فيديو مقابلة من صوت لبنان مع رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين المحررين من السجون السورية علي ابو دهن/ نضع علامة صفر للدولة اللبنانية في معالجة ملف المعتقلين في السجون السورية

26

فيديو مقابلة من صوت لبنان مع رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين المحررين من السجون السورية علي ابو دهن/ نضع علامة صفر للدولة اللبنانية في معالجة ملف المعتقلين في السجون السورية

نقلاً عن اذاعة صوت لبنان الكتائبي/17 نيسان/18

 

أضغط هنا أو على الرابط في أسفل لمشاهدة المقابلة

http://www.vdl.me/latestnews/%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%AF%D9%87%D9%86-%D9%86%D8%B6%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D9%81%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9/

اضاء برنامج نقطة عالسطر على ملف المفقودين والمخفيين قسراً في السجون السورية فأكد رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين المحررين من السجون السورية علي ابو دهن ان التسريبات حول هذا الملف تكون بالاجمال من قبل منظمات حقوقية انسانية ولكن للأسف الدولة اللبنانية لا تأخذها على محمل الجد. واضاف: قام وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بجولة على دول العالم لحثهم على إنتخابه ولم يطلب من السفير السوري الاستفسار عن المعتقلين في السجون السورية وطلب بالافراج عنهم. واستذكر المرحوم غازي عاد الذي بدأ بجمع معلومات هذا الملف منذ العام 1992، حتى تم اقرار عام 2004 لجنة لمتابعة الملف المأساوي مع السلطات السورية وتم عقد عدة اجتماعات لغاية العام 2011 وكان الردّ السوري دائماً بأنه ليس لديهم أي معتقل، واضاف: مع العلم بان هناك معتقل اسمه جورج شمعون خرج سنة 2012 بعدما امضى 27 عاما داخل السجون السورية.

ووضع ابو دهن علامة صفر للدولة اللبنانية في معالجة ملف المعتقلين في السجون السورية مشيراً الى متابعة معالجة هذا الملف لاخر رمق للوصول الى حله.

رنا خوند، نجلة القيادي الكتائبي بطرس خوند، اكدت انه تم فقدان كل اتصال بوالدها منذ عام حتى اليوم، متأسفة من كتمان الدولة اللبنانية وشللها في النضال من اجل اعادة المخفيين قسراً.

وقالت: لقد انقطعت المعلومات عن والدي منذ سنة ولم نعد نعرف اذا كانت الاخبار التي وردتنا صحيحة او مغلوطة، وذلك بسبب الابتزاز المادي الذي تعرضنا له، أما آخر معلومة حصلنا عليها فكانت من قبل مسجون تم تحريره، وحين التقينا به، كشف لنا انه كان موجود مع والدي في سجن تدمر وذلك قبل ان يتم قصف السجن لينتقل كل منهما الى موقع آخر”.

وعن سؤالها حول مناشدة الدولة بالكشف عن مصير والدها، أجابت: “للأسف نحن نقوم بمطالبة شخصية كعائلة، لأننا لا نلاقي أي رد من قبل الدولة اللبنانية، فهي تبرر عجزها بعدم قدرتها على التواصل مع النظام السوري”، لافتة الى انه ” كقوة اجتماعية وكلبنانيين متكاتفين يمكن ان نضغط على الدولة ولكنها ابعدت يديها عن موضوعنا”.

واضافت: ” كل العالم بكى على المفقودين اللبنانيين الا الدولة اللبنانية، والعريضة التي يتم التوقيع عليها من جمعية حقنا نعرف، لن تصل الى نتيجة اذا عرضت الى الدولة، بل قد تصل الى حل اذا تم التعاون مع المجتمع الدولي”.

وأشارت خوند الى مسيرة الصلاة واضاءة الشموع التي نظمها حزب الكتائب، قائلةً: ” احببنا مع حزب الكتائب القيام بمسيرة واضاءة الشموع وذلك للتذكير بأول مسيرة قمنا بها من 25 سنة بعد ان تم أسر أحبائنا، فلم يبقَ أمامنا إلا محبة الناس واللجوء الى الصلاة!”

رزان حمدان خطيبة المصور سمير كساب اشارت الى عدم وجود اي معلومة موثوقة تتعلق بكساب.

رئيسة لجنة اهالي المخطوفين والمفقودين وداد حلواني لفتت الى أن العريضة الوطنية للمفقودين التي اطلقت لمناسبة 13 نيسان لها اهمية كوثيقة الطائف وهي تتضمن تواقيع 5187 شخصا للمطالبة بضرورة إقفال هذا الملف وفق حل علمي مؤسساتي يشكل الحد الادنى المقبول وهو جمع العينات البيولوجية من الاهالي وانشاء هيئة وطنية مهمتها الكشف عن مصير المفقودين والمخفيين قسراً.