بيان تقدير موقف رقم 142و143/مهما قال هذا أو ذاك لبنان قال كلمته يوم ١٤ آذار بعد زلزال 14 شباط /لا فائض القوة يبني وطناً ولا فائض الضعف يبني وطناً أيضاً

17

بيان تقدير موقف رقم 143/لا فائض القوة يبني وطناً ولا فائض الضعف يبني وطناً أيضاً
15 شباط/18

في السياسة
خلال الشهرين الماضيين قلنا أن الجماعة حكّموا العقل وتجاوزوا أسلوب “بقّ البحص والكسارات”!
• تبيّن لنا البارحة أن “الوشوشات” غلبت على “التعقّل”!
• “واش يا واش” يا شباب!
• لا فائض القوة يبني وطناً!
• ولا فائض الضعف يبني وطناً أيضاً!

بيان “تقدير موقف” رقم 142/مهما قال هذا أو ذاك لبنان قال كلمته يوم ١٤ آذار بعد زلزال 14 شباط وهي”نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا”!
14 شباط/18

في السياسة
يتكلم اليوم الرئيس سعد الحريري في ذكرى استشهاد والده!
يتكلم بعد غد السيد حسن نصرالله في ذكرى استشهاد عماد مغنيّة!
يتكلم غداً وزير الخارجية الأميركي تيلرسون الذي يحلّ ضيفاً على لبنان ومتمسكاً بالقرارين 1559 و1701!
ويتكلم بعدهم الشعب اللبناني ليؤكد مطلبه الوحيد: نريد دولة ونريد العيش بسلام ورفاهية، أسوةً بشعوب العالم!
أسبوعٌ حافل بالمواقف والمنابر والكلام!
ترى من هو صاحب القرار عندنا؟
هل هو رئيس حكومة لبنان ورئيس جمهورية لبنان أو هو “مرشد جمهورية لبنان”؟ ومن يمثل القوة “العالمية العظمى”؟ أم هو مزيج من الثلاثة بأحجامٍ وقدرات متفاوتة؟
كلا! صاحب القرار هو هذا الشعب العظيم الذي صمد!
صمد لأنه تمسك بشبه دولة!
صمد في وجه ميليشيا قتلت واستباحت مدناً وجبالاً، واختزلت إرادات وحاربت حيث لا يجب!
وصمد بتمسّكه بشرعية بلاده وعلاقاته مع العالم!
تقديرنا
مهما قال هذا أو ذاك!
لبنان قال كلمته يوم ١٤ آذار بعد زلزال 14 شباط!
“نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا”!