صعود أبو شبل/نحوالحرية لا للقمع/حرية التعبير…الحريّة شغلتنا… خلقنا فيها ومتنا… ليست أغنية للمناسبات والرقص

27

حرية التعبير
صعود أبو شبل/فايسبوك/11 تشرين الأول/18

يقوم المسؤول الأمني في حزب الله وفيق صفا ب “التمنّي” على فندق عريق في بيروت لطالما حضن المعارضة اللبنانية أيام سلطة الوصاية السورية لمنع لقاء سيدة الجبل من عقد إجتماعاً فيه…
وبكلّ فجاجة يطلّ من خلال شاشة التلفزيون ليعلن مسؤوليته عن هذا الأمر…
فيمرّ هذا الخبر مرور “الكرام” على السلطة اللبنانية التي من واجباتها وكما نصّ الدستور حماية حرية التجمّع والتعبير…
وعلى القوى السياسية “السيادية” تُدير الأذن الطرشا، فلم نسمع منها أي إدانة لهذا التصرّف أو موقف يتضامن مع “حرية التعبير والتجمّع”..
بينما نرى “حرية التعبير” تأخذ أقصى مداها في التهجّم على بعضنا البعض وصولاً إلى التجريح بالكرامات …
فبدلاً من التركيز على الأساسيات تقوم القوى السياسية بعملية إلهاء وتدجين للشعب اللبناني ليصحّ ما كتبه عنها الأستاذ أنطوان نجم من ٥٨ عاماً: “تجميد الأوضاع الفاسدة الراهنة يتمّ في جرّ الشعب إلى صراع وحزازات حول مشاكل وهمية وقضايا وطنية في الظاهر. فتتجه أنظار الرأي العام إلى امور هي على هامش المعضلات، ويسيطر عليه جوّ نفساني مضطرب يستغله الفساد فيعشش في الأوكار التي لم يعشش فيها بعد.تتحوّل المواجهة السياسية من خطها الواعي المسؤول الشريف إلى تجارة خسيسة دنيئة”.
المعضلة اليوم وجود سلاح خارج سلطة الدولة، ويتمّ إستعماله لقمع حرية اللبنانيين في التعبير عن أرائهم ومواقفه..
المطلوب من الجميع الدفاع عن الحرية.
“الحريّة شغلتنا… خلقنا فيها ومتنا…” ليست أغنية للمناسبات والرقص!!!

نحوالحرية لا للقمع
صعود أبو شبل/فايسبوك/11 تشرين الأول/18
“قتل رجل في غابة جريمة لا تُغْتـفٓرْ، وقتل شعب بكامله قضية فيها نٓظٓرْ”
نحن في زمن “جحا مش قوي إلّا على خالتو”!! عندما يتمّ إستدعاء أي مواطن لبناني إلى مكتب جرائم المعلوماتية، أو عندما يتمّ توقيفه بسبب رأي كتبه على وسائل التواصل الإجتماعي، تمتلئ هذه الوسائل بحملات التضامن مع المُسْتٓدْعى، أو مع الموقوف، وهذا حقّ وواجب على جميع الأحرار، ولكن لما السكوت عندما يتمّ منع لقاء نُخْبـوي مثال “لقاء سيدة الجبل” من عقد مؤتمر في العاصمة بيروت؟
هل لأن الدولة “حيطها واطي”؟
أو لأن للدولة ولو كانت هزيلة قانون يحمي حرية المواطن؟
لما يصمت أحرار لبنان وخاصة القائمين بحملات “لا للقمع” أمام فجور حزب الله؟
هل تسلّل الخوف إلى القلوب لهذه الدرجة؟
المطلوب اليوم وقبل الغد إطلاق حملة “لا للقمع” والدفاع عن حق لقاء سيدة الجبل بعقد مؤتمره.
لن نهاب إرهاب حزب الله المعنوي، كما لم نهاب سابقاً كل اساليب القمع التي مارستها سلطة الوصاية السورية.
لا للقمع