احياء الذكرى 36 لاستشهاد الرئيس الشيخ بشير الجميل في بكفينا/نديم الجميل: لنعط الامل لا بدولة محاصصة ومناصب ومراكز إنما بدولة تجمع أسمى من هذه الامور السخيفة/نجاريان ابو ناضر وابو خليل يستذكرون حلم بشير ومشروع الدولة السيّدة الحرة والمستقلة

28

احياء الذكرى 36 لاستشهاد الرئيس الشيخ بشير الجميل في بكفيا
الأب الجلخ: لبنان عناية وقداسة لا سياسة ورسالة وليس وطنا عاديا
الجمعة 14 أيلول 2018 /وطنية – احيت عائلة الرئيس الشهيد بشير الجميل الذكرى الـ 36 لإستشهاد الرئس بشير الجميل ورفاقه في قداس اقيم لراحة أنفسهم في كنيسة مار ميخائيل – بكفيا بحضور الرئيس امين الجميل وعقيلته السيدة جويس، وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال بيار بو عاصي ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وزير الدولة لشؤون المرأة في حكومة تصريف الاعمال جان اوغاسبيان، رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، النواب: نديم الجميل، انطوان بانو، جان طالوزيان، الياس حنكش وعماد واكيم، الوزراء السابقون سليم الصايغ، نايلة معوض، جو سركيس، ابراهيم نجار وكريم بقرادوني، النائب السابق فادي الهبر، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض، فؤاد ابو ناضر واعضاء المجلس السياسي الكتائبي، رئيس مكتب القوات في بيروت بول معراوي وشخصيات رسمية وسياسية وحزبية وحشد من المحازبين والمحبين. ترأس القداس الاب جورج الجلخ عاونه لفيف من الكهنة وخدمته جوقة سيدة اللويزة بقيادة الاب خليل رحمه.

العظة/وبعد تلاوة الانجيل المقدس القى الاب الجلخ عظة تناول فيها معنى ارتفاع الصليب وجاء فيها:” نجتمع كما كل سنة في هذه العشية المباركة للاحتفال بعيد ارتفاع الصليب المقدس وبالذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد الرئيس الشيخ بشير الجميل ورفاقه. على الصليب يختلط تاريخ الانسان بتاريخ الله، انها في الجوهر قصة حب، انه سر كبير لا يمكننا فهمه وحدنا. يقول البابا فرنسيس في احدى تأملاته الصباحية “من الممكن فهم سر الصليب قليلا، ركوعا وفي الصلاة انما في الوقت ذاته مع الدموع”. في الواقع من دون ان نبكي وبالأخص ان نبكي في قلبنا، لا نفهم ابدا هذا السر. انه بكاء التائب وبكاء الاخ والأخت الذين يرون الكثير من آلام الانسانية وما اكثرها وخصوصا عندنا في لبنان وفي منطقتنا هذه الايام”. اضاف “لم يكن يسوع يوما مجرد معلم روحي، موزعا للنصائح او لقليل من التعزية والمؤاساة، لكن اتباعه لا يعني بالتأكيد ان نستسلم الى “مازوشية روحية” من دون امل كأننا ابطال تراجيديا وثنية، فالصليب هو سر حب ولا يمكن ان يوجد مسيح من دون صليب. ليس من السهل فهم الصليب لاننا لا نتقدم الى الامام الا مع التأمل في سر الحب هذا”.

وتابع: “لا يوجد صليب بلا مسيح ولا مسيح بلا صليب، الصليب هو علامة التضحية الكبرى والحب اللامحدود الذي به خلصنا يسوع، والصليب من دون يسوع هو آلة عذاب فقط فيسوع من اعلى صليبه اعطانا الغفران والخلاص والرجاء وحول الصليب الى جسر عبور للقيامة”.

واردف: “اليوم نحن في لبنان، بعض المسؤولين عندنا يريدون الخلاص للبنان من دون صليب، من دون تضحية، يريدون الصليب لغيرهم والعزة والمراكز لهم، يريدون الصعود فقط من دون النزول كما علمنا يسوع. فبالنزول يتجذرون في ارض لبنان، فاذا صعدوا لا تقوى عليهم رياح الكبرياء والانانية ولا يغيرون مبادئهم وتحالفاتهم مع كل مناسبة وظرف، اما الرئيس الشهيد بشير الجميل فقد نزل الى الاعماق بتواضع كبير، تجذر في عائلته وفي كنيسته وفي وطنه. لذلك عندما صعد نجمه ظل على تواضعه وعلى علاقته البسيطة والمحبة والتضحية من اجل الجميع ورغم استشهاده بقي نجمه حاضرا ومتألقا وبقيت كلماته النبوية تذكر في كل مناسبة وعند كل محنة. بقي بشير حيا في قلب كل من عرفه”. وقال: “نتغنى اليوم بمسيحيتنا وحقوق المسيحيين في لبنان وننسى المسيح وصليبه ومثله وفي النهاية الصليب هو سر حب، الصليب نبل ووفاء”.

وختم:” لقد اختبر آباؤنا واجدادنا الصليب وضيقات كثيرة في تاريخهم وظلوا صامدين مؤمنين بالله وبلبنان، فمن فقد الرجاء فقد كل شيء وان الايام لن تظل كما هي الى ما لا نهاية، فلبنان عناية وقداسة لا سياسة، لبنان بركة لا لعنة، لبنان رسالة وليس وطنا عاديا. بالصليب نفتخر وبالصليب ننتصر نبقى متجذرين بإيماننا ورجائنا ومحبتنا وبأرضنا”. وبعد القداس توجه الجميع الى مدافن العائلة في مسيرة شموع حيث وضعت اكاليل الزهر وتليت صلاة رفع البخور.

فيديو/من ال ام تي في ذكرى إغتيال بشير الجميل/وضع أكاليل وإضاءة شموع أمام نصب الشهداء في الأشرفية/كلمة للنائب نديم الجميل/اضغط هنا أو في أسفل لمشاهدة الفيديو 

النائب نديم الجميل في ذكرى استشهاد الرئيس الشيخ بشير الجميل ورفاقه: لنعط الامل لا بدولة محاصصة ومناصب ومراكز إنما بدولة تجمع أسمى من هذه الامور السخيفة

الجمعة 14 أيلول 2018 /وطنية – أحيت “مؤسسة بشير الجميل” وإقليم الأشرفية الكتائبي الذكرى ال36 لاستشهاد الرئيس بشير الجميل ورفاقه، بوضع أكاليل وإضاءة الشعلة أمام نصب الشهداء، في باحة بيت الكتائب في الأشرفية، عند الرابعة عصر اليوم، في حضور النائب نديم الجميل وشقيقته يمنى الجميل زكار، النائب عماد واكيم على رأس وفد من “القوات اللبنانية”، الأمين العام لحزب الكتائب اللبنانية نزار نجاريان على رأس وفد من الحزب، الرئيس التنفيذي ل”مؤسسة بشير الجميل” ألفرد ماضي، عائلات الشهداء وعدد من الإعلاميين.

بعد النشيد الوطني ونشيد maria Ave، وضع النائب نديم الجميل وشقيقته يمنى إكليلا من الزهر على نصب شهداء 14 أيلول باسم عائلة الشهيد.

كما وضع إيلي نجار وجوزف أيوب وناجي أبي نجم إكليلا باسم عائلات الشهداء.

بعدها، وضع النائب واكيم إكليلا من الزهر باسم حزب “القوات اللبنانية”، ووضع نجاريان إكليلا من الزهر باسم حزب الكتائب اللبنانية. كما وضع رئيس منطقة الأشرفية الكتائبية ميشال رجي إكليلا من الزهر أيضا.

تلا ذلك، دقيقة صمت عن أرواح شهداء 13 أيلول 1982، فنشيد الموت. ثم تليت أسماء الشهداء: جان ناضر، فؤاد أبي نجم، ساسين كرم، أنطوان أيوب، جان الأسمر، بيار فاضل، ميشال ثلج، ميشال حداد، جورج كرم، الدكتور روجيه شمالي، رندا مشنتف، هيام النجار، فريال بدرو، ماري لحود، أدال شاهين، ميشال شاهين، أديبة ريشا، مرسال ريشا، جورج خليل، ملحم نمر، منى سالم، فوزات قدادو وشاهينة قدادو.

النائب نديم الجميل
وألقى النائب نديم الجميل كلمة أكد فيها أن “يد الغدر أسقطت الرئيس بشير الجميل و23 شهيدا وكثرا من الرفاق والأصدقاء الذين آمنوا بقضية واحدة لبنان سيد حر ومستقل”، وقال: “في 14 أيلول 1982، يد الغدر والإجرام والإرهاب أسقطت بيت الكتائب، واعتقد كثيرون أنه بتدمير مبنى يدمرون وطنا، وظنوا أنه باغتيال شخص يقتلون قضية. ونحن هنا بعد 36 سنة، لنؤكد أن اغتيال بشير واستشهاد رفاقه لن يذهبا سدى لأن القضية التي استشهدوا من اجلها ستبقى وستتحقق ويتحقق بلد السيادة والحرية والاستقلال”.

أضاف: “كثيرون لم يعرفوا بشير، ولم يعيشوا حلمه والأمل الذي أعطاه في 21 يوما، ولكن من المؤكد أنهم عاشوا 36 سنة من تدهور دولة ومعنويات. لقد حان الوقت لنحقق حلم البشير، ونبني وطنا لكل أبنائه وطوائفه وأحزابه بمساواة وحرية وأمن واستقرار، هذا هو حلم بشير أن يبني وطنا لخمسين سنة إلى الأمام”. وتابع: “نحن أولاد بشير وورثته في القضية نحمل رايته ونحقق الحلم، كثيرون يكشتفون بشير مجددا لان الجوع موجود لانسان ورجل مستعد لاعطاء حياته للبلد”. وشدد على “أن اللبنانيين في حاجة إلى رجل يعطي كل ما لديه من أجل الدولة لا أن يضحي بالدولة من أجل مصلحته الشخصية”، وقال: “يجب أن نعطي الامل لا بدولة محاصصة ومناصب ومراكز، إنما بدولة تجمع في قضيتها أسمى من هذه الامور الآنية والسخيفة”. أضاف: “حان الوقت لبناء وطن، ولنرفع المعنى الحقيقي للحرية والاستقلال والمساواة التي كان بشير يريد أن يؤمنها لكل مواطن، فالأمر الوحيد الذي يجمعنا هو دولة لديها ورؤية ومشروع”. ورأى الجميل أن “بشير حمل مشروع الدولة”، وقال: “يجب أن نكون امناء له ونحمله من جديد. ونحن كمسيحيين، الكثير منا يعتبرون أن دورنا ينقص، ويخافون من الاختلال في التوازن بالسياسة، ولكن اطمئنكم الى أنه من بشير الى اليوم استشهد الكثير من رفاقنا واصدقائنا ورجالات 14 آذار وثورة الأرز، وهذا لم يزعزع إيماننا بالوطن، والنبض الموجود فينا كي نستمر ونكمل”. ودعا إلى “بناء وطن وكسر حاجز الخوف”، مشيرا إلى أن “المساواة والتوازن السياسي هما ركيزة البلد، فلا يفكرن أحد باستعمال سلاحه وسلطته على الآخر، يجب أن نبني بلدا مع بعض، ولكن إذا أكمل التخويف والتهويل والتهديد، فهناك امور ستعاد الحسابات فيها”. وقال: “هذه السنة الاولى التي نحتفل بها بعد صدور الحكم في قضية بشير وشهداء 14 ايلول، وأوجه تحية الى كل القضاء والقضاة الجريئين بإصدار الحكم بحق قاتل بشير. كما لا يمكننا، إلا أن ننظر الى لاهاي، حيث تنظر المحكمة الخاصة بلبنان بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وكثر من شهداء ثورة الأرز، وهذا بصيص أمل بتحقيق العدالة”. وختم: “لقد انتقلنا من زمن الحقيقة إلى زمن العدالة والحق لنرد اعتبار شهدائنا وليعيش المواطنون وعائلات الشهداء الذين هم اكبر الضحايا بسلام وإطمئنان في دولة فيها عدالة وحق وحقيقة وحقوق. تحية الى كل رفيق وشاب وصبية آمنوا بقضية بشير، سنكمل معا لأنهم استشهدوا كي يبقى الوطن، وسنبقى ثابتين كي نبقى على قضيتهم وتضحياتهم: ثابتون اليوم لنبقى غدا”.

Kataeb MP Nadim Gemayel: Bachir Turned ‘Strong Republic’ Dream into Reality
Kataeb.org/Thursday 13th September 2018/Kataeb MP Nadim Gemayel affirmed that the cause of the late President Bachir Gemayel will never fade away, assuring that it will stay alive until a free, independent and sovereign country is established.Speaking to the Kataeb website on the eve of his father’s assassination anniversary, Gemayel said that the Lebanese wouldn’t have been fragmented as they are today had they sought the projects set out by Bachir.”What we are witnessing today is the result of selfishness and the pursuit of personal interests,” he said.Gemayel stressed that the martyr president had managed to turn the “strong republic” dream into reality, adding that there was no place for partitioning and shares splitting in his project.

Kataeb MP Nadim Gemayel : A New Page Turned Following Zgharta Visit
Kataeb.org/Thursday 13th September 2018/Kataeb MP Nadim Gemayel stressed that his meeting with Marada leader Sleiman Frangieh and his MP son, Tony, at their residence in Zgharta and his visit to the tomb of late politician Tony Frangieh indicate that a new page has been turned and that past wounds have been healed. “It is time for us to meet and unite because the nation currently needs openness, not conflicts and bickering,” he told Al-Joumhouria newspaper. “Everyone should follow suit.” Gemayel, however, noted that his visit does not usher in a political alliance, pointing out that each of the Kataeb Party and the Marada Movement has its own viewpoints and political alignment. “Nonetheless, this doesn’t not mean that we should allow the political game to rupture communication between us,” he said. In another interview with Al-Markazia news agency, Gemayel stressed that the visit was partially aimed at opening a new chapter of dialogue between the two parties, as well as purifying the hearts of a new generation that has nothing to do with the bitter past. “In politics, each one of us has a different position as our history is well known by everyone. None of us is expecting to change the other party’s viewpoints and political positioning. However, that does not mean that we can’t open a new page to purify the memory and pave the way for a large-scale reconciliation among all the Lebanese,” Gemayel highlighted.

Kataeb’s Secretary-General, Nazar Najarian, Recalls Comrade on Eve of Assassination Anniversary
Kataeb.org/Thursday 13th September 2018/Kataeb’s Secretary-General Nazar Najarian said that Lebanon would have witnessed a major change had the martyr President Bachir Gemayel stayed alive to take the helm, stressing that the cause that Gemayel had long defended is still glaring. “However, the cause has slightly eroded. It takes time, faith, sacrifice and love to remove this erosion,” Najarian told the Kataeb website. “The cause has been somehow distorted due to personal interests and selfishness that have become widespread nowadays,” he added. “Nonetheless, the dream will be fulfilled.”
Najarian said that history has proved that a strong Kataeb is what unites the Christians and brings them together, vowing unwavering commitment and determination to keep the flame alive. “This mission is hard, but not impossible. We have to derive inspiration from the martyr President Bachir,” he affirmed. “We will bring back the Kataeb’s splendour. When the Kataeb

إلَا بشير …
يوسف يزبك
موقع الكتائب/14 أيلول/18
مئات الأطفال حملت إسمه..
عشرات آلاف الشباب رفضت أن تصدّق..
آلاف النساء إرتدت الأسود حداداً على اندثار حلم الأطفال..
عشرات آلاف المنازل تزيّنت بصورته..
بيئة بأكملها كرّسته أيقونة لذاكرتها الجامعة..
ويأتي اليوم وبعد ستة وثلاثين عاماً من يريد أن يدافع عن المجرم حبيب الشرتوني.. دفاع، يدرك صاحبه كل الإدراك أنه يؤسّس لكره أهلي في النفوس وعلى مواقع التواصل الإجتماعي..
فتفجير أسفر عن إستشهاد رئيس جمهورية منتخب وثلاثة وعشرين مواطناً .. هو إرهاب.. وكلّ من يدافع عن هكذا عمل هو إرهابي.. ونقطة عالسطر.
منذ ستة وثلاثين عاماً وفي كل 14 أيلول وأسطوانة العمالة والخيانة تتكرّر حتى ملَ الملل منكم ومن إرهابكم ومن سذاجتكم ولم تملّوا بعد..
ستة وثلاثون عاماً وأنتم تعتبرون أنفسكم أنكم تنالون من قدسية ذكرى إستشهاد الرئيس الشهيد بشير الجميّل ومن مؤيدي نهجه الوطني تارة عبر كيل الشتائم وطوراً عبر إطلاق النعوت والصفات التي لا تليق إلا بكم .. وفي كل 14 أيلول ترفعون صور المجرم حبيب الشرتوني ونحن صامتون..
ولكن لا وألف لا.. نحن لبنان ونحن من دافع عن لبنان ونحن من استشهد في سبيل لبنان وإن تكرّرت تلك الظروف سنقاوم من جديد ولن نموت إلا واقفين..
قالها يوماً رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل وكلامه لا يحتاج لتكرار:
“نعم نحنا الـ82
نعم نحنا المقاومة اللبنانية
نحنا وقفنا بوج جيش حافظ الأسد
نحنا يلي وقفنا بوج التوطين الفلسطيني
نحنا يللي حملنا سلاح
نحنا يللي اشترينا سلاح
نحنا يللي قوصنا
نحنا يللي دافعنا
نحنا يللي قاومنا قبلك ومن بعدك ومن هلق لألله يفرجا
هيدا البلد بلدنا وهيدي المناطق مناطقنا وهيدي المقاومة مقاومتنا ومن دونها ما رح ينبنا لبنان”.
إذاً، نحن لا نخجل بتاريخنا بل نعتزّ ونفتخر.. فتاريخنا أسقط مؤامرة التوطين ولو لم يقف مقاتلو المقاومة اللبنانية وعلى رأسهم مقاتلو حزب الكتائب لكانت طريق القدس مرّت بجونيه والكلّ يذكر كم عانى اللبنانيون من مهندسي ذلك الطريق.. إسألوا أبناء الجنوب يخبرونكم عن تلك المعاناة التي رفضناها في الدكوانة وفي تل الزعتر وفي الضبيه !..
هل سمعتم يوماً أحد الكتائبيين يشتمّ أحد الراحلين من الذين كانوا على خلاف مع الحزب في فترة الحرب؟ طبعاً لا، فنحن قوم لا ننتمي إلى مدرسة الحقد واللعنة والإرهاب.. بيئتنا بيئة محبة وتسامح ووطنية.. بيئتنا تحترم الأموات ولا تدافع عن مجرم لعين حكمت عليه أعلى سلطة قضائية لبنانية بالإعدام.. أما بيئتكم فهي حاضنة للإرهاب، كيف لا؟! وأنتم ترفعون صور المجرم الفار حبيب الشرتوني الصادر بحقه حكم بالإعدام من أعلى سلطة قضائية لبنانية.
وتتكلّمون عن الوطن والوطنية؟؟!! أي وطن وأي وطنية وأنتم تشتمون رئيس جمهورية شهيد ورمز قضيتنا وقدس أقداسها.. أي وطن وفي قلب كل منا يسكن الرئيس الشهيد!! لن نردّ عليكم ولن نعاملكم بالمثل فالمدرسة التي تخرّج منها شهيد لبنان لم تتقن يوماً حقارة شتم الشهداء..
ولكن أي ثقافة هذه التي تحاولون إدخالها على حياتنا اللبنانية؟ هل تعلمون أن مؤسس حزب الكتائب الراحل بيار الجميّل وفي عز الحرب مع الفلسطينيين أبى إلا أن يشارك في تشييع القيادي الراحل أبو حسن سلامة؟ يومها خاف القياديون الفلسطينيون على مؤسس الكتائب من ردّة فعل أحد الغاضبين على مقتل سلامة إلا أنه أصرّ على البقاء معهم كاشفاً لهم عن قيم مدرسة تحترم هيبة الموت.
أما مدرستكم أنتم المتمترسين على مواقع التواصل الإجتماعي، خلف أسماء إما وهمية أو تأتي بالعار على أصحابها، فهي مدرسة قائمة على نهج الإرهاب.
نهج البشير يخبر عنه من لا يزال حياً من أبناء البسطة الواقعة في ما كان يعرف ببيروت الغربيّة وشارك في استقبال الرئيس المنتخب إستقبال الأبطال..
نهج البشير الذي جعل رئيس الحكومة السابق صائب سلام يندم على عدم إنتخابه..
نهج البشير الذي وحّد الجبل بدروزه ومسيحييه
نهج البشير الذي نظم دولة القانون والمؤسسات في عشرين يوماً فقط
نهج البشير هو لبنان الـ10452كلم2 .. لبنان حلم البشير
فلا تعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء واخرجوا من أحقادكم إلى وطن يسع الجميع.. وطن بشير وكل الشهداء من كل الأطياف…

نجاريان ابو ناضر وابو خليل يستذكرون حلم بشير ومشروع الدولة السيّدة الحرة والمستقلة
موقع الكتائب/14 أيلول/18
في الذكرى الـ36 لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل، استذكر رفاقه في حزب الكتائب حلم بشير ومشروعه لدولة سيدة وحرة ومستقلة.
الامين العام لحزب الكتائب نزار نجاريان اكد ان العناوين التي طرحها الرئيس بشير الجميّل ليست بعيدة عن عناوين الحاضر، وقال “هناك بعض الظروف المختلفة انما ما طرحه بشير هو حلم المواطن اللبناني بدولة لبنانية قادرة، سيدة وحرة ومستقلة بكل معنى الكلمة، ودولة القانون وان يشعر المواطن ان لديه واجبات وانه لا ينتمي لقبيلة او طائفة او زعيم بل لوطن يعطيه حقوقه”.
نجاريان وفي حديث لصوت لبنان 100.5، اشار الى ان ما وعد به بشير ما زلنا نحلم به ويطلبه كل مواطن لبناني اليوم وغداً وفي المستقبل، وقال: “افكار بشير ما زالت موجودة وهي افكار بسيطة ومباشرة وواقعية في الوقت نفسه، لكنها لا تطبّق بسبب غياب الدولة”.
وتابع: “الدولة تبدأ في البيت والمجتمع والمدرسة والشارع، وحتى نبني دولة يجب ان نكون مستقلين ونتخلّى عن انانياتنا ومناطقيتنا وعشيرتنا وقبيلتنا وطائفتنا ونتعلّق بالدولة، وبرأيي العمل يجب ان يكون مزدوجاً اولا على صعيد القاعدة وثانياً ان يكون هناك مثال على صعيد القيادة وهذا ما كان يحاول بشير وفريق عمله ان يقوموا به بأن يحققوا حلم الدولة عبر ممارستهم للسلطة والشأن العام ويظهروا للناس ان هذا الحلم من الممكن ان يتحوّل الى واقع.”
واردف: “السنوات التي عاشها بشير كانت مليئة بالتحديات والمواجهات والمآسي والانتصارات وفي بعض الاوقات بخيبات الامل، لكن ما اتذكره هو الصدق والصراحة والسهولة في التعاطي معه فهو كان مستمع جيد جداً وكان يعرف كيف يعتذر ويتراجع اذا اخطأ وكان يتغلّب على انانيته لمصلحة المجموعة ولهذا السبب قد نجح.”
وختم: “بشير كان على مستوى الاسطورة التي خلقها عندما استشهد”.
ابو ناضر
المستشار العام لحزب الكتائب اللبنانية فؤاد ابو ناضر رأى انّ اعداء الرئيس بشير الجميّل في الامس باتوا يطلقون الشعارات نفسها التي اطلقها بشير، مشدداً على ان بشير نجح خلال 21 يوماً فقط وقبل ان يستلم رئاسة الجمهورية بأن يخلق هيبة للدولة اللبنانية، مشيراً الى ان بشير عمل لكل لبنان الـ10452 كلم مربع واعطى مثالا للبنان مميّز فيه ديانات وثقافات عدة يعيشون مع بعض بكل حرية ومساواة.
ابو ناضر وفي حديث لصوت لبنان 100.5، لفت الى ان لبنان عانى من مشاكل عدة منها داخلية وهي الصراع على السلطة بين الطوائف، والمشكلة الاقليمية المتمثّلة بأن كل البلدان الاقليمية ارادت الشر للبنان واليوم هي واقعة في الشر، وثالثا حتى الدول الغربية وروسيا بات لديهم نظرة اخرى للبنان والشرق الاوسط ويعتبرون ان لبنان يمكن ان يكون حلاً للانظمة في سوريا والعراق مثلا.
واضاف: “من هنا اهمية لبنان، وبدل ان نكون مكسر عصا تحوّلنا الى مثال للتنوع ونحن امام فرصة ذهبية لتحقيق حلم بشير ببناء وطن نعيش فيه كلنا بحرية وكرامة ومساواة امام القانون وفي الحقوق والواجبات، وهذا الامر ليس صعبا للتحقيق في ظل الوضع الاقليمي الراهن”.
واوضح ابو ناضر ان حلم بشير كان لبنان الثقافة والعلم وان يحوّل الجامعة اللبنانية الى منارة العلم والنور في الشرق الاوسط، كما كانت لديه خطط للمدارس الرسمية وان يرتكز لبنان على التنظيم والتخطيط والرؤية البعيدة، وتابع: “انا اكيد انه كان بامكانه جرّ كل اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، الى هذا الحلم”.
وختم ابو ناضر مؤكداً ان “المهمة لم تنته بعد ويجب ان نكملها وان نفهم ان القضية والمؤسسات لا تتوقّف على شخص بل مجموعة اشخاص”.
ابو خليل
وصف نائب رئيس حزب الكتائب جوزف ابو خليل استشهاد الرئيس بشير الجميّل بالنكبة التي حلّت على البلد، لان بشير كان اتيا على رئاسة الجمهورية وبحوزته مشروعا للدولة واخراج البلد من الفوضى التي كان واقعا بها، وقد قدم نموذجا عن الدولة بالمناطق التي كانت تسمى “شرقية” وكان نموذجاً ناجحاً واغتياله كان اغتيالا لهذا النموذج لان بشير انتقل الى رئاسة الجمهورية حاملاً مشروع انهاء الحروب على الاراضي اللبنانية وبناء الدولة العادلة والمستهابة على طريقته.
ابو خليل وفي حديث لصوت لبنان 100.5، قال: “خلال العشرين يوماً التي امضاها بشير بين انتخابه رئيسا للجمهورية واغتياله عاش اغلب اللبنانيين على امل اقامة الدولة والانتهاء من الامن المستعار وتشكيل السلطة السياسية خارج ارادة السياسيين”.
واضاف: “بشير كان شهيد مشروع كبير، مشروع وطني لبناني يشمل كل اللبنانيين وكل الاراضي اللبنانية”.
وقال: “هناك صراع تاريخي عمره 1400 سنة بين التيارين السني والشيعي وقد بلغ اعلى درجة ولسوء الحظ انقسم المسحيون الى تيارين فريق مع هذا التيار وفريق مع الاخر، في وقت ان دور المسيحيين مختلف فهم من مؤسسي لبنان الواحد لا ان يكونوا تابعين ليحصلوا على عدد من المقاعد سواء في المؤسسات او في النيابة او الوزارة وكلها مقاعد مرتهنة لقرار خارجي”.
وختم: “لبنان ما زال صامداً وسيبقى وما نقوله في ذكرى بشير اننا نريد اعادة الدولة اللبنانية السيدة على كل اراضيها والمستهابة، يحق لنا ان نعيش كما كل الشعوب واللبنانيون يستحقون دولة تكون على قدر طموحهم ونجاحهم”.