الياس بجاني/14 آذار الناس مستمرة لأنها هي الشهداء وقلب ورح وضمير ثورة الأرز

42

14 آذار الناس مستمرة لأنها هي الشهداء وقلب ورح وضمير ثورة الأرز
الياس بجاني/13 آذار/18

في زمن البؤس والتعاسة، 14 آذار الناس ضرورة وطنية..
في زمن الخنوع والاستسلام، روحية 14 أذار الشعبية هي الجواب..
في زمن خدعة وهرطقة وشنيعة وكذبة ما سمي باطلاً وجبناً “الواقعية السياسية”، 14 آذار الناس ودماء شهدائها يسقطون الأقنعة..
في زمن تغليب المصالح الذاتية والخاصة على العامة والوطنية، تعلق الناس ب 14 آذار مستمر وباق لأنها تعري الانتهازيين من السياسيين وأصحاب شركات الأحزاب التعتير.
في زمن القفز فوق دماء الشهداء ونسيان تضحياتهم، 14 آذار الضمائر لا تنسى تضحيات أبطالها ولا تتاجر بدمائهم..
في زمن تعيس وأغبر يهيمن فيه الطرواديون والكتبة والفريسيون على قرارنا ويأخذوه في طرق غريبة ومُغربة عن مصلحة وطننا وأهلنا..14 آذار الناس تصوب ولو بالكلمة على المسارات القويمة..
في زمن طاقم سياسي غالبية أفراده امتهنوا التجارة بالأوطان والدم والمواطنين، 14 آذار تعريهم وتفضح عهرهم والخداع..
في زمن فقد فيه أهل السياسة في معظمهم بوصلة الحرية والكرامة والعنفوان، تبقى أهداف ونضالات 14 آذار هي الحل والمدماك وحجر الزاوية.
في هذا الزمن الصعب 14 آذار الناس موجودة وبقوة وهي باقية في وجدان وضمائر الناس..
وأصلاً هي لم تغب عن ضمير ووجدان وقلوب الأحرار والسياديين..
14 آذار هي حاجة ملحة لاستمرار النضال ولشد عصب الأحرار..
14 آذار ضرورة لتوجه ولتثقف ولتقود ولترفع رايات الأرز عالياً..
يبقى أن 14 آذار الناس هي شوكة في خاصرة الاحتلال ودويلاته..وهي سد منيع بمواجهة هيمنته سلاحه الإرهابي ومشاريعه اللالبنانية..
14 آذار هي اللا الصارخة بوجه كل من يماشي المحتل من السياسيين والنافذين والأحزاب ويساوم ويتنازل ويتلون وينافق..
14 آذار هي القلب النابض لثورة الأرز والمؤتمنة على كنز سيادة وحرية واستقلال لبناننا الحبيب.
14 آذار ضرورة وطنية لأنها عابرة للطوائف وجامعة وغير مذهبية..
بإذن الله وبهمة ونشاط وتضحيات أهلنا الأحرار والشرفاء سوف تصوب 14 آذار البوصلة وستعيد ترتيب الأولويات وستبقى تشهد للحق وتسمي الأشياء بأسمائها..
اليوم في ذكراها السنوية فإن قلوبنا وسواعدنا وأقلامنا معها..
في الخلاصة فإن 14 الناس والثورة ودماء الشهداء هم نجوم ساطعة تضيء ظلمة خلقها طاقم السياسيين والأحزاب والتجار والفجار…وتحديداً أولئك المرتدين الذين داكشوا الكراسي بالسيادة وتنازلوا عن الأمانة الشعبية وباعوا كل شيء مقابل منافع شخصية ومواقع سلطوية.
بؤس من انقلب على الشعب وخان روحية 14 آذار وربط رقبه بحبال الذل والهوان.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com