اتيان صقر ـ أبو أرز: واجب اللبنانيين الشرفاء يقضي بمساندة الأمير محمد بن سلمان في هذا الظرف الإقليمي المصيري، والوقوف إلى جانبه ظالماً كان أو مظلوماً

185

اتيان صقر ـ أبو أرز: واجب اللبنانيين الشرفاء يقضي بمساندة الأمير محمد بن سلمان في هذا الظرف الإقليمي المصيري، والوقوف إلى جانبه ظالماً كان أو مظلوماً
20 تشرين الأول/18

صدر عن حزب حرَّاس الأرز ـ حركة القوميّة اللبنانية، البيان التالي:
الحملة الإعلامية المركّزة على ولي العهد السعودي.
قامت قيامة المجتمع الدولي ولم تقعد بعد على خلفية إختفاء ومقتل الصحافي جمال خاشقجي، وكل السهام موجهة نحو ولي العهد بقصد النيل من موقعه ومكانته ومستقبله.
نحن ضُدّ جرائم القتل والإخفاء بالمبدأ والمطلق، ونستنكرها بأشدّ العبارات، ولكننا في الوقت عينه نسأل هذا المجتمع الدولي الغيور على العدالة وحقوق الإنسان ما يلي:
١ـ هل تحرّك ضميره يوماً لمعرفة شيء عن مصير اللبنانيين المفقودين في السجون السورية منذ عهد الأسد الأب، وعددهم بالمئات؟
وهل سعى مرّةً لمعالجة هذه القضية المأساوية بامتياز، وإغلاق هذا الجرح اللبناني المفتوح منذ عقود؟؟؟
٢ـ وماذا عن المفقودين السوريين في سجون النظام، وعددهم يفوق ال ٢٠٠ ألفاً، ولا أحد يعرف عن مصيرهم شيئاً، وما إذا كانوا على قيد الحياة أو قتلوا تحت التعذيب؟؟؟
٣ـ ولماذا هذه الحملة المركّزة على هذا الأمير الشاب الذي قاد ورشة إصلاحية في بلاده غير مسبوقة، ونقلها من القرن السابع إلى القرن الواحد والعشرين بسرعة مذهلة، ووعد بمحاربة التطرّف الديني وبرّ في وعده وما يزال حتى الساعة يتصدّى لهذا التطرّف، ويعمل على تجفيف منابعه؟
لذلك،
وبما ان المجتمع الدولي ينظر إلى أمور المنطقة بعينٍ واحدة، ويعتمد سياسة الكيل بمكيالين.
وبما ان وجود ولي العهد بموقع السُلطة في هذه المرحلة الدقيقة بالذات هو حاجة وضرورة مُلِحّة؛
أولاً، لإستكمال مسيرته الإصلاحية التي بدأها ولم ينتهِ منها بعد.
وثانياً، للوقوف في وجه المَدّ الفارسي الذي يجتاح المنطقة، ويسيطر على مفاصل الدولة اللبنانية وينتهك سيادتها ويصادر قرارها الوطني.
لهذه الأسباب مجتمعةً، ولمصلحة لبنان العليا، نرى ان واجب اللبنانيين الشرفاء يقضي بمساندة الأمير محمد بن سلمان في هذا الظرف الإقليمي المصيري، والوقوف إلى جانبه ظالماً كان أو مظلوماً.
لبَّـيك لبـنان
اتيان صقر ـ أبو أرز