الياس بجاني/من لم يسلم من أصحاب شركات الأحزاب ال 14 آذارية نسخة من مفاتيح سيادة لبنان لحزب الله ولنظام الأسد فليرمي خوان حبيش بانتقاد

96

من لم يسلم من أصحاب شركات الأحزاب ال 14 آذارية نسخة من مفاتيح سيادة لبنان لحزب الله ولنظام الأسد فليرمي خوان حبيش بانتقاد
الياس بجاني/23 نيسان/18

بداية لا بد من التأكيد وطبقاً للمعايير السيادية والاستقلالية والوجودية والإيمانية كافة على لا لبنانية ولا مارونية ولا دستورية التصرف الوقح والمستنكر الذي ما قام به رئيس بلدية جونية السيد خوان حبيش لجهة تسليمه علناً وفي احتفال شعبي مفتاح اتحاد بلديات كسروان والفتوح كهدية للسيد حسن نصرالله من خلال مرشح حزب الله في كسروان-جبيل الشيخ حسن زعيتر.. ولكن في لبنان المحتل لم تترك الطبقة السياسية ومنذ العام 1976 شائنة أو معصية وطنية وأخلاقية ودستورية إلا واقترفتها بوقاحة وجحود ونرسيسية فاقعة…وهنا لا استثناءات وإن كانت الخطايا تتفاوت بأحجامها والأساليب.

*ألم يكن اتفاق القاهرة تسليماً لكل مفاتيح لبنان للفلسطينيين؟
*ألم يكن الاستسلام من خلال اتفاق الطائف تسليماً لكل مفاتيح اتفاقات وعهود ومواثيق الاستقلال التي على قواعدها انتهي الانتداب الفرنسي؟
*ألم يكن قانون التجنيس الظالم والمذهبي سنة 1994 كسراً لكل مفاتيح التوازن والتعايش؟
*ألم تكن ولا تزال هرطقة الثلاثية الملالوية: “الجيش والشعب والمقاومة” هي تسليماً لكل مفاتيح السيادة والاستقلال للمحتل الإيراني؟
*وأليس الخضوع لكذبة تحرير الجنوب سنة 2000 ونفاق ملف مزارع شبعا تسليماً لمفاتيح الحق والحقيقة لحزب الله والرضوخ لإرهابه؟
*وماذا عن أوهام وخزعبلات انتصارات حزب الله في الحرب مع إسرائيل سنة 2006؟ أفلم تكن تسليماً لمفاتيح الدولة كلها لحزب الله؟
*وماذا عن تخلي أصحاب شركات أحزاب 14 آذار عن دماء شهداء ثورة الأرز وقبولهم المهين بمساكنة سلاح ودويلة وحروب وهيمنة وإرهاب الاحتلال الملالوي ورفعهم شعارات دجل وخداع الواقعية والاستقرار وأوليات الملفات المعيشية والاعتراف بعجزهم مواجهة المحتل الإيراني ومداكشتهم السيادة بالكراسي ودخولهم المذل في صفقة التسوية الخطيئة..ألم تكن كل هذه الأخطاء والخطايا تسليماً لمفاتيح لبنان كافة للمحتل الإيراني؟
*وهل يا ترى ألم يسلم لبنان وكل مفاتيحه للمحتل الإيراني كل من يتجابن عن المطالبة الواضحة والصريحة والعلنية بتنفيذ القرارين الدوليين 1559 و1701 ويتلطي خلف ما يسمى زوراً ونفاقاً الإستراتجية الدفاعية، والحوار الودي والمحلي مع حزب الله، والحلول والأطروحات الأخرى الترقيعية والذمية من مثل أن حزب الله لبناني ومن النسيج اللبناني.
*ألم يسلم مفاتيح لبنان الدستور وكل القرارات الدولية الخاصة بلبنان كل من يتحالف في الانتخابات النيابية المسرحية أكان في كسروان-جبيل أو في غيرهما من الدوائر الانتخابية مع قتلة الرئيس بشير الجميل ورموز النظام الأسدي ومع التابعين غنمياً لحزب الله والمهللين لثلاثيته المدمرة والمؤيدين لحروبه والمباركين لاحتلاله للبنان؟
*وماذا عن السياسيين وأصحاب شركات الأحزاب الذين تخلوا عن أهلنا الفارين قسراً إلى إسرائيل وقبلوا حفاظاً على مصالحهم السلطوية بوسمهم بالعمالة والخيانة؟ أليست مواقفهم تسليماً لمفاتيح العدل والحق والقيم لحزب الله؟
*وماذا نسمي مواقف جحود وكفر الذين نكروا وتنكروا لوجود مغيبين ومعتقلين ومخطوفين في السجون السورية؟ وهل ممارساتهم الشيطانية هذه ليست تسليماً لرزم من المفاتيح لحزب الله ولنظام الأسد.
*وألم تكن قمة تسليم المفاتيح، كل المفاتيح في ورقة “تفاهم مار مخايل”؟
وتطول القائمة وتطول…

باختصار أكثر من مفيد فإن الطبقة السياسية وتحديداً كل أصحاب شركات الأحزاب العائلية والتجارية الذين فرطوا 14 آذار وداكشوا الكراسي بالسيادة ومعهم كوكبة السياسيين النرسيسيين التجار اللذين يدعون أنهم هم من حماة السيادية والدستور والاستقلال.. فإن هؤلاء كلهم سبقوا بأشواط خوان حبيش في تسليم المفتاح الكسرواني للسيد نصرالله..

فيديو هرطقة تسليم السيد خوان حبيش مفتاح اتحاد بلديات كسروان – الفتوح لممثل السيد نصرالله الشيخ حسين زعيتر
اضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة الفيديو
https://youtu.be/vUXUnQKb0Ss

في أسفل مقتطفات من أقوال وتصاريح للسيد حسن نصرالله، وهي من مصادر مختلفة. هي موثقة وتحكي مشروعه ورؤيته للبنان وكلها لم تتغير ولم تتبدل في جوهرها كون كل ممارسات حزب الله وخطاب قادته يؤكدون صحتها.

*السيد حسن نصرالله: “إن المشروع التوحيدي الأول والوحيد في هذا الكون هو مشروع الدولة الدولة الإسلامية. مشروع الدولة الإسلامية توحيدي أكثر مما يتصور هؤلاء الناس، وليس مشروعاً تقسيمياً. نعم، لو كنا نتحدث عن كانتون شيعي في الضاحية الجنوبية لكان مشروعاً تقسيمياً. أما نحن فنتحدث عن دولة إسلامية. ونحن حتى لو أقام بعض الناس كانتونات فإننا لن نسامح من سيقيم كانتوناً مسيحياً في المنطقة الشرقية، وفي جبيل وكسروان، لأن هذه مناطق المسلمين وقد جاءها المسيحيون غزاة. جاءت بهم الإمبراطورية البيزنطية ليكونوا شوكة في خاصرة الأمة”.

اضغط هنا أو على الرابط في أسفل للإستماع لكلام السيد نصرالله كما هو وارد في النص في أعلى
https://www.youtube.com/watch?v=-R4rUd2EoVM

1- “لا نؤمن بوطن اسمه لبنان، بل بالوطن الإسلامي الكبير.” (النهار/أيلول 1986).
2- “إن لبنان وهذه المنطقة هي للإسلام والمسلمين، ويجب أن يحكمها الإسلام والمسلمون.” (السفير/12 تموز 1987).
3- “دعانا الإمام لإقامة الحكومة الإسلامية في أي بلد نعيش فيه وهذا ما يجب أن نعمل له وان نفهمه تكليفاً شرعياً واضحاً، وأن نعمل له في لبنان وفي غير لبنان، لأنه خطاب الله منذ أن خلق آدم.” (العهد/23 حزيران 1989).
4- “الدنيا، في فكر الحزب فانية محدودة . نحن قوم ينمو ويكبر بالدمار، ودماؤنا نقدمها قرباناً، وهدفنا تحرير القدس وإزالة إسرائيل من الوجود”. (السفير3 تموز عام 1991).
5- “إن حزب الله أمة في لبنان لم تخرج من أجل سلطان ولا مال. هذه الأمة وجدت أن الحق لا يعمل به، فخرجت تصلح في هذه الأرض، كل الأرض، لتقيم فيها حاكمية العدل الإلهي التي تتواصل وتتكامل بظهور صاحب العمر والزمان (السفير/16 أيلول 1986 )
6- “قتال إسرائيل ليس هدفا بل وسيلة للوصول إلى الله، والأفق السياسي والمبدأ الاستراتيجي يقوم على إزالة إسرائيل من الوجود… لهذا علينا أن نبني مجتمع المقاومة ونهيئ أنفسنا للحرب الحقيقية وأن نبني الجيش العظيم الذي دعا إليه الإمام الخميني (النهار/6 أيار 1989).
7- “سيصل منهج ياسر عرفات السياسي إلى حائط مسدود، وسيأتي يوم يصبح فيه قتال إسرائيل وإبادتها الثابت الوحيد، وعلى أساس هذا التطور فإن المنطقة لا تسير نحو التسوية (مجلة “الوحدة الإسلامية/شباط 1989) “.
8- “نحن لا نطمح إلى تدمير المجتمع المسيحي بل إلى تدمير المؤسسات التي تحكمنا باسم أميركا وإسرائيل.” (النهار/نيسان 1989 )
9- “سنستمر في المقاومة من أجل العزة والكرامة ومن أجل الإسلام.” (الديار/شباط 1989).
10- “القتال تكليف شرعي في مقاومة إسرائيل” (السفير1987)
11- “القتال هو طريق الأمة، فلا يجوز أن يحسب حساب لعديد الشهداء، وبذلك نصنع المستقبل.” (النهار/1987).
12- “كلنا في لبنان حاضرون للتضحية بأنفسنا وبمصالحنا وبأمننا وسلامتنا وبكل شيء لتبقى الثورة في إيران قوية متماسكة.” (النهار/9 آذار 1987).
13- “نحن نعيش في كربلاء مستمرة”. (النهار 14 تشرين الأول 1987).
14- “تعلمنا من شهدائنا أن لا ننتظر الحلول والاتفاقات بل أن نسعى للتحرك بحمل البندقية وأخذ القرار من قيادتنا الشرعية المتمثلة بالإمام الخميني.” الذي لولاه لما كان السادس من شباط (الانتفاضة على السلطة اللبنانية على عهد الرئيس الأسبق أمين الجميّل.” (الحقيقة/10 شباط 1986)، و(السفير/9 شباط 1986).
15- “الأولوية في صراع حزب الله محكومة بأساسين: تحرير القدس وإزالة إسرائيل من الوجود، وحفظ الثورة الإسلامية في إيران.” (السفير/16 حزيران 1986).
16- “إن من لا يعرف إمام عصره مات ميتة جاهلية… لأن الإمام الخميني جسّد في شخصه أمة واستطاع أن يجعل من كل رجل أمة وهذا ما لا يستطيعه إلا الأنبياء.” (السفير/تموز 1986).
17- “إن الجمهورية الإسلامية في إيران مسؤوليتنا جميعا وليست مسؤولية الشعب الإيراني المسلم وحده، وعلى المسلمين أن يخدموها ويساعدوها لأنها قلب الإسلام النابض وقرآن الله الناطق.” (العهد/ 23 حزيران 1989).
18- “القدس هي قضية كل مسلم، تحريرها واجب شرعي، ومن يتخلف عن هذا الخط ليس بمسلم. إنها واجب شرعي كالصلاة والصوم، تاركها تارك للصلاة والصوم.” (النهار/ أيار1989).
19- “يجب أن نبقي جبهة الجنوب مفتوحة للمقاومة حتى لو سدّت كل الجبهات العربية.” (السفير/آب 1987).
20- “مشروعنا هو إقامة مجتمع المقاومة والحرب في لبنان. (السفير/تشرين الثاني 1987).
21- “نحن لسنا قادرين الآن على إقامة حكم الإسلام، لكن هذا لا يعني تأجيل فكرنا ومشروعنا إلى المستقبل. نحن نطرح هذا الشعار لكي يخرج المسلمون من مرحلة الخجل … ونحن لا نملك اليوم مقومات حكم في لبنان والمنطقة، لكن علينا أن نعمل لنحقق هذا. ومن أهم الوسائل تحويل لبنان مجتمع حرب.” (السفير/نيسان 1986).
22- “على المسلمين أن يسعوا إلى إقامة الحكومات الإسلامية في بلدانهم، ولا عجب أن ندعو في لبنان إلى إقامة الدولة الإسلامية من أجل إقامة السلام العادل الذي يعمل من أجله الإمام المهدي.” (النهار/ نيسان 1988)”.
في الخلاصة، ترى هل بعد كل هذا الكلام الواضح للسيد نصرالله يعود هناك أي شك في مشروع حزب الله الإيراني الهادف إلى ضرب الكيان اللبناني وعدم الاعتراف بنهائيته وإقامة دولة ولاية الفقيه مكانه!!

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com