بيان “تقدير موقف” رقم 141/ نريد زعماء يكبر بهم الوطن ولا يكبرون عليه/د.فارس سعيد: الـ”صلبطة” تسيطر على لبنان والمنطقة

19

بيان “تقدير موقف” رقم 141/ نريد زعماء يكبر بهم الوطن ولا يكبرون عليه
13 شباط/18

في ما يتعدّى السياسة
تحلُّ الذكرى 13 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري غداً وكأنها البارحة!
يعود “تقدير موقف” بالذاكرة إلى ذلك النهار المشؤوم ويتذكّر:
يتذكر أن دماءك وحّدت لبنان!
يتذكر أن وحدة اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، أنجزت خروج الجيش السوري من لبنان!
يتذكر أن خروج الجيش السوري ساهم في عودة البعض وإطلاق سراح البعض الآخر!
يتذكر أن العدالة إذا ما طُبّقت مرة واحدة سوف تطبّق مرات عديدة أخرى!
يتذكر أن من قدّم دمه من أجل لبنان يستحق فخر لبنان!
تقديرنا
“نعشك عرشك وعروشهم نعوشهم!”
هذا ما قاله أحد أحبار الكنيسة المارونية لأحد كبار اللبنانيين في الأربعينيات!
وهذا ما يقال فيك يا رفيق الحريري!
فالكبير ليس فقط من يقول: “لا أحد أكبر من وطنه”.
نريد زعماء يكبر بهم الوطن ولا يكبرون عليه!
كل يومٍ عند ضريحك نرسم شارة الصليب ونقرأ الفاتحة.
رحمك الله.. ورحمنا!

د.فارس سعيد: الـ”صلبطة” تسيطر على لبنان والمنطقة
السياسة الكويتية/13 شباط/18/تعليقاً على ما جاء في خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني في ذكرى انطلاقة الثورة الإيرانية، والإدعاء أن التدخل الإيراني في المنطقة منع تخريب لبنان وانتقال الفوضى إليه، اعتبر النائب السابق فارس سعيد، لـ”السياسة”، إن “ما قاله روحاني يعبر عن نظرية من يتصرف وكأنه مالك الملك، والوصي على العراق وسوريا ولبنان، وهو يقرر ساعة الحرب ويحدد العدو، ويحدد القرار نيابة عن أهل المنطقة، وهو الذي ينفذ ما يراه مناسباً بغض النظر عن أهل البلاد”. وقال: “هذا احتلال و”صلبطة” سياسية على القرار العربي، وأكبر دليل المواجهة التي حصلت السبت الماضي بين إسرائيل وإيران، بسلاح روسي وعلى بعد أمتار من الجيش التركي، وما من أحد حرك ساكناً، وكأن المنطقة باتت فعلاً تحت الوصاية الإيرانية، وهذا ما حذرنا منه منذ البداية، منذ أن ذهب بعض الأطراف في لبنان إلى تسوية مع “حزب الله”، ومنذ أن ذهبوا إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية”. وأشار إلى أن “ادعاء روحاني أنه حمى لبنان، ينطلق من قاعدة من يحمي الأرض يحكم الأرض. وإن على اللبنانيين أن يسلموا بهذا الطرف أن يحكم لبنان”، رافضاً على المستوى الشخصي “التسليم بهذه المقولة، ومثلي كثيرون يرفضون انتقال لبنان من التبعية لسوريا إلى التبعية لإيران، وبالتالي فإن ما يجري هو تهديد للبنان وانتقاص لسيادته وإضرار كبير بمصالحه وعلاقاته مع دول العالم الحر”.