بعد العقوبات مصادر: توزير أصدقاء الحزب أو إبعاده عن الحقائب السيادية/ممول حزب الله الأبرز وقريب نصرالله الذي شملته العقوبات/New US Sanctions Target Major ‘Hezbollah’ Financier

14

ممول حزب الله الأبرز وقريب نصرالله الذي شملته العقوبات
العربية/18 أيار/18
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أمس الخميس، عقوبات جديدة متصلة بحزب الله. وذكرت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن الشخصين هما محمد بزي وعبد الله صفي الدين، ناشرة صورتين لهما، موضحة “دور” هذين الشخصين في تمويل الحزب عبر طرق “مموهة وتحت غطاء عدد من الشركات التي تدار من قبلهما، لاسيما بزي، التي قالت إنه يمتلك 5 شركات تنشط لتمويل الحزب. وتتمركز الكيانات أو الشركات الخمسة التي شملتها أيضاً العقوبات الجديدة في أوروبا وغرب إفريقيا والشرق الأوسط.
ويعتبر محمد إبراهيم بزي بحسب الخزانة الأميركية ممول رئيسي لحزب الله، يعمل عبر بلجيكا ولبنان والعراق وربطته علاقة وثيقة برئيس جامبيا السابق يحيى جامع المتهم بتكوين ثروة هائلة خلال حكمه الذي امتد عقوداً، والذي وصفته الخزانة بالديكاتور والفاسد الذي نهب مقدرات بلاده.
إلى ذلك، أفادت الخزانة الأميركية أن لبزي علاقات تجارية مع منظمة أيمن جمعة، المتهم بالإتجار بالمخدرات وغسيل الأموال. كما كشفت أن بزي عمل مع عبد الله صفي الدين (ابن خالة زعيم حزب الله حسن نصرالله) ، وممثل حزب الله في إيران من أجل توطيد العلاقات السياسية بين غامبيا وإيران.
إلى ذلك، أكدت أن بزي وصفي الدين عملا سابقاً مع البنك المركزي الإيراني، من أجل توسيع عمليات التبادل المصرفي ونقل الأموال بين إيران ولبنان، لصالح حزب الله.
ووصفت الخزانة بزي، الذي يعمل من بلجيكا ولبنان والعراق وعدة بلدان في غرب أفريقيا، بالممول البارز في حزب الله، مؤكدة أنه قدم مساعدات مالية تقدر بملايين الدولارات لسنوات عديدة إلى حزب الله، نتيجة أنشطته التجارية
وكما يرتبط بعلاقات مع ممولي حزب الله أدهم طباجة (طاباجا) وعلي يوسف شرارة (شرارا) ، الذي أدرج على لائحة العقوبات الأميركية في 10 تموز 2015 و 7 كانون الأول 2016 ، على التوالي.
أما عبدالله صفي الدين فهو أحد أقرباء زعيم حزب الله حسن نصرالله. وعمل صفي الدين وبزي بين عامي 2009 و 2010 ، مع البنك المركزي الإيراني من أجل توسيع نطاق التعامل المصرفي ونقل الأموال بين إيران ولبنان.
اتهم سابقاً من قبل شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية (FinCEN) بالضلوع في تسهيل وصول مسؤولين إيرانيين إلى البنك الكندي اللبناني السابق (LCB) ، الذي اعتبرته الشبكة في 10 فبراير 2011 كمؤسسة مالية متهمة بغسل الأموال بموجب المادة 311 من قانون الولايات المتحدة الأميريكية الوطني، وذلك لدوره في تسهيل أنشطة غسيل الأموال العائدة لشبكة دولية لتهريب المخدرات.
وتتهمه واشنطن بلعب دور المحاور أو “صلة الوصل” بين حزب الله وإيران في المسائل المالية. واعتبارا من عام 2011 ، عمل كل من صفي الدين وبزي على حل النزاع بين إيران وغامبيا وإعادة تأسيس العلاقات السياسية بين البلدين.
يذكر أن تلك العقوبات الأميركية الجديدة تأتي ضمن سلسلة إجراءات جديدة تستهدف إيران وحزب الله منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من اتفاق إيران النووي الأسبوع الماضي. وقالت المتحدثة هيذر ناورت إن من المقرر أن يتطرق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في كلمة مقررة في واشنطن يوم الاثنين إلى خطط الولايات المتحدة لتشكيل تحالف للنظر بشكل أكثر قربا فيما تعتبره “أنشطة مزعزعة للاستقرار” من جانب إيران.
وفي أحد أشد الإجراءات الرامية لتشديد الخناق حول عمليات إيران في الخارج والحرس الثوري الإيراني فرضت الولايات المتحدة عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف هذا الأسبوع. كما فرضت يوم أول من أمس الأربعاء عقوبات جديدة على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم في إجراءات دعمتها دول الخليج، التي أدرجت بدورها 10 أسماء وكيانات مرتبطة بحزب الله على قائمة الإرهاب.

بعد العقوبات.. مصادر: توزير “أصدقاء الحزب” أو إبعاده عن الحقائب السيادية
الأنباء الكويتية/18 أيار/18/التصنيف الجديد لقادة حزب الله هل يشكل عائقا اضافيا امام تشكيل الحكومة اللبنانية او حتى امام تسمية الرئيس سعد الحريريلتشكيلها؟
الرئيس سعد الحريري لن يكون بوسعه تجاوز هذا القرار الاميركي ـ الخليجي مهما بلغت الضغوط الداخلية، في هذه الحالة، هل يمكن تشكيل حكومة دون حزب الله المسيطر على الثلث المعطل في مجلس النواب اللبناني ام يكون الحل باختيار عناصر صديقة للحزب وبعيدة عن ارتباطاته الميدانية على غرار اول دخول للحزب في الحكومة، حيث تمثل بالدكتور طراد حمادة صديق الحزب، ومعه الوزير الحالي محمد فنيش في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي تشكلت بعد استقالة حكومة الرئيس عمر كرامي اثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام 2005.
مصادر اخرى اوضحت لـ «الأنباء» ان العقوبات الجديدة تناولت القيادات العشرة الرئيسية في الحزب وعلى رأسهم الامين العام السيد حسن نصرالله ونائبه الشيخ نعيم قاسم، وان هدفها ليس ابعاد الحزب عن الحكومة لأن في ذلك ارباكا لرئيسها العتيد، انما المقصود منع الاستجابة الى مطالب الحزب بحقائب وزارية اساسية او سيادية، كالداخلية او الخارجية او المالية او الدفاع. وتوقعت المصادر تقاربا اوسع بين الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري ومعهما رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع ربما يشكل تكتلا نيابيا بحدود 65 نائبا، اي نصف المجلس زائدا واحدا، وباضافة كتلة تيمور جنبلاط الى هذا التجمع المؤلفة من 9 نواب يصبح العهد محاطا بأكثرية وازنة. الى ذلك، تطوى الاثنين المقبل صفحة الحكومة اللبنانية الحالية بنهاية جلسة اخيرة، قرر المجلس عقدها في ذلك التاريخ لاستكمال تمرير ما يمكن تمريره من ملفات. واشار الرئيس ميشال عون الى وجود جلسة اخيرة يوم الاثنين عندما عمد وزير الاعلام ملحم رياشي الى تصدير مجلس الوزراء قائلا: التقط صورة تذكارية لآخر جلسة، فرد عليه الرئيس عون ممازحا: هيدا القرار انا احدده وليس انت. فوق كل هذا بدأت الرياح الساخنة تلفح نتائج الانتخابات المشوبة بالفوضى والمهددة بالطعون. واخطر ما اظهرت هالارقام ان اللوائح الالكترونية لوزارة الداخلية عممت اسماء 4 ملايين و252637 ناخبا في لبنان، في حين ان اللوائح الورقية التي وزعت على مراكز الاقتراع اشارت الى وجود 3 ملايين و746485 ناخبا، اي بنقص 506454 ناخبا عدا عشرات آلاف الاوراق الملغاة او الضائعة.

New US Sanctions Target Major ‘Hezbollah’ Financier
Asharq Al-Awsat/Friday, 18 May, 2018/
The United States announced on Thursday new sanctions against the Lebanese “Hezbollah” party targeting its representative to Iran and one of its major financiers. The US Treasury said Mohammed Ibrahim Bazzi was a “Hezbollah” financier operating through Belgium, Lebanon and Iraq, and was a close associate of Gambia’s former President Yahya Jammeh, who is accused of acquiring vast wealth during his decades-long rule. The Treasury also imposed sanctions on “Hezbollah’s” representative to Iran, Abdullah Safieddine, who it said served as an interlocutor between “Hezbollah” and Iran on financial issues. Safieddine is “Hezbollah” Secretary General Hassan Nasrallah’s cousin. The department said it had blacklisted Belgian energy services conglomerate Global Trading Group; Gambia-based petroleum company Euro African Group; and Lebanon-based Africa Middle East Investment Holding, Premier Investment Group SAL Offshore and import-export group Car Escort Services. All were designated because they are owned or controlled by Bazzi, the Treasury said. “This action highlights the duplicity and disgraceful conduct of ‘Hezbollah’ and its Iranian backers. Despite Nasrallah’s claims, ‘Hezbollah’ uses financiers like Bazzi who are tied to drug dealers, and who launder money to fund terrorism,” said Secretary of the Treasury Steven Mnuchin in a statement carried on the department’s website. “The savage and depraved acts of one of ‘Hezbollah’s’ most prominent financiers cannot be tolerated,” he added. “This administration will expose and disrupt ‘Hezbollah’ and Iranian terror networks at every turn, including those with ties to the Central Bank of Iran,” he stated. As a result of Thursday’s action, all property and interests in property of these persons that are in the United States or in the possession or control of US persons must be blocked and reported to the Treasury’s Office of Foreign Assets Control (OFAC). Thursday’s sanctions are the latest in a series of others announced earlier this week against the Iran-backed “Hezbollah”. In one of the biggest moves this week aimed at clamping down on Iran’s overseas operations, the Treasury sanctioned Iran’s central bank governor, Valiollah Seif. On Wednesday, the United States, backed by Gulf States, imposed additional sanctions on “Hezbollah’s” top two leaders, Nasrallah and his deputy Naim Qassem. The sanctions are among a slew of fresh measures aimed at Iran and “Hezbollah” since US President Donald Trump withdrew from the Iran nuclear deal last week. US Secretary of State Mike Pompeo is set to outline in a speech in Washington on Monday plans by the United States to build a coalition to look closer at what it sees as Iran’s “destabilizing activities,” spokeswoman Heather Nauert told reporters at the State Department. Observers have expressed concern that the sanctions against “Hezbollah” will complicate the formation of a new Lebanese government in wake of recent parliamentary elections in the country. The polls saw “Hezbollah” and its allies achieve a majority in parliament. Observers noted to Asharq Al-Awsat that this was the first time that sanctions targeted the party’s political and military wings, adding that “Hezbollah’s” inclusion in the cabinet may lead to wider sanctions against the whole of Lebanon.

US and Gulf Sanctions: A Message to Lebanon, Iran, Europe
Beirut – Nazeer Rida/Asharq Al-Awsat/Friday, 18 May, 2018/Sanctions imposed by Saudi Arabia and other GCC members, in partnership with the United States, on Lebanon’s “Hezbollah,” have targeted senior officials and did not distinguish between the party’s political and military wings. Researchers opposed to the Iranian-backed group said that the latest sanctions “carried important messages to Tehran, Beirut and the Europeans on the seriousness” in dealing with the party. For the first time in Hezbollah’s history, all the group’s political leaders have been included in the sanctions list, which was issued by Saudi Arabia and its partners from the Terrorist Financing Targeting Center (TFTC). Among the sanctions is the freezing of the assets of the leaders, mainly Hassan Nasrallah, Mohammad Yazbeck, Hussein al-Khalil, Ibrahim al-Amin al-Sayyed and Talal Hamiyah. Director of Umam Research and Documentation Center Luqman Salim said the new list of sanctions was “highly symbolic” as it carries several messages. First, it systematically confirms that the US-Gulf alliance on counterterrorism and against Hezbollah was steadfast for the years to come, Salim told Asharq Al-Awsat. The second is a clear message to Tehran that no senior official is immune, meaning “targeting Nasrallah means that the sanctions may also target the heads of the Iranian Revolutionary Guards, and reach the structure of the Quds Brigade.” “The third message is addressed to the Europeans, who are still trying to take a moderate stance with regards to the Iranian nuclear file and the issue of separating between Hezbollah’s political and military wings,” Salim said, adding that the message “is of some importance to the Lebanese, as Hezbollah’s victory in the parliamentary elections, “does not mean that dealing with [Hezbollah] is ‘halal’ and permissible.” The announcement by the GCC came shortly after the US Treasury imposed additional sanctions on Nasrallah and Qassem.