نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 11 أيلول/2018

43

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 11 أيلول/2018

اضغط هنا لقراءة نشرة أخبار المنسقية العامة المفصلة، اللبنانية والعربية ليوم 11 أيلول/2018

ارشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

اقسام النشرة
عناوين أقسام النشرة
الزوادة الإيمانية لليوم/تعليقات الياس بجاني وخلفياتها/الأخبار اللبنانية/المتفرقات اللبنانية/الأخبار الإقليمية والدولية/المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة/المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم
كُلُّ مَنِ ٱعْتَرَفَ بِي أَمَامَ النَّاس، يَعْتَرِفُ بِهِ ٱبْنُ الإِنْسانِ أَمَامَ مَلائِكَةِ الله. وَمَنْ أَنْكَرَني أَمَامَ النَّاس، يُنْكَرُ أَمَامَ مَلائِكَةِ الله

عناوين تعليقات الياس بجاني وخلفياته
الياس بجاني/رابط مقالتي المنشورة اليوم في جريدة السياسة الكويتية/مشكلة جعجع هي باسيل وليس “حزب الله
الياس بجاني/طاقم سياسي وحزبي بأكثريته فريسي واسخريوتي
الياس بجاني/باسيل مجرد عارض صغير لسرطان الإحتلال
الياس بجاني/ضرورة محاكمة المرعبي وأمثاله من الأصوليين
الياس بجاني/مشكلة د.جعجع هي جبران باسيل وليس حزب الله
الياس بجاني بالصوت والنص/غريزة الطمع القاتل ويوم الحساب
الياس بجاني/غريزة الطمع القاتل ويوم الحساب
الياس بجاني/خناقة ع الكراسي ومش ع السيادة والإستقلال

عناوين الأخبار اللبنانية
قداس في ذكرى بشير الجميل ال 36
الهجوم_على_زغرتا/روي عريجي
رسالة قصيرة للزعماء في مراكز المسؤولية/خليل حلو/فايسبوك
مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”
الحريري في لاهاي للمشاركة في افتتاح جلسات المرافعة الختامية للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان
ريفي ‏عشية بدء جلسات المرافعات النهائية في المحكمة الدولية: الشجاعة تقتضي أن تطبق العدالة على المجرمين الكبار كما على المجرمين الصغار
محكمة الحريري: مرافعات «الفرصة الأخيرة» والحكم في ٢٠١٩ بعد مراجعة القضاة ٣١٢٨ قرينة
تشمل مناقشة مذكرات الادعاء والدفاع والمتضررين وتستعيد وقائع المحاكمة
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 10/9/2018
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 10 ايلول 2018

عناوين المتفرقات اللبنانية
بيان لقاء سيدة الجبل الإسبوعي
كلام رئاسي نوعي برسم أهل السياسة
رسائل جعجع السياسية انتقاد ما دون التسويــــة ودعم عون والمصالحة/دعوة العهد لانقاذ الوضع والحزب للعودة للبنان والقوى السياسية لالتزام النأي
الكتائب: أنقذوا مصالح الدولة والناس بحكومة اختصاصيين
دفعة من النازحين تعود إلى سورية وأهالي القصير وريفها ممنوعون… حتى الآن
قبلان: نناشد الرئيس عون التنازل عن حصته الوزارية
ضحيّة” جديدة للصراع بين التيّار الوطنيّ والاشتراكي؟!
مواقف المرعبي لـ”السياسة” تثير ردوداً
“قتلة الحريري” يواجهون الأدلة اليوم رغم غيابهم
الحريري وحزب الله: لقاء سرّي وتوافقات
بعد انتهاء مهمتهم.. “حزب الله” يتخلى عن متطوعيه السوريين

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية
الإدارة الأميركية تغلق البعثة الفلسطينية في واشنطن
موسكو تعد لهجوم إدلب..والأمم المتحدة تحذر من أسوأ كارثة
وفد دروز لبنان وفلسطين: المزايدة على الولاء للأسد
ولايتي: ايران ستتعامل تجاريا مع روسيا والصين والهند وتركيا بعيدا عن الدولار
إيران.. فضائح 6 آلاف بيت دعارة في مشهد ترغم البرلمان على مناقشة الأمر
14.7 مليون يهودي في العالم… نصفهم بإسرائيل
عباس يشرح لكيم خطورة سياسة ترامب
الشرعية اليمنية: إيران لن تتمكن من هدم وتخريب اليمن وتقدم للجيش في صعدة و84 قتيلاً بمعارك الحديدة
مصر: مقتل 11 إرهابياً في سيناء … وإسرائيل تحذر من “عملية خطيرة” فيها

المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة
«حزب الله» وسياسة «القضم الناعم» للسلطة في لبنان/سام منسى/الشرق الأوسط
الاحتلال السوري” الذي صار حليفاً/سناء الجاك/النهار
إذا لم يُشكِّل الحريري «حكومته» لن يرأس أخرى/جورج شاهين/جريدة الجمهورية
فنيانوس-باسيل: مَن يفوز بـ«الأشغال/ملاك عقيل/جريدة الجمهورية
هل بالغَ الحكيم/مرلين وهبة/جريدة الجمهورية
ماذا بين معراب وحارة حريك؟.. الحريري لـ«الحزب»: طوّلوا بالكم/عماد مرمل/جريدة الجمهورية
«تكسير رؤوس»: «هيك ما بيركب البلد»/نبيل هيثم/جريدة الجمهورية
متقاعدو الثانوي والأساسي يصعّدون.. هل ندموا على السلسلة/اتالي اقليموس/جريدة الجمهورية
الضريبة المقطوعة تُهدِّد بقطع «رقاب» المؤسسات/ايفا ابي حيدر/جريدة الجمهورية
هل كُتِب على اللبنانيين قَدَر التعثُّر في كل الملفات/الهام فريحة/الأنوار
فجر البصرة… مجرد بداية لتغيير إنقاذي/إياد أبو شقرا/الشرق الأوسط
ثورة في البصرة أم كارثة/حازم الأمين/الحياة
روسيا كالأرنب وأميركا بيدها الجزرة/الشيخ حسن سعيد مشيمش/فايسبوك

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والتفاهات السياسية من ردود وغيرها
عون من ستراسبورغ: عندما تصبح الصيغة الحكومية متوازنة تشكل الحكومة ولا يجوز لأي طائفة احتكار التمثيل أو إقصاء أحد
الرئيس بري عرض التطورات مع فوشيه واستقبل سفير البرازيل مودعا
دريان في رسالة لمناسبة بدء العام الهجري: عندنا وثيقة وفاق وطني ودستور ونحن مع الحريري في بعده عن الاثارة وسعيه للوفاق والتوازن والنهوض الوطني
نصر الله دعا في مناسبة بدء مراسم عاشوراء إلى تحصين الساحة اللبنانية: للابتعاد عن كل ما يقدم صورة قاسية عنا وعن نبينا
الشيخ حسن في رأس السنة الهجرية: لا تستقيم دولة بتنازع طالبي السلطة
وجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في رسالة رأس السنة الهجرية: نناشد عون بصفته أبا لجميع اللبنانيين أن يتنازل عن حقه في حصته الوزارية لأبنائه المشاغبين والمعرقلين
رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان في رسالة السنة الهجرية: على السياسيين رفع أيديهم عن القضاء والاجهزة الرقابية لتقوم بدورها في مكافحة الفساد

تفاصيل تعليقات الياس بجاني وخلفياته وتغريدات متفرقة
الياس بجاني/في أسفل رابط مقالتي المنشورة اليوم في جريدة السياسة الكويتية
مشكلة جعجع هي باسيل وليس “حزب الله”/الياس بجاني/11 أيلول/18/اضغط على الرابط في أسفل
http://al-seyassah.com/%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%B9%D8%AC%D8%B9-%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87/

طاقم سياسي وحزبي بأكثريته فريسي واسخريوتي
الياس بجاني/10 أيلول/18
طاقمنا السياسي والحزبي جماعة من الكتبة والفريسيين وقد نستثني قلة قليلة منهم هي حاليا مبعدة عن مواقع النفوذ وعاجزة مادياً ومهددة بأمنها وحياتها. ولكن الأمل كبير لأن الخمائر الوطنية النقية لا تزال موجودة بين ابناء شعبنا السيادي وهي بإذن الله ستخمر عجين الوطن الجريح والمحتل مهما طال زمن البؤس والمّحل.

باسيل مجرد عارض صغير لسرطان الإحتلال
الياس بجاني/10 أيلول/18
صحيح ان باسيل مشكلة ولكنه عارض صغير وهامشي لمرض كبير جداً. المشكلة والمرض الأهم هما احتلال حزب الله…أما التلهي بالأعراض هو هروب من مواجهة الواقع الإحتلالي بهدف كسب سلطوي وهذا ما يقوم به جعجع والحريري وجنبلاط.. هم بنرسيسية فاقعة يتعامون عن الإحتلال ويتملقونه للمشاركة في السلطة تحت مظلته وبشروطه وغب فرماناته..حالة مزرية وطنياً وسيادياً.

ضرورة محاكمة المرعبي وأمثاله من الأصوليين
الياس بجاني/10 أيلول/18
قانونياً المرعبي وكل من يقول قوله هم يهددون السلم الأهلي ويناقضون العيش المشترك وبالتالي مطلوب قانونياً محاكمتهم بتهم التحريض المذهبي والتعدي على الدستور والتسويّق للحرب الأهلية. أمثاله هم وباء وسرطان ق5يمي ووطني وإرهابي وعلى من هم في القضاء والسلطة وضع حد لجنونهم المذهبي الأعمى وإخراسهم من خلال القانون..كفى لبنان خزعبلات من هم بعقلية ونفسية المرعبي النتنة.

مشكلة د.جعجع هي جبران باسيل وليس حزب الله
الياس بجاني/10 أيلول/18
لم يكن مفاجئاً ولا مستغرباً تركيز د.سمير جعجع على الوزير جبران باسيل في خطاب “التذاكي والتشاطر” الذي ألقاه في قداس ذكرى الشهداء، والذي كان عملياً مشهدية استعراضية تمجد شخصه وتسوّق له بأسلوب فاضح بكل ما في مفردتي المشهدية والاستعراض من معاني..
ولم يكن مفاجئاً أيضاً التركيز على أناشيد تشيد بتضحياته وبسجنه وتربط شخصه بشخص الشهيد الرئيس بشير الجميل على أساس أنه الوريث الوحيد والأوحد..
ولم يكن أيضاً مستغرباً في زمن “المّحل” أن تتمحور عظة القداس حول شخص جعجع وسجنه وتضحياته..
وذلك في تعامي هرطقي كلي عن مفهوم الإنجيل المقدس في أسس ممارسات من يقوم بواجبه: “كذلك أنتم أيضا، متى فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا: إننا عبيد بطالون، لأننا إنما عملنا ما كان يجب علينا (إنجيل القديس لوقا17/10)..
وهنا أيضاً كان القفز فوق روحية الإنجيل فيما يتعلق بالوازنات التي يهبها الله للإنسان مجاناً ليستثمرها دون شخصنة وأنانية واستكبار: “مجانا أخذتم، مجانا أعطوا” (إنجيل القديس متى10/08)
أما التباهي و”تربيح الجميلة” بأي عمل خير أو بأية تضحيات فهذه هرطقات بعيدة كل البعد عن المسيح والمسيحية..”وانت متى فعلت صدقة فلا تدع شمالك تعرف ما تفعله يمينك”.. (إنجيل القديس متى16/03)
كلمة جعجع في معظمها ركزت على شخص الوزير جبران باسيل ولكن دون أن يسميه وهو حمله ضمناً وتلميحاً كل الأخطاء والخطايا وصوره عدواً لعهد عمه الرئيس ودكتاتوراً قابضا بالكامل على مفاصل القرارات..
في حين وبتذاكي وباطنية تملق للرئيس عون وهو العارف 100% بأن الرئيس وصهره هما واحد في كل القرارات صغيرة كانت أم كبيرة.
تعامى جعجع كلياً وعن سابق تصور وتصميم وبذمية عن واقع الاحتلال الإيراني للبنان، وعن ممارسات جيش إيران المحتل للبنان أي حزب الله ودعاه للعودة إلى الوطن وهو يعلم علم اليقين أن هذا الحزب هو إيران في لبنان.. ولبنان الدولة والكيان والدستور والهوية في قاموسه لا وجود له إلا من ضمن ثقافة ولاية الفقيه ومشروع إيران الإمبراطوري والتوسعي والمذهبي المناقض والمعادي والرافض لكل ما هو لبنان.
وهنا يتأكد المؤكد وهو أن جعجع لا يزال ملتزماً 100% بشروط وسقوف “الصفقة الرئاسية” التي داكشت الكراسي بالسيادة وبالقرارات الدولية الخاصة بلبنان وفرطت تجمع 14 آذار (الحزبية) وارتضت في مقابل المشاركة في الحكم مساكنة الاحتلال الإيراني والقبول بدويلة حزب الله وبسلاحه وبحروبه…رافعة بهدف والتمويه والخداع واللعب على هموم وخوف ولقمة عيش الناس رايات نفاق ودجل “الواقعية”.
وهذا الالتزام بالصفقة الخطيئة” تجسد أيضاً بتغاضي جعجع عن أي ذكر للقرارات الدولية وتحديداً ال 1559 و1701 وكأن هذه القرارات الأممية لا وجود لها في أجندته “الرئاسية”، وهذا طبعاً أمر يندرج تحت سقف التسوية إياها.
نعم وألف نعم فإن الشهداء لا يموتون لأنهم هم القضية اللبنانية المحقة والوطنية بكل ما تجسده من كيان وحريات وكرامة وعنفوان وهوية وتاريخ. هم في جنة الخلود إلى جانب البررة والقديسين… وهم براء من كل من يتاجر بتضحياتهم كأن من كان..جعجع أو غيره!!
نسأل: هل فعلاً جبران باسيل كما قال لنا جعجع هو مشكلة لبنان، أم أن الاحتلال الإيراني وأدواته المحلية كافة هم وراء كل ما يواجهه وطننا المحتل والمقهور والمسلوب سيادته واستقلاله وقراره؟
يبقى ..إنه نعم نحن في زمن محّل وبؤس ومساومات وأبواب واسعة..
وفي زمن عشق الكراسي ومفاهيم الإنسان العتيق..إنسان الخطيئة والغرائز.
وفي زمن التخلي والضياع والنرسيسية.
وعلى الأكيد الأكيد نحن في زمن الأغنام والغنمية..
ونعم هو زمن فسق وفساد وجشع ويوضاصية أصحاب شركات الأحزاب التجارية والعائلية الغارقة في أطماع ونزوات أصحابها..ونقطة على السطر.
لكل شارد ومرتد ومتاجر بدماء الشهداء نردد مع رسول الأمم (روميه 06/15-23): “إذا جعلتم أنفسكم لأحد عبيدا للطاعة، صرتم عبيدا لمن تطيعون”.
في الخلاصة، ودون لف أو دوران أو غرق في أوحال التبعية والغنمية فإن لبنان بحاجة لدماء سياسية وحزبية جديدة وإلا فالج لا تعالج.
ونختم يقول السيد المسيح (إنجيل القديس لوقا17/01و02): “لا يمكن إلا أن تأتي العثرات، ولكن ويل للذي تأتي بواسطته، خير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر، من أن يعثر أحد هؤلاء الصغار.

بالصوت والنص/الياس بجاني: غريزة الطمع القاتل ويوم الحساب
http://eliasbejjaninews.com/archives/55354/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%85%d8%b9-%d8%a7/

غريزة الطمع القاتل ويوم الحساب
الياس بجاني/08 أيلول/18
(إشعياء33/01/”ويل لك أيها المخرب وأنت لم تخرب، وأيها الناهب ولم ينهبوك. حين تنتهي من التخريب تخرب، وحين تفرغ من النهب ينهبونك”)
من منا لا يعرف شخصياً العشرات من الذين أعماهم الطمع وافقدهم البصر والبصيرة وحولهم إلى مخلوقات بشعة مجردة من كل ما هو أحاسيس ومشاعر إنسانية، وأبعدهم عن الله، وانتزع من قلوبهم الإيمان، وغربهم شر غربة عن كل مقومات ومرتكزات القيم والأخلاق والمبادئ.
للأسف، فإن كثر من هؤلاء المرّضى بخطيئة غريزة الطمع قد يكونون في الغالب من أهلنا ومن اٌقرب، أقرب، الناس إلينا… أصدقاء وأقارب ومعارف، وحتى أبناء وأخوات وإخوان، وربما أباء وأمهات أحياناً..
هؤلاء المرّضى بقلة الإيمان والجحود، وعندما يُنعم عليهم الله بعطايا المال أو السلطة والنفوذ، أو العلم والمعرفة، فجأة يفقدون ذواتهم الإنسانية ويختل توازنهم الأخلاقي والقيمي وذلك لقلة إيمانهم ولشح رجائهم.
بجحود وجهل وتسرع ودون كوابح وضوابط إيمانية يعبدون النّعم والعطايا متناسين أن الله هو الذي رزقهم بها وأعطاهم إياها، ومتعامين عن جهل وغباء أنها ترابية وزائلة.
خير مثال نقتدي به في هذا السياق ونأخذ منه العبر يتجسد في مصير ونهاية المئات من الملوك والحكام المعاصرين والغابرين الذين سكنهم الجشع وجرهم هم وعائلاتهم إلى نهايات مأساوية ودموية.
إن الجشع أي الطمع هو غريزة إنسانية حيوانية تُولد مع الإنسان كما غيرها من الغرائز الأخرى من مثل الحب والكراهية والجنس والخوف..
الجشع عزيزة مدمرة وصعب جداً التحكم بها والسيطرة عليها دون إيمان ورجاء وأحاسيس إنسانية وخوف من الله، ومن عواقب حساب يوم الحساب الأخير..
هذه الغريزة تتفلت من عقالها بشكل فاضح وإبليسي عند 99% من البشر الذين يصلون إلى السلطة والنفوذ والثروة والمعرفة والعلم.
والمحزن والمخيف في آن، أنها غريزة “توقع صاحبها في التجارب” وتودي إلى الهاوية بمن تتحكم به، وتبعده وتضلله عن الطريق القويم، وتجره إلى نهاية مأساوية وتعيسة وغالباً مهينة.
كما أن من تسيطر عليه هذه الغريزة وتتحكم به يفقد البصر والبصيرة، ويبني لنفسه قصوراً من الأوهام وأحلام اليقظة، ويغلق أبوابها والنوافذ، وينسلخ عن الواقع، مما يُعجل بعزلته وبسقوطه وبالتالي حتمية نهايته..
في الخلاصة إن الثروات والنفوذ والسلطة هم من تراب كما هو جسد الإنسان. (إنجيل القديس لوقا12/34/”فَحَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكُم، هُنَاكَ يَكُونُ أَيْضًا قَلْبُكُم).
وكل ما هو من التراب إلى التراب يعود.
هذا، وعندما يسترد الله الخالق وديعته من مخلوقه الذي هو الإنسان لا يمكنه أن يحمل معه من تراب الأرض أي شيء يوم يقف أمام خالقه يوم الحساب الأخير ليؤدي جردة الحساب.
يقول المثل الشعبي الشائع: “لو دامت النعم لغيرك لما وصلت إليك”..
ربي احمينا من شر وفخاخ وتجارب الطمع والغرور والجحود، ولا تقسي قلوبنا ولا تخدر ضمائرنا.
ربي قوي إيماننا، ولا تفقدنا نعمتي البصر ولا البصيرة حتى لا يغيب عن فكرنا وأقوالنا وأفعالنا يوم الحساب الأخير، حيث لا ينفعنا لا مال ولا نفوذ ولا سلطة ولا علم ولا معرفة، وحيث يكون البكاء وصريف الأسنان.
نختم بتذكير كل صاحب نعمة أكانت مال أو سلطة أو نفوذ أو معرفة بما جاء في (إنجيل القديس متى 10/08/”مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا”)

خناقة ع الكراسي ومش ع السيادة والإستقلال
الياس بجاني/07 أيلول/18
تناطح أصحاب شركات المستقبل والإشتراكي والقوات والتيار لا يجب أن يعني أي سيادي لأنه على تناتش حصص ومغانم وليس على استعادة السيادة.

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني
http://data.eliasbejjaninews.com/newselias18/arabic.september11.18.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف