية المسيحية وعلى الأحزاب والمؤسسات. ونعم كل الضغوط على البطريرك صفير فشلت.
*من المؤسف أن النائب نعمة فرام قد استقال قبل يومين من رئاسة لجنة الانتشار اللبناني كون الإنتشار هو مهم جداً للبنان وللمسيحيين فيه.
*سوريا كان المطلوب منع الانتشار اللبناني من إدخال طاقاته السياسية والبشرية والديموغرافية والاقتصادية والمالية والثقافية إلى لبنان وهم أي السوريين وضعوا (أزلامهم من اللبنانيين في مواقع السلطة) للقيام بهذه المهمة.
* مشكور وزير الخارجية الحالي جبران باسيل على دوره في وزاته ولكن ألم لماذا ورغم كل أنشطته وجهوده الاغترابية لم تتحقق النتائج المرجوة..
*جيد أن يقول رئيس الجمهورية أن في العالم 13 مليون مغترب لبناني.. ولكن نسأل كم بلغ عدد الذين صوتوا في الانتخابات الأخيرة (100ألف فقط).
*أعداء لبنان يخافون من الانتشار اللبناني ومن قدراته التي قد تغير المعادلات.
* مهم جداً ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا وحتى الآن لم تحصل، في حين أن كل المحاولات في هذا السياق قد فشلت…
*ما لم ترسم الحدود يبقى الاستقلال غير ناجز وتبقى المخططات السورية اللاغية لاستقلال لبنان قائمة.
*هناك فرق كبير بين الترسيم المطلوب للحدود وبين مصطلح تعيين الحدود كما يفعل النظام السوري.
*لا مصداقية ولا قيمة لأي اعتراف سوري بلبنان ما لم ترسيم الحدود بين البلدين.