التحالفات الانتخابية في كسروان-جبيل عرت الأحزاب والسياسيين الموارنة من كل ما هو صدق وثوابت ومصداقية

71

التحالفات الانتخابية في كسروان-جبيل عرت الأحزاب والسياسيين الموارنة من كل ما هو صدق وثوابت ومصداقية

الياس بجاني/28 آذار/18

محزن ومخيف ومخيب للآمال سقوط كل الأحزاب المسيحية اللبنانية ودون استثناءً واحداً وتحديداً المارونية منها في أفخاخ “الأنا” القاتلة، والجوع والجشع للسلطة والنفوذ، وذلك على حساب مصير الوطن وكرامة وحرية المواطن وكل ما هو مبادئ وقيم وثوابت … وذلك بفجور ووقاحة غير مسبوقين في تاريخ لبنان المعاصر والغابر على حد سواء.
إن أخطر نتائج تعري هؤلاء من الصدق والمصداقية هو فقدان الثقة المطلقة بهم وبكل ما هو سياسي وسياسيين موارنة من قبل الاغتراب اللبناني السيادي.
في هذا السياق الانتهازي فإن التحالفات الانتخابية الهجينة والتجارية والمصلحية والغريبة والعجيبة في كسروان – جبيل قد أسقطت عملياً كل الأقنعة عن واقع وحال كل أصحاب شركات الأحزاب المسيحية وطاقم السياسيين الموارنة تحديداً وأظهرتم على حقيقتهم اللاسيادية واللامبدئية والانتهازية والمصطلحية ..
هؤلاء باعوا كل شيء، وتخلوا عن كل شيء، وتنازلوا عن كل شيء، وتنكروا لأشخاص سياديين شرفاء ادعوا لفترة التحالف معهم انتخابياً، ولحسوا كل وعودهم وعهودهم، ونحروا كل شعاراتهم، وداسوا دون خجل أو وجل على كل عنترياتهم وادعاءاتهم الباطلة والمسرحية بما يخص السيادة والاستقلال والقرارات الدولية واحتلال حزب الله وسلاحه وحروبه ودويلاته ومشروعه الملالوي اللاغي لكل ما هو لبناني وعربي.
فمن يتمعن بموضوعية وبتعقل وتجرد وطبقاً للمعايير السيادية والأخلاقية والإيمانية بكل اللوائح الانتخابية في كسروان-جبيل لا يرى غير العجب والغرابة والطروادية والانتهازية وعمى البصر والبصيرة بأبشع صورهم.
باختصار وبكل راحة ضمير يمكننا القول بأن كل هؤلاء السياسيين وأصحاب شركات الأحزاب اللاهثين وراء الكراسي والنفوذ والمنافع.. كل هؤلاء عملياً وواقعاً معاشاً على الأرض هم الخطر الحقيقي والداهم على سيادة واستقلال وهوية وتاريخ لبنان، وليس القوى الغريبة التي تحاول الهيمنة والسيطرة على وطن الأرز.
وفعلاً نحن حالياً نعيش على مستوى الطبقة السياسية من حزبية وغيرها زمن محل وبؤس وجحود وقلة إيمان..

*الكاتب ناشط لبناني اغتراب
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com

لائحة “القرار عنا”: أُعلنت من بيت فريد هيكل الخازن وأعضائها جالسون على نفس الكنبة التي يجلس عليها عادة السفير السوري
الياس بجاني/23 آذار/18

الياس بجاني/لائحة “القرار عنا: أُعلنت من بيت فريد هيكل الخازن وأعضائها جالسون على نفس الكنبة التي يجلس عليها عادة السفير السوري

 

قرداحي أعلن لائحة التضامن الوطني: نحن أصحاب فكر وارادة نجحت في دحر الارهاب في ما كان البعض يتساهل معه
الأربعاء 28 آذار 2018 /وطنية – جبيل –
http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/336130/
أعلنت لائحة “التضامن الوطني” للانتخابات النيابية عن دائرة كسروان الفتوح وجبيل برئاسة الوزير السابق جان لوي قرداحي، مساء اليوم، خلال احتفالي شعبي أقيم في مجمع “إده ساندس” السياحي بجبيل. حضر إعلان اللائحة إمام المسلمين في جبيل الشيخ غسان اللقيس ممثلا بنجله الشيخ أحمد اللقيس، رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل ميشال جبران، عضو المكتب السياسي الاسبق في حزب الكتائب اللبنانية المهندس طنوس القرداحي، مسؤول العلاقات السياسية في “حزب الله” بجبل لبنان والشمال المهندس حسن المقداد، مسؤول الحزب في كسروان وجبيل علي برو، مسؤول حركة “أمل” في قضاءي كسروان وجبيل المقدم علي خير الدين، مسؤول إقليم جبل لبنان والشمال في الحركة الدكتور محمد داغر، مسؤولا الحزب السوري القومي الاجتماعي في كسروان وجبيل ربيع واكيم وزياد الخوري وعدد من المشايخ ورؤساء البلديات والمخاتير وفاعليات. بعد النشيد الوطني وكلمة عريفة الاحتفال كريستين بطرس عرض فيلم عن أهداف اللائحة وبرنامجها.
إده
ثم ألقى إده كلمة اشاد فيها ب”الدور الذي قام به الوزير قرداحي عندما تسلم رئاسة بلدية جبيل، ثم اتحاد البلديات، فوزارة الاتصالات في نهضة بلاد جبيل على كل الصعد”، مذكرا ب”موقف العميد الراحل ريمون إده وإشادته به”، وقال: “يمكن أن نختلف في التاريخ والموقف السياسي، وأن نكون في قضية نضال واحدة، ولكن حين انتخبت رئيس بلدية جبيل ورئيس اتحاد بلديات كان السؤال ماذا يجمعنا؟ ما يجمعنا اليوم جبيل وبلاد جبيل. لقد تابعت الوزير قرداحي من قريب وبعيد، فاكتشفت فيه الرجل المستقل، حتى حين يأتي به وزيرا رئيس جمهورية أو حركة سياسية أو قياديا صديقا، ويكون مع رئيس وزراء من أصلب وأقوى رؤساء الوزراء، عندما تطرح مسألة النزاهة والمبدأ، فان الوزير قرداحي من طينة هؤلاء الرجال الذين نكتشفهم في التجارب”.
أضاف: “لائحة التضامن الوطني سبقها هذا النادي السياسي الذي ألفه، واطلعنا على أفكاره الرئيسية، فلم نجد ما يختلف مع ثقافة السلام والبيئة واحترام التراث والتاريخ، مثلما كان أداؤكم حين كنتم مسؤولون في هذه المنطقة. وهنا، أستذكر كذلك غطبة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير، فبين العيش المشترك والتضامن والتعايش، اختار كلمة محبة وأساسها الألفة، هذا البطريرك العظيم حين كان مطرانا في جبيل، كان يعرف بيوتها بيتا بيتا، من دون تمييز بين طائفة ومذهب”.
وختم: “مسؤولية الشيخ زعيتر كبيرة، والمطلوب أن نعمل يدا بيد للمحافظة على روح هذه الألفة، وإني متأكد من ذلك ومن شخصكم، لأني خلال هذه المرحلة التي أتيت فيها إلى لبنان لم أر أحدا يبدي ملاحظة، فهذا واضح بالنسبة إلي على صعيد حسن أدائكم وادراككم ثقافة هذه المنطقة التي هي قلب لبنان”.
طنوس قرداحي
من جهته، قال قرداحي: “في ظل الوضع المهيب في الجمعة العظيمة، قامت الدنيا ولم تقعد. وبلمحة بصر، بات الجميع يريد الدفاع عن هوية جبيل وكسروان وهوية القلعة كأنها صارت مهددة، فكفى هرطقة، واسمحوا لنا أن نقول إن لائحة التضامن بكامل أعضائها تمثلنا وتشبهنا”.
وأردف: “نحن دافعنا عن أهل جبيل وكسروان، وحافظنا على العيش المشترك. ولسنا نحن من تطاولنا على البطريرك، وإنما العكس. لقد صعدنا إلى بكركي وحميناه، وعضو اللائحة هنا جوزيف الزايك شاهد على كلامي. نحن لسنا من هجرنا الناس، وانما منعنا تهجيرهم ومصادرة بيوتهم، وكلمة حق تقال اين هم لويس قرداحي وميشال قرداحي وكمال قرداحي الذين حموا المنطقة وحافظوا على العيش المشترك فيها فعليا. لقد حموا المسيحيين والمسلمين من دون تمييز، وكانوا مستعدين للتضحية بحياتهم وأموالهم، والأهم أنهم حافظوا على البشر والحجر. واليوم، جان لوي قرداحي حمل هذه الراية”.
وتوجه إلى المرشحين بالقول: “لستم في حاجة إلى شهادة من أحد، فهذه اللائحة بوجهها الشريف هي التي توزع الشهادات وتقوم بفحص الدم لانها لبنانية مئة في المئة وصافية 24 قيراطا، ولا أحد يقول العكس أو يزايد علينا، فنحن من ندافع عن جبيل، ونحن ضد عزل أي مكون لبناني من أي مكان أتى، فالعزل يعني تدمير العيش المشترك، والأخير لا يقوم بين ضعفاء، وانما يكون بين أقوياء، وهذه اللائحة وجدت بين اقوياء، وهكذا يكون العيش المشترك، وليس بين قوي وضعيف. فلنبن هذه العلاقة في كسروان وجبيل لنكون نموذجا يحتذى في كل لبنان”.
جان لوي قرداحي
ثم ألقى جان لوي قرداحي كلمة قال فيها: “اهلنا في بلاد جبيل وكسروان الفتوح، برؤوس مرفوعة وقلوب محبة وأياد ممدودة للتعاون نخوض الانتخابات النيابية في دائرة كسروان الفتوح – جبيل، نخوضها من موقع العارف بتاريخها الريادي في بناء ثقافة العيش المشترك وتكريسها بالممارسة. إن تاريخنا في الانفتاح الوطني يشهد لنا وعلينا، ونحن نعمل بوحي من المبادىء والثوابت التي جعلت منطقتنا نقطة انطلاق الحياة السياسية ومقصد الكبار منذ ولادة لبنان الكبير”.
أضاف: “نحن ننتمي الى ثقافة الانفتاح والمشاركة، لا نعزل ولا ننعزل. وبالنسبة إلينا، إن خيار التحالف مع مرشح الاكثرية السياسية للطائفة الشيعية الكريمة لا عجب فيه، بل هو الطبيعي، لأنه جزء من المسار السياسي الذي انتهجناه منذ دخولنا الحياة السياسية قبل 20 عاما، لكن العجب يكمن أن يشن علينا البعض حملة تخوين بسبب هذا الخيار، لان حملتهم تعني تقسيم لبنان وتهدف إلى ضرب وحدته. إن هذا الخيار هو خيار العهد منذ يومه الاول، وإن لائحة التضامن الوطني هي بالأمس واليوم وبعد الانتخابات على موعد لملاقاة ما اتفق عليه فخامة الرئيس وسيد المقاومة على وحدة الوطن والاصلاح ومكافحة الفساد”.
وتوجه الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالقول: “أنتم يا فخامة الرئيس من وقعتم مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اتفاق مار مخايل، ووضعتم اسس العلاقة التي حفظت لبنان من الصراعات الفئوية، وانتم من ارسى مع حزب الله وحركة امل اتفاقا انتخابيا عام 2009 ادى الى انتخاب كامل اعضاء لائحتكم في كسروان وجبيل. وانتم يا فخامة الرئيس، وبدعم من حلفائكم، وصلتم الى سدة الرئاسة، وأقسمتم يمين الحفاظ على الدستور الذي ينص في مقدمته على الآتي: أرض لبنان واحدة لكل اللبنانيين، ولا فرز للشعب على اساس أي انتماء كان، ولا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك”.
أضاف: “أهل كسروان وجبيل يقولون اليوم إن منطقتهم معقل نموذج العيش المشترك ومهد مشروع المواطنة الفعلية، بلاد رفضت فرز الشعب على اساس مذهبي او طائفي. إن اهالي كسروان وجبيل يرفضون عزل أي طرف سياسي وينادون بالاعتدال، وان لائحة التضامن الوطني ستعمل ليبقى لبنان، كما اردتم يا فخامة الرئيس ليبقى لبنان قولا وفعلا بلدا واحد، حرا، سيدا، مستقلا، قويا، ومزدهرا لكل أبنائه الآن وغدا”.
وتوجه إلى أبناء كسروان وجبيل بالقول: “يا أهلنا في جبيل وكسروان، شعبنا يسأل ماذا حل بلبنان؟ ماذا حل بالاقتصاد وبالتقديمات الاجتماعية؟ ولماذا يهاجر شبابنا؟ وماذا يمكننا ان نفعل بالفساد والمحسوبيات والاستزلام والدين العام الذي يطال كل أسرة؟ والجواب: مجلس نيابي فاعل، مشرع، يقاوم الاخطار الداخلية والخارجية. نحن لائحة الوفاق الوطني في كسروان وجبيل رمز المعادلة الوطنية، الذهبية بوجه من ارادوا تجريد لبنان من عناصر قوته”.
وختم قرداحي: “نحن الصيغة الوطنية التي لن تسمح للعقلية الخشبية بالسيطرة على قرار هذه المنطقة، ولن نرضى بأن يشرع الفساد والوهم نفسه نائبا عن اهلها. نحن أصحاب الفكر والارادة التي نجحت في دحر الارهاب في ما كان البعض يتساهل معه. يا أهلنا في كسروان وجبيل، بكم ومعكم، نحو وطن نحميه ونبنيه ونرفع رأسنا به ليبقى لنا ولاولادنا واحفادنا وطن الحرية والكرامة”.
وفي الختام، أعلن عن أعضاء اللائحة على الشكل الآتي: عن قضاء جبيل: جان لوي قرداحي، بسام الهاشم، وحسين زعيتر. وعن كسروان الفتوح: جوزف الزايك، زينة كلاب، ميشال كيروز، كارلوس أبو ناضر وجوزف زغيب.