رسالة مفتوحة إلى فخامة رئيس جمهورية لبنان العماد ميشال عون من عائلة روني شربل ضوميط السويدي اللبناني الموقوف في لبنان لدى سجن المحكمة العسكرية

1020

رسالة مفتوحة إلى فخامة رئيس جمهورية لبنان العماد ميشال عون من عائلة روني شربل ضوميط السويدي اللبناني الموقوف في لبنان لدى سجن المحكمة العسكرية ،اعتباراً من تاريخ 09/07/2018 ، بتهمة “نشاط لصالح العدو الإسرائيلي

لجانب فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون المحترم
تحية وبعد ،
نحن عائلة روني شربل دوميط ، الحامل للجنسيتين اللبنانية والسويدية ، والموقوف في لبنان لدى سجن المحكمة العسكرية ،اعتباراً من تاريخ 09/07/2018 ، بتهمة “نشاط لصالح العدو الإسرائيلي” وسنداً للمواد /273/ ،/274/ ، 283/285 من قانون العقوبات اللبناني، يهمها ان توضح لكم وللرأي العام حقيقة ما جرى مع ولدنا سيما وان هناك تصريحات رسمية صدرت بتاريخ 20/07/2018 من قبل المديرية العامة للأمن العام اللبناني، وهي عارية عن الصحة ومغايرة للواقع وللحقيقة وتهدف للنيل من سمعة ولدنا وتحطيم حياته واحلامه وتعطيله عن ممارسة اعماله والحد من حريته الشخصية بشكل اعتباطي وغير قانوني ، وذلك وفقاً لما يلي:
” يهم المديرية العامة للأمن العام ان توضح ما يلي:
ان الشاب روني ضومط اوقف بناءً لإشارة القضاء المختص للقائه السفير الإسرائيلي في السويد وزيارته السفارة الإسرائيلية مرات عديدة وتواصله مع أشخاص إسرائيليين وبالتحقيق معه اعترف بما نسب اليه وبناءً لإشارة النيابة العامة أحيل الى القضاء المختص. إن المديرية العامة للأمن العام إذ تؤكد أنها ستبقى تلاحق عملاء إسرائيل اينما وجدوا تهيب بوسائل الإعلام توخي الدقة والموضوعية في تناولها للمعلومات خاصة المتعلقة بملفات التعامل ”
فقد سافر ولدنا الى لبنان بتاريخ 05/05/2018 من اجل المشاركة في الإقتراع في الانتخابات النيابية وقد اوقف 4 ساعات من قبل عناصر أمن عام المطار وترك يدخل الى لبنان ،
ولدى مغادرته الأراضي اللبنانية بتاريخ 07/05/2018 اوقف 13 ساعة من قبل جهاز المن العام اللبناني بحجة اشتباه بالإسم ،
وبعد ذلك ولدى وصوله ، في المرة الأخيرة الى لبنان ، صباح السبت الواقع في 30/06/2018 ،عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت اخذ منه جهاز الأمن العام هناك :
ـ جواز سفر سويدي رقم 88291599 صالح لغاية 2019
ـ بطاقة هوية لبنانية رقم 37594519 اصدار 2001
ـ هاتف خليوي نوع I PHONE 7 بداخله خط سويدي تسلسلي /89460717142/ انفاذاً للتعميم رقم 2082/س تاريخ 14/05/2018 لمراجعة مكتب شؤون المعلومات خلال مهلة 48 ساعة
بتاريخ 02/07/2018 حضر الى مبنى المديرية العامة للأمن العام لكي يستلم اوراقه قالوا له ان الأوراق لم تصل بعد الى المديرية يجب الإنتظار لنهار الأربعاء الواقع في 04/07/2018
بتاريخ 04/07/2018 قصد روني المديرية العامة للأمن العام ولدى سؤاله عن الأوراق كان الجواب بانهم سوف يتصلون به على رقم هاتفه اللبناني عند جهوزيتهم فأعطاهم رقمه الخليوي اللبناني 79168210 ،
وبتاريخ 06/07/2018 اتصلوا به من المديرية العامة للأمن العام أبلغوه بضرورة حضوره الى مبنى المديرية نهار الإثنين الواقع في 09/07/2018 وقد طلبوا منه حينها تزويدهم بالرقم السري لهاتفه من اجل الدخول اليه والإطلاع على محتوياته وقد اعطاهم اياه ،
وبتاريخ 09/07/2018 عند الساعة 9.45 صباحاً دخل روني الى قسم المعلومات في مديرية الأمن العام الواقع في الطابق الثاني من المبنى رقم 2 في المديرية وبقي هناك لمدة سبعة أيام تقريباً ولا احد يعلم اين هو ومع اي جهاز وما حصل له وكان التكتم والتعتيم والسرية سيدة الموقف ،
وقد حول روني ، وبعد مرور هذه الفترة ، الى المحكمة العسكرية موقوفاً بتاريخ 16/07/2018 بتهمة ” نشاط لصالح العدو الإسرائيلي ” سندا للمواد /273/ ، /274/ و283/285 من قانون العقوبات اللبناني ،
وهنا نود القول بأن روني تعرض للضرب والتعذيب الجسدي والمعنوي وسالت الدماء من يديه وبقيت طيلة هذه الفترة الأصفاد في يديه وقد سمع ابشع الألفاظ وتم تهديده ومزقت قميصه القطنية التي كان يرتديها وتم اعطاؤه قميصاً عائداً لعناصر الأمن العام حيث يرتدون مثلها، وأخذت منه نظارته الطبية في سجن الأمن العام وحتى تاريخه لم تعاد اليه بالرغم من مراجعتنا لمركز الأمن العام بهذا الخصوص،
ونحيطكم علماً ونوضح لكم وللرأي العام المحلي والدولي بأنه قد أجبر تحت الضغط والقوة على التوقيع على محضر من عشر صفحات ولم يسمح له بقراءة مضمونه ولم تعط له نظارتاه الطبيتين لكي يتمكن من قراءة ما يوقع عليه حيث تبين له فيما بعد بأنه قد نسب اليه اعترافات بجرائم لم يرتكبها وهي”زيارة الأراضي الإسرائيلية وزيارة السفارة الإسرائيلية في السويد والإجتماع مع السفير الإسرائيلي في السويد وآخرون الأمر الذي لم يحصل في واقع الحياة على الإطلاق وقد سارع جهاز الأمن العام اللبناني بنشر وتعميم هذه التصريحات بتاريخ 20/07/2018 وقد تناقلتها مختلف وسائل الإعلام وهي تفيد بأن ولدنا قد اعترف بهذه الجرائم الأمر الغير حاصل اطلاقاً وهو عار عن الصحة،
إنما جل ما حصل آنذاك بأن روني اجتمع مع موارنة اسرائيليين في نيويورك في 20/05/2017 بمؤتمر يهدف الى إحياء اللغة الآرامية السريانية من فيلس بروجك وهو شارك في المؤتمر الذي افتتح برعاية مطران الموارنة في نيويورك غروغري منصور وكان من بين الحاضرين أسقف الموارنة في إسرائيل وهو اسرائيلي الجنسية وكذلك اخوان موارنة اسرائيليين يعلمون اللغة الآرامية في اسرائيل ،
وجدير ذكره هنا بأن ابننا روني دوميط ، واثناء تلك الفترة التي كان محتجزاً فيها داخل مبنى الأمن العام ، كان يقدم له كطعام قطعة صغيرة من الخبز داخلها لبنة صباحاً ويبقى عليها الى صباح اليوم التالي وحرم من الماء باستثناء بعض القطرات التي كان يحصل عليها بعد الحاح منه بأنه عطش ويريد الماء ، وقد حرم من الإتصال بزوجته وابنه البالغ من العمر اربع سنوات ونصف ووالدته المريضة واشقائه وشقيقته في السويد واميركا لكي يطمئنهم عليه ، وقد حول ملفه موقوفاً الى حضرة قاضي التحقيق العسكري غرفة الرئبس آلاء الخطيب حيث تم استجوابه بتاريخ 18/07/2018 من قبله بحضور وكيلته القانونية المحامية سميرة حرب على ان يستكمل التحقيق بجلسات لاحقة وحتى تاريخه لم يتم تحديد موعداً لجلسة جديدة له ،
ان عائلة روني دوميط اذ تستنكر وتشجب هذه المعاملة والإساءة البالغة التي لم تراع اصول التعامل الإنساني والقانوني لولدها روني وقد الصقت به تهماً جزافاً بريء منها وبعيد عن ارتكابها كل البعد اذ انه يحمل الجنسية السويدية اضافة الى جنسيته الأم اللبنانية ويتعاطى السياسة في السويد من خلال انخراطه بالحزب الديمقراطي السويدي وهو احد المرشحين عن مقاعده في الإنتخابات التي ستجرى ضمن هذه الفترة إضافة الى نشاطه الديني بهدف نشر لغة المسيح اللغة الآرامية السريانية في العالم وخاصة الدول ذات الصلة لبنان وسوريا والأردن وفلسطين وإسرائيل ،
إن عائلة روني شربل دوميط يهمها ان تؤكد على براءة ابنها البار من اقدامه على اي فعل او عمل مهما كان من شأنه الحاق الضرر والأذى للبنان او اي بلد آخر بحيث جاء كل نشاطه وعمله محصوراً بقضية المجتمع المسيحي الحر البعيد عن الذمية وان نشاطه لا لبس فيه وكان ملتزماً بأحكام القانونين اللبناني والسويدي وشرعة حقوق الإنسان التي وقع عليها لبنان وكان من روادها المؤسسين اللبناني الدكتور شارل مالك ، وان عمله يندرج في اطار استنهاض اللغة السريانية المقدسة وهي ذات عمق ثقافي وديني وبرعاية الكنيسة المارونية وعلى رأسها نيافة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وان التهم الجزاف التي الصقت بولدنا روني دوميط تهدف الى زج اللغة السريانية ضمن مخططات معادية المرفوضة من مجتمعاتنا ومنا رفضاً قاطعا وان تشويه سمعة ولدنا وتوقيفه بتهمة التجسس لصالح العدو الإسرائيلي ما هي الا تقويض للحرية الدينية والمس بجوهر إيماننا وقناعتنا الدينية والعائلية والوطنية ،
وان التمادي في توقيف ولدنا الكيدي الحق بنا الألم والضرر النفسي والمعنوي ،
وقد طلبت الحكومة السويدية معاينة روني من قبل أطباء وحتى اليوم لم تسمح لهم الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية بذلك وكل ذلك حصل بسبب إجتماعه مع موارنة اسرائيليين ،
اننا نتوجه الى فخامتكم بهذه الرسالة لكي نطلعكم على حقيقة ما جرى مع ولدنا ، وما خطط ونسب اليه بصورة غير حقيقية طالبين منكم ، بما عرف عنكم من شجاعة وأخلاق عالية ونصرة للحق والحقيقة وإيمانكم المسيحي المتجذر في نفسكم وبصفتكم أباً لجميع اللبنانيين ، بأن تتحركوا وتبادروا خلال مهلة 48 ساعة من تاريخ وصول هذه الرسالة لكم للعمل الفوري على اخلاء سبيل ولدنا روني شربل دوميط من سجن المحكمة العسكرية في لبنان وذلك لعدم ارتكابه اي جرم مما نسب اليه وذلك مع الإحتفاظ بحقوقنا الدولية بالتوجه الى المجتمعات الدولية لشرح حقيقة ما جرى ونعلمهم بالواقع ضمن هذه الرسالة لمساعدة ولدنا المظلوم في لبنان . ومن أجل متابعة هذا الملف نطلب منكم الإتصال بالمحامية سميرة حرب في مكتبها الكائن في طرابلس ـ البولفار ـ بناية رياض بكري ـ طابق ثاني ـ
هاتف : 441886/06 ـ 274599/03
بكل تحفظ واحترام
عائلة روني شربل دوميط
زوجته نانسي وإبنه كرم
والدته سلوى بيطار
شقيقاه ريمون في السويد
ووليد في أميركا

08 آب/2018