اتيان صقر ـ أبو أرز: لكي يبقى لنا بيت وأرض ووطن

46

اتيان صقر ـ أبو أرز: لكي يبقى لنا بيت وأرض ووطن
20 نيسان/18

صدر عن حزب حرَّاس الأرز ـ حركة القوميّة اللبنانية، البيان التالي:
يتخوّف اللبنانيون من أن يكون البند ٤٩ ـ ٥٠ من الموازنة مدخلاً لتوطين اللاجئين، إذا ما قرّرت العواصم الكبرى توطينهم بصورة غير مباشرة، أي عِبرَ منحهم بالإشتراك مع بعض دول النفط العربية، الأموال اللازمة لتمكينهم من شراء عقارات سكنية بالمواصفات المطلوبة تخوّلهم الحصول على إقامات دائمة في لبنان!!! لذلك:
ـ ولأن أعداد اللاجئين على أرضنا تجاوز بأشواط كبيرة الخطوط الحمر المسموح بها دولياً، وباتت تشكّل خطراً وجودياً على لبنان كياناً ووطناً ومصيراً، وعلى قاعدة أن يكون أو لا يكون.
ـ ولأن أرضنا مقدّسة منذ تكوينها، وقداستها المدوّنة مراراً في الكتب السماوية تجعلها محرّمة على الغرباء وعصيّة على الطامعين.
ـ ولأن مساحة لبنان محدودة جداً، ولا تستوعب توطين لاجىءٍ واحد أو نازح أو مهجّر.
ـ ولأن الحقيقة السابعة من الحقائق ال ١٤ الصادرة في ٢٩ أيلول ١٩٧٥تقول: بعد أن أصبح اللبناني ثاني مواطني الفقر في امتلاك الأرض، لا يباع شبرٌ من أرض لبنان لغريب.
لهذه الأسباب نضمّ صوتنا إلى الأصوات الخيّرة التي تنادي بإلغاء البند المذكور أعلاه من دون تأخير أو إبطاء، كإجراء أولي، ثم المباشرة فوراً بإعداد خطة عمل تقضي بترحيل جميع الأغراب المقيمين في لبنان إلى دولهم أولاً، وإلّا إلى دول الإستيعاب بدءاً بالدول العربية الشاسعة المساحات والفاحشة الثراء سيّما وان معظمهم من جنسيات عربية، وصولاً إلى قارّات شبه فارغة مثل أوستراليا وكندا ونيوزيلندا… إلخ.
إذا أردنا أن يبقى لنا بيت وأرض ووطن، علينا أن نرفع جميعاً شعاراً واحد عنوانه: لن يبقى غريب على أرض لبنان، وأن نسعى إلى تحقيقه ولو على مراحل.
لبَّـيك لبـنان
اتيان صقر ـ أبو أرز