فيديو مقابلة من صوت لبنان مع السيادي بإمتياز الإعلامي نوفل ضو: لا حل اقتصادي دون سقف سياسي

85

فيديو مقابلة من صوت لبنان مع السيادي بإمتياز الإعلامي نوفل ضو: لا حل اقتصادي دون سقف سياسي

 

في أسفل معظم المقابلة فيديو تيوب/فايسبوك/29 أيار/18
https://www.youtube.com/watch?v=xf4N3RwytNc&t=1521s

في أسفل رابط المقابلة على موقع صوت لبنان/فايسبوك/29 أيار/18
http://www.vdl.me/episodes/%d9%86%d9%88%d9%81%d9%84-%d8%b6%d9%88-28-05-2018/

 

في أسفل تغريدات متفرقة لنوفل ضو منذ 21 من الشهر الحالي/29 أيار/18
لا يمكن للرئيس ايمانويل ماكرون ان يقنعنا بأن كلمة فرنسا مسموعة ومؤثرة في العالم في ظل اعطائه الأولوية لصفقاته التجارية مع ايران في مقابل سكوته عن تدخلها في دول المنطقة لزعزعة استقرارها. وللتذكير فإن من يهدد استقرار لبنان هو من يرفض تطبيق القرارات الدولية واهمها ال١٥٥٩ وال ١٧٠١

لفتني خبر تقدم عدد من المحامين بمراجعة لدى القضاء لوقف بث برنامج “الهيبة – العودة” لأنه يسيء لصورة منطقة لبنانية معينة. ماذا عن مسلسل التسويات والصفقات؟ أليس جبل شيخ الجبل صورة عن أركان الحكم في لبنان؟ أليست سياسته في ادارة بلدته هي سياسة اركان التسوية في ادارة لبنان؟ لمن نشتكي؟

حزب الله تذرع بال”انتصارات” العسكرية لإيران وحلفائها في سوريا والعراق واليمن لفرض شروطه الرئاسية والحكومية على لبنان. أما بعد هزيمة ايران في “الحديدة” اليمنية وانتخابات العراق والموقف الروسي والدولي بضرورة خروج ايران وحلفائها من سوريا فبات ضروريا تحرير قرار لبنان من قبضة حزب الله

تحرير قوات الشرعية اليمنية والتحالف العربي مدينة الحديدة ومطارها ومينائها من الحوثيين الموالين لإيران واخراجهم منها بالقوة، وخسارة حلفاء ايران انتخابات العراق، ودعوة روسيا والمجتمع الدولي لخروج ايران وميليشياتها من سوريا حوادث تستدعي عدم الرضوخ لشروط حزب الله في تشكيل حكومة لبنان

حكومات الوحدة الوطنية فشلت في صياغة وحدة وطنية حقيقية او في ترجمتها! الوحدة الوطنية غير موجودة فكيف تتشكل حكومة تحمل اسما على غير مسمى؟ المطلوب مقاومة وطنية حقيقية لمشروع حزب الله بوضع اليد على لبنان والحاقه بمشروع ايران للمنطقة! معارضة مشروع حزب الله اكثر ضرورة من تولي الوزارات!

الرد على الاستعلاء العوني يكون بتحالف وطني سيادي اسلامي – مسيحي يستوعب كل الاحزاب والمستقلين ويصحح أخطاء السنتين الماضيتين في اختزال الادوار ويضع حدا للإستكبار ويعيد التوازن الى الحياة السياسية! ليس الهدف محاصرة عون واضعافه بل منعه من محاصرة الآخرين عبر استفرادهم والغائهم!

قريبا سيكتشف تيار المستقبل ما تلمسه القوات اللبنانية هذه الايام من نوايا الغائية وتصرفات فوقية يقوم بها التيار الوطني الحر. صفقة التسوية الرئاسية مع العونيين خطأ تاريخي يجب تصحيحه في أقرب وقت ممكن… الى إحياء المشروع السيادي واعادة رص صفوف السياديين در!

“حرب الإلغاء السياسية” التي يخوضها التيار الوطني الحر ضد القوات اللبنانية أثبتت سقوط نظرية “الثنائية المسيحية”. المجتمع السياسي المسيحي تعددي ديموقراطي لا يمكن أن ينطبق عليه ما هو قائم عند غيره. المطلوب من المسيحيين نشر عدوى التعددية عند الآخرين لا استنساخ أخطاء بقية مكونات لبنان

كلما استمعت الى جبران باسيل اشكر ربي اني لم اكن مخطئا في معارضة اكثر من مصالحة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية. الذهاب ابعد من ذلك الى اتفاق سياسي استحالة لأن القيمين على التيار الغائيون، فوقيون، طاووسيون لا يقبلون الآخر ولا يقبلون شراكة!’

تشكيل حكومة موسعة من ٣٠ -٣٢ وزيرا بحجة تمثيل الجميع ذريعة للقضاء على النظام الديموقراطي وترويض اللبنانيين بإلغاء المعارضة البرلمانية الحقيقية واستنساخ تجربة الجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة في سوريا في وقت يبحث السوريون عن صيغة سياسية ودستورية جديدة للتخلص من حزب البعث وصيغ حكمه!

اذا كانت الحسابات المذهبية ستتحكم بتشكيل الحكومة بحجة تمثيل الجميع فإن “الميثاقية” تتطلب من رافعي شعارها تمثيل كل المذاهب المسيحية في حال تمثلت كل المذاهب الإسلامية. اختصار تمثيل المذاهب المسيحية المشرقية بمقعد واحد في مقابل تمثيل كل المذاهب الإسلامية في الحكومة خدمة لبشار الاسداذا

اي حكومة يتجاوز عدد أعضائها ال ١٤ وزيرا هي حكومة محاصصات وتنفيعات لا علاقة لها لا بالاصلاح ولا بوقف الهدر ولا بمكافحة الفساد!

حصر التمثيل السياسي ب “الأقوياء في طوائفهم” من خلال آحاديات او ثنائيات حزبية يعني عمليا حرمان الشباب اللبناني غير المنتمي للأحزاب الكبرى من حقه في تولي المسؤوليات السياسية والادارية في الدولة وخرق للدستور الذي يساوي كل اللبنانيين في الحقوق والواجبات ومشروع تهجير للطاقات الشابة!

قمة الفساد عدم الالتزام الحرفي بالدستور وبالقوانين وبمصادرة القرارات السيادية للدولة وبإنشاء مؤسسات عسكرية وأمنية وعلاقات عسكرية ومالية خارج الشرعية الدستورية والقانون الدولي وبخرق قرارات مجلس الأمن.
من هنا تبدأ مكافحة الفساد. وغير ذلك دعاية سياسية وتلميع صورة وهروب الى الأمام!

الاحتفال الحقيقي بالتحرير هو يوم تستعيد الدولة ابناءها الذين هجروا قسرا الى اسرائيل بسبب تخاذلها وخوفهم من غياب المؤسسات الشرعية التي تحميهم… يتحدث البعض عن استكمال تحرير الارض والمياه وينسون الإنسان! فلتكن لدى من يصفون أنفسهم بالأقوياء جرأة تحرير المهجرين قسرا الى اسرائيل!

لمن قال:وداعا ١٤ آذار لأن ايلي الفرزلي عاد نائبا لرئيس مجلس النواب،وجميل السيد الذي خرج من الامن العام عاد نائبا،وفيصل كرامي الذي سقطت حكومة والده بعد اغتيال الرئيس الحريري عاد نائبا. تذكروا ان وجود هؤلاء في السلطة انتج ١٤ آذار ٢٠٠٥ وعودتهم نذير ١٤ آذار جديد مهما تأخر جايي!

قبل يومين تعرضت لحملة شعواء من الإشتراكيين لأني انتقدت قول الاستاذ وليد جنبلاط بأنه سيوصي بالتصويت لإيلي الفرزلي وليس لشريكهم على اللائحة نائب القوات انيس نصار لنيابة رئاسة مجلس النواب.اليوم مدحني من هاجمني بالأمس لأني انتقدت اختراع كتلة نيابيةً لطلال ارسلان.انتقد الخطأ حيثما كان

سجل مطار بيروت حركة وصول طائرات لافتة منذ منتصف الليلة الماضية: مغتربون لبنانيون وسياح عرب واجانب بالألوف وصلوا ولا يزالون يتوافدون لرؤية لبنان بدون نبيه بري رئيسا لمجلس النواب!

باسيل: القوات اللبنانية قررت التصويت بورقة بيضاء لرئاسة مجلس النواب فقررنا ترك الحرية لنوابنا بالتصويت بورقة بيضاء أو لبري … يا قوي يا معالي الوزير! يا صاحب القرارات الحاسمة والجازمة والمبدئية! يا هيك لبنان قوي يا بلا!

لبنان يعيش منذ منتصف الليلة الماضية ٣٦ ساعة تاريخية مميزة ونادرة لم يسبق ان عاشها منذ عشرات السنوات… وهو سيستمر تحت تأثير هذا الحدث الإستثنائي حتى ظهر الأربعاء: طوال هذه الفترة لن يكون نبيه بري رئيسا لمجلس النواب!

الديموقراطية تترنح والانتخابات اسم على غير مسمى! في الانتخابات الرئاسية لم ينعقد مجلس النواب الا بعد التأكد من عدم وجود مرشح غير العماد عون! وفي انتخابات رئاسة مجلس النواب لا مرشح غير الرئيس بري! لماذا الانتخابات اذا؟ فليعلن اسم رئيس محلس النواب بالتزكية! وليوقفوا التمثيل علينا!

الى الذين يتباهون بأنهم تفاوضوا مع شركة كارادينيس التركية لبواخر انتاج الكهرباء وخفضوا اسعار استئجار الباخرتين للسنوات الثلاث المقبلة: أين ذهب فرق الاسعار على مدى السنوات الخمس الماضية؟ ولماذا سعر اليوم المخفض لم يطبق منذ خمس سنوات؟ ومن يتحمل المسؤولية عن هدر هذه الملايين؟